islamaumaroc

جامعة القرويين في أفق القرن الواحد والعشرين

  البصكري البصكري

العدد 364 ذو الحجة 1422/فبراير 2002

"نحن موقنون بأن الدروس العلمية التي عرفتها حلقات الدراسة في أول جامعة عالمية هي جامعة القرويين، التي حج إليها الرواد من جميع أنحاء المعمور وحتى من أوروبا، كانت في بعض عصورنا الذهبية عصارة ما انتهى إليه الفكر البشري، الذي تلاقح بمختلف نتائج الحضارات"(*)
لقد فاقت الحضارة العربية الإسلامية غيرها من الحضارات بكثير من الخصائص والمميزات التي جعلت منها منطلقا للإشعاع الفكري والعلمي، ومصدرا للانبعاث الثقافي والحضاري. ومن هذه الخصائص مثلا... استخدام اللغة العربية كوسيلة لانتشار هذه الحضارة، فهي لغة القرآن الكريم؛ والقرآن هو نبراس الفكر الجديد الذي جاءت به هذه الحضارة، علاوة على ما في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من توجهات وأحكام.
ولعل الفكر الإسلامي، وهو محتوى هذه الحضارة، امتد وانتشر ليؤثر في الشعوب الأخرى.
وبناء على ذلك، يتبين أن الحضارة العربية والإسلامية، بفضل شريعتها المحكمة، ومساهمتها الفكرية والعلمية، قد قامت بدور كبير، مما يؤكد على أن الصلة بين الحضارة الإسلامية وغيرها من الحضارات، كانت صلة العطاء المتواصل... وهو عطاء لم يكن ليتحقق لولا الدور المنوط بالمؤسسات الإسلامية.
ومنذ أن عرف المغرب قدوم "المولى إدريس الأكبر"، وهو يعمل جاهدا على إحياء وتجديد الدور العلمي خلال تاريخه الطويل، كما ظل دائما محافظا على الأصالة والتراث. ومن ثمة استطاع - على مر العصور- أن يحافظ على ثقافته الوطنية الراسخة، وأن يجابه مختلف التحديات والصعوبات، وأن يؤكد ذاتيته وهويته ويبرز شخصيته المتميزة.
فدور المغرب أكبر وأعظم، ومسؤوليته تجاه المسلمين أقدس وأخطر، إذا ما قورن بما قامت به الأجيال المتلاحقة من الآباء والأجداد في مختلف ربوع العالم الإسلامي، بما علموا وأرشدوا، وبما أناروا وفتحوا... وهو ما سبق أن أكده جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه حين قال: "إن فتوحات المغرب العلمية، لا تقل شأنا عن فتوحاته السياسية".
وتأسيسا على ذلك، فالتاريخ الثقافي والفكري للمغرب يفرد صفحات للعديد من رجال العلم الذين برزوا وأجادوا في جوانب مختلفة من العلم والفكر، خاصة في مجالات العلوم الدينية والفقهية واللغوية والأدبية والتاريخية.
ولاشك أن "جامعة القرويين" حافظت بشكل لا يستهان به، على الوعي الثقافي والفكري من خلال ما كان يتلقاه طلبتها من حفظ سور القرآن الكريم بإعجازها البلاغي ومضامينها الفكرية والإنسانية والاجتماعية والأدبية. وكذلك الحال فيما يتعلق بسنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ودراسات الفقهاء والعلماء... مما عمل على تقوية جذوة الفكر وإثراء الحياة الثقافية بوجه عام، مما يدل على أن هذه الجامعة كانت محطة علمية نمت وشعت بما استقطبته من رجال الفكر والعلم من مناطق مختلفة من الوطن العربي والعالم الإسلامي، الذين وجدوا في جوها العلمي التربة الخصبة لتفجير مواهبهم وإفراغ علومهم ومعارفهم، فبرزوا بشكل لافت، كما برزت حاضرة فاس بما تفتقت عليه عبقرياتهم، حتى اشتهر المغرب في مقدمة الدول الإسلامية الأصيلة التي تعتز بعقيدتها ودينها الإسلامي.
لم يكد يمر على الفتح الإسلامي بضعة عقود، حتى تأسست جامعة القرويين في مدينة فاس (245 هـ 859م). وهي أقدم جامعة سبقت الأزهر الشريف بأكثر من قرن من الزمان (358هـ/969م)، ولم يمض عليها وقت يسير حتى أصبحت هذه الجامعة معلمة ثقافية لا مثيل لها، فامتد إشعاعها حتى شمل أغلب ربوع الدنيا، وأخذ يتخرج منها العلماء والباحثون؛  وبلغت شهرتها آفاق أوربا، ذلك أن العلماء المتخرجين من رحابها، أبلوا البلاء الحسن في كل دروب المعرفة، حيث جمعوا بين كل طارف وتليد، وأنتجوا تآليف جيدة تشهد على تفوقهم وسمو فكرهم وبليغ حنكتهم، وبذلك ازدهرت جامعة القرويين عبر العصور، وعبر ما عرفته من عناية ورعاية من مختلف ملوك المغرب.
