islamaumaroc

منهج المستشرقين في دراسة الحديث النبوي

  أحمد نصري

العدد 347 رجب-شعبان 1420/ أكتوبر-نونبر 1999

من سمات المستشرقين التلاعب بالمصادر الشرعية والتحكم فيها، حيث اعتمدوا في دراسة الحديث على رواية تاريخية أو أدبية كضيع المستشرق المفردي فولد زيهر حين عرف الحديث معتمدا على كتاب «الأغاني» لأبي الفرج الأصفهاني، و «معجم البلدان» لياقوت الحموي، بل ربما يكذب كلاما ورد في الموطأ، ويؤكد كلاما ورد في كتاب «حياة الحيوان» للدميري.
     يؤكد فولد زيهر في دراسته للحديث النبوي على ضرورة الفصل بين الحديث والسنة باعتبار الحديث يمثل الإبلاغ الشفهي عن الرسول (ص)، أي أن الحديث النبوي يشمل أقوال  الرسول (ص) فقط، ولا يتسع ليشمل أعماله وتقريراته، في المقابل يرى أن السنة تطلق على أعمال النبي (ص) وأعمال أصحابه الأوائل رضي الله عنهم، وقد تطور هذا المفهوم عند العرب الوثنيين المتمسكين بسنن أسلافهم، وأصبح مفهومها الجديد عبارة عن تعديل الآراء العربية القديمة، ويقصد فولد زيهر بذلك أن الإسلام أبقى على عادات وتراث العرب الجاهليين، وهذا أمر غير صحيح. فالإسلام أنشأ أحكاما لم تكن موجودة في المجتمع وألغى أشياء كثيرة من التقاليد في الحياة، وأحل محلها ما هو أحسن منها، وحتى ما أبقاه من الأمور الخيرة الحسنة التي كانت موجودة في الجاهلية هذبها وأعطاها عمقا آخر وربطها بالعقيدة. (1)
     لقد فرق فولد زيهر بين الحديث والسنة بشيء من الغموض والابهام وخلط بينهما بتعنت وتعسف. والحق أن الحديث والسنة مترادفان لدلالة كل منها على إضافة قول أو فعل أو تقريرأو صفة إلى النبي (ص) يؤيدها بأقواله الحكيمة. علاوة على ذلك فموضوع السنة لا يغاير موضوع الحديث لأن كليهما ينتهيان إلى النبي الكريم في أقواله وأفعاله الرشيدة.
     ثم إن تأسي المسلمين بالسنة المطهرة يختلف بداهة عن أتباع الجاهليين لسنن أسلافهم، كما أنه ليس ضربا من التعصب جبلت عليه نفوس المسلمين بحيث لا يجوز لهم الخروج على السنة، ولكنهم سلكوا هذا المنهج باعتبار الحديث وحيا منبها عنه بألفاظ الرسول (ص).
     ومعلوم أن كلمة السنة استعملت قديما في دواوين الشعراء وأخبار الجاهليين، واستعملت بعد ذلك في القرآن الكريم والأحاديث النبوية. أما ادعاء فولد زيهر بأنها مصطلح وثني في أصله اقتبسه الإسلام وتبناه، فهو ادعاء باطل يعوزه الدليل ذلك أننا لو وافقناه في أن كل كلمة استعملها  الجاهليون الوثنيون في أشعارهم وخطبهم هي مصطلح وثني لهذه اللغة العربية بكاملها مصطلحات وثنية، وهذا كلام لا يقول به عاقل.(2)
     ويرى المستشرق الألماني جوزيف شافت أن النظرة التقليدية للفقه الإسلامي تعرف السنة بأفعال النبي المثالية، وهذا المعنى يستعمله الشافعي كثيرا في كتاباتـــــــه. (3)
     ومن جهة أخرى، نجد المستشرق الفرنسي هنري ماسيه يماثل بين السنة عند المسلمين، والسنة عند اليهود من جهة  كونها تقليدا للقانون الشفعي مضافا إلى القانون المكتوب. (4)
     وما تحدث عنه هنري ماسيه يشبه ما أثاره فولد زيهر من أن المسلمين يتشبتون بالسنة كتشبت الوتنيين بسنن أسلافهم، وهذا منهج المستشرقين الين يحاولون دائما إرجاع خصائص ومميزات الإسلام إلى مؤثرات الاقتباسات من الأمم السابقة. والسنة التي أشار إليها هنري ماسيه عند اليهود لاندري ماذا يقصد بها أهي تذكارات أنا جيل العهد الجديد وإصحاحات العهد القديم أم شيء آخر؟
     وعند الحديث عن تدوين السنة نجد فولد زيهر يخصص فصلا كاملا حول هذا الموضوع في كتابه «دراسات إسلامية» يقول في هذا الشأن : «إنه من الخطأ الاعتقاد بأن الرسول أمر بتدوين القرآن، ومنع تدوين السنة لتنتقل شفاها. وهذا الخطأ والغلط لا يصمدان أمام الفحص الدقيق لنظام الحديث». (5)
