islamaumaroc

طرق التدريس بالمغرب الأقصى في القرنين الهجريين الحادي عشر والثاني عشر -الزاوية الناصرية نموذجا-

  أحمد عمالك

العدد 365 محرم 1423/ مارس 2002

اضطلعت «الزاوية الناصرية»، منذ بدء أمرها، بدور بالغ الأهمية في ميادين العلم والتعليم، إلى جانب تربية المريدين، حيث تصدر شيخها الأول «محمد ابن ناصر»، ت: 1085/1674، للتعليم بفور استقراره «بتامكروت».
وبذلك ارتفعت بها منارة العلم (*) في زمن استشرى فيه الاضطراب وتتالت على المغرب الأوبئة والمجاعات، فقصدها طلبة العلم من مختلف الآفاق، من أجل التلقي والاخذ على أيدي علمائها.
ومن البديهي أيضا، أن المميزات العامة التي طبعت الحركة العلمية «بتامكروت» في ذلك العهد، كان يغلب عليها ثلاثة جوانب كبرى في الدراسات، تجلت في العلوم الدينية واللغوية والأدبية. فكان لها بالغ الأثر في ترسيخ التعاليم الإسلامية وتعميق اللغة العربية، في البادية المغربية.
وبدون الاسترسال في الحديث عن دور «الزاوية الناصرية» في النهوض بالحركة العلمية في الفترة المدروسة، مما فد نعود إلى تفاصيله في وقت آخر، ننعطف إلى موضوع هذا المقال.
ماذا نقصد بطرق التدريس؟
لا أخال أحدا يشك في عفوية هذا السؤال، إذ القصد من وضعه هو البحث في طرق التلقين التي كان يعتمدها معلمو «زاوية تامكروت النصرانية»؛ وكيفية تواصلهم مع متعلميهم. لكن هل اختصت هذه الزاوية بطرق معينة؟
قبل الجواب عن هذا التساؤل نشير إلى أن كثيرا من علماء المسلمين عقدوا أبوابا وفصلا، بل وضعوا مصنفات للحديث عن آداب المعلم والمتعلم، وأوقات التحصيل؛ والمواظبة والجد والهمة، والحفظ والمناظرة، وآداب الكلام والاستماع، وجلسة الدرس والعناية بالكتب، (**) وإذا كانت هذه التآليف تحاول ضبط العلاقات بين المعلم والمتعلم، فإنها تظل عمومية فيما بتعلق بموضوعنا، لأننا نتوخى حالة خاصة معينة. لذلك فإن كتب النوازل المحلية والفهارس هي التي تظل المصدر الأساس، الذي يمكن من الإفادة في هذا الموضوع، فمن ثناياها نستطيع أن نستنتج نظام الدراسة،بما في ذلك طرق التدريس، والمواد الدراسية والأسانيد العلمية؛ ومراحل الدراسة وأطوارها، وقد تعطينا نظرة عن العطل والمكافآت والعقوبة وغيرها من المسائل الطريفة.
ومن البديهي أن المقصود بطرق التدريس مجموع العادات والتقاليد التي يسلكها المعلمون أثناء عملية التلقين، ويغلب على الظن أن التقرير كان يطغى على تلك الطرق في مختلف مراحل الدراسة.
أ – التقرير:
يظهر أن طريقة التدريس في «تامگروت» لم تكن مخالفة لما كان معروفا بالجنوب المغربي آنذاك، فكان الشيخ «محمد بن ناصر» (تـ: 1085/1674) يعتمد بالأساس على النص. ونفهم ذلك الاتجاه من«فهرسة اليوسي» التي يقول فيها: «وحقيقة الإقراء هي تصحيح المتن، وحل المشكل والزيادة على ذلك ضررها أكثر من نفعها» ثم يردف «ولا بد أن يندرج فيما ذكر من تصحيح المتن وحل المشكل، التنبيه على النقص أن الحشو، أو توجيه ما يحتاج إلى التوجيه، ونحو ذلك».(1)
يفهم من هذا النص أن المعلم يجب عليه أن يقتصر على حل مستغلقات المتن بالدرجة الأولى، وفي المرتبة الثانية يتصدى لشرحه والتعليق عليه في حدود ما يكون ضروريا للفهم والإيضاح، بدون إطناب ولا تطويل.
