islamaumaroc

من أوهام المحققين

  بنيونس الزاكي

العدد 334 ذو الحجة 1418/ أبريل 1998

تتعالى  صيحات الباحثين الغيورين على كنوز تراثنا، وتتردد نداءات حارة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من نفائس المخطوطات التي تزخر بها كثير من الخزائن العامة والخاصة في جهات من بلاد العالم الإسلامي.
وإذا كان أهل العلم – قبل قرن مضى – يقنعون "بأن يوم بعض الوراقين بقراءة مخطوطة  ما وطبعها بأغلاطها والتحريفات الموجودة بها دون فهم مع تذليل صفحاتها أحيانا ببعض التعليقات التافهة التي ينقلها نقلا من الحواشي والشروح، فإن شيئا من ذلك – اليوم – لم يعد يطمئن الباحث الحديث. (1)
ولقد نشطت حركة نشر التراث خلال العقود الأخيرة نشاطا ملحوظا، ذلك أن كثيرا من العلماء والباحثين ولوا وجوههم شطر خزائن المخطوطات، هدفهم البرور بجهود السلف، وبغيتهم إحياء آثار الأجداد ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، لا سيما وقد "ألفوا أمهات الكتب وعيون الأدب ومفاخر الفكر الإسلامي يتوارى أكثرها في مطاوي النسيان والإهمال، في الوقت الذي تلمع فيه أسماء ناس من كذبة الأدباء وأدعياء العلم والدين. (2)
وإن الإنصاف ليدعونا إلى الإشادة بالجهود التي بذلت وما زالت تبذل في تحقيق كثير من أمهات الكتب ونفائس المخطوطات وتقريبها من جمهور المثقفين المتعطشين منهم لتراث الأجداد خاصة لكن نفس الإنصاف والأمانة العلمية يدعوان المتابع للكتب التراثية المنشورة أن يتوقف عند أوهام وقع فيها طائفة من المحققين الأفاضل، أو بعض الباحثين المعاصرين ممن عمدوا في كتاباتهم إلى التعامل مع تلك المصادر المحققة والإحالة عليها دون روية وإعمال نظر.
والأوهام التي يقع فيها المحققون تختلف باختلاف المواضيع المتناولة والمادة الغالبة على الكتاب :
- إما في الأعلام إن كان كتاب تراجم، فيلتبس الأمر على المحقق بأن يلحق الأسماء تصحيف لا يتفطن له، أو تشتبه عليه الكنى فيخلط بينها.
- وإما ألا يكون على بصيرة ببعض مصطلحات الكتاب الذي ندب نفسه لتحقيقه فيسيء فهمها، أو يسرع في ضبطها ضبطا لا تقره معاجم اللغة، أو غير ذلك من أنواع الزلل الذي يستدعي من المحقق تريثا ومتابعة فاحصة في مختلف المصادر، فضلا عن أن يكون ملما بفن الكتاب الذي صرف همته لتحقيقه.
 ومن الضرب الأول – ضرب الاشتباه الذي يلحق الأعلام – ما أصاب أديبا شهيرا، من أهل القرن الخامس الهجري، وهو أبو الحسن الفالي (بالفاء) المتوفى سنة 448 هـ، فقد تصحف في مصادر مختلفة إلى القالي (بالقاف).
وقع هذا لطائفة من العلماء القدماء والمحدثين، كالسيوطي،(3) والزبيدي،(4) وأحمد أمين،(5) وقد جاء على لسان الأخير ما نصه : "وهذا أبو علي القالي البغدادي ضاقت به الحال قبل أن يرحل إلى الأندلس قد اضطر أن يبيع بعض كتبه وهي أعز شيء عنده، فباع نسخة من كتاب "الجمهرة" وكان كالفا بها، فاشتراها الشريف المرتضى، فوجد بها بخط أبي علي :
أنست بها عشريــن حــولا وبعتــــها
   فقد طــال وجــدي بعـــدها وحنيـنــي
ومــا كان ظنــي أننـــي سأبيعـــها
   ولو خلدتنـــي في السجــون ديــونـــي
ولكن لضعـف وافتقـــار وصبيـــــة
   صغــار عليهم تستهـــل جفــونـــــي
فقلت ولم أملـــك سوابـــق عبـــرة
    مقالـــة مكـوي الفـــؤاد حزيــــــن
 فزاد الأستاذ أحمد أمين إلى هذا التحريف الذي وقع فيه وتقبله بقبول حسن: أن ذلك كان من أبي علي قبل أن يرحل إلى الأندلس: وأن الشريف المرتضى اشترى النسخة منه. والشريف المرتضى ولد سنة 355 هـ، وأبو علي القالي توفي سنة 356 هـ، فكيف يشتري هذا من هذا ؟ !. (6)
 قلت : الظاهر أن سبب تردد هذا الوهم في هذه المصادر تصحيف الفاء إلى القاف، لكن مثل هذا الوهم لم يكن لينشأ فيؤدي إلى الخلط بين العلمين المذكورين لو تنبه إلى الأمور التالية :
1. أن كنية الفالي (بالفاء) أبو الحسن، وكنية القالي (بالقاف) أبو علي.