وهكذا منذ أن تأسست هذه الجامعة في العهد الإدريسي على يد "فاطمة بنت محمد بن عبد الله الفهري" أحد العرب المهاجرين من القيروان، وهي تحظى بالرعاية الكافية لتكون درعا صامدا من دروع لغة الضاد، تصارع الجهل والتأخر والجمود، فكان لها أن أصبحت ركنا ركينا من صروح التألق العلمي والحضاري كجامعة إسلامية عتيدة، وقلعة حصينة للعلم والمعرفة.
فقد تركت جميع الدول التي تعاقبت على عرش المغرب - منذ الأدارسة - آثارا معمارية متعددة، من بينها في عهد لمرابطين(1) المنبر الرائع الذي صنع عوض المنبر الأموي، و"باب الخلفاء" الذي شيد سنة (571هـ)، ويبلغ طوله ثلاثة أمتار و 82 سم...
ومن آثار الموحدين، "الثريا العظيمة" التي أبدع الصناع في زخرفتها. أما في عهد بني مرين، فقد صنعت ساعة مائية عظيمة، كما بنيت الخلوة العليا أيام السلطان أبي فارس... وبنيت أيضا مدارس كثيرة لإيواء الطلاب، وجهزت بخزائن تعينهم على تحصيل العلم، إضافة إلى تأسيس خزانة عظيمة في مسجد القرويين.(2)
وفي عهد السعديين، بنيت القبة الغربية ذات السواري الثمان... أما في أيام العلويين، فقد وقع ترميم شامل لمباني القرويين، وبنيت مكاتب الإدارة وقاعة كبيرة للمطالعة، ثم نقلت الأقسام الدراسية من المسجد إلى بنايات خاصة... كما بدأ إدخال النظام على القرويين، بتقرير الكتب والمواد الدراسية أيام السلطان سيدي محمد بن عبد الله، وأنشئت المطبعة الحجرية التي ساعدت كثيرا على نشر الكتب في مختلف العلوم والفنوم, وذلك في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن... كما عمل ملوك الدولة العلوية على استقدام العلماء الكبار من مختلف ربوع المغرب... وكذا على إدخال التنظيمات الجديدة على سير الدروس بها.(3)
وتأسيسا على ما سبق، يبدو أن جامعة القرويين قد شكلت في تاريخ المغرب - وعبر عصور المختلفة -  رصيدا غنيا بالقيم الإيجابية والأفكار البناءة، والمؤثرات الفعالة، بات لها تأثير واسع في تحقيق الارتقاء بالأمة إلى مدارج الرقي الحضاري المتميز. ومن ثمة، فحين يذكر المرء جامعة القرويين يستحضر معها أمجاد المغرب ومفاخره عبر التاريخ، واستواء شخصيته على ركائز ومقومات دينية وروحية وفكرية وأخلاقية ثابتة، استطاعت أن تتكيف وتتفاعل مع مختلف المؤثرات الحضارية ومستجداتها؛ دون التخلي عن القيم الحضارية التي بصمت تاريخه وضميره الديني الذي ? تكون بواسطة كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، مما بلور عطاء علميا وازنا، وإشعاعا إسلاميا وثقافيا وفكريا متميزا، وتأثيرا عميقا في مختلف الأجيال... وفي صدارة ذلك السلف الصالح الذي لم يدخر جهدا أو طاقة ابتغاء تقدم الأمة ونموها الحضاري والعلمي.
