islamaumaroc

مؤسسة الزكاة من منظور الخطاب السامي لليلة القدر 1418هـ.

  محمد الحبيب التجكاني

336 العدد

يعتبر الخطاب الملكي ليلة القدر من رمضان 1418هـ/ 26 1998م استعادة لدور الدولة في شعيرة الزكاة، الذي أمر الله تعالى به رسوله صلى الله عليه وسلم ومن ورائه قادة المسلمين، عندما قال سبحانه:
(خذ من أموالهم صدقة تطهرهم، وتزكيهم بها، وصل عليهم إن صلواتك سكن لهم، والله سميع عليم) (سورة التوبة، الآية: 103).
هذا الدور الذي ظل شاخصا في المغرب، على مستوى زكاة الأموال، وزكاة الفطر معا منذ الفتح الإسلامي على يد عطية بن نافع، رضي الله عنه سنة 50هـ، إلى سنة 685هـ/1287م، حيث فوض السلطان يوسف بن يعقوب المريني إخراج وتوزيع زكاة الفطر للمكلفين، دون تدخل الدولة، ثم إلى سنة 1319هـ/1901م، حيث ثم تفويض إخراج وتوزيع زكاة المال إلى من وجبت عليهم، واكتفت الدولة بالترتيب، وذلك بتأثير الضغط المترتب عن المديونية الخارجية تجاه إنكلترا، كإحدى نتائج حرب توان 1860م.
وهنا تبدو إحدى أهميات الخطاب التاريخية من حيث إنه بعث لإحدى مقومات المغرب المسلم، التي طالها الزمن.
انطلق الخطاب السامي من أن الصورة المثلى للمجتمع المسلم هي: أنه مجتمع متقارب مستويات العيش، يجد فيه كل متساكن كفايته، وإن اختلفت – بعد ذلك – مستويات الدخول والغنى: (كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم)، (سورة الحشر، الآية: 7).
ومن ثم فهو مجتمع التماسك، والتآخي، والتحاب: (إنما المؤمنون إخوة) (سورة الحشر، الآية: 7).
ومن ثم فهو مجتمع التماسك، والتآخي والتحاب: (إنما المؤمنون إخوة) (سورة الحجرات، الآية: 10).
"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"(1) .
عمل الإسلام لتحقيق مستوى الكفاية العام بتوزيع ما قبل الإنتاج من الأراضي، والثروات المختلفة الخام، وعمل لذلك بإيجاب العمل على القادرين، مع توفيره بكل الوسائل الممكنة التي تحتملها لبيئة، ثم جازى العمل جزاء عادلا كافيا، كما أنه لم يغفل العجزة؛ حيث منحهم أدوات التكافل الاجتماعي المختلفة:
"أطيب الكسب عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور"(2) .
"ما آمن بي من بات شبعان، وجاره جائع إلى جنبه، وهو يعلم به"(3) . وفي السياق نفسه، حرم الإسلام الترف، ومنع وسائله، حتى تكون وسيلة لبعث شعور الحرمان لدى الآخرين:
"لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تاكلوا في صحافها، ولا تلبسوا الحرير، ولا الديباج، فإنه لهم في الدنيا، وهو لكم في الآخرة"(4) .
لقد عبر الخطاب السامي عن هذه الصورة هكذا:
"الإسلام جاء ليكون دين السواسية، إن لم يكن لتساوي التام". إذا كان لا فرق بين عربي ومسلم فلا فرق بين مسلم ومسلم"(5) .
لكن هذه الصورة المثلى حلت محلها صورة أخرى من آثار التطور غير المنضبط، صورة الفوارق الاجتماعية بين الأفراد والجهات، وبين المدن والضواحي، وبين المدينة والقرية، نتيجة لغياب نهج تكافلي يحمي التقارب ويدعمه، وزاد من ذلك في الآونة الأخيرة ظهور نظام عالمي ذي القطب الوحيد الذي ستبنى عولمة الاقتصاد على أساس الساقية المفتوحة عبر العالم، مما سيؤدي إلى تركيز أكثر الثروات في يد طبقات وجهات معينة من العالم: نظرا لتفاوت الطاقات والقدرات المتنافسة.
تاريخيا: أدت الفوارق وتركيز الثروات إلى حقد أسود، وصراع طبقي أسال الكثير من الدماء في جهات متعددة من العالم؛ وكمثال: قتلت الشيوعية في عهد ستالين وحده ما يزيد على عشرة ملايين من البشر، أغلبهم من المسلمين الذين يؤمنون بضرورة الأسرة، وبضرورة الملكية الفردية، هاته التي كانوا يعتبرونها مصدرا لتركز الثروات والتعامل الوحيد المسئول عن الفوارق الاجتماعية، وبالمثل فعلت الصين إبان الثورة الثقافية.
