islamaumaroc

النسق التربوي لنظام التعليم بالمغرب -مؤسسة "الكتّاب" نموذجا-

  محمد حراز

العدد 365 محرم 1423/ مارس 2002

لقد استطاع نظام التعليم الإسلامي عبر مختلف المراحل التاريخية للحضارة العربية الإسلامية تشكيل ملامح الشخصية الذاتية للأمة. وتمكنت المنظومة التربوية الإسلامية من الرقي بالعقل المسلم إلى مستوى المسؤولية الحضارية، فكانت المؤسسات التعليمية المتنوعة تقوم بدورها الدؤوب في تخريج العلماء القادرين على التكيف مع المجتمع بل القادرين على قيادته وتوجيهه توجيها حضاريا سليما مع المقدرة الكاملة على حل مشكلاته ومعضلاته الشائكة، فكانوا يزودون الأمة بالجديد النافع بشكل دائم ومستمر.
«إن هذا التعليم كان وما يزال عبر التاريخ يهتم ببناء الإنسان الصالح المتشبث بعقيدته في محيطه، المتضلع في علوم الشريعة، المنفتح على واقعه وحضارات عصره، الساهر على تحقيق التوازن في حياته وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولقد خطا هذا التعليم في تحقيق أهدافه خطوات موفقة بها تاريخه الحافل بالأمجاد عبر حقب من الزمان «بإفريقيا» و«الأندلس» يبلغ رسالة الإسلا في صفائها ويخرج من رحاب معاهده ودروسه علماء في مختلف التخصصات تميزوا بتقدير المسؤولية والاعتزاز بالهوية والاستعصاء على الذوبان والتبعية والمساهمة في نشر الإشعاع العلمي والفكري داخل الوطن وخارجه كما كانوا درعا واقيا ضد هجمات الغزو الفكري الأجنبي».(1)
ويعتبر «جامع القرويين» بحق مثالا للجامع الذي أدى مهمته بنجاح وساهم في بناء صرح الأمة مساهمة معتبرة حيث تخرج منه الأدباء والمفكرون والأطباء إضافة إلى العلماء البارعين في شتى الميادين العلمية ومنه انبعثت أشعة النور والهداية لكثير من المسلمين المغاربة وغيرهم. وهل كان القادة والزعماء وأهل التخطيط في إخراج المستعمر من الأراضي المغربية إلا أبناء جامع القرويين العامر.(2)
ونظرا للوظيفة الحضارية التي كان يقوم بها التعليم الإسلامي في مختلف أقطار العالم الإسلامي حيث كانت بمثابة الحصانة الروحية للحفاظ على الهوية العربية والإسلامية فقد أصبح هدفا لمؤامرات المستعمر ومن تم أصبح التعليم العتيق مهددا بالخطط الإستعمارية الماكرة منذ أن وطئت فرنسا «المغرب» وبقية الدول الإسلامية في شمال إفريقيا!.
ففي «موريتانيا» مثلا، استطاعت «المحاضر» من خلال عطائها العلمي والثقافي أن تشكل حصانات فكرية وروحية وثقافية وخلقية للمسلمين وأن تكون قلاع صمود في وجه الاستعمار والغزو الفكري ولذلك حين فرض المستعمر هيمنته على موريتانيا سعى بكل الوسائل لمحاصرة «المحاضر» وتهميش دورها الريادي في المجتمع.(3)

1- تعريف الكتاب:
«الكتاب» إحدى المؤسسات التربوية القديمة، وكانت تسمى كذلك بمصطلح «محضرة»، ويشهد التاريخ أن هذه المؤسسة ساهمت مساهمة فعالة في ميدان التربية والتعليم كما ساهمت في الحفاظ على مقومات وأصالة المجتمع المغربي.
