islamaumaroc

هنيئا لك يا مولاي

  عبد الحميد بنزوينة

العدد 365 محرم 1423/ مارس 2002

طرب الفؤاد لعرسك الغالي الفريد
         واهتز يشدو خافقا يهدي القصيد
يهدي لك الإخلاص في  أعماقه
         منه الوفا يبدو وحب يستزيد
فاهنأ مليكي بالزفاف المرتضى
         وبيومه الميمون هذا في الصعيد
اهنأ به يا سيدي فهو المنى
         وهو الرجا للشعب أن تبقى السعيد
وليحرس المولى عرسوك في الهنا
         فهي التي نرجو علاها أن يزيد
خرج الرعايا للشوارع كلها
         تزهو مشاعرهم بحبك يا عميد
يدعون بالرفض الرتيب وبالغنا
         أفراحهم، تلك التي تحيي النشيد
للشاعر الأستاذ عبد الحميد بنزوينة
         تحيي قرائحهم بموسيقى الربى
بالطبل والمزمار والصنج المجيد
          كل الفنون وما بها من روعة
حجت تبارك بالتهاني من جديد
         كل البوادي والحواضر هاهنا
بالخيل والأجواق أبدت ما تريد
         أبدت سباقا بارعا في فنه
وتنافست في الشعر والعزف المفيد
         مراكش الحمراء أضحت قبلة
للوافدين من القرى ومن البعيد
         ومن العواصم والمدائن كلها
تقري وفادتهم بأخلاق الوديد
        تختال في أثوابها مزدانة
بربيعها الزاهي بأوراق الجريد
        أنى اتجهت تجد جمالا ساحرا
أنى حللت تشم عطرا من وصيد
        هذي الخيام جميعها نصبت هنا
وكأنها في شكلها قصر مشيد
        بنيت لإكرام الضيوف وللولا
وللاحتفال بعرس عاهلنا النجيد
       هو ماجد سمح حبيب بيننا
هو سيد فينا المفدى والشهيد
       أخلاقه لطف وعدل في الرؤى
ونزاهة في القول والفعل الحميد
      حب البلاد شعاره منذ الصبا
منذ الدراسة كان شهما كالفقيد
منه تعلم كيف يعلي مجدنا
        منه استشف الحكم والرأي السديد
بذل الجهود وسوف يبذل غيرها
        ليكون مغربنا غنيا في الرصيد
ليكون مقتعدا أرائك مجده
        فوق السهى يعلو بآراء العقيد
يعلو بجانب خير أمصار الدنى
         تلك التي بلغت ذرى ما في المجيد
لجهوده هذي نراه المجتبى
        ونراه ملكا ماله أبدا نديد
ترتاح أعيننا لرؤية شخصه
         بطلا عظيما حبله فينا وطيد
فاحفظ إلاهي عرشه في سؤدد
        وأدم بسرك نصره ذاك العتيد
واشدد عراه بصنوه رمز الوفا
       فهو الذي نعتده رشد الرشيد
وق أرضنا ربنا سوء العدى
       فهي العزيزة نفتديها بالوريد

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here