islamaumaroc

آثار الفتح الإسلامي في المغرب

  دعوة الحق

35 العدد

كان للفتح الإسلامي في المغرب آثار عميقة شملت النواحي الاجتماعية والثقافية والسياسية، وتجلى بعض هذه الآثار بصفة مباشرة، عقب الفتح الإسلامي، كما أن بعضها الآخر، تجلى فيما بعد في أطوار مختلفة، ويهمنا في هذا البحث، أن نعرف الآثارالمباشرة التي نتجت عن هذا الفتح قبل دخول الأدارسة.
وإذن، يمكن إجمال الآثار التي تركها الفتح المغربي الأدنى والأوسط، فإن طيراس يرى أن هذه المقاومة كانت ضعيفة من بربر المغرب، حيث «لم يصطدم العرب مطلقا بمقاومة جماعية، بل يبدو أنهم كانوا يحاولون أن يضموا البربر إلى صفوفهم، عوض محاربتهم، ففي نواح كثيرة من المغرب لم يقم الفتح الإسلامي سوى بإدخال دين جديد، وإقرار أو توطيد سيادة قبيلة أو رئيس، دون تغيير عميق في حياة البلاد(1).
أما أن العرب لم يكن يهمهم أكثر من نشر الإسلام في ربوع الشمال الإفريقي، فهذا أمر لا يعدو الحقيقة خصوصا في عهد الولاة الأولين كعقبة وحسان، وأما أنهم لم يقوموا بتغيير عميق في حياة البلاد، فإن تغيير الأوضاع الاجتماعية، لا يحدث مباشرة بعد امتزاج أمة بالأخرى، وخصوصا إذا كانت الأمتان في وضعية العرب والبربر، فحياتهما الاجتماعية لا تكاد تختلف مسكنا ومطمعا وعادات.
وبعبارة أخرى، فإن العرب خلال قيامهم بفتح المغرب العربي، لم يكونوا هم أنفسهم قد بلغوا من الحضارة درجة تذكر، ولكننا مع ذلك، لا ننسى الأثر الديني الذي تركه العرب في البربر وهو أثر يستطيع المرء أن يؤكد أنه كاد يكون مباشرا، من حيث اشتراك البربر في فتح الأندلس وظهور المذاهب الخارجية في كثير من أجزاء المغرب العربي.
وإذن، يمكن إجمال الآثار التي تركها الفتح الإسلامي في المغرب كما يلي:
1- بدء انتشار الإسلام في المغرب، لأن إقرار هذا الدين في عموم المغرب الأقصى، إنما تم على يد الأدارسة لكن يمكن القول أن الأثر الديني كان في الشمال أعمق منه في سائر جهات المغرب، أما في المغرب، فلم تتمكن مبادئ الدين الصحيحة في نفوس البربر، حيث نجد البرغواطيين قد أحدثوا بدعا كثيرة في الإسلام، ولم يستطع الأدارسة ولا دويلات القرن الرابع الهجري أن تضع حدا لهذه البدع، حتى قضى عليها يوسف بن تاشفين.
2- اشتراك البربر في فتح الأندلس: كانت أربعون سنة من استقرار العرب بالشمال الإفريقي منذ قدوم عقبة كافية لجعل كثير من البربر يعتنقون الإسلام عن عقيدة واقتناع، وكان من بين هؤلاء المومنين، طارق بن زياد الذي تم بفضله إقرار الإسلام في الأندلس.
وقد اختلف في نسب طارق بن زياد(2)، حتى أن بعضهم عده فارسيا، على أن أغلبية المؤرخين عدوه بربريا، والمهم أنه لعب دورا رئيسيا في فتح الأندلس، كما أن الجيش الفاتح، كاد يكون كله من البربر الذين بلغ عددهم اثنى عشر ألفا عند اجتيازهم إلى الأندلس لأول مرة، وتمكن طارق من فتح قرطبة ومالقة وغرناطة ومرسية وطليطلة على التوالي، وحصل على مائدة ثمينة من الزبرجد.