ومن ثم، كان المعلم في «المدرسة الناصرية» يترك تقريرات الآخرين، ويعرض عن الخلافيات، لأنه يفضل إعطاء معلومة مجردة لكنها دقيقة وصحيحة؛ لا يدعمها إلا بشواهد قوية، من القرآن والحديث والشعر وكلام العرب، على أن يهيم في غيابات الاحتمال والخلاف.
ومن أمثلة ذلك، ما يحكيه «الحسن اليوسي» عن شيخه «محمد بن ناصر»؛ أنه قدم، ذات مرة إلى «تامگروت» فوجده «يقرر لأولاده ديوان الشعراء الستة»، ويطرر على النسخة ما يحتاجه من شرح الغريب ونجو ذلك...».(2) أي أن الشيخ اعتمد التقرير طريقة ومنهاجا، والنص الشعري مادة دراسية؛ أي تقديم الشروح التي تدعو إليها حاجة المتعلم. لكن كيف تقدر تلك الحاجة؟
لعل الأمر يختلف من شيخ إلى آخر؛ إذ هي نسبية لأنها ترتبط بمستوى الشيخ العلمي، وبمستوى المتعلمين، لذلك تظل الحاجة أمرا تقليديا، يحدده الشيخ. وبهذا الصدد يقول «أحمد بن خالد الناصري»: «وكانت طريقة الشيخ سيدي محمد بن ناصر رضي الله عنه في درس العلوم الاقتصار على حل كلام النص وما يتعلق به من كلام الشارح، ويقول هذا أنفع للمبتدئين، وأما الإكثار من الأنقال ففيه ضرر عليهم».(3) أي أن هذه الطريقة التي يقتصر فيها الشيخ على حل المتن بدون إطناب أو استطراد كانت خاصة بالمبتدئين، أي أن الغاية هي تلقين نصوص العلوم الأولية، وهي غالبا ما تكون متونا مختصرة، كثير منها منظوم يحتاج الطالب المبتدئ إلى استيعابها كما هي.
ويكون الشيخ هو المصدر أو المرجع، فهو يلقي، والمتعلم يتلقى. ويظهر المتلقي سلبيا، فهو لا يناقش ولا يعترض، وقد انتقد «اليوسي» هذه الطريقة فقال: «وليس معنى التقرير الاستبداد...».(4) ويقدم بدل ذلك آدابا ينبغي للمعلم أن يلتزم بها منها: أنه لا ينبغي للمعلم أن يرد على خطأ المتعلم بالتعنيف والتزييف والتجهيل، لأن ذلك يخمد قريحة متعاطي العلم، بل يجب أن يعامله بلطف ليجرئه على الفهم والبحث، ويرخي له العنان ومن ذلك أيضا مراعاة المعلم لمستوى المتعلمين، ومخاطبتهم بما يستطيعون فهمه.(5)
يظهر أن «البوسي»،وهو من أبكار الزاوية «الناصرية»، يدعو إلى منهاج تربوي منبني على إشراك المتعلم في العملية التعليمية، وإخراجه من السلبية التي يركن إليها مع الطريقة التقريرية. ربما أن اليوسي لم ينطلق من فراغ، بل لقد ساءه حال المتعلمين، فانبرى إلى الإصلاح ما استطاع؛ ولا سيما بالنسبة للمبتدئ،  وإذا كان المعلم يدرس المتوسط أو المنتهي فينبغي – حسب رأي اليوسي - «أن يلتقط الألفاظ المفردة، فيفسرها لفظا لفظا، ويحرر فيها اللغوي والشرعي والعرفي، والحقيقة والمجاز، والمنفرد والمشترك ونحو ذلك، والمفرد والتثنية والجمع، والمصحح والمكسر، والمصروف والممنوع، والمصحح والمعمل، ونحو ذلك، حتى إذا فرغ منها رجع إلى التراكيب وفسرها...».(6)
أي أن اليوسي يدعو إلى تفكيك النص وجعله ميدانا لتطبيق العلوم التي حصلها المتعلم من نحو وصرف وبلاغة ولغة وبيان وغيرها، وهذه المرحلة تمهيدية توطيء للهدف المتوخى الذي يحدده في السياق التالي، قائلا: «وليحذر المدرس أن يقفز على البحث والإيراد قبل شرح الكلام، أو يتسارع إلى رد مذهب أو شبهة أو بحث أو سؤال قبل تقريره، ومتى احتاج الكلام إفرادا أو تركيبا، أو البحث فيه أو الجواب إلى دليل أو شاهد أو مثال، فلابد