وقد انتشرت هذه «الكتاتيب» و«المحاضر» في الماضي في البادية بشكل أكثر من انتشارها في المدن، مما يدل على أن التعليم كان حاضرا في العالم القروي بشكل جيد!! وهكذا كان المغاربة يتلقون عادة تعليمهم الابتدائي في المدارس القرآنية المسماة «بالكتاب» أو«المسيد» وفي كل قرية يوجد على الأقل «مسيد» واحد، بل وحتى في كل «دوار». أما المدينة فتعيل عدة «مسايد» «كفاس» وحدها التي كان بها 135 «مسيدا» في مطلع القرن. وكان العدد الإجمالي للتلاميذ المنخرطين في «المسايد» يفوق 120.000 تلميذا من ساكنة يبلغ عددها أربعة ملايين، وتشمل 800.000 طفل في سن التمدرس. وهذا يعني أن واحدا من كل ثلاثة مغاربة يدرس بالمسيد.(4)

2- مفهوم النسق التربوي:
يمكن تحديد مفهوم النسق التربوي بأنه مجموعة من البنيات والعناصر المتفاعلة فيما بينها تفاعلا ديناميا، ويتوخى هذا النسق تحقيق غايات وأهداف معينة من خلال ذلك التفاعل.(5)
ولما كان لكل نظام تعليمي تربوي أسس ومقومات تنطلق من تصور فكري وفلسفة حضارية تستمد منها التوجهات الكبرى والأهداف العليا، فلا بد إذن أن يتملك النظام التربوي الإسلامي نسقه التعليمي القائم على خصوصيات الهوية الحضارية للأمة الإسلامية، وعلى الضوابط الشرعية في العلاقات الاجتماعية المتفاعلة، باعتبار أن العملية التعليمية التربوية إحدى أسس النشاط الاجتماعي والسلوك الجماعي وفق التصور الإسلامي للقيم الاجتماعية.
ولهذا «فالجماعة» من وجهة نظر الإسلام عبارة عن مجموعة من أنماط العلاقات التبادلية السلوكية المستمدة من الشريعة، وبذلك يبدو المجتمع على أنه وحدة واحدة أو بنيان واحد يشكل في النهاية شبكة من العلاقات التبادلية بين الأنظمة الاجتماعية المختلفة ويعتبر هذا البنيان وحدة واحدة من الصعب بل من المستحيل فصل أحد أجزائه...(6)

ويمكن تحديد هذه المكونات في العناصر الآتية:
1) التخطيط الهندسي:
إن الكتاب مبنى عادي يتكون عادة من حجرة واحدة، قد تكون صغيرة أو متوسطة الحجم والمساحة، ويمكن أن تكون كبيرة نسبيا في بعض الأحيان. وعادة ما تكون هذه الحجرة ضمن منزل من بيوتات الحي أو «الدوار» أو قد تكون ملحقة بإحدى زوايا المسجد، كما يمكن أن تكون منفصلة عن كل المنازل في بعض الأحيان.
وبخصوص مواد البناء المستعملة فهي مكونة في غالب الأحيان من نفس المواد البنائية المستخدمة للبناء وسط الحي.
2) تجهيزات الكتاب:
لم يكن تجهيز هذه المؤسسة التعليمية يتطلب تكاليف مرتفعة، فقد جرت العادة أن يجلس تلاميذ الكتاب على حصائر تقليدية أو على أفرشة بسيطة أو ربما على مقاعد خشبية طويلة الشكل ومستطيلة الحجم لا تكاد ترتفع شيئا عن سطح الأرض.
3) البرامج التربوية:
يتلقى التلاميذ في هذه المؤسسة العتيقة مجموعة من المواد الأساسية على رأسها حفظ القرآن الكريم وتعلم القراءة والكتابة ومبادئ النسق التربوي لنظام التعليم العتيق بالمغرب، مؤسسة «الكتاب» نموذجا للأستاذ محمد حراز العربية لكونها لغة القرآن الكريم التي يفهم بها كتاب الله تعالى. وقد يتلقون حفظ بعض النصوص المختلفة.
وتكمن وراء هذه البرامج عدة اعتبارات:(7)
أ- الاعتبار الأول: هو أن السلف كان يعتبر القرآن الكريم أهم شيء يتعلمه المسلم، ولذلك فبمجرد دخول الطفل إلى المدرسة كان يحفظ القرآن باعتباره أصل العلوم الأخرى، وكل ما يستعمله لاحقا فإنه خادم للقرآن ومتفرع عنه، وحتى إذا توقف تعليم الطفل لسبب أو لآخر عند مرحلة الكتاب فإنه سيكون قد حصل أهم شيء في العلوم، ويمكنه في أي فترة أخرى من فترات حياته أن يكمل تعليمه دون عناء.
ب – الاعتبار الثاني: هو كون مرحلة الطفولة أفضل مراحل العمر للحفظ،وكلما تقدم الإنسان صعب عليه حفظ متن طويل كالقرآن، هذا إضافة إلى أن أحسن استثمار لهذه القدرة هو استثمارها في حفظ كلام الله تعالى.