وإذا كان موسى بن نصير قد حسد طارقا على ما حصل عليه من فتوح وغنائم، حتى أن الأمر أدى به إلى اعتقاله، فإن هذا لم يحرك ساكنا، مع ما كان يتمتع به من نفوذ بين قومه، وقد قيل أن موسى كان قد أوصاه بعدم تجاوز قرطبة في فتوحه فلم يمتثل، وعلى أي، فقد كانت المعركة الحاسمة، في وادي البرباط بين جيش طارق وجيش لذريق سنة 92هـ وكان في رفقة طارق، جماعة من القواد المسلمين المشهورين كمغيث الرومي وعبد الملك المعافري.
والواقع أن موسى بن نصير قد أساء إلى طارق باعتقاله والتنكيل به، بيد أن عمله هذا ليس إلى حلقة من سلسلة المساوئ التي ارتكبها الولاة الأمويون ضد البربر في المغرب، وقد انتقلت هذه السياسة السيئة إلى الأندلس، بانتقالهم، خصوصا في أيام عبد الملك بن قطن الذي تولى سنة 123هـ وفي أيامه قدمت طالعة بلج بن بشر، فاشتد بهم العرب، وقاموا ينتقمون منهم في شذوذه حيث (لم يكن للعرب فيهم إلا نهضة واحدة، حتى أبادوهم، وأصابوا أمتعتهم ودوابهم، فاكتسى أصحاب بلج، وانتعشوا، وأصابوا المغانم)(3) .
مهما يكن من معاملة الأمويين للبربر، فإن هؤلاء قد أخلصوا للإسلام، وبفضلهم استمر الحكم الإسلامي في الأندلس ثمانية قرون.
3 – التأثير الحضاري: استغرقت الفترة الواقعة بين قدوم عقبة بن نافع إلى المغرب، وقيام الدولة الإدريسية، ما يناهز قرنا وربعا، فما هو مدى تأثير الحضارة العربية في بلاد البربر خلال هذه المدة؟ وماذا يمكن أن نعرف عن النظم الإدارية والمنشآت العمرانية والحركة الفكرية بالمغرب خلال هذه الفترة؟
إن المصادر المعروفة لحد الساعة، لا تفيدنا بشيء كثير عن آثار الفتح الإسلامي من الوجهة الحضارية، كان العرب لم يكن يعنيهم سوى أن يفتحوا هذا الجزء من العالم وأن يبسطوا سلطتهم على إخوانهم البربر، وكان المؤرخين لم يكن يهمهم سوى الجانب السياسي من التاريخ، بما  فيه من فتن واضطراب ومساوئ، من غير أن يهتدوا إلى إيفاء الجانب الحضاري حقه من البسط والتوسع، ومع ذلك فإن القارئ الكريم يستطيع أن يجد معلومات متناثرة في مختلف الكتب التي عالجت تاريخ المغرب، وجادت على هذه النقطة الهامة ببضع جمل أو سطور.
لم تكن جيوش العرب الفاتحة كثيرة العدد، إذ لم تكن تتجاوز في الغالب 110000 رجل، معظمهم يظلون إلى جانب الوالي العام في القيروان، أو في المدن الكبيرة(4)، ولذلك، فلم يتأثر الاقتصاد المغربي على ما يظهر، بقدوم العرب الأولين، ولكنه سوف يتضرر إلى حد الخطورة، حينما سيكتسح بنو هلال المغرب، وفي الغالب كانت الأندلس تابعة للقيروان، والمرجع أنه كان للأمويين عمال كثيرون في مختلف أقاليم المغرب العربي وسلطتهم لم تكن محددة، ولكن مهمتهم الأساسية جباية الزكاة والخراج، وكان الاتصال قليلا بمركز الخلافة نظرا لبعد المسافة وبطء وسائل المواصلات غير أن الولاة  كانوا لا يبتون في الشؤون الهامة من غير استشارة الخليفة، فتوسيع مسجد القيروان في عهد حسان، وفتح الأندلس في عهد موسى بن نصير، من بين الأمور الهامة التي استدعت مثل هذه الاستشارة، وإلى جانب ذلك، كانت تقع سوابق خطيرة في شمال إفريقية أو في الأندلس فيقرها الخليفة، كعزل وال وتعيين آخر مكانه من لدن الأهالي.
