islamaumaroc

العلاقة الديبلوماسية المغربية في عهد الدولة العلوية الشريفة -1-

  دعوة الحق

36 العدد

يقع لمغرب في الشمال الإفريقي بين بحرين عظيم هما : البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، وبهذا الموقع الممتاز يكون المغرب ذا أهمية كبرى من الوجهة السياسية والاستراتيجية، ذلك لأنه جاء نقطة اتصال بين العالم الإفريقي والأوروبي مما جعله يكتسب مكانة فائقة عند الأمم قديما وحديثا، وقد أدت به هذه المكانة إلى أن تكون العلاقة معه مطلبا من مطالب الدول كبيرها وصغيرها.
وليست امة في الدنيا امتلأت تاريخها بصورة عجيبة من البطولة والتضحية الكاملة منذ القديم مثل المغرب، هذا البلد الوحيد الذي شهد له المستشرق الإيطالي الدكتور (انسباطو) بأنه ذو الحضارة الوحيدة التي تقبل بصدر رحب كل العقول، فكانت كلمته محترمة وإن جميع الدول كانت تطلب وده وصداقته، والمغرب بدوره اعترف لنفسه بهذه الخاصية الجليلة حيث كان دائما الحارس الأوفى على التضامن الدولي والعلاقات الطبية بين جميع دول العالم وذلك لحفظ السلام وخدمة الإنسانية والمعايشة الطيبة.
وعلى هذا النحو وبهذا الوصف الذي يصور لنا الموقع الخاص في الجغرافيا العالمية للمغرب نستطيع أن نحاول درس العلاقات الديبلوماسية المغربية، ونستطيع كذلك أن نتبين إلى أي حد كان تأثير هذه العلاقات ف يكل طور من أطوار حياته، والحق إذا نحن درسنا إخبارها ببصيرة نافذة، وملاحظة دقيقة، وحذر طبيعي أمام ما كتب في ذلك فإننا ندرك أنها كانت مصدرا عظيما من مصادر الرقي والحضارة ذلك لما توف للمغاربة من الذكاء والصبر والمثابرة.
وقبل أن نتكلم عن مهارة الديبلوماسية المغربية في عهد الدولة العلوية الشريفة يفضي بنا الأمر إلى إلقاء نظرة خاطفة عن تطورها منذ أن رغبت الدول في تنظيمها، وتوفير ضمانات استمرارها وإلى التفكير في عقد اتفاقات ومعاهدات ومخاطبات بين الملوك والرؤساء.
والمعروف أن الديبلوماسية قوة دافعة نحو التضامن والوفاق، والتعاون، ونشدان السلام، ولا أحسب أن الديبلوماسية المغربية جديدة من نوعها بل هي قديمة يرجع أصلها إلى القرن الحادي عشر للميلاد عندما بدأت العلائق بين شمال إفريقيا وأوربا في شكل مبادلات تجارية وبعثات سياسية الأمر الذي دفع المؤرخين إلى تسجيلها بكبير اعتزاز، فظهرت مؤلفات عديدة تتناول هذه اللفتة السياسية الهامة بإعجاب وتقدير، ونذكر منهم على سبيل المثال : طرونسي، فلامينيو، برونتشي، ثم نذكر بعدهم : أماري، دوماس لا ترى، هذه عدا المؤرخين الذين اهتموا بالشؤون الديبلوماسية، وجمع وثائق هامة يوم كان المغرب يربط علاقاته الديبلوماسية مع الأمم اللاتينية مثل جنوة،وفلورنسا وبيزة إلخ..
 ونؤكد أن العلاقات الديبلوماسية المغربية لم تبتدئ بصورة واضحة الظلال إلا في القرن السادس عشر للميلاد عندما تكالبت عليه بعض الدول لاحتلاله كدولة تركيا من الشرق والبرتغال واسبانيا من الغرب.