إن الإسلام يعتبر التنافس في الخير والحق وسيلة فعالة من وسائل التنمية الشاملة.
وفي ذلك (فليتنافس المتنافسون) (سورة المطففين، الآية: 26).
ويعتبر التدافع بين الأفراد والاتجاهات والحضارات وسيلة للتكامل والنمر الأمثل، عبر بقاء ما ينفع الناس وفناء ما يضر بالحياة والأحياء، (ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض) (سورة البقرة، الآية: 251).
(أما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) (سورة الرعد، الآية: 17).
لكن الإسلام، من جهة ثانية، يرفض أن يتحول التنافس والتدافع إلى صراع طبقي، يحول الحياة الإنسانية إلى انتقام، وانتقام مضاد، بين الطبقات الاجتماعية.
وفي هذا الإطار ألزم الإسلام بالتخطيط الذي يفرض حدا أدنى من التكافل، انطلاقا من أولويات المقاصد الأساسية للشريعة، من توفير الضروري أولا، ثم الحاجي، ثم الكمالي أو التحسيني، ثم للترغيب في الالتزام بهذه الأولويات وللإقناع بها، وعد المستثمر العام أو الخاص، الذي يتنازل عن اختيار قطاع عالي الربحية إلى قطاع متوسط الربحية، لكنه يلبي إحدى الأولويات المقاصدية التي تؤمن الكفاية أو الرفاه الاجتماعي، وعده بالأجر المضاعف لما قد يربح في الحياة الدنيا، ومن ثم، اعتبر إنفاقه الاستثماري بمثابة الإنفاق التطوعي في سبيل الله عز وجل، وجازاه بنفس الجزاء: (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل، في كل سنبلة مائة حبة،والله يضاعف لمن يشاء) (سورة البقرة، الآية: 261).
من زاوية ثانية، حافظ الإسلام على القوة الشرائية للنقود، فمنع الربا باعتباره وقود ارتفاع الأسعار أو التضخم، وربط التمويل بالإنتاج، وجعله مشاركة، تحمل كل الأطراف على التعاون من أجل الصالح العام بعيدا عن أي استغلال كأحد عوامل الصراع الطبقي.
لقد عبر الخطاب السامي عن كل هذا حيث قال:
"ولكن هناك شيئا لابد من النظر فيه، ألا وهو الفوارق الاجتماعية الموجودة، والتي لن تتقلص، بل ستزيد في كل المجتمعات، وفي كل الدول". "هذه الفوارق الاجتماعية هي في الحقيقة تحد للروح الإسلامية، وتحد كذلك لركيزة من ركائز البعثة المحمدية...، ليس علينا بالطبع أن نأتي بما ليس في أيدينا، ولكن، على الأقل، أن نقلص من تلك الفوارق الاجتماعية التي إذا بقيت على ما هي عليه، لن تدخر لبلدنا ولأولادنا وأحفادنا إلا الانفجارات والانقسامات".
لاستبدال مجتمع التقارب والتكافل، ومجتمع الأخوة، الذي يستهدفه الإسلام بمجتمع الفوارق الاجتماعية كانت مبادرة الخطاب السامي ليلة القدر باستعادة دور الدولة في مؤسسة الزكاة:
"جاء الوقت لأن نفكر في تطبيق الزكاة في المغرب"، ذلك أن المجتمع المغربي – رغم استفحال الفوارق فيه – ما زال قادرا على ترميم نفسه وإعادة وعيه الطبيعي الذي عاش عليه عبر القرون، وضع الانسجام والتكافل والتجانس بين مختلف المكونات، فلا مجال لليأس، لأن الله تعالى وضع بجانب العسر الواحد يسرين اثنين:
(فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا)(6)  (سورة الشرح، الآية: 5-6).
"جميع العناصر موجودة في هذا البلد لأن يبقى مجتمعه محفوظا، وأن يبقى متماسكا، لا أحقاد فيه ولا ضغائن".
تقوم الزكاة في الخطاب السامي على مؤسسات جهوية، تعلوها بالطبع مؤسسة وطنية، تجمع الزكاة في الجهة، وتوزعها على سكان الجهة، ولا تنقل من الحصيلة الزكوية إلى جهة، أو جهات أخرى إذا كان فاضل، أو كانت أحوال خاصة، تستدعي المساعدة العاجلة؛ وهذا استعمال لمبدأ (جيران الصدقة) الذي استنبطه الإمام مالك رحمه الله من وصبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل لما بعثه إلى اليمن واليا للزكاة: "إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؛ فإن هم أطاعوا لذلك فاعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة؛ فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم زكاة تؤخذ من أغنيائهم، فترد في فقرائهم" (7). 
