islamaumaroc

ازدهار التعليم العتيق في العهد الحسني: معهد البحث الإسلامي بوجدة نموذجا

  دعوة الحق

العدد 343 محرم 1420/ مايو 1999

إن العناية بالمعاهد الدينية والدارس العلمية العتيقة والكتاتيب القرآنية هي في الحقيقة عناية بكتاب الله العزيز وسنة رسوله الكريم، وقد ظلت هذه المعاهد والمدارس حصونا منيعة للعقيدة الإسلامية الصحيحة، ومعقلا عتيدا للعلم والمعرفة، ومنتدى جامعا للفكر والثقافة، ومنبرا إشعاعيا للدعوة إلى الله تعالى، والأمر بالمعروف عن المنكر.
ومن هذه المؤسسات المهمة التي حفظت للناس دينهم ولغتهم وهويتهم «معهد البعث الإسلامي» بوجدة الذي يعتبر مركزا إشعاعيا أسهم ومازال يسهم في تخريج العلماء في العلوم الشرعية، وتربية الأجيال تربية إسلامية، ونشر العلم والمعرفة ومحاربة الجهل والأمية...
ونظرا لأولوية التي توليها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لإحياء علوم الشريعة... ونظرا لما تضطلع به المدارس العتيقة من مهام التكوين والتبصير، وإعداد رجال المنابر قام السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عبد الكبير العلوي المدغري بزيارة تفقدية لهذا الصرح العلمي الأصيل.
ويسرنا أن ننشر في هذا العدد كلمة السيد مدير معهد البعث الإسلامي بوجدة الأستاذ مصطفى بنحمزة ترحيبا بالسيد الوزير مرفوقا باستطلاع قام به مبعوث المجلة للمعهد المذكور.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here