ومما يجدر بالذكر هنا أن المغرب في الوقت الذي تكالبت عليه هذه الدول الثلاثة لاحتلاله كان محكوما من سلالة مستضعفة هي السلالة الوطاسية التي لم تستطع أن تقوم بأي عمل من شأنه إنقاذ الوطن من الأخطار الحرجة التي كانت تلم به حيث انتكس انتكاسا خطيرا، ودب فيه داء المم : داء الخمول والانزواء والانحلال، وعلى أثر ذلك اغتنم المستعمرون هذا التدهور بصفة خاصة وتم لبعضهم الاستيلاء على بعض مدن المغرب.
وليس من الغريب إذا نحن نظرنا بصفة عامة إلى الوضع الداخلي والخارجي لجناح الأيسر من العالم العربي أن نجده في ذلك الوقت تعرض لعدة نكبات استعمارية منها سقوط دولة بني زيان في الجزائر ودولة بني حفص في تونس، ودولة بني الأحمر في الأندلس، واحتلال البرتغاليين والاسبانيين لمعظم شواطئ المغرب ومدنه وقراه.
ولعل أبرز الأسباب الذي ضخم الطمع الاستعماري وأيقظ فيه الإيجابية العدائية هو السلبية التي كان يعيشها المغرب يومئذ حتى غدت إحدى مظاهره الكبرى بيد رؤساء قصيري النظر أساؤوا إلى البلاد، ورعية أخشى أن أقول دبت فيها روح الخمول حتى أن كيان الدولة كاد يتحطم على سوء التنظيم والإهمال الجماعي والإداري، وإزاء هذه الأخطار التي كانت تحوم بالمغرب لتطويه في عدم من شخصيته، ولتكسر فيه قوة من شأنها تغيير بعض من الوضع الراهن انبثقت كالشهاب الثاقب يبيد الظلام في طريقه إلى تحقيق الهدف، وكينبوع من الماء العذب تدفق خيرا وبركة على البلاد، هذه الجماعة الصالحة بعثت في الأمة روحا جديدة وعزما قويا وآمالا بعيدة مكنتها من نهضة عظيمة، وقوة كبيرة.. ونستطيع أن نقول بأن السلطان محمد الشيخ الوطاسي تمكن من تجديد الوضع، وقلب شتى النظم، وذلك لما توفر له من سداد في الرأي وحنكة في القيادة حيث انتصر على البرتغاليين انتصارات كبيرة، وطردهم من حصن فونتي، وآسفي، وأزمور شر طردة، كما انتصر على الأتراك ف ي وقائع كثيرة ليس مهما هنا أن نفرد لها الحديث لذا اكتفينا بالإشارة إليها مؤمنين بأن هذه الإشارة وحدها تعطينا صورة حية وواضحة عن الاحتكاك المباشر وغير المباشر الذي حصل بين المغرب والدول الكبرى نتيجة لتلك الوقائع مما أدى إلى تكثير العلائق وتمتينها.
وإننا لنجد هذه العلائق قد اكتست شكلا دوليا أو يكاد يوم صرع المغرب البرتغال في موقعة وادي المخازن أو الملوك الثلاثة كما يسميها الغربيون، إذ انتشر صيتها في الداخل والخارج مثبتا بكثير من الفخر عظمة المغرب، وصموده فسعت الدول صغيرها وكبيرها تطلب وده، وترغب في صداقته وتمتين الروابط معه.
فهذا سلطان تركيا مراد العثماني يجدد اعترافه بالمنصور لسعدي، ويرسل له هدية عظيمة لم ير أحد ملها، وهذه دولة اسبانيا تعترف بعظمة المغرب، وتقدم له هدية كبيرة من الدر الفاخر، والزمرد البديع، وهذه اليزابيت ملكة انكلترا تراسل السلطان البطل أحمد المنصور، وتدوم لمراسلة بينهما عدة سنوات، تناولت أثناءها عددا من الموضوعات الهامة، كما أبرمت معاهدات لها وزنها الدولي، وليس غريبا أبدا أن نجد البرتغال التي صر عناها بالمس تطلب ودنا اليوم كغيرنا من دول أوربا وتسعة لتحسين العلاقات معنا، فتعبث وفدا لهذه المهمة يحمل هدية فاخرة على العربات.
