islamaumaroc

أسئلة الذات والعالم والوسطية في "الانسان في الإسلام: ماهية وحقيقة وجوده"، تأليف د.عباس الجراري

  عز الدين السلاوي

العدد 334 ذو الحجة 1418/ أبريل 1998

مازالت الخزانة المغربية بتآليف متميزة، ذات قيمة علمية، مثل كتب د. عباس الجراري، الذي يعتبر رأس شريحة متنورة، نجحت في صرف جهدها العلمي لرعاية التراث الثقافي المغربي بالجمع والفهم والتحليل والتفسير،(1) فغدت مؤلفاته بحق خزانا لأضرب الثقافة العربية الأدبية والإسلامية، و"ثبتا" معتبرا للتعرف على ثوابت ومتغيرات تاريخ "أركيولوجيا" الأدب والثقافة المغربيين. (2)
فبعد كتاب "تطور الشعر العربي الحديث والمعاصر في المغرب من 1830 إلى 1990 م"(3) جاء : "الإنسان في الإسلام : ماهيته وحقيقة وجوده"(4) الذي يمكن أن يعتبر – في نظري – ثاني كتاب للمؤلف(5) في باب "التربية الثقافية الإسلامية" التي يطوع وظيفتها بشكل خاص ومتميز : حتى يجعل – بالكثير من المرونة – الثقافة أداة تفكير وعمل في المجتمع. وهو أمر يتطلب منه التوسل بأقوى الوسائل التربوية تأثيرا، وأسلم طرائقها نجاعة،(6) بهدف تجسيد مفهوم دينامي "للتغيير" الاجتماعي الممكن، وبسط الكثير من وجوهه وعناصره، من جهة الاستيعاب الكامل لما يرين على واقع المجتمع والفكر الإسلاميين،(7) والتي تتفاعل دلالتها الدينية مع طبيعة الأفكار والقضايا والهموم، كما تعترض مجرى حياة الناس على صعيد تقاليد التعامل القائمة،(8) بعيدا عن أن تكون لدى المؤلف مجرد خواطر كونية تستوعب المواقف والوقائع بصورة آنية عابرة.
ومن ثم فإن "وضوح" أداة تصور المؤلف، كانت تستمد عمقها وسعتها من قدرتها على وضع اليد صراحة على مشكلات معينة مضبوطة، وصور مسموعة ومرئية، وتعيين حلول الدين، من حيث هو عقيدة ومعرفة وسلوك، قناة تكوين وعي ديني جماهري، فعال قادر على الإلمام بالواقع.
وانطلاقا من هذه المقاصد والأبعاد، والأصالة والمستوى، يمكن القول أن الكتاب الجديد : "الإنسان في الإسلام" مثل الذي قبله "الفكر الإسلامي والاختيار الصعب"، تنتظمهما معا "قيمة" معنوية نوعية، تستلهم تصور الإسلام للوجود والحياة والناس، وتستوعب المفارقات بين سلطة الواقع وحقيقة العقيدة، وتنتهي إلى ضرورة إقامة المسلم علاقة مستحكمة فيما بين أفعاله والمبادئ الدينية. فاتخاذ الدين ركيزة للعمل، يضمن بشكل قاطع سلامة المعاش والمعاد. (9)
ولعل ما يميز كتاب "الإنسان في الإسلام" بصفة خاصة، هو إصراره على الكشف عن مكامن الطاقة الفردية الإيجابية للإنسان كما أقرها الإسلام، ودوره الفعلي في تغيير ذاته وجماعته،(10) من حيث يبتغي المؤلف هز المشاعر والأجسام والأفكار، وتوعيتها بالنظر المثالي والمنطقي، بكون الأسس الدينية الإسلامية المحضة، هي معيار الإنسان المؤمن الحق في كل زمان ومكان، لقياس جودة أو رداءة عقيدته وسلوكن، وهي في الوقت نفسه، مبادئ شرعية تستوجب قيما روحية مثالية وجسدية مادية، تعكس اقتدارا ذاتيا فرديا لاحد له، كفيلا بأن يتخذ سبيلا لإيجاد علاقة اتحاد أو انفصام بين المعتقدات ومتطلبات الوجود الواقعي الجمعوي شروطه.