2. أن التنصيص على هذا الفرق بين العلمين وارد في مصادر. 
فقد نبه ابن خلكان،(7) وياقوت (8)الحموي على أن أبا الحسن الفالي منسوب إلى "فالة" (بالفاء) ولم يكتف ياقوت بذلك، وإنما زاد فأكد – دفعا للالتباس – أنه ليس بأبي علي القالي. (9)
كما نص الأستاذ الميمني(10) على هذه المغايرة – وهو بصدد التنبيه على تذييل المقطوعة الشعرية المذكورة بالبيت الأخير – قال : وقد ضمن أبو علي الفالي (بالفاء) أخت القاف ) هذا البيت في أبيات له وضعها في أثناء نسخة من الجمهرة الدريدية كان باعها فلما قرأها المشتري هم بردها إليه، وهي :
أنســت بها عشريـــن حـولا وبعتها... الأبيات.
3. أن محققي "المزهر" وهم ثلاثة من الأساتذة البارزين لم يكلفوا أنفسهم عناء الرجوع إلى نسخ الكتاب الخطية – وهي كثيرة(11) – وإنما اكتفوا بإعادة طبعه والتعليق عليه، ففافتهم التنبيه على هذا الوهم.(12)
ومن ضرب التصحيف الذي يلحق الأعلام ما أصاب علما أندلسيا مشهورا هو ابن الرماك، فقد تصحف في الوافي بالوفيات 18 / 234 إلى ابن الرمال (باللام)، وهو من شيوخ السهيلي المبرزين. له ترجمة في بغية الملتمس : 359، وللسهيلي تعريج عيه في الروض الأنف 1 / 201 ونتائج الفكر : 257.
ومما وقع من أخطاء في ضبط الأعلام ما لحق "مالقة"، فقد ضبطت بكسر اللام في خمسة مواضع من الوافي بالوفيات : 18/29، 123، 171 و 21/217، ولعل منشأ الخطأ اعتمادا ما جاء عند السمعاني في أنسابه 5/176.
والصواب : "مالقة"، بفتح اللام، كما نبه على ذلك ابن خلكان في وفياته 3/144، وياقوت في معجم البلدان 5/43.
ومن قبيل هذا الوهم ما وقع من اشتباه بين علمين آخرين بسبب اتفاقهما في الكنية.
فقد ترجمت بعض المصادر لابن خروف النحوي، فخلطت بينه وبين ابن خروف الشاعر.(13)
وقد هذا لابن شاكر الكتبي،(14) والسيوطي،(15) والمقري،(16) وابن القاضي،(17) وابن خروف النحوي هو أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن خروف الحضرمي شرح كتاب الجمل للزجاجي، ووضع لكتاب سيبويه شرحا أسماه : "تفتيح الألباب في شرح غوامض الكتاب" توفي بإشبيلية عام تسعة وستمائة 609 هـ أما الثاني – الأديب فهو علي بن محمد بن يوسف القرطبي، أقام بحلب وفيها توفي مترديا في بئر حوالي سنة عشرين وستمائة 260هـ.
ومما انزلق فيه المحققون عزوهم كتبا إلى أصحابها بسبب الغفلة في ضبط الكنى أيضا.
فقد وهم الباحث المحقق الأستاذ خير الدين لزركلي(18) إذ نسب للزبيدي – صاحب تاج العروس – كتابا مشهورا هو : "مختصر العين" والصحيح أن مؤلف هذا الكتاب هو الزبيدي (بالتصغير).