ج- الاعتبار الثالث: هو كون القرآن أغنى وأصح نص عربي على الإطلاق، فمن حفظه فقد امتلك ملكة وثروة لغويتين هائلتين. فبالرغم من كون الطفل لا يفهم التعبير القرآني عند حفظه أولا، لكنه يفيده كثيرا فيما بعد في تقويم لغته وفصاحتها. ومعروف عند العرب قديما أن من أراد أن يصبح شاعرا فعليه أن يحفظ بضعة آلاف من أبيات الشعر العربي الجيد قبل أن يستطيع إنتاج شعره الخاص، وكذلك الأمر بالنسبة لمن يريد أن يعبر بعربية فصيحة وبليغة فما عليه إلا أن يحفظ القرآن الكريم الذي هو أبلغ وأفصح نص عربي على الإطلاق.
4) منهجية التعليم:
إن الأسلوب المتبع في عملية التعليم بالكتاب يقوم أساسا على الإلقاء والتلقين المباشر، فهو إذن تعليم عن طريق السماع والحفظ عن ظهر قلب.
وقد وصف احد الباحثين الأوربيين «مكين Meakin» طريقة التدريس في مؤسسة الكتاب قائلا:(8)«تقام في المساجد أو في غرف المدينة التي تنتمي إليها... فيما يجلس الجميع على الأرض. يواجه المعلم تلاميذه حيث تكون رؤوسهم العارية في متناول العصا بيده. ويتوفر كل منهم – عوض الكتب والسبورات الصغيرة – على لوح رقيق يضيق طرفه السفلي ويطلى بنوع من القرون المحروقة يكتبون عليه بأقلام حمراء ومداد يستخرج من القرون المحروقة أو من الصوف والماء. ويكلف أحد الصبيان الكبار بتعليم الأطفال كتابة الحروف الأبجدية التي لقنت لهم عن طريق السماع. وتكتب الحروف على اللوح لينقلوها. وتقرأ الدروس بعد ذلك جهرا من لدن الجميع حيث يتمايلون إلى الأمام والخلف. والبعض يستهويه الصوت العالي والبعض الآخر يكتفي بالصوت المنخفض.
5) التنظيم الزمني للدروس:
كانت الدروس تلقى في فصل الشتاء قبيل طلوع الفجر. أما في فصل الصيف فتلقى مباشرة بعد صلاة الصبح بالنسبة للحواضر.
أما بالنسبة للبوادي فكان الدرس يبدأ دائما قبل صلاة الفجر. وتستمر الدروس حتى صلاة الظهر حيث تخصص استراحة لتناول وجبة الأكل قم تستأنف الدراسة إلى ما قبل صلاة المغرب. وقد يضطر البعض إلى العودة قبل صلاة العشاء لتقوية حفظه للدروس.
ولا تتوقف الدراسة طيلة السنة إلا صباح الجمعة وعند مناسبة الأعياد الدينية.(*)
6) الوسائل التعليمية:
من مميزات التعليم بالكتاب أن الوسائل التعليمية المستعملة هي أدوات زهيدة لا تثقل كاهل الآباء. فهي مأخوذة من الوسط البيئي المحيط بالتلاميذ. ومن أهم هذه الأدوات نذكر: اللوحة التقليدية والقلم اليدوي والحبر المحلي والصلصال الطبيعي... وهي كلها أدوات بسيطة ومتوفرة بكثرة وفي متناول الجميع.
7) تلاميذ الكتاب (الفئة المستهدفة):
يستقطب «الكتاب» جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السنة السادسة إلى حوالي السنة الرابعة عشر. وهذه المرحلة تشكل طور التعليم الأولي «الإبتدائي».
فإذا تمكن التلميذ من تحقيق النجاح والتفوق في نهاية هذه المرحلة فإنه سينتقل إلى المرحلة الثانية «التعليم الثانوي» التي كانت مدارسها تعرف باسم مدرسة المسجد ويتراوح عمر التلاميذ فيها ما بين السنة الرابعة عشر إلى الثامنة عشر، وبعدها تأتي المرحلة العالية وتتم بالجوامع الكبيرة مثل «جامع القرويين».