وربما سيكون ذلك سبيلا للحد من انجراف المسلم نحو الاستهلاك العفوي للأفكار والسلوكات، وتحويله إلى شخص فاعل، تثيره "رغبة" مؤمنة داخلية للتشارك الفعلي والعقلي والانفعالي في تحقيق "وسطية" موفقة مع الأنا ومع الآخر.(11)
ولعله كان عاملا قويا لكي يعزو الجراري إلى الإنسان عمليا مسؤولية انفتاحه بوعي على الدين، بما هو بنية فكرية مستعدة دوما لخلق توازنات الكائن الفرد، أثناء عملية ارتباطه بالواقع، الذي قد تتسم بتغلب الإيجابي على السلبي في الممارسة العملية أو تعارضهما أو تقابلهما. ذلك أن العمل الشخصي الذي يصل إلى الظهور الاجتماعي الفعلي لا ينبغي أن يكون ذا طبيعة متنافرة أو غريبة.
إن هاته "الوسطية" هي ما يجعل المرء مؤهلا لتعميق المعرفة الدينية السليمة بنظام الكون كله،(12) في قيامه على قانون "التناسب" المحكم المضبوط بحكمة إلاهية، بين ما هو جسدي وروحي، وأرضي وسماوي، وعقلي وعاطفي، وفردي وجماعي...إلخ، وهو ما يجعل سلبية معنى الوجود في المجتمع تأتي من الإيمان المطلق بصفة المفرد في ذاته، ورفضه "التساكن" مع الآخرين، أو التحايل على تغيير مجراه لصالحه بالاستغلال السيء للحرية...، وهو ما يؤكد – من جهة ثانية – إمكان قيام الخطأ في كل حين ومجال، وبالموازاة مع ذلك الانفتاح الدائم لباب التصحيح.
 واللافت للانتباه أن الجراري لم يخرج في كتابه "الإنسان في الإسلام" عن عادته، في اختيار موضوعات أبحاثه من بين أكثر القضايا والظواهر بروزا وتحكما في خصوصيات التحولات، التي شهدها ويشهدها بناء النسيج الثقافي المغربي، بالمعنى الواسع للفظ الثقافة.
 كما أنه لم ينسلخ في صناعة كتابه هذا عن طريقته المفضلة في التأليف، القائمة على حركية المنهج، (13)وتحصيل الموضوع، والتعرف النظري، والتطبيق العملي،(14) والمحتمل الفكري،(15) وإضافة المعارف إلى الحقائق...
ولنا أن نعين من بين الأسس أساسين كبيرين، هما : بنية المنهج، والمنزع الاجتماعي، استعملا استعمالا مخصوصا منحهما قدرة على التعريف بالطابع الشخصي لآراء الكاتب، وموقفه على المستوى الفكري والاجتماعي، وبطبيعة الهيبة العلمية لهذا الكتاب في حد ذاته.

