islamaumaroc

آفاق بشرى ومعالم تترى في سماء أول ذكرى

  محمد الحبيب الناصري الشرقاوي

353 العدد

مما جاء في فضل المغرب وتفضيله، واستمرار عناية الله به، وخلود عزته، ما رواه الفقيه الإمام أبو عبد الله محمد بن أبي الفضل الشيباني، عن المؤيد ابن عبد الله الطوسي، عن الإمام كمال الدين محمد بن أحمد بن صاعد القراوي، عن ابن عبد الغافر الفارسي، عن محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي، عن أبي إسحاق إبراهيم بن سفيان، عن أبي الحسن مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، عن هشام بن بشر الواسطي، عن داود بن أبي هند ابن أبي عثمان النهدي، عن سعد بن أبي وقاص: أن رسول الله (ص) قال: "لا يزال أهل المغرب ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة".
هذه آفاق بشرى ممن لا ينطق عن الهوى، لهذا الشعب الذي اهتدى بنبراسها إلى تحديد طبيعة نظامه ومبادئه العامة، التي يرتكز عليها هذا النظام، ويجعلها معالم طريق تترى، يهتدي بها في مسيرته، انطلاقا مما وفق إليه، من إطلاق اسم :" أمير المسلمين" حينا، "وأمير المومنين" أحيانا على ملوكه، منذ أن دخل الإسلام إلى دياره.
وهذا اللقب هو لقب إسلامي جليل، له أهمية كبرى، ومغزى عميق في نفس كل مسلم، وهو لقب لخلفاء الإسلام، من عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إلى فترات استقلال المغرب عن خلافة المشرق، حيث أطلق لقب "أمير المسلمين" على ملوك هذا الشعب، تأدبا مع الخلافة الإسلامية في الشرق..
 ولما انحسر ظل الخلافة عن الشرق الإسلامي، مما أصابه من جزر بعد مد طويل، عاد المغاربة إلى إطلاق لقب:" أمير المومنين" على ملوكهم، وبقوا محتفظين بهذا اللقب، لا يبغون به بديلا إلى اليوم، كما ينص دستور البلاد في بابه الأول: على تحديد طبيعة النظام المغربي. وعلى المبادئ العامة التي يرتكز عليها هذا النظام، كما ينص في بابه الثاني: على أن الملك هو "أمير المومنين" والممثل الأسمى للأمة، وهو رمز وحدتها، ضامن تلك الوحدة واستمرارها، وذلك نظرا لكون المغرب هو الحصن الحصين للعالم الإسلامي، لأنه وضعته الأقدار في خط المواجهة مع العالم المسيحي وجها لوجه طيلة قرون عديدة، بل هو الباب المفتوح للعالمين: الإسلامي والإفريقي، وعلى العالمين: الأوربي والأمريكي، وهذا الموقع الإستراتيجي الذي اختاره الله للمغرب – حيث خلقه وأنشأه في ملتقى البحرين، وهو موقع فيه خيره وشره، وحلوه ومره- يفرض على المغاربة في كل حقبة أن يكونوا مجندين مسلحين حذرين، ولعل هذه النظرية هي التي جعلت المغرب يتمسك باستقلاله منذ أن نشأت دولته المستقلة في عهد المولى إدريس الأول.
ولم تكن تسمح له بالإنطواء تحت جناح أي سلطة خارجية كيفما كانت طبيعتها وصيغتها، بل كان يرى في عراقة تاريخه، وعصامية دولته، وأهمية الدور الذي أهله الله للقيام به في خدمة الإسلام والمسلمين، وزعامته السياسية والريادية التي سجلها التاريخ ردحا طويلا من الزمن في هذا الجناح الغربي من العالم الإسلامي، ما يجعله جديرا بالحرص على الاحتفاظ بلقب: "أمير المومنين"، لملوكه الغر الميامين، ولاسيما بعد أن عادت مقاليد الأمور فيه – كما بدأت – إلى أيدي الأشراف العلويين، من آل البيت النبوي الطيبين الطاهرين.
وهكذا استمر ملوك هذه الدولة الشريفة محتفظين بهذا اللقب المنيف، أبا عن جد، وكابرا عن كابر..كلما ثوى نجم سيد، بزغ نجم سيد، منجز فعول لما وعد به أسلافه، مكرس جهوده للوفاء بالتزامه، والقيام بمسؤوليته، وأول الإلتزامات التي وفي بها أولئك الأكابر خلفا عن سلف الحفاظ على معالم الدين، والدفاع عن حرمات المسلمين، وصون الطابع الأصيل، لهذا البلد الأمين الأثيل، وقد اتخذ هؤلاء الملوك الأشراف من لقب: "أمير المومنين" شعار تكليف، لا سمة تشريف، فقد كرسوا كافة جهودهم لحماية البلاد من هجمات الأعداء، وتحرير ثغورها من سيطرة الغزاة المستعمرين الدخلاء، فما كان منهم- منذ بداية عهدهم- إلا أن أعلنوا النفير، والتعبئة العامة بين المغاربة أجمعين، قادوا حملات المجاهدين ضد المغيرين الطامعين، والدخلاء المستعمرين، وتصدوا لهم بالمقاومة الجهادية في الداخل، والمقاومة السياسية والديبلوماسية في الخارج، وتشجيع المقاومة الشعبية: السرية والعلنية، مما جعل الحق يعلو وينتصر، والباطل يزهق ويندثر، والاستعمار ينتحر وينحسر، في عهد أبي النهضة المغربية محمد الخامس المجاهد المنتصر..