وأما إذا لم يتمكن التلميذ من مواصلة دراسته بعد المرحلة الأولى فإنه لا يغادر الكتاب إلا بعد التحصيل على الحد الأدنى من القرآن الكريم ومبادئ اللغة العربية.
«ثم إن ظهرت فيه نجابة القراءة فليتركه يقرأ وإن لم تكن فيه نجابة في القراءة فها هو قد تعلم أمور دينه وبرئت ذمة والده من تباعة بقائه بجهله فعليه أن يحترف بالحرفة
التي كان والده يتكسب بها من تجارة أو صناعة يد أو فلاحة بمعاشه وبالله التوفيق».(9)
ومن هنا يتبين لنا مدى المساهمة الفعالة لهذه المؤسسة في القضاء على آنفة الامية والجهل.
وتجدر الإشارة إلى أن الكتاب يستقبل الأطفال من الجنسين معا ذكورا وإناثا دون تمييز وذل استنادا إلى مكانة المرأة في الإسلام وإلى كون طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة وهذا ما أكد عليه كبار علماء الفكر التربوي في الإسلام.(10)
وفي هذا دليل على تمدرس الفتاة في تاريخ الحضارة المغربية والإسلامية. ثم إن هؤلاء التلاميذ غير ملزمين بارتداء لباس خاص متميز وذلك تسهيلا عليهم وتشجيعا لهم على التمدرس وتيسيرا لسبل المعرفة أمامهم.
8- معلم الكتاب:
ويسمى كذلك «الفقيه» أو «الطالب» ولم يكن يتميز بلباس خاص وهو يتمتع بسلطة عالية مثل الأب فيقوم بالوظيفة التعليمية حيث يعلم الأولاد أمور الدين والصلاة والنظافة وطاعة الوالدين، كما يقوم بالوظيفة التهذيبية والتقويمية لسلوك وأخلاق التلاميذ. ويمتلك المعلم حق تأديب الصبيان عن طريق عقوبة الضرب غير المبرح حتى عن التصرفات والسلوكات الخاطئة التي يقترفها الطفل خارج الكتاب.
وكان يشترط فيه أن يكون مخلصا في عمله مبتغيا وجه الله تعالى وأن يكون رحيما بتلاميذه ومشفقا عليهم وعادلا بينهم من حيث التعامل.(11)
وعلى هذا الأساس من المسؤولية التربوية فإن معلم الكتاب يقوم فعلا مقام الأب بالنسبة للطفل: «اعلم أرشدنا الله وإياك أنه يجب على معلم صبيان المسلمين أن ينصحهم ويبذل المجهود في ذلك لأنه خليفة أبائهم عليهم».(12)
9) تمويل الكتاب:
ما دام الكتاب مؤسسة تربوية لعامة أبناء المجتمع فإن تمويله يأتي من التبرعات النقدية والمساهمات العينية التي يتطوع لها المحسنون من السكان، كما أن آباء التلاميذ كانوا يساهمون ببعض المكافآت المادية تشجيعا للمعلم وتحفيزا له على نشاطه التربوي. ولا بد أن نشير إلى أن الأوقاف الإسلامية كان لها دور مهم وفعال في عملية تمويل الكتاتيب القرآنية.
10) نظام المكافأة:
كانت الدراسة بالكتاب تنتهي بحفظ القرآن دون أن تتوج بتسليم شهادة علمية أو مهنية، وذلك لآن الدافع الأساسي هو حفظ القرآن الكريم وتعلم اللغة العربية التي هي لغة القرآن. ومن التقاليد العريقة التي حافظ عليها المغاربة منذ قرون ما يسمى ب «الختمة» وهو حفل يقيمه أهل الطفل بمناسبة انتهائه من حفظ القرآن كله أو بعضه. وتتوقف الدراسة بالكتاب أثناء هذا الحفل المبارك.
11) المراقبة التربوية:
ولما كان المعلم يتعاقد مع الجماعة على أن يتولى التعليم عندهم مقابل شروط مادية، فإن هذه الجماعة هي الجهة الوحيدة المكلفة بمهمة المراقبة التربوية لنشاط المعلم بعيدا عن تدخل أجهزة الدولة،(13) إلا ما كان من جهة الحسبة الحِسْبَة التي كانت تقوم بمراقبة مواطن الخلل في المجتمع وتشرف على معاقبة الظالمين وتقوم بوظيفة الإشراف على مهمة النهي عن المنكر ودفع الأضرار وإزالة الأذى...