1 بنية المنهج :
 لقد تميزت بنية المنهج ب "تركيب هرمي منظم" عم أفقيا كل مبحث على حدة، ثم انسحب عموديا على مختلف مباحث الكتاب مجتمعة. بحيث يبنى المؤلف الفكرة على أساس قاعدة عريضة من المفاهيم الجامعة،(16) والتعاريف الأولية،(17) اللغوية، الاصطلاحية،(18) والعقدية والمنطقية، من طريق الاستشهاد بالقرآن الكريم،(19) والحديث الشريف،(20) والمنقول والمعقول،(21) ومن جهة إتقان تقسيم عناصر محاور الموضوع كله، قسمات متناسلة متنامية، يأخذ بعضها برقاب بعض، ليصل بعد ذلك مطمئنا إلى تجميع التفصيلات، تكون تثبيت الفكرة المقصودة على رأس تلكم القاعدة.(22)
 كما أنه ظل في ترحاله بين جميع مباحث الكتاب التسعة، يحافظ على سمات وتفاصيل ذلكم التركيب المنهجي المتصاعد البناء، الذي كان يستمد تنوع تجلياته في كل مبحث من سلطة الانتقال من الجزئي إلى الكلي، بغية استدراج القارئ إلى الاقتناع والاعتبار بأمثلة ناجحة ومعقولة حول مسائل حيوية. (23)
 وإذا كانت طبيعة النظام الكوني هي التي وضعت الباحث فكريا أما مستويات "البناء المركب" لشخصية الإنسان،(24) فإنه منهجيا كيف مؤشراته ومرجعياته – دون مراكمة الحقائق والمفاهيم – في "منظومة زوجية" مزجت عضويا بين التساؤلات المعرفية العليا، والاهتمامات الدنيا للناس، لكي يثبت في النهاية حقيقة هامة، هي أن مظاهر الازدواجية داخل النسق العام، دليل فعلي وعملي على وحدانية الخالق، ووحدانية ذات المخلوق، ولا أدل على ذلك من المحاولة العابثة لاستنسال(25) البشر، والعجز عن تبديل خلق الله. (26)
 ولعل من بين المظاهر الأساسية المتحكمة في الطبيعة المنهجية للكتاب جملة وتفصيلا، هو أن التنامي البنيوي للمنهج بنية وبناء، كان يتفاعل بتنامي بناء الرؤية الإنسية الشاملة التي ينطلق منها المؤلف وينتهي إليها، والتي تنحصر في الانتقال المتسلسل الدينامي من الخاص إلى العام، وتمتيعهما بعلاقة عضوية، وهو ما كان يفسح المجال أمامه كي يتخذ من وضع الفرد في قضية معينة مرتكزا ودعامة، ثم يتدرج بها إلى ظواهر ذات طبيعة إنسانية بمختلف تلويناتها وتشكيلاتها، ومن ثم يمكن اعتبار هذا النموذج من التدرج المتنامي في الموضوع والرؤية أحد القواعد المنهجية المبدئية، ليس في كتاب "الإنسان في الإسلام" فحسب، بل في كتابات الجراري جميعها.
 هذا وإن المؤلف قد نفض في تعابير مجموع الكتاب من مقتضيات جماليات الأداء اللغوي البليغ، ما هو متحصل من خصيصة ملكة أدبية شديدة التميز، متمنعة عن أي كاتب اتفق، وهو ما يجعل آراءه أساس انسيابيا إلى الإصابة التامة لجزئيات القضايا، وأشد وقعا في نفوس المتلقين، وأدعى إلى الاستجابة الحقيقية والانفعالية.

2 المنزع الاجتماعي :
اتخذ الجراري من المفهوم الواسع للمنزع الاجتماعي،(27) في ابتعاده عن تقاذف المفاهيم والتصورات، وقيامه على المعتقد الديني الإسلامي، يتهدد الإنسان المسلم، وبين ما به يظل كائنا متكاملا قوي الإرادة في تحقيق حاجاته وممارسة وجوده.