وهذا نموذج من نماذج تربية ملوك المغرب لأولياء العهد، كمعالم على الطريق يهتدون بها، ويسيرون على هديها، عند تسليمهم مقاليد الملك والإمامة، نقرأه في وثيقة رسمية، وأثر تربوي سياسي إسلامي، من آثار محمد الخامس محرر الأمة المغربية.
 ومما جاء في تلك الوثيقة التي وصى فيها ولده الحسن الثاني رحمهما الله، حين نصبه وليا للعهد، وقلده مسؤولية الولاية:
" إياك يا بني أن تجيد عن صراط الإسلام القويم، أو تتبع غير سبيل المومنين، فإنه لا عدة في الشدائد كالإيمان، ولا حلية في المحافل كالتقوى، واعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة، وتقرب منه بالأعمال الصالحة ذراعا، يتقرب منك بتوفيقه باعا، واجعل القرآن مصباحك الذي تستضيئ به إذا ادلهمت الدياجي، واشتبكت عليك السبل، وليكن لك في رسول الله وصالحي الخلفاء أسوة حسنة (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده).
 وعلى هذه الوتيرة سار باني المغرب الجديد الحسن الثاني، أحسن الله إليه، لقد سار- قدس الله روحه –على درب أسلافه الأمجاد، في تكوين الربان الجدير بتوجيه دفة.
سياسة البلاد، التوجيه الذي يطمأن إليه ومعه على مصير الأمة وإسعاد العباد، بعد إعداده إعدادا أساسيا وميدانيا على رؤوس الأشهاد، حيث أنشأه نشأة طيبة مباركة: ثقافة وسياسة وحنكة وسيرة، مما جعله يبز الأتراب والأنداد، فكان محل عناية مركزة، بفضلها أصبح مؤهلا لحمل أعباء الخلافة، وجديرا بمقام الإمامة، تأكيدا للحكمة القائلة: "الاستمرار والبقاء للأصلح" وشعار هذه الحكمة، هو سر السعادة والاستقرار، الكامنين في استمرار نظام الملك بالمغرب.
هكذا استمر تاريخ المغرب بنفس الوتيرة، في التحام صادق بين العرش والشعب، يستعرض أحداثه الناطقة، ذلك التكامل المحقق للوحدة الشاملة، والمنجز للنهضة الناجحة، والمراهن على تحقيق تنمية منشودة، في مسيرة ملحمية، بدت معالمها بارزة واضحة، على عهد الحسن الثاني فقيد الأمة، وتؤتي أكلها –بحول الله- في عهد الملك الشاب محمد السادس، ملجأ الفقراء، ومراغم الرحمة، ومستقر العطف والحنان والطمأنينة، فمنذ اعتلائه عرش أسلافه، وهو يتفقد أحوال شعبه، شاعرا بمسؤوليته، مدركا ثقل عبء أمانة الأمة التي بايعته، متمسكا بمضمون خطاب والده التاريخي الذي ألقاه في إحدى لقاءاته، في "مؤتمر نيروبي" الثاني – وكان أبرز أقطابه- ومما جاء في خطابه، وهو يرفع معتزا علم المغرب بيمينه:
"إني مسؤول عن حماية هذا العلم، لأني أمثل المغاربة كخادم، لا كملك يسودهم، بل هم يسودونني".
 وإن تمسك العاهل الشاب، والتزامه بمضمون خطاب والده، جعله ويجعله كثير التجوال في فجر عهده، ضمن مسيرات تفقدية حضارية، بداخل المغرب وخارجه، وشماله وجنوبه، وشرقه وغربه، في سلسلة اتصلت حلقاتها، وتتابعت فصولها، وتصنفت أهمياتها، مما جعله يتربع على عرش قلوب كل أفراد أمته: كبيرها وصغيرها، نسائها ورجالها، أغنيائها وفقرائها، وأجمعت على الاستبشار به خيرا، حسبما لمسته فيه من اهتمام بالفقراء وذوي العاهات: دفئا وحلما وكرما ومشاركة لهم في أصعب الملمات، وأحلك المدلهمات، وفق شريعة الإسلام السمحة، وطبقا لما جاء في مبادئها من حكم وأحكام معلومات...