ويعتبر عهد حسان بن النعمان من الوجهة السياسية والإدارية، أحسن حقبة مرت في تاريخ الفتح الإسلامي بالمغرب العربي، فقد عمل على تنظيم الشؤون الإدارية بإنشاء الدواوين وكتب الخراج على عجم شمال إفريقية(5)، وكانت النقود تكتب بالعربية واللاتينية، وقد يشترك غير المسلمين من أهالي البلاد في شؤون الإدارة(6)، وخلافا لما ذكره طيراس من أن البربر قد أسلموا بالقوة (وهو تناقض مع فكرته السابقة) فإن بقاء كثير منهم على المسيحية أو اليهودية، وحتى الوثنية في بعض المناطق، لقاء خراج يؤدونه مقابل الزكاة المفروضة على المسلمين، يدل على أن الولاة لم يزعموا الأهالي على الإسلام، وإن كان هذا لا ينفي أنه أساءوا أحيانا معاملتهم من غير مراعاة لدينهم.
وقد أحاط ولاة القيروان أنفسهم بجنود من العرب، أصبحوا يكونون طبقة أرستقراطية تحافظ على امتيازاتها وعصبياتها القبلية، ولا يعطينا التاريخ أسماء ولاة كثيرين للأقاليم تابعين لحاكم القيروان، ونسمع فقط، عن وال واحد بطنجة، هو عمر المرادي الذي قتله الخوارج بسبب سوء تصرفاته، كما نسمع عن يليان حاكم سبتة الذي أقره موسى بن نصير(7) عاملا عليها، ومصير هذا الحاكم يكاد يكون مجهولا بعد تدخله في الأندلس إلى جانب المسلمين، كما أن طارق ابن زياد، قد يكون تولى على طنجة وسائر المغرب الأقصى حسب ما يرويه ابن عذاري(8).
وتمدنا المراجع القديمة بمعلومات أكثر نسبيا، فيما يرجع إلى الناحية العمرانية، فمن المؤكد أن استقرار العرب بالمغرب منذ الفتح، إلى قيام الدولة الإدريسية، كان مصحوبا بأعمال عمرانية.
ولا يعرف ما إذا عقبة قد قام بأعمال من هذا النوع في المغرب، إذ من المشكوك فيه أن لا يكون قد قام بعمل البتة، في ميدان العمران، خصوصا وقد تمكن من بناء مدينة بسائر مرافقها في إفريقية، وأقصد بها القيروان، ومهما يكن من شيء، فسيصعب على الباحث أن يستقصي أثار الولاة العمرانية واحدا واحدا.
وقد اتجه العرب في البداية إلى الناحية الدينية، فأسسوا مساجد كثيرة، وحولوا عدة كنائس إلى مساجد وجهزوا الجوامع بالمنابر، وفي سنة 85هـ أسس مسجد باغمات في عهد موسى بن نصير.
وفيما يخص المدن، فإن «غساسة‌» الواقعة غرب مليلية، والتي عثر على بعض آثارها حديثا، تعتبر من اقدم المدن الإسلامية بالمغرب، ولا يعرف بانيها بالضبط، ولكن من المحقق أنها بنيت في عهد الأمويين، وكانت ميناء هاما على شاطئ البحر المتوسط، وقد نزل بها أبو عبد الله آخر ملوك بني الأحمر، بعد خروجه من الأندلس.