وباختصار نجرؤ على القول بأن هذه الفترة من تاريخنا تخللتها مظاهر شتى أبرزها اليقظة النفسية، والمهارة الديبلوماسية التي أظهرها ملوك المغرب العظام في الوطن من الورطة التي كان مندفعا إليها وحرصهم على حفظ الاستقلال، وحمايته من الضياع فلم يتوانوا في تطوير علاقات مسالمة مع أكبر عدد ممكت من الدول، وخصوصا الدول الإسلامية التي كانوا يحترمونها ويتعاونون معها تعاون الأخ مع أخيه، والجار مع جاره، إننا واجدون هذه الظاهر الطيبة متمثلة في السلطانين عبد الملك وأخيه المنصور مع السلطان العثماني مراد.
وقصارى القول : إن الديبلوماسية المغربية طيلة هذا القرن انصرفت بشكل قوي إلى صد عادية التوسع التريكي وكبح جماحه والحيلولة دون تسرب الدول الاستعمارية إليه.
وجاء القرن السابع عشر وبعد مضي ثلاث سنوات منه يعني في الوقت الذي توفى فيه السلطان أحمد المنصور الذهبين انتهت عظمة الدولة السعدية وفقدت ما كان لها من العظمة والتبجيل، ولعل أهم عامل في ذلك هو التنازع الذي قام به أبناء السلطان السابق، فقامت بينهم حروب ومعارك تلتها حوادث جسام مما أدى إلى ضعف الدولة وضياع ما كانت تتمتع به من نفوذ وصولة.
ولقد اغتنم الأعداء فرصة هذه الفتنة الأهلية فاحتلوا بعض شواطئ المغرب داخل البلاد على حساب ضعف المغاربة وتخاذلهم، إلا أن العناية الإلهية هيأت للشعب المغربي من ينقده أيضا من رجال الدين، وجال السياسة معا، وتلك سنة الله في هذه البلاد لا تختلف، فتكونت إمارات صغيرة غايتها الدفاع عن المغرب وحماية شواطئه، ووقفت في وجه العدو موقفا شديدا حتى أصبحت هذه الدول التي كان لها حب السيطرة وحب التوسع تتوقف عن سيرها، فدولة البرتغال أصبحت تحاول الاحتفاظ على ما ملكته من قبل ودولة تركيا هي الأخرى أصبحت لا تفكر إلا في القضاء على الثورات في ممتلكاتها.
ولما استقر في البلاد وتمركز نفوذ الأمراء، وأصبح كل واحد منهم يخطو خطوته وينظم إمارته، سرعان ما دب الخلاف بين هؤلاء، وضعف أمر الدولة مرة أخرى وأصبحت البلاد أشبه بحال ملوك الطوائف الذي قال فيه ابن الخطيب :
حتى إذا سلك الخلافة انتثر                  وذهب العين جميعا والأثر
قام بكل بقعة مليك                           وصاح فوق كل غصن ديك
ولكن ذلك سيتم في برج مطلعه، وسيخف صيته بفور الاستهلال، وتظهر الدولة العلوية الشريفة بحنكتها وبقيادتها، فتخضع البلاد كلها لسيطرتها، وتستولي على المدن الساحلية التي كانت في قبضة الإنجليز والاسبان والبرتغال إلا مدينة سبتة ومليلية اللتين ما زالتا لحد الآن في قبضة الاسبان.
هذه بعض المشاكل التي كان يعانيها المغرب في أوائل هذا القرن، وهي قصة طويلة إذا أردنا نحن أن نستقصي آثارها، والمهم الآن هنا هو لفت النظر إلى أن هذه الحوادث جميعها من احتلال الشواطئ المغربية، وتكوين إمارات كانت مستقلة وغير مستقلة فإن كل ذلك أمكن بكثير في إنشاء علاقات مع جميع الدول الكبرى، بمعنى أن سلاطين المغرب ورؤساء الإمارات في أوائل هذا القرن بذلوا جهودا لا بأس بها في هذا السبيل إلا أن ذلك سيظهر جليا وعظيما في عهد الملكين العظيمين المولى الرشيد ومولاي إسماعيل السلطان العظيم. 