ومن هذا المنطق، تكون جامعة القرويين قد أدت رسالتها العلمية وقامت بدورها بكل إخلاص، وحققت التطور والازدهار، فهي بحق مركز حضاري استطاعت من خلاله أن تقدم خدمات جليلة من أجل تطوير العلوم الدينية، وتوسيع مدارك العقل والحفاظ على التراث المغربي الأصيل. وبناء على ذلك استطاعت جامعة القرويين أن تخلق حركة فكرية واسعة، ونهضة علمية عظيمة في كل ميادين المعرفة الإنسانية، حتى غدت أيضا مركزا للبحث والاستقصاء، ومكانا خصبا للتأليف والإنتاج العلمي، ومقصدا لطلبة العلم ورواد المعرفة من كل الأقطار العربية والإسلامية، ونقطة الاتصال بين علماء المسلمين وتلاقح أفكارهم، فأصبحت بذلك بمثابة "مجمع علمي ومصدر إشعاع ثقافي"، ومصدر رئيسي يمد المجتمع بالطبقة المتعلمة المتنورة، يهيئ العناصر الكفؤة القادرة  على المساهمة بإيجاب في تحقيق ما يحتاجه المجتمع... فطالما حافظت جامعة القرويين من خلال برامجها العلمية المتنوعة على الأصالة المغربية بجميع خصائصها ومميزاتها وخصوصيتها الذاتية والموضوعية؛ مما ساهم في خلق إنجاز فكري وثقافي واسع، متمثلا فيما خلفه الأسلاف الأعلام النابهون من أساتذة وطلبة القرويين في ميادين الفكر والثقافة والعلوم، وكذا في مختلف المعارف التي أسهم بها علماء المغرب في الماضي في تقدم الحضارة الإسلامية؛ وهو إسهام يشهد على عظمة المغرب وأصالة فكره وتوقد ذهن أبنائه في مختلف العلوم والمعارف. وتأسيسا على ذلك، يمكن اعتبار ذلك الإسهام إرثا حضاريا ثمينا يجب التمسك به والحفاظ عليه، وإثراؤه بالمزيد من الإضافات الإيجابية التي يمكن أن تضمن للمغرب استمراريته في مجال إغناء رصيده العلمي وتراثه الفكري والحضاري والتاريخي في ميادين الدين والفكر والثقافة.
ولعل ما تم إنجازه في رحاب جامعة القرويين يعد باعثا على الاطمئنان والفخر بهذه المعلمة الحية، مما يذكي الطموح، ويوقد العزائم والرغبات، ويحث على ضرورة التماسك والتلاقح والتضامن من أجل الاستمرار في بناء المغرب الموحد وكسب الرهان في كل ميدان.
وهكذا، ستظل جامعة القرويين الحصن الحصين للإسلام، والمدافع الأمين على لغة الضاد، ومنار العلم والهدى في جميع الديار والأقطار، والمعين الصافي الذي ينهل منه القاصي والداني. فهي قلعة العلم الحصينة، وموئل الوطنية الصادقة، ومنطلق الكفاح الوطني والجهاد الحق... ومعقل من معاقل الدراسات الإسلامية، بخاصة في عصر أصبح الإسلام فيه يواجه تحديات قاسية. لذلك كانت جامعة القرويين ولا تزال رغبة دفينة في نفوس المغاربة، ومستجيبة لمعطيات الدين الإسلامي الحنيف، ومراعية لما تقتضيه البيئة المغربية وتقاليدها الأصيلة، تلافيا للانحراف عن المنهج السليم، ودفعا لكل التيارات الفكرية والإيديولوجية الماسخة للهوية المغربية، إذ لا أحد ينكر أن هذه الجامعة قد أسهمت بحظ وافر في حفظ التراث الإسلامي وأصول الحضارة العربية الإسلامية.
ومنذ أن أصدر المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني ظهيرا شريفا بتاريخ 12 رمضان 1382 (6 فبراير 1969) بإعادة تنظيم جامعة القرويين تنظيما جديدا يتلاءم وروح العصر الحديث بما يحقق النهوض بهذه الجامعة، ويكتمل معه إطارها العام بمختلف الكليات والمعاهد التابعة لها، وهي تحتل المكانة اللائقة بها، بعد أن تلاقحت الحضارات وتقدمت العلوم والمعارف (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ).(4)
فجامعة القرويين إذن، دليل على مكانة المغرب ورسوخ حضارته وأصالته وتاريخه، ليمضي في طريق العزة والكرامة والشرف... بغية بناء جيل مؤمن متفتح منسجم ومتوافق مع كل ما يعرفه العالم اليوم من مستجدات على كل المستويات.
وحتى تتبوأ جامعة القرويين مكانتها المتميزة - خاصة ونحن لا نزال في مطلع القرن الواحد والعشرين – لا بد من إيلائها المزيد من الرعاية والاهتمام. فهي جوهرة المغرب منذ أن فتح الله تعالى على هذه البلاد بالإسلام؛ لذلك نرى من الضروري:
1- المزيد من الدعم الذي ينبغي أن يخصص لهذه المعلمة العظيمة حتى تتمكن من أداء رسالتها كاملة، سواء في مجال التكوين أو تحقيق التراث المغربي بغية إبراز مساهمة علمائنا في إثراء الفكر الإنساني ونشر الحضارة الإسلامية في ربوع إفريقيا وأوروبا... وذلك باستغلال ذخائر خزانتها العلمية وما فيها من مخطوطات نادرة قيمة، لا شك أن دراستها وتحقيقها ونشرها، سيعمل - لا محالة - على إبراز جوانب هامة للشخصية المغربية.
2- أن يبقى هذا الصرح الشامخ عاملا من عوامل التقدم العلمي في بلادنا يهتدي به المسلمون في كافة أنحاء العالم الإسلامي.