وفي هذا السياق ربما تكون الهيآت التي جعل الباحث لها علاقة بالمنزع الاجتماعي تقوم على ثلاثة عناصر، هي :
العنصر العقدي :
يشكل مستوى دائرة مركزها كل ها هو سماوي، ومحطها فضاء التجربة البشرية في علاقاتها معه، من حيث يريد الله بدينه ورسله تزويد الإنسان بالمقومات الضرورية الأساسية، التي بمقتضاها يعمل وفق قيم معينة ترشده إلى الصواب في جميع معاملاته، على أساس أن الأعمال هي صور العبادة. (28)
 العنصر النفسي :
ينطلق من أن كل وعي ديني سليم، هو الذي يمنح الإنسان قوة قتالية مثالية داخلية عالية، بموجبها تمتص العدالة أو التعادلية أو الوسطية،(29) التي – على الإنسان إقامتها بين المثال والواقع والداخل والخارج – كل انشطار أو انفصال أو تعدد في ذات الفرد المتعددة العاملة. (30)
 العنصر الجسدي :
يعد بؤرة التفاعل وردود الأفعال،(31) ففي الوقت الذي يرفض الانقسام والعزلة وينشد إلى الآخرين، يعمل على الإخلال بشروط العقد الاجتماعي، ويفرط في الإيمان بالفردية ... "مع أن المجتمع هو الفرد في آخر المطاف"،(32) ومع أن المسألة لا تتعلق البتة بالتشكيل الجسدي "إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم"،(33) وإذا ما نحن تقصينا – استنادا إلى ما تقدم – الصورة الموضوعية للإنسان في  الإسلام، كالتي انتهى الأستاذ الجراري إلى تشكيل حدودها، ورسم ملامحها وجدناها متمثلة في أربعة أبعاد أصلية : 

 بعد ديني :
لم تقم الشريعة الإسلامية قط على الفصل القسري بين المبدأ والعمل والذات والعالم... لذا كانت دوما شريعة التكافل الاجتماعي بامتياز،(34) وبات موقف الإنسان عند ممارسة وجوده خاضعا للنفوذ المادي والمعنوي للموقف الإسلامي المنسجم "... مع غاية الله من خلق الكون والإنسان... ومنسجما كذلك مع مفهوم الإسلام للعبادة...". (35)

 بعد اجتماعي :
تنتظم سلوكات الإنسان "علامات" ذات محتوى سلطوي، تؤثر بشكل ثابت في خضوعه لخالقه، وفي تكييف قدراته الفردية مع جبيلته المجتمعية،(36) باعتباره – أي الإنسان – كائنا اجتماعيا لا يعقل وجوده خارج المجتمع. وبمعنى آخر إن الإنسان، من حيث ماهيته وحقيقة وجوده، هو بناء داخلي متماسك، يعبر عن موقف معين في كل حال مجال اجتماعي.
وخصوصيته هويته الفردية لا تكتمل سوى بالاندماج في وعي جماعي. لأن فلسفة الحياة تكمن في أن ينظر"، ... الإنسان لغيره كما ينظر لنفسه، واعتبار ذلك من صميم الإيمان". (37)

 بعد ذاتي :
إن ذات الإنسان في الإسلام، بما يجب أن يميزها من علم ومعرفة وحرية التدبر والإرادة والفعل،(38) تكون ذات وظيفة تنظيمية، فهي تقيم صلة علائقية مع الآخرين، باعتبار نفوذهم المعنوي عليها، بعيدا عن أن تجبر على التطابق التام معهم.(39) ولكنها في الوقت نفسه مطالبة بتوحيد مرامي أعمالها واستيعابها لما تعارف عليه الناس. فالذات ليست منغلقة على نفسها، ولا ينبغي أن تكون كذلك، بما هو واقع عليها من حقوق ذات أصول مجتمعية،(40) من حيث هي محور الحرية وصورتها عند الانحياز في الصراع والاختلاف. فالحرية لا تضع الإنسان خارج مجتمعه. وإنما تجعله "نزيها" في معاملاته والتزاماته. وهكذا تدخل الحرية في "...نطاق النعم التي سخرها الله له ... والتي هي من تظاهر تكريمه له. (41)
 بعد نفسي :
 للنفس "... معان عديدة تمس الجنس والإنسان والذات في الحقيقة والروح والقلب والضمير" ،(42) واستنادا إلى ذلك، تكون النفس البشرية هي وحدها التي تلخص الجوهر العام لصراع تناقض مواقف الإنسان أو انسجامها،(43) ومن ثم أضحت هاته النفس عينها هي جوهر كل وسطية" أو تكافؤ "... دون أن يتم التفريط في حقها، من كونها"، "... ذات حرمة لا يجوز انتهاكها، ومن كونها كذلك ملكا لله. والفرد إنما هو مؤتمن عليها..."،(44) ولذلك يمكن اختزال أوجب واجبات الإنسان في ضرورة الحفاظ على "طهارة" النفس و "نزاهتها" في الأعمال والنوايا.