وهذا النوع من التنظيم هو الذي ساد في المغرب ما بين الفتح الإسلامي وعهد المرابطين، ثم صارت الزكاة تجمع إلى المركز ضمن موارد بين المال الوحيد، وهذا يخصص جزءا من هذه الموارد للإنفاق الإحساني في مجالات مختلفة، فقد أعان المرينيون الفلاحين، من أموال الزكاة، بالبذور، وأزواج الحرث من البقر والبغال، وافتدى السلطان سيدي محمد بن عبد الله العلوي (48.000)(8)  ثمانية وأربعين ألف أسير مسلم، من المغاربة، والجزاريين والأتراك، باستعمال أموال الزكاة.
إلا أن الأسلوب الأول المنفصل للجمع والتوزيع هو أكثر انسجاما مع نصوص الشارع في الزكاة، وأكثر احتياطا في الصرف، فالله عز وجل جعل أجور عمال الزكاة في موارد الزكاة، تؤخذ من حصيلة الزكاة، وليس من حصيلة الفيء، أي موارد الخزينة بعامة، وحدد المستفيدين بنص القرآن، ولم يترك ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، كما فعل في الصلاة مثلا.
إن هذا الخيار المتفصل هو الذي تجلى في خطاب ليلة القدر، حيث قرر تعيين (لجنة تقنين الزكاة) المكونة من أربعة أصناف من الأعضاء.
- أعضاء من الجهاز التشريعي.
- أعضاء من الجهاز الحكومي.
- أعضاء من علماء المغرب.
- أعضاء من التقنيين في المالية.
وحيث جعل عملها منحصرا في مهمتين:
الأولى: أن اللجنة "ستنظر فيمن تجب عليه الزكاة، وبأي قدر تجب عليه، وإلى أي خزينة ستذهب، باستثناء خزينة الدولة".
الثانية: أن "تنظر في تطبيق الزكاة في الميادين الاجتماعية، وبالأخص على الجهات...".
وعلى مستوى الأهداف، دار الخطاب على نوعين من الأهداف: هدف اقتصادي / اجتماعي، وهدف تربوي.
فيما يخص الهدف الاقتصادي / الاجتماعي هناك التقليص من الفوارق الاجتماعي، وبناء مجتمع متكامل، متجانس، ويتم ذلك بمجموع أدوات السياسة الاقتصادية والمالية، ومن بينها الزكاة، بأخذ نسبة من أموال الأغنياء، لتصرف في تشغيل المحتاجين، كل حسب ما يستطيع أن يعمل، ليعول نفسه وأهله، ويوفر كرامته: ولعل هؤلاء المحتاجين الذين يستفيدون من أموال الزكاة في سنة معينة أن يصبحوا، بعد وقت معقول، ممن يعطون الزكاة، ويشغلون المحتاجين بدورهم، قال الخليفة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، يخاطب عمال الزكاة: "إذا أعطيتم فأغنوا".
إن الزكاة لا توزع كمساعدة موسمية للمحتاجين، يعودون بعد انتهائها إلى طلب أموال الزكاة من جديد؛ فهذا مدعاة للتكاسل والبطالة، وتعطيل للطاقات القادرة على الإنتاج، لقد جاء أنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله، فقال له صلى الله عليه وسلم: "أما في بيتك شيء؟ قال بلى، حلس(9)  نلبس بعضه، ونبسط بعضه، وقعب  (10)نشرب به من الماء.
قال: ائتني بهما.
فأتاه بهما، فأخذهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وقال: من يشتري هذين؟ فقال رجل: أنا آخذهما بدرهم، قال: من يزيد على درهم؟ مرتين أو ثلاثا. قال رجل: آنا آخذهما بدرهمين، فأعطاهما إياه.
وأخذ الدرهمين، وأعطاهما الأنصاري، وقال: اشتر بأحدهما طعاما فانبذه إلى أهلك، واشتر بالآخر قدوما(11) ، فائتني به، فأتاه به، فشد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عودا بيده، ثم قال له: اذهب واحتطب، ولا أرينك خمسة عشر يوما.
فذهب الرجل ليحتطب ويبيع، فجاء وقد أصاب عشرة دراهم (12)، فاشترى ببعضها ثوبا، وببعضها طعاما.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا خير لك(13) .
إن الزكاة تقلص الفوارق الاجتماعية من عدة زوايا:
1- فهي أداة من دوات التنمية، حيث إنها تمثل رقابة على الأموال العاطلة، فالمال الذي لا يدخل كل الدورات الاقتصادية يفنى بعد مدة إذا أخذت منه الزكاة وهو عاطل، ولهذا ورد للإمام مالك في الموطأ، بلاغا إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"اتجروا في أموال اليتامى، لا تأكلها الزكاة"(15) .