وفي النصف الأول من القرن الثاني الهجري بنيت مدينة «نكور» بين تمسامان والحسيمة وقد نقل الأستاذ أحمد المكناسي عن البيان المغرب، ما يفيد أن بانيها هو أحد أحفاد صالح بن منصور، أحد رجالات العرب القادمين على المغرب في أيام الوليد بن عبد الملك، وقد قام صالح بنشر الإسلام بين بربر صنهاجة وغمارة في الشمال، وكان له ثلاثة أولاد، أحدهم يدعى إدريس، وقد خلف هذا ولدا اسمه سعيد، من امرأة صنهاجية، وهو باني نكور، قال ابن عذاري: (وكان لها أربعة أبواب، منها باب سليمان، وباب بني ورياغل، وباب المصلى وباب اليهود، وبها جامع كبير، وأكثر خشبهم الأرز، وبها حمامات كثيرة، وأسواق عامرة ممتدة، وهي بين نهرين أحدهما اسمه نكور، وبه سميت المدينة، ودخلها المجوس سنة 244 هـ وتغلبوا عليها وانتهبوا ما كان فيها).
وقد ضرب هذه المدينة يوسف بن تاشفين سنة 473هـ ولا تزال ضرائبها تشهد بماضيها المجيد، وهي على بعد 26 كم من الحسيمة، ويقول أحد الأثريين المغربة(9): أنه قد تمكن من استخراج كسرات قديمة من الخزف بنكور، وتعتبر أقدم خزف إسلامي عرف حتى الآن.
وقد عد الأستاذ عبد العزيز بنعبد الله «نكور» كأول مدينة إسلامية بالمغرب، وذلك في الجزء الأول من كتابه «مظاهر الحضارة المغربية» كما أنه نسب بناءها إلى إدريس بن صالح، عهد عبد الملك وبناء على رواية ابن عذاري المذكورة، فإن بناء «نكور» لم يشرع فيه قبل نهاية القرن الأول، كما أن الباني هو سعيد بن إدريس، أما أن تكون أقدم مدينة إسلامية بالمغرب، فذلك  ما يدعو إلى الشك إذ نجد أنفسنا أمام مدينة أخرى قديمة هي «بليونش» ولا يستبعد أن يكون تأسيسها قد تم قبل بناء «نكور» وقد دعيت في البداية بمرسى موسى حيث نزل ابن نصير بأحد جبالها قبل العبور إلى الأندلس.
وفي سنة 140هـ بنيت مدينة سجلماسة قبل حلول الأدارسة بنحو ثلث قرن، وذلك في عهد عيسى ابن يزيد الأسود، أحد زعماء الخوارج الصفرية، وقد عمرها بربر مكناسة، وأصبحت مستقلة عن ولاة القيروان، وبنيت في البداية بدون سور، ولما تولاها اليسع بن سمغون المكناسي، أحاطها بسور أسفله من الحجارة وأعلاه بالطوب، وبنى بها عدة مصانع وقصور، ومن ملوكها محمد بن الفتح الذي دعا لبني العباس، ثم اعتصم بحصن تاسكرات القريب من سجلماسة بعد أن طارده القائد  جوهر الصقلي، وقد انتهت دولة بني مدرار المكناسية سنة 360هـ واستمر عمران المدينة بعدهم إلى القرن العاشر الهجري، ومن المحتمل أن تكون سجلماسة أول مدينة بناها البربر بالمغرب منذ قيام الإسلام.
وأما إذا أردنا أن نعرف شيئا عن الحياة الفكرية بالمغرب في هذا العهد، فيكون ذلك أعسر شيء يمكن استنتاجه من خلال المصادر القديمة القليلة، والظاهر أن معظم العرب الذين دخلوا إلى المغرب كانوا أميين أو أشباه أميين، وكان بينهم عدد قليل من الصحابة والتابعين الآخذين  بنصيب من علوم الدين الصحابة والتابعين الآخذين بنصيب من علوم الدين ويحدثنا ابن عذاري أنه لما تولى إسماعيل بن أبي المهاجر سنة 100 كان حريصا على دعاء البربر إلى الإسلام، حتى أسلم بقية البربر بإفريقية على يديه في دولة عمر بن عبد العزيز، وهو الذي علم أهل إفريقية الحلال والحرام، وبعث معه عمر عشرة من التابعين أهل علم وفضل كعبد الرحمن بن نافع وسعيد بن مسعود التجيبي.