     فهو إذ يشير إلى انطلاق كتابة السنة في أول القرن الثاني الهجري، غير أنه يلقي بظلال من الشك حول الوجود الحقيقي لتلك الصحف التي دونت في ذلك العصر، ويقصد بذلك الثقة باستظهار السنة وحفظها في الصدور لتعويد الناس على الكتابة ووصم السنة كلها بالاختلاف على ألسنة المدونين لها الذين يجمعون- حسب رأيه- ما يوافق أهواءهم. (6)
     وعثر المستشرق الألماني شبر نجر على كتاب «تقييد العلم» للخطيب البغدادي، فأدرك من خلال الشواهد والأخبار المبثوتة في ثنايا هذا الكتاب أن تدوين المسلمين بدأ في عصر مبكر، فكتب مقالا حوله واطلع جولد زيهر على ما كتبه زميله حول تأييده لكتابة السنة في العصر النبوي، فتأمل الأخبار التي نقلها شبرنجر فوجدها حول تأييده لكتابة الأحاديث وتكرهها، وتارة أخرى ترغب فيها وتدعو إليها فظن بهذه الأخبار سواء وأراد أن يرى خلالها يد التزوير والوضع، فتصور حزبين مناضلين اتخذا من هذه الأخبار سلاحا يذود به كل منهما عن رأيه، ويدفع خصمه فزعم أن أهل الرأي- الذين اعتمدوا في وضع فروع الشريعة على عقولهم وأهملوا شأن حديث رسول الله (ص) كان من حججهم أن الحديث لم يكتب دهرا طويلا، فغابت معالمه وتشتت أمره وأيدوا رأيهم بأخبار اختلقوها تثبت أنه لم يكتب. وما كان لخصومهم أهل الحديث أن يقفوا واجمين، بل فعلوا فعلتهم واختلقوا الأخبار تأييد لقولهم، فنسبوا إلى النبي(ص) أحاديث في إباحة الكتابة.(7)
     وقد أورد الدكتور يوسف العش في مقدمة تحقيقه لكتاب تقييد العلم براهين وأدلة تفند ادعاءات فولد زيهر وضلالايه. فقد أثبت أن الاختلاق الحاصل حول أحاديث إباحة الكتابة، لم تكن نوعا من التسابق بين أهل الحديث، وأهل الرأي فيسعى بن يوسف امتنع عن الكتابة، وهو من أساتذة مدرسة الرأي، وكذا فعل حماد بن زيد وسفيان الثوري وغيرهما، ومنهم من أقرها كحماد بن سلمة والليث بن سعد، ومن المحدثين من كره الكتابة كابن علية وهاشم بن البشير وغيرهم، ووجد من بينهم من أجازها كبقية الكلاعي وعكرمة بن عمار ومالك بن أنس.
     هذه الشواهد وغيرها توضح أن سلف هذه الأمة قد وعوا مكانة الحديث ومبادئه، وذهبوا إلى جواز كتابة الحديث، على التزام ما جاء دونوه فيما بعد وسبب ذلك كله الحرص على التزام ما جاء به الرسول (ص) وعدم الخروج على طريق رسم معالمها صلوات الله وسلامه عليه. (8)
     إن النهي عن كتابة الحديث في عهده( ص) كان خشية اختلاط القرآن بالحديث، وقد أباح الرسول الكريم لبعض أصحابه كتابة الحديث، لما كان يعلم من حالهم انتفاء الشيء الذي فشيه عليه الصلاة والسلام، وهو اختلاط القرآن بالحديث وعدم التفريق بينهما والانشغال بالحديث عن كتاب الله. (9)
     ونتيجة لذلك وجدنا كتبا لرسول الله (ص) فيها أحكام من السنة النبوية وكتبا لبعض صحابته عرفت باس الكتب أو الصحف، (10) دستور النبي (ص) مع يهود المدينة وكتبه إلى الملوك ثم إلى القبائل المجاورة، ومن الصحف الصحيفة الصادقة لعبد الله بن عمرو بن العاص الذي سمح له النبي (ص) بكتابة الحديث ثم صحيفة همام بن منيه عن شيخه أبي هريرة، وتزداد  الثقة بهذه الصحيفة حين نجدها في مسند الإمام بتمامها، كما أورد الإمام البخاري في صحيحه عددا من أحاديث هذه الصحيفة. (11)
    وبعد أن اتسعت الفتوحات وتفرق الصحابة في الأمصار، وشاع الكثير من الكذب على رسول الله من قبل الزنادقة وأهل المغفلين والمخترفين، رأى الناس أن قوة الذاكرة وسيلان الأذهان قد تفتر فتتعرض الأحاديث للضياع، وأن التدوين بشكل انفرادي قد يبلغ المراد في الإحاطة والشمول بحديث سيد الناس.