 إن من التطابق الواضح بين تلكم الأبعاد الأربعة، وما تسفر عنه من دلالة حية للتشاكل الواعي لوجود الإنسان، وفعالية متجددة للمنظور المنطقي لماهيته،(45) تظهر الحقيقة الأساس التي أقام عليها الأستاذ الجراري كتابه، بداية وختاما، وهي أن الإنسان في العمق والظاهر، هو كتلة كلية لا تتجزأ من العناصر المعنوية والروحية والفكرية والسلوكية والشعورية والبيولوجية الراقية.(46) فعندما يتصرف فهو يتصرف "بكليته", وإن فسد فسد كله، وإن صلح صلح كله. وإن أرقى صورة "إنسية" كاملة مستوية هي تلك التي تعكسها ماهية الإنسان وحقيقة وجوده في الإسلام، وهي صورة لا تكون على درجة  عالية من الرقي والاستواء والنضج، إلا إذا حققت فيها "الوسطية" علاقة جدلية دينامية بين الذات والعالم على أكمل وجه. وهو ما يفيد أن تكريم الله للإنسان باستخلافه في الأرض، لم يكن مبعثه فضيلة صورته، وإنما لتحمله مسؤولية نفسه وغيره


(1)  لمزيد من الإصلاح انظر دراسة لصاحب هذا البحث عز الدين السلاوي، بعنوان  : مبادئ النقد الأدبي بين النظرية والتطبيق قراءة في كتابات ذ. عباس الجراري سيصدر قريبا ضمن منشورات كلية آداب مكناس.
(2)  ألف الأستاذ الجراري في الآداب والثقافة والتنمية وفلسفة نظام الحكم في الإسلام، وقضايا الفكر الإسلامي.
انظر جردا بما طبع منها في : "زهرة الآس في فضائل العباس" ج : 1 ص : 3 – 4.
مطبعة دار المناهل – يناير 1997.
(3)   صدرت طبعته الأولى في رجب 1418 هـ - أكتوبر 1997 م. مطبعة الأمنية. الرباط. منشورات النادي الجراري 11.
(4)  الطبعة الأولى رمضان 1418 هـ - يناير 1997 م. مطبعة الأمنية. الرباط. منشورات النادي الجراري 12.
(5)  نقصد بالكتاب الأول الفكر الإسلامي والاختيار الصعب. الذي صدرت طبعته الأولى عام 1997 م. دار الرشاد الحديثة البيضاء. ولم ندخل في هذا الحساب كتاب (بحوث مغربية في الفكر الإسلامي) ط : 1 / 1998 مطبعة المعارف الجديدة – لأنه يتمتع في نظرنا بطبيعة خاصة، تخرجه عن القاعدة العامة التي اخترناها لملاحظاتنا.
(6)  تتمثل في نظرنا في التزام الجراري الكاتب بالمحافظة على الخطوات الآتية.
التمهيد، والشرح والتحليل، والحجاج والإقناع، والربط والموازنة، واستنباط الحقائق والأحكام، واليسر في التعبير، والاقتصاد في المصطلح...
(7)  الفكر الإسلامي والاختيار الصعب : الجراري ص : 77 – 79 الإنسان في الإسلام ص : 58 – 62.
(8)  الفكر الإسلامي (مص) ص : 81 – 82, الإنسان في الإسلام ص : 70 – 72 و  : 128....
(9)  الإنسان في الإسلام ص : 35 و 33.
(10)  الإنسان في الإسلام ص : 18 و 44 وما بعدها.
(11)  نفسه ص : 52 و 67 و 128...
(12)  نفسه ص : 77 وما بعدها – ص : 126 وما بعدها.
(13)  خطاب المنهج : عباس الجراري ص من (70 – 72) (25 – 24 ) (64 – 56) (7 و 11 ) منشورات السفير مطبعة مونتريال ط 1 / 1990 المغرب.