وقد وصف ابن خلدون، سعيد بن واسول جد بني مدرار بأنه من مشاهير حملة العلم في هذه الدولة وأنه أدرك التابعين، وأخذ عن عكرمة مولى العباس، كما أخذ عنه من بربر مكناسة عالم آخر يدعى بنسمقو(10) .
على أن الحركة العلمية لم تكن واسعة النطاق قبل قيام الدولة الإدريسية، نظرا لأسباب عديدة منها أنه لم ينتقل إلى المغرب من علماء الشرق عدد كثير، ثم أن الاضطرابات السياسية حالت دون نمو هذه الحركة، بالإضافة إلى أن الدولة الأموية كانت قليلة التشجيع للعلم والعلماء مما لم يتسع معه مجال النشاط العلمي في عاصمتها فضلا عن البلاد التابعة لها.
ومن حيث المذاهب الدينية، كانت بلاد المغرب العربي فيما بين منتصف القرنين الأول والثاني تقتدي بآثار السلف الصالح، حتى إذا بسط العباسيون نفوذهم على الشمال الإفريقي، أصبح المذهب الحنفي واليسعي بسبب نفوذ الفاطميين، والمالكي الذي أصبحت له السيادة المطلقة منذ القرن الخامس.
ومهما يكن من شيء، فقد كان تأثير اللغة العربية من السيادة مع الزمن، حتى اتخذها البربر أنفسهم لغة رسمية في عهد المرابطين وقبلهم.
وقد شك بعض نقاد المؤرخين فيما إذا كان طارق قد ألقى خطبته المشهورة بالعربية في الأندلس، وأي غرابة في أن يتعلم طارق وغيره من البربر، اللغة العربية بعد دخول العرب إلى المغرب بنحو 40 سنة؟
والمشهور أن صالح بن طريف قد وضع لبربر برغواطة قرآنا حاول أن ينهج فيه سور القرآن الكريم وأسلوبه، وألزم البربر بحفظه، وكانت الصلوات تقام باللغة العربية في جميع المناطق التي امتد إليها الإسلام.
ومجمل القول أن أثر الفتح الإسلامي في ميدان التعريب، أصبح يتجلى في قيام نهضة فكرية طيبة أيام الأدارسة، وليس أحسن من التنويه بهذا الأثر، من شهادة وليام مارسي التي نقلها عنه «بوسكي» في كتيبه: (البربر) والتي يقول فيها:
قطعت بلاد البربر كل علاقة لها مع الغرب في القرن السابع، وذلك لترتبط بالشرق ارتباطا كليا لا رجوع فيه، ومن غير أن يحدث من أجل ذلك نزاع داخلي أو أزمة ضمير. وأن العرب سادات البلاد الجدد أمكنهم بعدئذ أن يتخلوا عن مزاولة السلطة المباشرة فاستطاعوا بذلك أن يسلموا البلاد إلى نفسها، ولكنهم طبعوها بطابع عربي لن يمحى أثره أبدا، فقد عربوا المغرب، حتى ليمكننا أن نعتبره اليوم في مجموعه تقريبا كناحية قاصية من مركز العروبة.

(1)طيراس: ج1 ص 88.
(2) ابن عذاري: 2 ص7
(3)  ابن عذاري: 2 ص 43
(4) طيراس : 1 ص 91
(5) ابن خلدون 6 ص 219 وابن عذاري 30.
(6) تاريخ تونس ص 104.
(7) ابن خلدون 6 ص 437
(8) ابن عذاري ص 37
(9) الأستاذ أحمد المكناسي في بحثه عن المدن الإسلامية المندرسة  في شمال المغرب
(10) ابن خلدون 6 ص 267

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here