     ففي نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني الهجريين كانت الأسباب قد توفرت ليأخذ التدوين شكله الرسمي ونهض بهذا العمل الخليفة الخامس، عمر بن عبد العزيز الذي كان حريصا على حديث رسول الله (ص) أن يتهدده الضياع من كثرة الشوائب وموت العلماء.
     وكان رحمه الله على معرفة تامة بأهل زمانه وعلماء عصره مما جعله يختار لهذا العمل رجلا من خيرة رجال العلم والقضاء. فكتب إلى أبي بكر «انظر دروس العلم وذهاب العلماء». (12) كما كتب الخليفة الزاهد إلى عماله في باقي المقاطعات الإسلامية، يوصيهم بجمع الحديث، وممن كتب إليهم محمد بن شهاب الزهري أحد الأئمة الأعلام، فكان أول من دون الحديث بأمر الخليفة ابن عبد العزيز. ثم واصل لعلماء من بعده عنايتهم بالحديث النبوي حفظا ودراسة وتدوينا، فقطعوا الفيافي وهجروا الأهل ولأوطان في سبيل سماع أحاديث الرسول (ص) من منابعها الصافية الصحيحة. والرحلة في طلب الحديث لم تكن متاجرة بالحديث النبوي، كما يدعي بعض المستشرقين- بل كان لها بالغ الأثر في معرفة طرق كثيرة للحديث الواحد. علاوة على ذلك نهض العلماء بمهمة الحديث المقبول من المردود وبحثوا في الرواة من حيث عدالتهم وضبطهم، وتكلموا فيهم تعديلا وتجريحا. كما تكلموا في الإسناد من جهة الانقطاع والاتصال والإرسال وشتى الأمور المخلة بالعدالة والضبط سالكين في ذلك أحدث الطرق العلمية للنقد والتمحيص، فلولا الجهود التي يبذلوها لاشبه على كثير من الناس بعض أمور دينهم لكثرة ما اختلقه الكذبة الوضاعون ونسبوه إلى رسول الله (ص) زورا وبهتانا.
     مع ذلك، فقد انهال بعض المستشرقين على بعض رواة الحديث، وهم الأيادي الطاهرة التي نقلت السنة- بالنقد والاتهام حيث ضعفوهم وأخضعوهم لأحكامهم المسبقة، ومن هؤلاء أبو هريرة راوية الإسلام، الذي اتهم بالوضع والتشيع للأمويين، ورأوا في محبته للرسول (ص) أغراضا وصوروا أمانته خيانة وكرمة رباء وحفظه تدجيلا. (13)
     وممن وجه إليه الملام أيضا، ووضع في قفص الاتهام محمد بن شهاب الزهري الذي تحامل عليه جولد زيهر في أكثر من موضع، فقد كذب عليه ونقل عنه «إن هؤلاء الأمراء أكرهونا على كتابة أحاديث». في حين أن الذي قاله الزهري هو : «إن هؤلاء الأمراء أكرهونا على كتابة الأحاديث». أي على تدوين السنة النبوية فعرف النص الأصلي بحذف الألف واللام من «الأحاديث» لتصبح «أحاديث» وبهذا يقلب المعنى. (14)
     وهو في هذه القولة، يزعم أن الزهري اعترف اعترافا خطيرا بأنه كان مستعدا لإرضاء رغبات الحكومة حتى ولو تطلب ذلك وضع أحاديث مكذوبة على رسول الله.