فأما صاحب "تاج العروس" فهو الزبيدي (بفتح الزاي وكسر الباء) نسبة إلى "زبيد" التي ارتحل إليها طلبا للعلم، فأقام بها مدة طويلة حتى اشتهر بها فقيل له : "الزبيدي" وقد اشتهر بالسيد مرتضى الحسيني، توفي سنة 1205 هـ.
أما الزبيدي – بصيغة التصغير – فهو أبو بكر محمد بن الحسن الإشبيلي (تـ : 379 هـ) "ومختصر العين، هو أشهر كتبه وأبعدها صيتا، وقد نال الحظوة عند العلماء حتى عد أجد المختصرات التي فضلت أمهاتها. (19)
 ومن التصحيف الذي يلحق الأعلام ما وقع في الذيل والتكملة(20) فقد وردت نسبة تذييل أبيات لأبي زيد التميلي (بالتاء والميم) وقع هذا في المتن وفهرس الأشعار، وهو تصحيف لم يفطن له المحققان، والصواب أن الأبيات لأبي زيد السهيلي صاحب "الروض الأنف" دفين مراكش (تـ : 581هـ).
 يؤكد هذه النسبة أن ابن دحية قال(21) قبل إنشاد بعض أبيات هذا التذييل : وقال لي يوما : يا عجبا للحريري حيث يقول في بيتيه : قد أمنا أن يعززا بثالث، فقد جاء من عززهما بثالث ورابع، وخامس، وسادس، وسابع، وثامن، وعاشر، وحادي عشر، وثاني عشر، وابن دحية تلميذ السهيلي وقد أكد أنه تلقاها عنه سماعا.
 ومن ضرب الأوهام التي يقع فيها المحققون بسبب جهل بعض مصطلحات الكتاب أو التسرع في شبط بعض الألفاظ ضبطا لا تقره معاجم اللغة، أو عدم التفطن لما يلحقها من تصحيف أسوق الأمثلة التالية :
- جاء في كتاب "مقدمة في أصول التفسير" لابن تيمية ما نصه : (22)
"ومن التنازع الموجود عندهم – يريد اختلاف السلف في التفسير - : ما يكون اللفظ فيه محتملا للأمرين :
- إما لكونه مشتركا في اللغة، كلفظ "قسورة" الذي يراد به الرامي ويراد به الأسد، ولفظ "عسعس" الذي يراد به إقبال الليل وإدباره.
- وإما لكونه متواطئا في الأصل، لكن المراد به أحد النوعين.. الخ.
قال المحقق معلقا على لفظه "متواطئا" في الهامش : لعلها "مواطئا" من المواطأة.
قلت : هذه زلة قلم سببها جهل دلالة المصطلح إذ "المتواطئ" كما جاء في المتن لا كما حلال للمحقق تأويله – من اصطلاحات المناطقة.
قال الشيخ الأخضري في السلم :
ونسبة الألفــاظ للمعـــــاني
   خمسة أقســـام بــلا نقصـــان
تواطـؤ تشــاكـك تخــالـف
   والاشتــراك عكســه التـــرادف 
 والمتواطئ عندهم : "اللفظ الواحد الموضوع لمعنى واحد غير مشخص، قابل لأن تشترك فيه أفراد كثيرة ذهنا وخارجا مع تساويها في المعنى الذي وضع له اللفظ من غير تفاوت بينها بحيث يصدق الكلي عليها من غير اختلاف، كالإنسان بالنسبة لأفراده، مثلك زيد، وعمرو، وهند لصحة حمله عليها فيقال : زيد إنسان، عمرو إنسان، هند إنسان، وهكذا... فإنهم لا يتفاوتون في المعنى المشترك بينهم، وهو : الحيوان الناطق بالأمور الداخلة في المسمى، وإن اختلفوا من جهات خارجية، كالذكورة، والأنوثة، والعلم، والجهل، والطول، والقصر مثلا. وسمي متواطئا "لتوافق أفراده في معناه، أو لتوافق المعنى في الأفراد من التواطؤ، وهو التوافق. (23)
ومن الأوهام الناشئة عن ضبط الألفاظ دون استشارة المعاجم ما وقع فيه محقق "البرهان في علوم القرآن" للزركشي، فقد ضبط "البداء" بضم الباء مرتين(24) وهو خطأ، والصواب فتحها كما في الصحاح(25) واللسان،(26) والمصباح.(27) وزاد الفيومي اللفظ تحقيقا وتوضيحا فقال : بدا له في الأمر : ظهر له ما لم يظهر أولا، والاسم البداء مثل "سلام". 