 وها نحن نحتفل بأول ذكرى في عهده نستقبلها، وأعز ذكرى وطنية نعتبرها: ذكرى جلوسه على عرش أسلافه، بعد سنة خلت من تاريخ بيعته: كعاهل للأمة وحبيبها، لنتفكر ونتدبر فيم نحن من ذكراها؟ وماذا أنجز هذه السنة؟ وماذا خطط خلالهما؟ ونقيم الدليل والبرهان على مدى تفقده البلاد، والسهر على مصالحها...
 وإننا – وأيم الله- إذا أردنا أن نعطي للحقيقة حقها، وأن نستعرض منجزات هذا الملك الشاب خلال سنة على قصرها، ليطول بنا المقام، ويعجز القلم واللسان عن وصفها، أو حصرها، لكون ما أنجز وحقق يفوق حجمها، ويرجح وزنها، لقد حقق للأمة أضخم وأعظم منجزات في أقصر زمن وأقل مدة، إنها الكرامات من عند الله الذي حققها، وتجليات معجزة رسول الله (ص)، الذي أخبر بها، وهذا سر من أسرار التجاوب الروحي بين العاهل المتواضع الشاب، وشعبه الذي أحبه وأخلص له بغير حساب.
إن هذا الحب المتبادل والإخلاص فيه، ليهتدي بمعالمه إلى سواء السبيل، ويحفزنا –رعية وراعيا-إلى العمل الجبار، والإخلاص فيه، وسيبقى أثره نبراسا يستضاء به، ومصباحا ينير الطريق للأجيال عبر الملوين أمد الدهر.
 هذا هو مغزى الذكرى: ذكرى عيد العرش المغربي.
وفي المغزى تذكرة، وأسوة، وموعظة.
تذكرة: لأنها تذكرنا بأبطالنا وعظمائنا، والخالدين فينا، فنتحفز إلى العمل مخلصين، وتذكي في نفوسنا جذوة الأمل متفائلين، وعلى الإنتاج مقبلين جادين، تأسيا بأسلافنا الصالحين.
- وأسوة: لأنها تغرينا، بل تدفعنا إلى الاقتداء بأولئك الأسلاف الطامحين الذين آلوا على أنفسهم أن يشقوا الطريق للأخلاف المتعاقبين، أجيالا تلو أجيال مخططين لهم المنهجية المثالية لخوض ميدان الحياة قادرين، واقتحام معركة الإصلاح مخلصين، وولوج غمرات الحياة في نطاقها الأوسع مسلحين مهيئين.
- وموعظة: لأنها يتعظ بها الخلف في حياته وسلوكه، آخذا العبرة من صالح سلفه، فيسير على نهجه ودربه، محققا ما حققه، أو يزيد عليه..
وإذا نحن ركزنا على استخلاص مضامين هذه الأهداف الثلاثة في احتفالنا بأول ذكرى، نكون قد حققنا الغاية المنشودة من هذا الاحتفال، ذلك: أن لحلجات التاريخ واحات يقف عندها الأحياء من أبناء البشر، فيجدون في استخلاص أهدافهم من الحياة ما يفيدهم في حياتهم، مما تشتهيه أنفسهم، وتلذ أفكارهم من طريف الذكريات وتليدها، وهذه الذكريات تقاس – كما وكيفا- بمقاييس مصادرها، وتوزن بموازين أهميتها..
ومن أثرى تآريخ الشعوب وأغناها إنشاء لتلك الواحات الفيحاء: الشعب المغربي المغوار، صانع الأمجاد، وسليل الأشاوس الأحرار، الذين قهروا الطامعين، وبددوا جحافل الاستعمار، فكانت مواكبهم هداة، وإرشاداتهم حكما متماسكة الحلقات، وجبهات حدوبهم شاسعة الاتجاهات، وهجماتهم باهرة الانتصارات..
 هذا ما سجله التاريخ في أعظم تآليفه، وأصح مراجعه، وأصدق مذكراته، والسر في كل هذا يكمن في تعلق أخلاق هذا الشعب بصالح أسلافه، تعلقا يذكي روح الوطنية الصادقة في قلوب ناشئته، ويثري مشاعر الحب والتضحية في نفوس أبنائه، ويصقل مدارك أولياء أمره، حتى لا يبقى هناك بصيص من أمل لأعدائه في السيطرة عليه، أو الطمع فيه. ومن هنا نعلم: أن نضج الشعوب ووعيها يتجلى في حبها وتقديرها لعظمائها، واعترافها بالجميل لما قدمه أولئك العظماء الأطواد، من بناء صروح المجد، وصياصي العزة لشعوبهم وأممهم، وإنشاء جنات في حلجات التاريخ، تجوسها الأخلاق في غيابات الأحقاب، وتتوقف – حينا بعد حين – وقفات الفاحص المتأمل، آخذة العبرة من جدية وصلاح الأجداد، ناقلة الأسوة الحسنة إلى نفوس الأحفاد..