     والحقيقة أن هذا المستشرق وهو في إسار التأثر والانفعال والعاطفة، يتسنى مقتضيات العلم وما يتطلبه من الإنصاف والحيدة وعدم التحيز والبعد عن التعصب فلا يفرق بين الحقيقة التي يجب أن تقال ةبين النزوة التي يجب أن لا تكتب. (15)
     وغير خاف أن الزهري كان يمتنع عن كتابة الأحاديث للناس ليعتمدوا ذاكرتهم، ولا يتكلموا على الكتب، فلما طلب منه هشام بن عبد الملك، وألح الطلب عليه أن يملي على ولده ليمتحن حفظه وأملى عليه أربعمائة حديث، فما أن خرج من عند هشام حتى صاح للناس : «إن هؤلاء الأمراء أكرهونا على كتابة الأحاديث». فأي شيء في هذا القول إذا أحطنا بملابساته. هل يدل على أن الزهري كان مستعدا للرضوخ لأهواء ذوي السلطان ؟ 
    فمن تمام العلم أن يبحث الموضوع من جميع وجوهه وأن يدرسه دراسة اتصال لا دراسة انفصال.(16) وما يؤخذ على أعمال المستشرقين أنها دراسات تجزئية تخضع النصوص لأفكار مسبقة وتعرفها تحريفا مقصودا. كما تتحكم في المصادر تبعا للهوى.
     فعند حديثهم عن قد المتن والسند، نجد أن معظم المستشرقين يؤكدون على أن جهد علماء الحديث أفرغ في مصب واحد، هو نقد الإسناد دون المتن. فهذا جوزيف شاخت يقول: « من المهم أن نلاحظ أنهم أخفوا نقدهم لمادة الحديث وراء نقدهم للإسناد نفسه».(17)
     وذكر أمين الغولي أن المستشرق الإيطالي كيتاني أسبق من تصدى لهذا الموضوع، حيث عقد فصلا في كتابه«الحوليات الإسلامية» تحت عنـــــــــــــــوان : « ملاحظات نقدية عن القيمة التاريخية لأقدم ماروى من السنة عن شؤون لرسول» ومما جاء في هذا الفصل قوله: « كل قصد المحدثين ينحصر ويتركز في واد جذب ممحل من سرد الأشخاص الذين نقلوا المروي، ولا يشغل أحد نفسه بنقد العبارة والمتن نفسه»(18)
      وفي فقرة أخرى من هذا الفصل، يصرح علينا: « أن المحدثين والنقاد لمسلمين لا يحبسون على الاندفاع في التحليل النقدي للسنة إلى ما وراء افساد، بل يمتنعون عن كل نقد للنص، إذ يرونه احتقارا لمشهوري الصحابة، وقعة ثقيلة الخطر على الكيان الإسلامي».(19)
      والذي يجب أن نؤكد عليه هنا هو أن نقد السند يتصل اتالا وثيقا بنقد المتن رغم ما عبه العائبون، ذلك أن إثبات ثقة الرواة وكونهم جديرين بالثقة – هذا الذي استخف به المستشرقون ومن لف لفهم – ليس عملا شكليا فقط، بل لابد من اختبار مروياته وعرضها ومقارنتها بروايات الثقات، فإن وجدت رواياتهم موافقة ولو من حيث المعنى لرواياتهم أو موافقة لها في الأغلب والمخالفة نادرة، عرف حينئد كونه ضابطا ثبتا.(20)
     وينعطف بنا المستشرق هنري ماسيه انعطافة أخرى حين رأى أن « انتشار الإسلام جعله يحتك بأفكار ومدارس أجنبية، ومن هنا كان التطور الاجتماعي الذي قاد بعض المحدثين إلى ما يدعى  Piafraus فقد عصرنوا بعض الأحاديث ليجلوها ملائمة لحاجات الزمن من الناحية القضائية، إنها أخطاء واضحة جبهت النقاد المسلمين أنفسهم، وكانت أديان الشعوب المغلوبة ذات أثر في تطور الأحاديث، فقد وجد فيه فولد زيهر بصورة خاصة تذكارات من الأناجيل ومنقولات غير صحيحة من المسيحية وأفكارا يهودية وإغريقيـــــــــــة وضعت في فم الني لهدف بناء »(21)
     إن ما أشار إليه هنري ماسيه يشكل الإطار العام والنظري للبحث الاستشراقي الذي يتركز أساسا حول الاهتمام بالفتن الدينية، وشتى مظاهر التفرقة والانفصال ذلك أن المنطلقات التي انطلق منها الاستشراق هي التبشير والحقد والبغض لهذا الدين، وعندما يقول الشعوب المغلوبة، فهو يعني أن الفتوحات الإسلامية كانت غزوا لهذه الشعوب وأن الإسلام انتشر بسيف عظمائه الذين تقتلهم الأنانية. وهكذا فالشعوب بالفوقية والاستعلاء لا يكاد يفارق المستشرقين – اللهم أهل العلم لحقيقي فيهم – يترجم لذلك الشعور زعم هنري ماسيه أن المؤثرات الخارجية كان لها دور في نشأة الإسلام وحضارته مبرزا الدور الذي قامت به اليهودية والمسيحية في تكوين العقيدة الإسلامية.