(14)  مبادئ النقد الأدبي (م.س) الفصل الثاني.
(15)  المحتمل الفكري هو إقامة موضوع البحث على فكرة مضبوطة، ملموسة المقومات، خالية من التناقضات، نتيجة إسقاط المبادئ على البديهيات، إسقاط تفاعل، وتقاطع العنصر التاريخي والفكر العلمي والمنطق العام، ويبدو لي أنها كانت قاعدة متبعة بصرامة من لدن ذ. الجراري.
(16)  الإنسان في الإسلام صفحات 9 و 25 و 70 ... وغيرها.
(17)  انظر مثلا تعريفات الخير والشر والزمان والعقل والقلب صفحات 87 و 80 و 98 وغيرها.
(18)  نفسه ص : 52 و 56 و 61 و 80...
(19)  ما نذكره مجرد أمثلة للاستئناس، أما الكتاب فكله استشهاد بالقرآن والحديث صفحات (10 – 11 ) (15- 16) ( 22 – 23) (34 – 35) (40 – 41) ( 61 – 63) (75 – 79) ( 98 – 99).
(20)  الإنسان في صفحات 19 و 42 و 57 و 68 و 104... وما بعدها جميعا.
(21)  راجع مثلا جدلية الموت والحياة والبعث ص : 30 وما بعدها، وللتوسع راجع صفحات 42 و 60 و 88و 117 وما بعدها.
(22)  انظر الصفحات 25 و 39 و 48 و 63 و 72 و 99 وما بعدها.
(23)  انظر الصفحات 19 و 29 و 45 و 56 و 70 و 81 و 94 و 106 وما بعد كل منها.
(24)  نعثر في ثنايا بعض هذه التنظيرات على شذرات فلسفية إسلامية، يبدو لي أنها تشكل السمة البارزة في رؤية الجراري للعالم، التي ترى في الإسلام أكمل صورة لتحقيق العلاقة بين الذات والعالم في أبعاد التاريخ والحاضر والمستقبل.
(25)  هو مصطلح ترجمة ل clonnage  بدلا من مصطلح الاستنساخ الشائع عبر وسائل الإعلام. وقريب منه التنسيل. وقد أقرت مؤخرا لجنة اللغة عربية بأكاديمية المملكة المغربية ( في 13 مارس 1997) مصطلح الاستنسال، معتمدة في ذلك إلى الأصل العربي المرتبط بمعنى الخلق, وهو النسل والنسلية ترجمة المصطلح clonne 
(26)  الإنسان في الإسلام  ص : 118 – 120.
(27)  نفسه ص : 52 – 18 – 130 وما بعدها.
(28)  نفسه ص : 30 و 44...
(29)  نفسه ص : 43 و 45 و 52 و 92 وغيرها كثير...
(30)  نفسه ص : 111 و 125.
(31)  نفسه ص : 47 و 9 و 92 وما بعدها ثم ص : 39 – 43.
(32)  نفسه 53 وانظر كذلك ص : 59.
(33)  رواه مسلم عن أبي هريرة.
(34)  الإنسان في الإسلام ص : 46 و 75 و 130 وما بعدها جميعا.
(35)  نفسه ص : 44 وانظر ص : 52 وما بعدها.
(36) نفسه ص : (62 – 63 ) و (51 – 52) (45).
(37)  نفسه ص : 56.
(38)  نفسه ص : 51 و 63.
(39)  ؟؟؟؟؟؟؟
(40)  هي حق الله وحق العباد وحق النفس ص : 68 وما بعدها وانظر ص : 130.
(41)  نفسه ص : 18.
(42)  نفسه ص : 88.
(43)  نفسه ص : 44 – 47 وانظر ص : 51 و 69 و 87 وغيرها.
(44)  نفسه ص : 69.
(45)  قال الله تعالى : (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا...)، المؤمنون 116، وانظر آل عمران الأية : 191.
(46)  الإنسان في الإسلام ص : 126 – 127.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here