استنتاجات عامة:
يتبين مما سبق أن النسق التربوي لمؤسسة «الكتاب» يتميز بمجموعة من الخصائص:
1) العمومية: ذلك أن «الكتاب» مفتوح في وجه الجميع دون تمييز بين الفئات الاجتماعية أو بين جنس الذكور والإناث، وليس هناك معايير خاصة لانتقاء نوعية التلاميذ.
2) قلة التكاليف المادية: إن توفير «الكتاب» لا يتطلب تكاليف باهظة سواء من حيث التجهيزات أو من حيث مصاريف التسيير، وهذا ما يساعد على استمرارية التعليم وتواصل التمدرس بالنسبة للفقراء وأصحاب البوادي فتتحقق بذلك النسبة العالية من تعميم التمدرس دون أن يسبب ذلك في إرهاق ميزانية الدولة.
3) سهولة إعداد وتكوين المعلم: من فضائل هذا التعليم التقليدي أن إعداد معلم للكتاب لا يكلف إلا النزور القليل من الوقت ولا يتطلب إلا القدر القليل من المال.
4) التعليم المبكر: إن استقطاب الكتاب للأطفال وهم في مرحلة مبكرة من حياتهم يساعد على تحقيق النتائج الإيجابية في ميدان التحصيل العلمي بشكل سريع جدا، إضافة إلى ما يوفره من تقوية اللغة وتنمية الذوق وتوسيع الإدراك.
5) المحافظة على مقومات الأمة: من الواضح أن اعتماد الكتاب على حفظ القرآن الكريم وتعلم اللغة العربية الفصحى يمكن هذا التعليم من الحفاظ على المقومات الدينية والثوابت الوطنية للأمة المغربية،  كما يساعد على تنمية روح التضامن الاجتماعي بين مختلف الفئات الاجتماعية.

1) مجلة «تربيتنا» العدد الأول شتنبر 1998.
2) «ذ. عمر ادريس»: «جامع القرويين مبدأ الاتكاز للحياة الفكرية بالمغرب» مجلة «رسالة المعاهد» ع5 ماي 1998.
3) مجلة الأمة القطرية – عدد:60 السنة الخامسة 1985.
4) «ذ. بدر أو هلال» «السياسة التعليمية الاستعمارية الفرنسية بالمغرب» «مجلة النداء التربوي» - ع4- 1998.
5) البرامج والمناهج - «سلسلة علوم التربية» ع4 ص:22.
6) «محمد السيد علوان» «الأسلوب الإسلامي في تعليم القراءة» مجلة «قضايا تربوية» ع7 سنة 1995.
7) «ذ. عبد الناصر السباعي»: «ضرورة صياغة نظرية إسلامية في المعرفة» مجلة«الهدى» ع:33 شتنبر 1996.
8) نقلا عن مجلة: «الدراسات النفسية والتربوية» عدد: 13 يوليوز 1992 -  الصفحة:54.
9) بل كان يمنح يوم الخميس كاملا، وصباح الجمعة كإجازة أسبوعية للطلبة، «دعوة الحق».
9) «السلطان سيدي محمد بن عبد الله العلوي» [ مواهب المنان بما يتأكد على المعلمين تعليمه للصبيان] مقابلة وتصحيح عل بالنسخة الأصلية «أحمد علوي عبد اللوي» الصفحة 34 – مطبوعات وزارة الأوقاف – المغرب.
10) انظر: «الرسالة المفصلة لأحوال المتعلمين وأحكام المعلمين والمتعلمين» لأبي الحسن القابسي القيرواني الصفحة: 289 – 290 – تحقيق الدكتور الأهواني فؤاد طبعة تونس.
11) انظر: «آداب المعلمين» لابن سحنون – مطبوعات اللجنة التونسية لنشر المخطوطات العربية.
12) «مواهب المنان بما يتأكد على العلمين تعليمه للصبيان» ص:29 تأليف السلطان سيدي محمد بن عبد الله العلوي قابله وصححه ذ. أحمد العلوي عبد اللوي» - مطبوعات وزارة الأوقاف – المغرب. 1417هـ/1996م.
13) إبراهيم حركات «التيارات السياسية والفكرية بالمغرب خلال قرنين ونصف قبل الحماية» ص:12، طبعة الدار البيضاء1985.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here