ومن قبيل هذه الأوهام ما يلحق الألفاظ من تصحيف فلا يتفطن له المحققون، فقد جاء في خبر ساقه ابن القاضي في ترجمة محيي الدين بن عربي الصوفي(28) ضمن حكاية قصها المؤلف قال : ومما اتفق للحرالي أن بعض تلامذته كان مولعا بالصهباء فاعتكف عليها ليلة وسقط على زجاجة فأثرت في وجهه، فلما أصبح جاء إلى الشيخ وفي وجهه أثرها فكاشفه وأنشده :
  لا تسفكن دم الزجــاجــة بعـدهــا
     إن الجروح كما عملـــت قصـــاص
  قلت : موطن الوهم في هذا الخبر عجز البيت.
1) فقيه : "عملت" والصواب "عملت".
2) جملة "كما عملت" اعتراضية، إذ لا يستقيم المعنى إلا بهذا الوصف، والمحقق غفل عن ذلك.
 ومعنى البيت – بعد هذين التصويبين – ظاهر، ولا يحتاج القارئ بعد ذلك إلى كبير نظر ليستفيد أن الشطر الأخير مقتبس من قوله تعالى : (والجروح قصاص). [المائدة : 45]
 ومن قبيل هذا الوهم – أعني التصحيف – ما وقع في كتاب "الإحاطة"(29) لابن الخطيب، فقد جاء في ترجمة السهيلي ذكر لطائفة من شعره، ومما ورد فيه :
 أسائــل عن جيرانــه من لقيــتــه
    وأعراض عن ذكراه والحـــال تنطـــق
 وما بي إلى جيرانــه من صبابــــة
    ولكن نفســي عن صبـــوح توفــــق
 قلت : لم يتفطن الأستاذ عبد الله عنان – رحمه الله – إلى التصحيف الذي أصاب كلمة : "توفق" إذ صوابها "ترقق" (بالراء) وقد ضمن الشطر الأخير مثلا عربيا هو : "عن صبوح ترقق". (30)
 ومن التصحيف الذي يلحق الأبيات الشعرية فتضطرب معانيها وتختل أوزانها ما وقع ثاني في الإحاطة(31) ففي معرض إيراد بعض شعر السهيلي أصاب التصحيف موضعين اثنين من بيتين مختلفين :
 فالأول، قوله (متقارب)
 تواضع إذا كنت تبغـــي العـــلا
    وكنت راسيـــا عنــد صفـــو الغضـــب
 فعبارة "وكنت" من عجز البيت لا يستقيم بها الوزن ولا المعنى، وصوابها : "وكن".
 أما الثاني فبيت ضمنه السهيلي مقطوعة له نونية. وهو – كما ورد في الإحاطة ى(32) – (طويل).
 تغطيت من دهـــري بظل جناحـه
   فعسى ترى دهري وليــس يـــرانــي
 قلت : قوله "فعسى" تحريف، صوابه "فعيني" وبه يستقيم وزن البيت ومعناه، وهو لأبي نواس. (33)
 وفي ترجمة السهيلي من كتاب "الأعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام"،(34) للعباس ابن إبراهيم وردت إشارة إلى أن المترجم له أخذ أبياتا له ميمية من قوله الآخر (طويل) :
 لقيت ابنـة البكــري زينــب عن عبــر
    ونحن من أم موســـى عاشـــرة العشـــر
 فكلمتها ثنتيـــن كالثلـــج منهمــــا
    على القلب ، والأخرى أحر مــن الجمـــــر
 قلت : عجز البيت الأول مختل الوزن والمعنى، وهو بهذه الرواية المصحفة، في "إظهار الكمال في تتميم مناقب سبعة رجال(35) "لنفس المؤلف، وصوابه كما في البيان والتبيين 1 / 280، وأمالي القالي 1 / 98، ودرة الغواص للحريري : 159، والمدخل إلى تقويم اللسان لابن هشام اللخمي 2 / 221 (نشرة خوسية بيريث لا ثاروا)، والمستقصى 1 / 63 :
 ونحن البيتان لعبد الله بن خليد، وعزاهما الزمخشري لابن ميادة.

المصـــادر والمراجــــع
1) الإحاطة في أخبار غرناطة للسان الدين بن الخطيب، ج 1 و 3، تحقيق محمد عبد الله عنان، ط، الخانجي، محصر، ط 2.
2) إظهار الكمال في تتميم مناقب سبعة رجال للعباس بن إبراهيم، مخطوط الخزانة الحسنية، رقم 232.