من الإتيان به في محله على قدر الحاجة من غير إخلال بما يكون به التصحيح والتبيين، ولا إغراب يحير الحاضرين». ومن هنا يحدد حاجة المتعلم، أو ما هو ضروري له، وما ليس فيه ضرر عليه. ولا شك أن اليوسي قد راعه ما كان يقوم به بعض العلماء، حيث يرفضون تقريرات الآخرين وخلافاتهم بالمرة؛ ويقصرون تدريسهم على تلقين الطلبة معلومات مجردة عن الاعتراضات والاحتمالات مقتصرين على دعمها بنصوص صحيحة؛(7) وهذا بدون تمييز بين مستويات التعليم.(8)
وليتم الفهم الجيد، يضيف «اليوسي» «ومتى احتاج شيء من ذلك أيضا إلى توطئة ومقدمة تستعان بها على الفهم أو التصديق تعين البدء بها، بحسن بيان واختصار، حتى يكون كلام المدرس بحيث لو سطر كان تصنيفا حسن الرصف مقبـــــــولا...».(9) أي أن «اليوسي» لا يميز بين التدريس والبحث العلمي، فالدرس بالنسبة إليه قابل للنشر.
هذا فيما يتعلق بالمنهج الذي ينبغي أن يسلكه المعلم، توخيا للفهم والتوضيح.
أما الوسيلة، فغن «اليوسي» يلح على محادثة المتعلم بما يفهم: «فلا بد من النزول معه إلى عبارة أوضح، بألفاظ متداولة، وتراكيب تليق بحاله، ولا عيب في ذلك حيث كان المقصود الإفهام...». أي أن المدرس مضطر إلى استعمال كل ما قد يساعد على الإفهام، ولو بتصوير المسائل والتمثيل، واللجوؤ احيانا إلى الكناية في موضوع الإستحياء، ومن ثم يمكن التفتح على كل الإمكانيات وتوظيفها في سبيل التبليغ الجيد.
وبالجملة، فإن اليوسي – وهو ليس الوحيد في هذا الرأي –يقترح طريقة تدمج الحوار في التقرير، عن طريق تجنب الاستبداد، وذلك بإشراك المتعلمين في بناء الدرس؛ مع مراعاة الآداب المنصوص عليها عند أهل التربية، وينبغي أن يرقى ذلك الدرس إلى مستوى، يكون قابلا لأن يصير تأليفا في النهاية، ويحث اليوسي في كل ذلك، على سلوك التدرج، بحيث ينطلق الدرس من اللفظ وينتهي إلى الاستخلاص والتقعيد.
وعلى الرغم من سيادة الطريقة التقريرية في زاوية «تامكروت»، وفي غيرها، فإن طالب العلم المنهوم لم يكن يتوقف عند التلقي والتسليم دائما،(10) بل كان يناظر ويذاكر وعترض. وكانت هذه الأمور تعن له في أثناء عقد المجالس والحلق العلمية.
ب- المجالس العلمية:
كانت عادة الشيخ «أحمد الخليفة» عقد مجالس علمية، يحضرها جم غفير من العلماء سواء من أبناء الزاوية، أو الوافدين عليها، منهم «محمد الصغير الورزازي»، و«أحمد الهشتوكي» و«الحسين الشرحبيلي» و«إبراهيم السباعي» و«محمد الكبير الناصري» وابنه «موسى الناصري»نوحفيده «محمد المكي الناصر»...(11) كما كان يحضرها الطلبة المتوسطون والمنتهون.
إلا أن المجالس المشار إليها لم تكن في – غالب الأحيان – تنكب على دراسة كل الفنون العلمية، بل كانت تعنى بالحديث بصفة خاصة.
ويصور «اليوسي» هيئة انعقاد المجلس، فيشير إلى أن المدرس ينبغي أن يتصدر مجلسه، فيعتلي أريكة أو لحافا أو أي شيء يميزه عن الطلبة، مما يسمح له بمراقبتهم. ويجلس الطلبة بين يديه متحلقين، ليسهل عليه الإقبال عليهم جميعا. «ومن حل محلا فلا ينتقل عنه... ولا يجلس أحد في مجلس أحد، ما لم يكن بأمر الشيخ، أو لسبب ظاهر يعذر به»،(12) كأن يكون قليل السمع أو البصر، أو قصير القامة. ثم يعين الشيخ أنجبهم ليجلس منتحيا عنهم، قريبا منه، ليكلفه بسرد المتن.
