islamaumaroc

القراءات القرآنية في تفسير الإمام ابن عطية.

  نعيمة غنام

العدد 343 محرم 1420/ مايو 1999

ساهم علماء الغرب الإسلامي برصيد وافر في المكتبة القرآنية، وتبوأت مصنفاتهم مكانة مرموقة، وتميزت تفاسيرهم باعتماد القراءات القرآنية، علما منهم أنها الأصل والأساس الأول للتفسير، فلا يمكن أن يكون التفسير شاملا إلا بكل القراءات المتواترة، لأن الرواية الواحدة التي يختارها القارئ من بين كل الأوجه التي نزل بها القرآن تمثل فقط جزءا من المعنى المقصود، وأما المعنى الكامل والشامل للنص فيتم بكل القراءات المتواترة للنص، (1) وكل مفسر يجتهد عبر العصور كي يقترب من ذاك المعنى المراد من الله تعالى.
في القرن السادس الهجري عصر المرابطين بالأندلس برز علم من أعلام المفسرين، هو القاضي أبو محمد عبد الحق بن أبي بكر غالب بن عبد الرحمن، الشهير بابن عطية،(2) وتفسيره المسمى «المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز» من التفاسير القيمة التي ذاع صيتها، وانتفع به الكثير من المفسرين بعده، وتأثروا به، ولبث هذا المؤلف مخطوطا قرونا عدة، إلى أن أمر صاحب الجلالة الحسن الثني بتحقيق وتصحيح ونشر هذا التراث لتعم فائدته. وبمجرد صدور الأمر المولوي(3) بإحياء هذا الثرات الإسلامي النفيس الذي مثل الأصل و المراجع لكثير من التفاسيــــر(4) بعده، سارع أستاذنا الدكتور التهامي الراجي الهاشمي بكتابة مقالات، أثار فيها الانتباه إلى وجوب الاعتناء بجانب مهم يفتخر المغاربة بتفوقهم فيه وإتقانهم له، ألا وهو جانب القراءات القرآنية التي يزخر بها هذا التفسير الكبير، وقدم في عدة حلقات(5) ملاحظاته وتصويباته للتخريجات التي رأى أنها غير متجهة عند ابن عطية أو في حاجة إلى إيضاح، ورغم ذلك فالقراءات القرآنية في «المحرر الوخيز» لازالت في حاجت ماسة للكثير من التمحيص والإيضاح، خصوصا المتواتر منها، لأن في الحرص على تصحيحها وضبطها حرصا على سلامة معنى النص القرآني الذي يتم بها جميعها.
نعلم  جميعا أن أئمة القراء اتبعوا مناهج دقيقة ومضبوطة في علم القراءات، فقسموه إلى فرعين اثنين:
• فرع الأصول : وهي التي يكثر ورودها في القراءات، ويجري القياس عليها، لأنها تنضبط تحت قواعد عامة تميز كل قارئ عن الآخر، وتجمع أصوله وتوضح اختياراته حول القضايا ذات الاتجاه الواحد، كالإدغام والإظهار، والمد والقصر، والهمز بأنواعه، والفتح والإمالة وبين اللفظين، وغير ذلك.
• والفرع الثاني : سموه فرش الحروف، خصصوه لاختلاف القراءات المفردة التي لا تنضبط تحت أصل عام يتحكم فيها، واختلاف القراء في هذا القسم أكثر وجوها من القسم الأول، كاختلافهم بتغيير الحركات الإعرابية، بالجمع والتوحيد، وبالتشديد والتخفيف، وغير ذلك(6) وفي هذا القسم الأخير، أي الفرش، ألفاظ قد يتكرر ورودها في القرآن في موضعين أو أكثر، ومنهج القراء في ذكرهم لهذه الألفاظ المتكررة أنه إذا كان الخلاف فيها بين القراء مطردا في موضعين، قالوا : في الموضعين، أو معا، وإذا كان في أكثر، قالوا : حيث وقع، في الموضعين، أو معا، وإذا كان في أكثر، قالوا: حيث لتكرير ذكرها إلا أن ينبهوا على تقدمها، مثال ذلك لفظ «الغيوب» ورد أربع مرات(7) في القرآن، واتفق أبو بكر وحمزة على قراءته بكسر الغين حيث وقع، (8) فلابد من توضيح ذلك عند أول موضع لكي لا يتوهم القارئ أنهما اختلفا في المواضع الأخرى.