 وإذا كان من الواجب على المرء أن يحدث بنعم الله وفضله فيشكر- مستزيدا منها- فواجب علينا أن نشكر فضل الله ونعمه علينا، حيث حبانا بملك شاب، مؤمن رحيم، متواضع حليم، إنه محمد السادس الذي وهبه الله من القبول والحكمة ما جعله يتربع على عرش القلوب، فطفق بعبقريته الفذة- ولأول وهلة- يخوض الميدان العملي لتصميم وبناء هياكل اقتصادية وثقافية واجتماعية وعمرانية، تتناسب وتطلعات المغرب الجديد، وهي مجهودات ضخمة، تنوء بالعصبة أولي القوة، لا يقوى عليها إلا من وهبه الله قدرة خارقة على الاحتمال والصبر والمثابرة..
 وانطلقت قاطرة العمل- باسم الله مجراها ومرساها- في عزم صادق لإنجاز ما خطط من برامج هادفة إلى تطوير المغرب تطويرا يواكب نموه الديموغرافي، وتطوره الحضاري في الميدان الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والعمراني، مع الإحتفاظ بأصالته المغربية العربية المتميزة، المطبوعة بطابع الشريعة الإسلامية السمحة..
 ومنذ أن قلد الله عاهلنا الشاب محمد السادس مقاليد هذه الأمة، وهو يكد وينصب من أجل إسعادها، ورفعها عبر مدارج العزة إلى قمة الكرامة وأوج الطمأنينة، في إطار حرية التعبير، وإقرار الحقوق الإنسانية، ورفع مستوى الحياة الاجتماعية، وليس في قاموس سياسة هذا الملك الحاني، الحليم الرباني، ما يحول بينه وبين شعبه، بكل طبقاته وشرائحه، أفراده وجماعاته، علمائه وأحزابه وهيآته، يحيا بحياة أمته، ويسعد بإسعاده للفقراء وذوي العاهات من شعبه، حتى سارت الركبان بتواضعه، وتغنت الحداة بصيته وحلمه.
فالشعب المغربي، وهو يحتفل بأول ذكرى لجلوس جلالته على عرش أسلافه، فإنما يحتفل بالعهد الذي لا يُنْكَثُ، والوفاء الذي لا ينقض، والولاء الذي لا ينفصم، والاستبشار الذي لا يبرح والاعتزاز الذي لا ينضب له معين.
وإن شعبنا كشعب المغرب، يومن بأن مجد ملكه الشاب، من مجد شعبه المهاب، لجدير بتاريخه في فضائه الرحب. وخليق بتاريخه في مستقبله الوضاء، وفي حاضره المشرق العذب..
بارك الله في عمر سيدنا، وألهمه وإيانا توفيقه ورضاه، وشكر نعمه علينا، وزادنا منها كما وعدنا:( لئن شكرتم لأزيدنكم). اللهم ألهمنا شكر نعمك وزدنا منها...
فهنيئا لمولانا بأول عيد في أول ذكرى، وأدام الله علينا جميعا –راع ورعايا- فرحة كل عيد وذكرى، تحفظنا عناية الله، وتتحقق به البشرى، وتحرسه عين الله وعنايته الكبرى، ليبقى ذخرا وملاذا لدولته المغربية العظمى. يصون مجدها، ويرعى نهضتها، ويقود خطواتها على درب تطورها وازدهارها..
وأقر الله عين سيدنا بصنوه المولى الرشيد سمي صالح أسلافنا، وكل أفراد أسرته وولاته وشعبه وكافة أمتنا، وقوى آصرتنا الواصلة بين ملكنا وشعبنا.
ورحم الحسن الثاني باني نهضتنا، وموحد بلادنا، وفقيد أمتنا، الذي جمع فأوعى: سياسة وحنكة وثقافة وعلما وحلما وتربية لخلفه الذي ولاه الله بعده أمرنا، ورحم والده محمدا الخامس الذي ضحى وجاهد وأبلى البلاء الحسن من أجل تحريرنا..
وبارك اللهم لنا في ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وبارك لنا في دنيانا التي فيها معاشنا، وبارك لنا في آخرتنا التي إليها معاذنا. وثبتنا، وثقل موازيننا، وحقق إيماننا، وارفع درجاتنا، وتقبل صالح أعمالنا، ومكّن من قلوبنا الاستمساك بكتاب ربنا، وسنة نبينا، فما ضل من استمسك بهما، ولا تاه من استنار بنورهما، وسار على درب هديهما: (ولينصرن الله من ينصره، إن الله لقوي عزيز). صدق الله العظيم.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here