وهكذا ينطلق الدرس بعدما يقوم السارد بقراءة جزء من المتن، فيتدخل الشيخ، العالم بما ينبغي من شرح أو تعليق، وما إلى ذلك. وقد يفسح المجال للمناقشة، فيتدخل طالب العلم ليلح على الزيادة في التوضيح، ويستفسر آخر عن لفظة أو معنى.. وهذا بالنسبة «للمنتهين» من الطلبة.
وقد تتعدد تلك المجالس، فتبلغ أحيانا خمسة أو ستة، كما كان الشأن في عهد «الشيخ يوسف الناصري» (تـ:1197هـ)،(13) وهذا أمر طبيعي، نظرا لكثرة الكلبة في بعض الفقرات، فقد بلغ عددهم في عهد «أحمد الخليفة» ألفا وأربعمائة طالب،(14) معظمهمم من المنقطعين.
أما المجالس التي كان شيوخ الزاوية وعلماؤها يعقدونها لصالح «عموم الناس»، فإنها كانت موسمية، ينكبون فيها على سرد الحديث، وخاصة «صحيح البخاري». إلا أن «سليمان بن يوسف الناصري» قد أشار إلى أن والده الشيخ «يوسف» «لم يكن يقطع قراءة الحديث؛ كلماختمه ابتدأه في غالب أحواله، إلا إذا شغله عنه شغل كبير أو سفر».(15)
والغالب على الظن أن تلك المجالس كانت تنعقد طوال شهر رمضان، منذ عهد الشيخ «محمد بن ناصر»، الذي كان يختص هذا الشهر بسرد «البخاري» على عادة «ابن غازي» بفاس(16) وبطب من بعض تلاميذ الزاوية «كالحسن اليوسي»، والذين كانوا يترددون لزيارة الشيخ، تم تأخير الختم إلى يوم عاشر محرم، بسبب تعذر حضورهم في شهر رمضان. فجرت العادة بتأخيره، منذئذ، إلى ذلك اليوم. واستمر الأمر على ذلك المنوال حتى زمن الشيخ «يوسف الناصري». فكان يجتمع لذلك جم غفير من الناس، حتى مثل له «ابن عبد السلام» بما كان يجتمع برباط شاكر وغيره من المواسم المعروفة آنذا.(17)
إلا أن ختم البخاري قد تحول في عهد «علي بن يوسف الناصري»، إلى مسألة شكلية فقط؛ اقتصرت على التبرك؛ بل أصبح يصادف انعقاد موسم، صارت «تامكروت» في أثنائه بمثابة سوق سنوي، يتم فيه البيع والشراء والاختلاط، وما إلى ذلك من الأمور التي استشنعها الشيخ «محمد بن عبد السلام الناصري».(18) وبذلك انقطع ما قصده علماء الزاوية الأوائل.(19)
ومهما يكن من أمر، فبالإضافة إلى طيقتي التقرير والمجالس العلمية والحوار، - وهذا كله كان يقوم على التكرار والحفظ - ؛ ألح المربون المسلمون على ضرورة المناظرة والمذاكرة والمناقشة، لشحذ الذهن وتنشيط القريحة، وقدموا الفهم على الحفظ؛ حتى قيل: «فهم حرفين خير من حفظ وقرين». وقيل عن الطرق الأخرى: «فائدة المطارحة والمناظرة أقوى من فائدة مجرد التكرار، حتى قيل: مطارحة ساعة خير من تكرار شهر...».(19م)
وبصدد المذاكرة أشار كثير من المربين إلى ضرورة اختيار الشريك، أو الرفيق. وتواضعوا في سبيل ذلك على مواصفات يجب مراعاتها حتى تكون الفائدة كبيرة، كما دعوا إلى كثرة التأمل، لان الدقائق لا تدرك إلا بالتأمي.
ولذلك قيل: «تأمل تدرك».