فكيف تعامل ابن في «محرره» مع هذه الحروف التي تكرر ورودها في عدة مواضع في القرآن؟ نأخذ نموذجا لذلك، لفظ «الصراط»، ونستقرئه عنده، ولفظ «الصراط» ورد في القرآن في موضع متعددة،(9) واختلاف القراء فيه بين القراءة بالصاد، أو بالسين أو بالإشمام بين الصاد والزاي، وكيفية الإشمام هنا أن تخلط لفظ الصاد بالزاي، وتمزج أحد الحرفين بالآخر، بحيث يتولد منهما حرف ليس بالصاد ولا بزاي، ولكن يكون صوت الصاد متغلبا على صوت الزاي كما يستفاد ذلك من معنى الإشمام.(10)
والإشمام قد يكون في الحروف كهذا، وقد يكون في الحركات مثل إشمام كسرة القاف الضم في «قيل» عند هشام والكسائي، وكيفية ذلك أن تحرك القاف بحركة مركبة من حركتين، ضمة وكسرة، وجزء الضمة مقدم وهو الأقل، ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر،(11) وأما الإشمام عند الوقف فهو ضم الشفتين عقب إسكان الحرف المضموم، إشارة إلى أن حركة هذا الساكن هي الضم، وهو خاص بالحروف المضمومة والمرفوعة فقط، ولابد من المشافهة لضبط هذه المسائل.
تعرض ابن عطية لاختلاف القراء فقال : «قرأ ابن كثير وجماعة من العلماء«السراط» بالسين، وهو أصل اللفظة».(12)
ويوضح القيسي،(13) أن الأصل فيها السين فيقول : «ويدل على أن السين هو الأصل أنه لو كانت الصاد هي الأصل لم ترد إلى السين لضعف السين، وليس من أصول كلام العرب أن يردوا الأقوى إلى الأضعف، و إنما أصولهم في الحروف إذا أبدلوا أن يردوا الأضعف إلى الأقوى أبدا».(14)
وقال القرطبي : (15) «إنه بمعنى الإشراط أي الابتلاع، كأن الطريق يسترط من يسلكه».(16)
ونقل ابن عطية عن الفارسي (17) قوله : «ورويت عن ابن كثير بالصاد».(18)
ولابد هنا من التفريغ في الرواية عن المكي وعزوها، فالقراءة بالسين رواية قنبل حيث وقع. سوء كان معرفا أو غير معرف، والقراءة بالصاد رواية البزي عنــــــــــه.(19)
ثم انتقل ابن إلى الرواية عن البصري فقال : «روي عن أبي عمرو السين والصاد والمضارعة بين الصاد والزاي، رواها عنه العريان بن أبي سفيان.(20)
وروى الأصمعي (21) عن أبي عمرو أنه قرأها بزاي خالصة.
قال بعض اللغويين : ما حكاه الأصمعي عن هذه القراءة خطأ منه، إنما سمع أبا عمرو يقرأ بالمضارعة فتهمها زايا ولم يكن الأصمعي نحويا فيؤمن علـــــــى هذا».(22)
وقال ابن عطية بعد ذلك : إن هذا القول، أي تخطيء الأصمعي في روايته، حكاه الفارسي عن أبي بكر بن مجاهد،(23) والفارسي إنما يقصد شيخه أبا بكر بن السراج الذي يعرف أيضا بابن السري،(24) وهو الذي يحكي أقواله واحتجاجه في كتابه خلال حروف سورتي « لفاتحة» و « البقرة»، كما أشار إلى ذلك في مقدمته.(25)
ويؤكد ذلك أن الفارسي حينما يقصد أبا بكر ابن مجاهد يعرفه باسمه أحمد بن موسى أو أحمد، (26) ويتجلى كذلك في سياق الكلام أنه يتحدث عن ابن السراج، ويزيد الأمر وضوحا أن ابن مجاهد ذكر رواية الأصمعي عن أبي عمرو، ولم يعقب عليها، (27) وأما قراءة أبي عمرو من روايتيه الشهيرتين فبالصاد الخالصة، والقراءة بالسين، رواها عنه عبيد بن عقيل، (28) وروى عنه هارون الأعـــــــــور (29) أنه ربما قرأ بالسين وربما قرأ بالصاد، وأما القراءة بالزاي الخالصة فشاذة، وتقدم ذكر راويها، وقرأ الباقون (30) كلهم إلا حمزة بصاد لتناسبها مع الطاء في الإطباق فيحسنان في السمع ويعمل اللسان فيهما عملا واحدا متصعدا في الحنك، ثم أجمل قراءة حمزة فقال : « وقرأ حمزة بين الصاد والزاي،  وروي أيضا عنه أنما يلتزم ذلك في المعرفة دون النكرة».(31)