والواقع أن أهم العلاقات الديبلوماسية التي أبرمها المغرب خلال هذا القرن هي إما مجرد معاهدات صداقة وتجارة، أو اتفاقات أبرمت لتسوية بعض المشاكل تتعلق مثلا بالتمثيل الديبلوماسي واستيطان الرعايا الأجانب وخصوصا تحرير الأسارى، من ذلك أن في هذا القرن وما بعده كانت القرصنة المغربية لا تفتأ تغير على المراكب الأجنبية وكذا هذه على المراكب المغربية وكان الحل الوحيد في تصفية هذا المشكل هو عقد الصلح بينهما أو تفادي الأسارى إلى غير ذلك.
لنبدأ الحديث أولا عن علاقة السلطان مولاي رشيد مع الدول الأجنبية فنقول أن الأدلة على ما كان بينه وبين عظماء ملوك الدول الأجنبية ألم بكثير منها مؤرخ فرنسا الشهير (دوكاستري) وخصوصا مع بعض الدول الأوربية مثل انجلترا وفرنسا، فالأولى تبدأ معها العلاقات يوم أن احتلت مدينة طنجة، ومن المعلوم أن هذه المدينة كانت أولا تابعة للبرتغال، ولما تزوج الملك الإنجليزي (شارل الثاني) بالأميرة البرتغالية (انفانتا كاتري) وهبت له مدينة طنجة كجزء ما بائنتها، وظلت تابعة لإنجلترا مدة 22 سنة أثناءها كانت حركة الاتصال قوية بين إنجلترا والمغرب وساعدت هذه الحركة على توثيق العلاقات توثيقا أعظم من ذي قبل.
وفي سنة 1680 وجه ملك الإنجليز (كارلوس) سفيرا للمغرب اسمه (هاري هوارس) وذلك ليهنئ السلطان بالانتصار، ومعه هدايا فاخرة منها ستة مدافع نحاسية وعدة رماح.
وجولة فرنسا هي الأخرى راسلت ملك المغرب وأنشأت معه علاقات تجارية وغيرها، وقد أثبنا في الأصل نقلا عن كتاب (الاتحاف) لابن زيدان رسالة كتبها السفير الفرنسي القبطان (رولان أفرجس) إلى السلطان يطلب منه الإذن ببناء محل للتجارة بنواحي وادي أنكور، وإليك ما كتب : «إلى الشريف العظيم القوي مولاي رشيد حرسه الله لما كان سبب مجيئي لهذه البلاد مهما جدا ومفيدا لدولتكم، اطلب من جلالتكم لي في القدوم على أعتابكم، وان تسمحوا لي باللقاء بكم لا تشرف بشرح أسباب مجيئي لأبالتكم ولأسلم لكم كتابا من ملك فرنسا من مرسى البوريخ 15 أبريل عام 1666م».
ويقال أن الملك مولاي رشيد قابله مقابلة حسنة حيث أعطاه ستين بعيرا لحمل أثقاله وذلكم تنمية للروابط بين الدولتين.
 هذا وأن في سنة 1666 نرى الملك الفرنسي «لويز» يكاتب السلطان مولاي رشيد في شؤون شتى منها ما يتعلق بالتمثيل الديبلوماسي وتفادي الأسرى بينهما.
قضى مولاي رشيد، وجاء مولاي إسماعيل، هذا السلطان الذي أنجز من الأعمال ما لم تسمح به الظروف إلا لقيلل من الملوك، تنظيمه للجيش وإقراره للأمن، واهتمامه الكبير بتوثيق العلائق الديبلوماسية بين المغرب وجميع الدول الأجنبية وقد قضى في حكمه ما ينيف على خمسين سنة استطاع خلالها لا أن ينقذ البلاد فحسب بل أن يرجع بها إلى سالف ازدهارها وقوتها كما كانت في عهد يوسف بن تاشفين ويعقوب المنصور، وأحمد المنصور الذهبي وغيرهم.