      وحين يدعي أن المحدثين طوروا الأحاديث لتكون موافقة لمستجدات الحياة ، يغيب عن ذهنه أن الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان، وتتماشى مع تطورات الحياة وتستطيع مسايرة المستجدات، لأنها تتألف من قواعد كلية يمكن تطبيقها على ما يستجد من الحوادث.
     لكن الشيء الذي نحب أن نعرفه هو ماذا يقصد هنري ماسيه بلفظ التطور؟ هل هو تطور الفكر بتجديد الفهم لكتاب الله وسنة رسوله؟ وهذا أمر وارد، أم يقصد بالتطور إفضاع شرع الله عز وجل لمستجدات العصر؟ وهذا كلام باطل وبهتان عظيم.
      فالرسول(ص) لم يلتحق بالرفيق الأعلى إلا وقد وضع الأسس الكاملة لبنيان الإسلام الشامخ، بما أنزل الله عليه وبما سنه من سنن وشرائع شاملة وافية بدليل قوله تعالى: ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ). (22) فهذه إشارة واضحة إلى كمال الدين وتمامه

المصادر والمراجع
1- القرآن الكريم.
2- سامي سالم الحاج، الظاهرة الاستشراقية وأثرها على الدراسات الإسلامية، ط. 1991، منشورات دراسات لعالم الإسلامي – مالطا.
3- سالم علي البهنساوي، السنة المفترى عليها ، بدون تاريخ دار البحوث العلمية.
4- محمد أديب صالح، لمحات في أصول الحديث، ط .الثالثة 1950، المكتب الإسلامي.
5- محمد عبد الغني حسن، الإسلام بين الإنصاف والجحود بدون تاريخ، مؤسسة المطبوعات الحديثة.
6- محمد عجاج لخطيب، السنة قبل التدوين، ط . الخامسة 1981، دار الفكر.
7- محمد مصطفى الأعظمي، دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه، ط . 1992. المكتب الإسلامي.
8- هنري ماسيه، الإسلام، ترجمة: بهيج شعبان، ط. الأولى 1960، منشورات عويدات.
9- دائرة المعارف الإسلامية : أصدرها باللغة العربية: أحمد الشناوي، وإبراهيم زكي خورشيد، وعبد الحميد يونس، راجعها: د.محمد مهدي علام، بدون تاريخ، دار الفكر.
10- مناهج المستشرقين في الدراسات الغربية الإسلامية، التاريخ1405هـ - 1985م، مكتب التربية العربي لدول الخليج – الرياض.


1 ) انظر : الظاهرة الاستشراقية وأثرها على الدراسات العربية الإسلامية لسامي سالم الحاج ج : 2، ص: 473.
2 ) انظر محمد مصطفى الأعظمي، دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه، ج : 1، ص: 6
3) انظر : مناهج المستشرقين، ج : 1، ص: 70
4) انظر : الإسلام لهنري ماسيه، ص: 117.
5) نقلا عن الظاهرة الاستشراقية لساسي سالم الحاج، ج: 2، ص: 625.
6) السنة قبل التدوين لمحمد عجاج الخطيب، ص : 376.
7 ) المرجع السابق ، ص: 378.
8) لمحات في اصول الحديث لمحمد أديب صالح، ص: 60.
9) نفسه، ص: 62.
10) السنة المفترى عليها لسالم علي البهنساوي، ص: 46
11) محمد عجاج الخطيب، المرجع السابق، ص: 356.
12 ) تقييد العلم للخطيب البغدادي، ص: 106.
13) محمد عجاج الخطيب، المرجع السابق، ص: 437.
14) سالم علي البهنساوي، المرجع السابق، ص: 298
15) نفسه.
16) الإسلام بين الإنصاف والجحود لمحمد عبد الغني حسن ، ص: 8.
17) انظر: دائرة المعارف الإسلامية ، م 2، ص : 279.
18) نفسه، م2 هامش ص : 279.
19 ) نفسه.
20) سالم علي البهنساوي، المرجع السابق، ص : 210.
21) هنري ماسيه ، المرجع السابق ، ص : 120.
22 ) سورة المائدة، الآية : 3.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here