وتفصيل ذلك أن الإشمام رواه عنه خلف في جميع القرآن، سواء كان معروفا أو غير معروف، وأما خلاد فروى عنه الإشمام في الحرف الأول من « الفاتحة» خاصة، (32) واختلف عنه من طرف أخرى بين الإشمام في الحرف الأول أو الحرفين معا في الفاتحة ، أو المعروف باللام في جميع القرآن أو لا إشمام.(33)
ويحكي ابن عطية مرة أخرى قولا عن القراءة بالإشمام، نسبه لأبي بكر ابن مجاهد، هو: « هذه القراءة تكلف حرفا بين حرفين، وذلك أصعب على اللسان، وليس بحرف يبنى عليه الكلام، ولا هو من حروف المعجم، وليست أدفع أنه من كلام فصحاء العرب، إلا أن الصاد أفصح وأوسع».(34) وهذا القول أيضا ليس لابن مجاهد، بل هو قول أبي بكر ابن السري علل به اختياره القراءة بالصاد وعدوله عن القراءة بالمضارعة بين الصاد والزاي، وهو واضح في سياق الكلام.(35)
والقراءاة بإشمام الصاد صوت الزاي،(36) يقرأ بها حمزة والكسائي أيضا في سبعة ألفاظ في لأثني عشر موضعا في القرآن الكريم هي :
1) « أصدق» في الآية الكريمة:( الله لا أله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه، ومن أصدق من الله حديثا)،(37) وفي قوله تعالى:(  والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا، وعد الله حقا، ومن أصدق من الله حديثا).(38)
2) « يصدفون» في قوله تعالى:( انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفــــــون)،(39) وفي الآية: ( سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون).(40)
3) « تصديق» في قوله تعالى: ( وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين)،(41) وفي قوله تعالى : ( ما كان حديثا يفترى، ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يومنون).(42)
4) « تصدية» في قوله تعالى: (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصديـــــــة).(43)
5) «فاصدع» في قوله تعالى:( فاصدع بما تومر وأعرض عن المشركين).(44)
6) « قصد» في قوله تعالى :(وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر).(45)
7) « يصدر» في قوله تعالى:( قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير)، (46) وفي الآية :( يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهــــــم).(47)
والقاعدة في هذه الحروف أنها سكنت الصاد وأتت بعدها الدال فإن الأخوين اتفقا على إشمامها صوت الزاي في هذه المواضع جميعها، وإذا تتبعناها عند ابن عطية نجده لا يشير إلى قراءة الإشمام في أي موضع منها،(48) وكان من واجبه أن يذكرها عند أول موضع أو يشير إلى قاعدتها عند ذكره للإشمام، ورغم أنه ذكر الاختلاف في حرف القصص إلا أنه لم ينسب القراءة، ولم يذكر الإشمام.(49)
ويتبقى حرفان في باب الإشمام.
الأول: « المصيطرون» في قوله تعالى :(أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون).(50) وقرأه قنبل وحفص بخلاف عنه وهشام بالسين، وقرأ حمزة بخلاف عن خلاد بالإشمام بين الصاد والزاي وقرأ الباقون بالصاد الخالصة.(51)
أما ابن عطية فإنه اكتفى في هذا الموضع بالإشارة إلى أن الأصل فيها السين، وأن البعض كتبه وقرأه بالصاد.(52)
وقوله : إن بعض كتبه بالصاد يوحي بأن هناك من كتبه بالسين، وليس كذلك، بل هو مما اتفق على رسمه بالصاد في جميع المصاحف، (53) وأما القراءة بالإشمام فلم يذكرها ولا أشار إليها.
