islamaumaroc

عيد نجدد ميثاق الولاء به

  عبد الواحد السلمي

336 العدد

أهلا بتاسع يولوز الذي عبرا

نجما منيرا يزيح لهم والكدرا

فجر أهل يبيد الحجب عن مقل

عانت: فيا ليل، فجر الصدق قد ظهرا

إرحل: وراءك فجر صادق ماحق

يخطو الهوينا، ويقفو خلفك الأثرا

الأفق ضاء به، حمدا لواهبه

إشعاعه يغمر الأسماع والبصرا

أهلا بموقظ أحلام الشباب ومن

إذا تجلى نقرنا العود والوترا

البشر طلعته، والعطر نفحته

والسحر لفتته يسبي متى خطرا

السعد مقدمه، والحظ يخدمه

والرفد مغنمه يا معرضا سترى

تاج المواسم فيما منذ شب ومن

يهوى الرعابيب لا يسلو ولو كبرا

عيد نجدد ميثاق الولاء به

به الولاء، وفي أجداده انحصرا

فيه تجدد أفراح الشباب ومن

لألاء بهجته نستلهم الغررا

فالشعر خطراته، والسحر طلعته

والبدر ومضته: إما بدا سحرا

ساعاته نغمة تسري فتسعدنا

أوقاته بهجة تغري الذي شعرا

يا شعر: صف غرة الأيام من بزغت

شمس النبوة في أرجائه دررا

واذكر مآثر آل البيت من خفقت

أعلامهم، وأزاحوا الشرك فاندثرا

في يوم صبحنا المولى علي ومن

ساروا على نهجج، ليل الأسى انحسرا

وأشرق النور في صحراء مغربنا

ليغدو الليل في صحرائها سحرا

ومذ علا الحسن الثاني بنخوته

عرش الجدود تورى الجهل وازدجرا

وأشرقت شمس عرفان بموطننا

ألوان طيف: تعم البدو والحضرا

فعيد ميلاده عيد لعودتنا

إلى الطليعة إذ كنا بها غررا

ندعو إلى الله جيرانا لنا، وورا

ءهم عالم ما انفك منكسرا

فكم ثغور فتحنا بالرشاد وكم

ناد أقمنا: سلوا (السودان) عما جرى

من وجه القوم للتوحيد يوم أتى

يدعو إلى الله لا زهوا ولا بطرا

تلكم رسالتنا للدين دعوتنا

رشد الأنام وتوجيه الذي كفرا

وعاهل المغرب الأقصى يباركنا

يسعى يوحد يعلي قدرنا ليرى

أبناء أمته في حرز ملته

توحدوا فغدوا روض المنى خضرا

لم لا نحييه إجلالا وقد حسنت

به الحياة فأضحى حقلنا عطرا

يهابنا كل من زار الحمى فرآى

ما يبهر العين مرأى حيثما نظرا

عناية الله حاطتنا فدولتنا

لها الريادة قسرا: ربنا أمرا

مصانع شيدت في عهد عاهلنا

فكل من اقتنى إنتاجنا شكرا

عمت لجودتها دنيا التجارة: ها

مردود عملاتها نقضي به وطرا

معاهد العلم فاقت حجم حاجتنا

فاستقبلت بحنو من أتوا زمرا

أنى اتجهت رأيت لطيبات على

وجه البسيطة، خير الله قد كثرا

يا موطني قد حباك الله منزلة

بها اكتوى حاسد: فارتد مستعرا

رآك تنمي، ورب العرش يحمي فلم

يصبر، فغيظه يصلي قلبه شررا

أكلما رمت منهاجا سم وعلا

وكلما رام منهاجا له عثرا!

فاختار شرذمة يسترزقون عسى

بسعيهم يفتن الأحرار فيما يرى

فخاب مسعاه لما أوقد النار في

صحرائنا فتصدى الجيش لما سرى

أصلاه نارا كوت أجسام طابوره

فارتد خزيان واه يلعن راشها وبرى

الحرب مسعرها كف لأباة الألى

خاضوا المعارك، جند الثاني أسد شرى

مسعا همو صون ميراث الجدود على

الحدود: همهموا أن يدرأوا الخطرا

مولاي يهنيك عيد أنت رونقه

قد هل يهدي إليك الدر والشذرا

يمناه تسقيك من فردوس خالقنا

عذبا زلالا: تنسم عنبرا خدرا

من المواهب توفيق الإلاه متى

أشرت لبى مطيعا كل من حضرا

إذا رحلتم تيقنتم بفطنتكم

أنا هنا نحمد الإياب والسفرا

لكل خطواتكم حظ يواكبكم

في سيركم يهب الآراء والفكرا

وحيثما كنتمو دانت لفكركم

أفكار من سامروا كي يقتفوا الأثرا

عشتم تهابكمو الدنيا فكيف غدا

وغد يحوم يروم الورد والصدرا

ظن العبور إلى حد الثغور بلا

حام: فقال: تعالوا نجتني الثمرا

فكان أن جندلوا لما تلقفهم

من همه يرقب الأشباح والصورا

يفري الكبود لمن حادى الحدود ولم

يدرك بأنا هنا...! يا ويل من غدرا

نصد غاراته، نرد خطواته

وحسبه خسة أن ينهش الحجرا

غدا ستعلو بأكام الجنوب وفي

تندوف أعلامنا "والبوزاريو" ضجرا

يرى وراء مليكي قوة ضربت

رقم القياس لأخذ الثأر سوف يرى

ونشرب النخب نخب النصر في مرح

نزهو، ونهتف: باد الخصم واندحرا

يا محسنا حسنا عمت فضائله

وقاك رب رحيم يكلأ البشرا

نور البصائر، بل رشد الضمائر، بل

ذخر الذخائر للعاني إذا افتقرا

والله يكفي ويشفي من به حسنت

أيامنا وأقام الصرح مقتدرا

ودام مجد ولي العهد مؤتزرا

بالله: يحيا حياة تملأ العصرا

وللرشيد أميري ما يشاء له

مليكنا الفذ من إحسانه اشتهرا

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here