3- تكوين جيل جديد من العلماء الأكفاء، يعادلون جيل الرواد من علمائنا وشيوخنا الذين أسهموا في بناء الحضرة العربية الإسلامية بالنصيب الأوفى، وتمكينهم من الاستمرار في المحافظة على التراث الإسلامي والمغربي منه بصفة خاصة، حتى تشرق جامعة القرويين وتنير بإشعاعها الخالد على كل الربوع الإسلامية... فهي بحق معجزة لأمتنا وتاريخنا...
4- النظر بجد وفعالية في وضعية المتخرجين الحاصلين على مختلف الشهادات التي تمنحها هذه المؤسسة العتيدة، وإيجاد أرضية صالحة لهم، تتوافق والمخططات التنموية والاجتماعية والاقتصادية لبلادنا...
5- وجوب تخطيط برامج علمية وتربوية هادفة إلى تكوين إسلامي ووطني يليق بالمستوى الحضاري للمغرب.
وحتى تصبح هذه المؤسسة الجامعة مسايرة لركب التطور بمنظور علمي جديد، يقوم على أساس من الدراسة المنهجية، بغية أن تتبوأ المكانة اللائقة بها، وتتمكن من تحقيق أداء رسالتها المنوطة بها... والدور الذي ما فتئت تضطلع به في تكوين علماء الشريعة الإسلامية والحفاظ على الثقافة الإسلامية ونشر إشعاعها في كثير من البلاد... لا بد من استنهاض الهمم لمقاومة التحديات الخارجية، والتخلف في جميع مظاهره، وتحقيق التنمية الشاملة التي تضمن للأمة الإسلامية الازدهار والرقي والمناعة.
وهكذا يتجلى واضحا مدى الدور الفعال الذي تقوم به هذه المؤسسة الجامعية، وكذا الأهداف التي يتوخاها منها - اليوم - القائد المؤمن، الملك المسلم الشاب، جلالة الملك محمد السادس، وهي العمل على حفظ التراث الإسلامي، والدعوة إلى التحلي بالأخوة الإسلامية... وباليقظة الكاملة لمواجهة الأفكار المتطرفة والتيارات المعادية للإسلام.
وعلى هذا الأساس، تبقى جامعة القرويين معلمة خالدة تذكر بها الأجيال اللاحقة، بغية تحقيق نهضة إسلامية، تقدر الفرد وتنمي فيه جذوره التاريخية، وتربط ماضيه بحاضره، وتهيئ له الهواء والنور لتورق منه الأحضان، وتنبع منه الثمار، إذ هي بحق نهضة تجعلنا نعتز بشخصيتنا التي  لها دالة على الفكر الإنساني كله والحضارة المعاصرة برمتها.

(*)  من الخطاب الملكي للمغفور له جلالة الملك الحسن الثاني قدس الله روحه بمناسبة تأسيس دار الحديث الحسنية.
(1)  في العهد المرابطي تم توسيع مساحة جامع القرويين، وكانت هذه الزيادة حوالي 531 هـ على يد قاضي مدينة فاس "عبد الحق بن معيشة" وتبلغ 1850 متر مربع... وتحتوي على ثلاثة أساكيب وثلاث بلاطات... وهي آخر زيادة في مباني المسجد الداخلية. كما صنع المرابطون منبرا جديدا للقرويين خلف منبر الزناتيين... تكسو الزخارف الهندسية جوانبه التي رصعت بالصدف، كما زخرفت بآيات من كتاب الله بالخط الكوفي والأندلسي.
(2)  عرفت هذه الجامعة نشاطا عظيما في مختلف فروع المعرفة أيام الموحدين والمرينيين... علاوة على ما عرفته من نظام الوقف الذي اتسعت موارده بعد المرابطين خاصة، أي بعد أن سادت الروح الدينية والعلمية في أوساط أهل فاس خاصة...
(3)  يلاحظ أنه منذ سنة 1931م، أدخل إصلاح جديد على القرويين بتقسيم مراحل الدراسة فيها إلى ابتدائي وثانوي ونهائي... ولم يعد يدرس بها سوى مواد الفقه واللغة... وفي سنة 1942م، وضع الأستاذ "محمد الفاسي" كأول مدير لجامعة القرويين نظاما دقيقا للامتحانات والمواد والكتب المقررة... وفي سنة 1957 وضعت اللجنة الملكية لإصلاح التعليم برنامجا ينبنى على توحيد مواد الدراسة ومناهجها في مختلف معاهد المغرب. لكن لم يدخل هذا التوحيد في مرحلة التطبيق إلا بعد إنشاء "المجلس الأعلى للتربية الوطنية" الذي خلف اللجنة الملكية السابق ذكرها، حيث أصبح التخصص يبدأ في السنوات الثلاث الأخيرة من المرحلة الثانوية.
(4)  سورة الرعد، الآية: 17.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here