ولهذا أيضا ورد في القرآن النهي عن كنز المال بحبسه عن دورات الاقتصاد، ومعاقبة ذلك عقابا شديدا:
(والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم، يوم يحمى عليها في نار جهنم، فتكوى بها جباههم، وجنوبهم وظهورهم، هذا ما كنزتم لأنفسكم، فذوقوا ما كنتم تكنزون) (سورة التوبة، الآية: 4-35).
3- وهي أداة لمنع الكساد بتراكم المخزون، حيث إن القوة الشرائية الفعالة تتوزع، فيرتفع الطلب على السلع والخدمات، ويتحرك الاقتصاد، وتحدث السرعة في الدورة الاقتصادية، وهذا عامل مهم من عوامل التنمية.
4- وهي أداة من أدوات منع ارتفاع الأسعار، أو التضخم، تكاملا مع قاعدة تحريم الربا، فإذا كان الربا يحدث التضخم عن طريق إدخال سعر الربا، أو الفائدة، في كلفة الإنتاج، بل وبعدم ربط التمويل بالإنتاج، فإن الزكاة تمنع التضخم بوجود عامل نفسي يضفه الرشد على إنفاق المال، فلا يحدث تساهل في الأسعار، لأن تلك النسبة من الأموال، التي تصير إلى الفقراء عن طريق الزكاة، تنفق بحرص على أن تلبي للمنفق عليه ما أمكن من الحاجات، فمن القواعد في السلوك الاقتصادي أن التساهل في الأسعار يتبع حجم الملكية.
أما على مستوى الهدف التربوي، فالزكاة تطهر الفرد من الشح، فتتهذب غريزة حب المال لديه:
(وإنه لحب الخير لشديد) (سورة العاديات، الآية: 8).
ومن ثم، فبعد أداء الفريضة المالية، يصبح قادرا على التطوع بالصدقة المنقطعة، وبالصدقة الجارية، أو الوقف؛ ولعل ضعف مبادرات الوقف اليوم تعود إلى أن بعض الأفراد لا يتطهرون بالزكاة؛ مع أن الوقف يغير أحد أبرز مظاهر الحضارة الإسلامية، حتى قدرت أملاك الوقف في العالم الإسلامي بما يزيد عن عشرة في المائة (10%) من مجموع الثروات العقارية.
إن المسلم بقدر ما يتقرب إلى الله تعالى بالفرائض والنوافل، بقدر ما تزيد رغبته في التقرب إلى مولاه، فلا حب للكمال والسمو الروحي، (وأن إلى ربك المنتهى) (سورة النجم، الآية: 42).
ولذلك أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بالاستمرار في أعمال القربى كلما وجد فراغا:
(فإذا فرغت فانصب، وإلى ربك فارغب) (سورة الشرح، الآية: 7-8). وقد سئل أحد الصوفية عن سعر الزكاة، فقال: على عوام المسلمين 5.2% ، أما علينا فيجب المال كله (15).
"لا أقول: إن الزكاة ستسد جميع الحاجيات، ولا أقول: إنها ستبلغنا جميع الغايات، لكن سوف ستكون – إن شاء الله – نقطة الانطلاق لعمل الخير والبر، فكل من وجبت عليه سنويا سيجد حافزا، سيعطي، شهريا، تلقاء نفسه" (16).

(1)-  صحيح الجامع الصغير وزيادته، رقم: 7456 وهو متفق عليه.
(2)-  صحيح الجامع الصغير وزيادته، رقم: 1044، جلال الدين السيوطي، وتحقيق الألباني.
(3) نفس المصدر، رقم: 5381.
(4)-نفس المصدر، رقم: 7213.
(5)-جريدة (المنعطف) عدد: 160 – 28 رمضان 1418هـ / 27 يناير 1998م، تصدر بالرباط ص: 2.
(6)-  إذا تكررت المعرفة كانت الثانية عين الأولى، وإذا تكررت النكرة كانت الثانية غير الأولى؛ وهذه قاعدة أصولية.
(7)- صحيح الإمام مسلم، رقم: 19 فالفقراء والأغنياء من مكان واحد أو جهة واحدة.
(8)- كان ذلك سنة 1200هـ/1785م.
(9)-  الحلس (بكسر فسكون)/ ما يفرش في البيت.
(10)-  القعب (بفتح فسكون): آنية من الخشب يستقى بها الماء.
(11)-  القدوم (بفتح القاف): آلة لقطع الخشب.
(12)-  القوة الشرائية كانت بحيث تشتري عشرة دراهم كبش الأضحية.
(13)-  سنن أبي داود، رقم: 1641.
(14)-  موطأ الإمام مالك برواية يحي، ص: 251، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي.
(15)-  أنظر إحياء علوم الدين للإمام الغزالي.
(16)-جريدة المنعطف، سبق.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here