والجدير بالذكر أن من أهم أعمال مولاي إسماعيل هو اهتمامه بتطهير الشواطئ المغربية من الاحتلال الأجنبي، وصيانة الأمن الداخلي ففي سنة 1692 فتح المعمورة التي تسمى المهدية، وفي سنة 1655 استولى على طنجة، ثم فتح العرائش وأصيلا وحاصر مدينة سبتة يقول مؤرخ فرنسا الشهير (سان ألون) سفير لويز الرابع عشر لدى مولاي إسماعيل «أن مولاي إسماعيل قام بأمر عظيم يمكن أن يشبه بأعاظم ملوك تاريخ فرنسا» هدا ويقول المؤرخون انه بعد افتتاح معاهدات واتفاقات مع كثير من الدول الإسلامية والأوربية.
وكل من تتبع درس سيرة مولاي إسماعيل في هذه الفتوحات يعلم أنه سلك سبيلا واحدا في ذلك، وهي طريقة القوة، الطريقة الوحيدة لإظهار عظمة البلاد، وإحياء عزتها وكرامتها ما دام في هذه الدنيا اغتصاب ومغتصبون لا يعتمدون إلا على قوتهم، ولقد بلغت هذه القوة إلى حد كبير مما أدت إلى اختلاف الرأي عند بعض المؤرخين الذين عاصروا مولاي إسماعيل، يقول المؤرخ (دوكاستري) : فممن وصف مولاي إسماعيل بالإفراط المؤرخ (بوسنو) و(الأب فرنسيسكو) ومنن رفض ذلك واعتبره من بابا الخرافات المسيو (الإمارتنيلان) وأقربهم إلى الحقيقة المسيو (بودجيت مكين) حيث قال : «أن قساوة مولاي إسماعيل هي نتيجة أحوال زمانه الذي يعيش فيه ولئن فات الملوك قساوة فلقد فاقهم قوة».
بهذا التدبير الجميل الذي اتخذه مولاي إسماعيل في حكمه لبث الأمن في المغرب زمنا طويلا، وأمكنه بقليل من المشقة إلى ربط علاقاته الديبلوماسية مع جميع الدول، فمن ذلك دولة تركيا، ففي سنة 1689 تبودلت بين المولى إسماعيل وبين السلطان مصطفى العثماني مفاوضات حول الحدود المغربية وتم الخلاف الذي كان بينهما، كما أنه من أكبر البراهين وأوضح الأدلة على ما كان بينه وبين ملوك أوربا من اتصالات ومراسلات هو ما جمعه وكتبه المؤرخ دوكاستري من الرسائل التي تبودلت مع لويس الرابع عشر ملك اسبانيا وغيرهم من الملوك العظام، إلا أن علاقته مع لويس الرابع عشر كانت أقوى وامتن، فاستحكمت إلى درجة أنه خطب ابنته الأميرة (كونتي) وكادت تتم هذه الخطوبة لولا خوف الأمير من الحريم السلطاني الذي يضم مئات غيرها من حوريات الأنس.
ويعد السيد الحاج محمد تمم التطواني أول سفير من المولى إسماعيل إلى ملك فرنسا الذي فاوض كلا من الوزيرين الفرنسيين (كولبير دوكراوسي) و(سنبلي) وعقد معهما معاهدة تعرف بمعاهدة (29 يناير سنة 1682) وملا قضى السفير نحو ثلاثة أشهر في فرنسا وعاد إلى المغرب وأبلغ السلطان نتيجة سفارته قام مولاي إسماعيل بمخاطبة لويس بما نصه «أعلم انه بلغنا أصحابنا صحبة كتابك وذكروا لنا خيرك ومباشرتك لهم وشكروا لنا فعلك معهم واستحسنا برورك بهم وفرحك بجميعهم فلذاك ينبغي لك أن تكون..».

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here