والخلاصة، أن المدرسة التربوية المغربية، وضمنها «مدرسة تامكروت الناصرية»، لم تكن بمنأى عن الأخذ بالنظريات التربوية الناجعة؛ والتي ذكرنا من بينها اجتناب الاستبداد، واعتماد الحوار والمناظرة وغير ذلك. والدليل على نجاعتها أنها خرجت أمثال «اليوسي» و«ابن عبد السلام الناصري» و«أحمد الورزازي» و«ابن سليمان الروداني» و«علي البوجمعوي»، واللائحة طويلة. ولذلك ليس من قبيل الصدفة أن يمجد «المدرسة الناصرية» كبار علماء العصر أمثال «المحبي» و«مرتضى الزبيدي» و«أبي القاسم الزياني».
ولذلك كله، فإن ترجيع النظر فيما سلف من الأنظمة التربوية المسنونة من ذي قبل صار ضربة لازب، لمن عقد النية على الإصلاح وكان همه فعلا النجاح. ذلك لأن تعلمينا كأنما اعتراه وهن وبلاء، وكأنما أصابه هرم وشيخوخة؛ فصار الكل يتطلع إلى اليوم الذي يستعبد فيه نضارته وبهاءه المفقودين. وكل ذلك ضمن منظومة الهوية المغربية الإسلامية.


(*) محمد بن الطيب القادري: «نشر المثاني لأهل القرن الحادي عشر والثاني». تحقيق: م. حجي وأحمد التوفيق. 2/275.
(**) من ذلك «محمد بن سحنون»: كتاب «آداب المعلمين»، «عبد الكريم المعاني»: «أدب الإملاء والاستملاء»، «إبراهيم ابن جماعة الكناني»: «تذكرة السامع والمتلكم في آداب العالم والمتعلم». «برهان الدين الزرنوجي»: «تعليم المتعلم في طريق التعلم، وفصول من ابن العربي، وابن خلدون وغيرهم،..
1) «الحسين اليوسي»: «فهرسة»، م. خع. الرباط 1338ك، ص: 17 – 18.
2) «اليوسي المحاضرات»: 1/175، «أحمد بن خالد الناصري»: «طلعة المشتري في النسب الجعفري»: 1/172، داود بن علي بن محمد السملالي الكرامي: «بشارة الزائرين الباحثين في الصالحين».. نسخة من مخطوطة خاصة، ص:58.
4) «الحسن بن مسعود اليوسي»: القانون.. المطبعة الحجرية، فاس، ص:126.
5) م. ي. ن.
6) م. ي. ن.
7) العباس بن إبراهيم المراكشي: «الإعلام بمن حل بمراكش وأغمات من الأعلام»... 7/141.
8) غالبا ما كانت مراحل التعليم تنقسم إلى ثلاث: مرحلة الابتداء، ثم مرحلة المتوسط ثم مرحلة النهاية. وبمعنى آخر، فهناك المبتدئون والمتوسطون والمنتهون أو النجباء الشادون؛ «اليوسي»، «القانون»، ص:126.
9) م. س. ن. 127.
10) رغم أن التسليم للشيخ كان من آداب التعلم.
11) «أحمد، عمالك»: «الدرة الجليلة في مناقب الخليفة». دراسة وتحقيق. ذ. ذ. ع. في التاريخ. كلية الآداب والعلوم الإنسانية. الرباط 1986. مرقون. ص: 146.
12) «القانون»: 159.
13) «سليمان بن يوسف الناصري»: «إتحاف الخل المعاصر برسائل الشيخ محمد ابن ناصر». نسخة من «زاوية تانغملت». ص:16.
14) محمد بن موسى الناصري: الدرر المرصعة بأخبار أعيان وادي درعة. دراسة وتحقيق: محمد الحبيب نوحي. كلية الآداب والعلوم الإنسانية – الرباط 1988. مرقون، ص:59.
15) «إتحاف المعاصر». ن. م. س.
16) محمد بن عبد السلام الناصري: «المزايا بما أحدث بأم الزوايا»، نسخة خاصة ص:19.
17) م. س. ن.
18) م. س. ن. وقد عدد ابن عبد السلام أفعالا أصبحت ترتكب في الزاوية، عدها من قبيل  البدع.
19) م. س. ن.
19م) «برهان الدين الزرنوجي»: «تعليم المتعلم عن طريق التعلم». ص:78.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here