والموضع الثاني هو:« بمصيطر» في قوله تعالى : ( فذكر إنما أنت مذكر ليس عليهم بمصيطر)،(54) وقرأه هشام بالسين، وحمزة بخلاف عن خلاد بين الصاد والزاي، أي بالإشمام، وباقي القراء بالصاد الخالصة.(55)
وفي هذا الموضع نجد ابن عطية لا يذكر رواية الإشمام ولا ينسب القراءة، واكتفى بقوله: « إنها قرئت بالسين وبالصاد».(56)



1) الراجي / السلك الثالث سنة 87-1989م (بتصرف)
2) الإحاطة في أخبار غرناطة : 3/539 – بغية الوعاة: 73، تاريخ قضاة الأندلس :109.
3) صدر الأمر المولي بتحقيق هذا المصنف في رمضان 1390هـ.
4) مثلا : «الجامع لأحكام القرآن» لقرطبي، و«البحر المحيط» لأبي حيان، وقد عقب على ابن عطية في كثير من المواضع، و «الجواهر الحسان» للثعلبي، و «روح المعاني» لألوسي.
5) ظهرت الحلقة الأولى في مجلة دعوة الحق في العدد الثالث / السنة: 14 والحلقة الثانية في العدد: الأولى : 15، والحلقة الثالثة في العدد الثامن / السنة: 15، وفي أعداد أخرى، كما نشرت مجلة الثقافة المغربية، بحثا معززا لهذا الموضوع في عددها الثامن سنة 1973م.
6 ) عن مقال للدكتور التهامي الراجي بعنوان: « منهجية أئمة القراء غي الغرب الإسلامي » مع بعض التصرف، نشر في كتاب : «قضايا المنهج في اللغة والأدب» - صفحة :65.
7) ورد لفظ  «الغيوب» في الآيتين : 109و 106 من سورة  «المائدة»، وفي الآية 78 من سورة  «التوبة» وفي الآية 48 من سورة  «سبأ».
8) التيسير ص 101.
9) ورد لفظ  «الصراط» معروفا وغير معروف في 45 موضعا في القراءات المعجم المفهرس لألفاظ القرآن، ص 407 –
10) البدور الزاهرة، لعبد الفتاح القاضي / صفحة 15.
11) المرجع السابق، ص 21، وتوجد حروف أخرى من هذا النوع، أي إشمام الحركة مثل  «غيض، جيء» يسمها الكسائي وهشام، و «سيء» لنافع والشامي والكسائي، و «مالك لا تامنا» لجميع القراء، و  «حبل» لابن عامر والكسائي.
12) المحرر الوجيز : الجزء : 1/79.
13) هو إمام القراء مكي بن أبي طالب حموش بن محمد المتوفي 437هــ، له تصانيف كثيرة في علوم القرآن؛ منها : «التبصرة في القراءات » و«الكشف عن وجوه القراءات السبع»، وغيرها. قرأ على ابن غلبون وابنه طاهر، كان من أهل البحر في علم القراءات، «معرفة القراء» : للذهبي، ص 316.
14) «الكشف عن وجوه القراءات السبع» لمكي بن أبي طالب / صفحة 34 –ج :1.
15) هو أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي المتوفى :671هـ، صاحب التفسير الشهير «الجامع لأحكام القرآن».
16) «الجامع لأحكام القرآن» : ج : 1/144.
17) هو أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي توفي 377هـ، كان من نحاة البصرة، ألف الكتب الكثيرة، وهو الذي نقل عنه ابن عطية احتجاجه للقراءات من كتابه «الحجة في علل القراءات السبع» و«غاية النهاية» : لابن الجزي، ترجمة رقم : 951.
18) «الحجة في علل القراءات السبع» للفارسي / ج: 1/36.
التيسير : 19.
20) وهو من رواة أبي عمرو بن العلاء.
21) هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك أبو سعيد الأصمعي البصري اللغوي المشهور، أحد أئمة اللغة والأخبار، روي عن أبي عمرو البصري ونافع بن أبي نعيم، وله تصانيف منها : «تصنيف في غريب القرآن» توفي 215هـ، «بغية الوعاة» : 314، «غاية النهاية»، ترجمة : 1965.
22) المحرر الوجيز : ج : 1/79.
19 ) التيسير : 19.
20) وهو من رواة أبي عمرو بن العلاء.
21) هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك أبو سعيد الأصمعي البصري اللغوي المشهور، أحد أئمة اللغة والأخبار، روي عن أبي عمرو البصري ونافع بن أبي نعيم، وله تصانيف منها : «تصنيف في غريب القرآن» توفي 215هـ، «بغية الوعاة» : 314، «غاية النهاية»، ترجمة : 1965.
22) المحرر الوجيز : ج : 1/79.
23) هو أبو بكر أحمد بن موسى المتوفى سنة 324هـ، أول من ألف في القراءات السبع، « طبقات القراء» : 1 / 139.
24) هو محمد بن السري البغدادي أبو بكر بن السراج، أخذ عنه الفارسي والرماني وغيرهما، توفي سنة 316هـ، « بغية الوعاة» : 44.
25) الحجة في علل القراءات السبع: للفارسي / ج : 1 / 4.
26) المرجع السابق، ج: 1 / 44، السطر الثالث، وصفحة : 302، السطر الأول ، والرابع عشر.
27) السبعة في القراءات، لابن مجاهد، صفحة : 106.
28) هو عبيد بن عقيل بن صبيح أبو عمرو الهلالي البصري، راو ضابط صدرق، روى القراءة عن أبان بن يزيد العطار، وعن أبي  عمرو بن العلاء، وعن هارون الأعور عنه ، مات ستة 207هـ، « غاية النهاية» : ترجمة : 2063.
29) هو هارون بن موسى أبو عبد الله الأعور البصري، له قراءة معروفة، روى القراءة عن ابن كثير، وابن محيصن، وأبي عمرو بن العلاء، وعاصم، « غاية النهاية». ترجمة : 3763.
30) والباقون هم نافع، وابن عامر، وعاصم ، والكسائي، وتقدمت رواية البزي، وقراءة البصري، ويقرآن كذلك  بالصاد.
31 ) المحرر الوجيز : 1 / 79.
32) التيسير : 18.
33) النشر في القراءات العشر: لابن الجزري / ج: 1 / 272.
34) المحرر الوجيز : ج : 1 / 80.
35) الحجة في علل القراءات السبع : ج: 1 / 37.
36) إشمام الصاد صوت الزاي لغة قبيلة قيس.
37) الآية : 87 من سورة النساء، جاءت في « المحرر الوجيز»، ج: 4 / 197.
38) الآية : 122من نفس  السورة ، جاءت في « المحرر الوجيز»، ج: 4 / 261.
39) لآية : 46 من سورة الأنعام، جاءت في « المحرر الوجيز»، ج: 6 / 53.
40) الآية : 157 من سورة الأنعام ، جاءت في « المحرر الوجيز»، ج: 6/168.
41) الآية : 37 من سورة يونس ، جاءت في « المحرر الوجيز»، ج: 9 / 43 .
42) الآية :1 11 من سورة يوسف ، جاءت في « المحرر الوجيز»، ج: 9 /396.
43 ) الآية : 35 من سورة  الأنفال ، جاءت في « المحرر الوجيز»، ج:  8   / 56.
44) الآية :  94 من سورة ا ، جاءت في « المحرر الوجيز»، ج : 10 / 153.
45) الآية : 9  من سورة  النحل ، جاءت في « المحرر الوجيز»، ج:.10 / 161.
46) الآية : 23  من سورة االقصص  ، جاءت في « المحرر الوجيز»، ج:. 12 / 158
 47) الآية : 6 من سورة الزلزلة  ، جاءت في « المحرر الوجيز»، ج: 16 / 349
48) أشرت إلى مواضع هذه الآيات  في « المحرر الوجيز»، في الهوامش السابقة من الهامش 37 إلى 47.
49) المحرر الوجيز، ج : 12 / 158، واختلاف القراء فيها بين ضم الياء وكسر الدال، وبين فتح الياء وضم  الدال ، والقراءة بفتح الياء وضم الدال قراءة البصري والشامي، والأخرى لباقي القراء، والإشمام للأخوين.
50) الآية : 37 من سورة الطور.
51) التيسير : 204.
52) « المحرر الوجيز»، ج : 15 / 257.
53) المقنع في رسم مصاحف الأمصار : للداني / صفحة : 95..
54 ) الآية 22 من سورة الغاشية .
55) التيسير : 222.
56) المحرر الوجيز: 16 / 291.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here