3) الأعلام لخير الدين الزركي ج 6 و 7، ط : دار العلم للملايين، ط 5.
4) أمالي القالي، دار الآفاق الجديدة، بيروت.
5) الأنساب للسمعاني ج 5 تقديم وتعليق عبد الله عمر البارودي، ط 1 / 1988.
6) بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس لابن عميرة الضبي، دار الكتاب العربي، مصر 1967.
7) بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة لجلال الدين السيوطي، تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم، ط : البابي الحلبي، مصر ط 2.
8) البيان والتبيين، للجاحظ ج 1، تحقيق عبد السلام هارون، دار الفكر، بيروت، ط 4.
9) تاج العروس للمرتضى الزبيدي، ج 1، ط : المطبعة الخيرية، ط 1، وطبعة الكويت الأخيرة.
10) جذوة الاقتباس في ذكر من حل من الأعلام مدينة فاس لابن القاضي، دار المنصور، الرباط 1973.
11) درة الغواص للحريري، تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم، دار نهضة مصر.
12) ديوان أبي نواس تحقيق الأستاذ عبد المجيد الغزالي، دار الكتاب العربي، بيروت.
13) ذيل سمط اللآلئ، تحقيق الأستاذ الميمني، ط : لجنة التأليف، 1354 هـ.
14) الذيل والتكملة لابن عبد الملك المراكشي ج 4، تحقيق، د إحسان عباس، دار الثقافة، بيروت.
15) الصحاح للجوهري، ج 6 تحقيق أحمد عبد الغفور عطار ط : دار العلم للملايين، بيروت ط 2.
16) صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل لعبد الفتاح أبي غدة. مكتب المطبوعات الإسلامية، ط 2.
17) صيد الخاطر لابن الجوزي بعناية محمد الغزالي مكتبة رحاب، الجزائر 1988.
18) ظهر الإسلام لأحمد أمين، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر القاهرة 1962.
19) فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي، 3 تحقيق د. إحسان عباس، دار صادر، بيروت.
20) لسان العرب لابن منظور ج 14، دار صادر، بيروت.
21) مجمع الأمثال للميداني ج 2، تحقيق الشيخ محي الدين عبد الحميد، مطبعة السنة المحمدية.
22) المحاضرات لأبي الحسن اليوسي، تحقيق، د. محمد حجي وزميله، دار الغرب الإسلامي، بيروت.
23) المدخل إلى تقويم اللسان لابن هشام اللخمي، ج 2، تحقيق خوسيه بيريث لاثارو. مدريد.
24) المزهر في علوم اللغة لجلال الدين السيوطي ج 1، تحقيق محمد أحمد جاد المولى ورفيقه، دار الفكر.
25) المستقصى في الأمثال للزمخشري، ج، 1، دار الكتب العلمية، بيروت.
26) المطرب في أشعار أهل المغرب لابن دحية الكلبي، تحقيق الأستاذ إبراهيم الأبياري ورفيقيه، دار العلم للجميع.
27) معاهد التنصيص للعباسي، ج 4 تحقيق الشيخ محيي الدين عبد الحميد القاهرة 1944.
28) معجم الأدباء لياقوت الحموي ج 4، د. إحسان عباس، دار الغرب الإسلامي، ط 1 / 1993.
29) معجم البلدان لياقوت الحموي، دار صادر، بيروت 1977.
30) معجم المعاجم للأستاذ أحمد الشرقاوي إقبال، دار الغرب الإسلامي، بيروت.
31) مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية، تحقيق. د، عدنان زرزور، دار القرآن الكريم، الكويت، ط 1/1971.
32) مناهج  تحقيق التراث بين القدامى والمحدثين، د. رمضان عبد التواب، مكتبة الخانجي، ط 1/1986.
33) المنطق التطبيقي للأستاذ العربي اللوه، مطبعة النور، تطوان ط 2.
34) نفح الطيب للمقري، ج 2 تحقيق د. إحسان عباس، دار صادر، بيروت.
35) وفيات الأعيان لابن خلكان ج 3، تحقيق، د. إحسان عباس، دار صادر بيروت.
36) يتيمة الدهر للثعالبي ج 3، تحقيق، الشيخ محيي الدين عبد الحميد، مطبعة حجازي، ط 1 / 1974.
37) الوافي بالوفيات للصدفي : ج 18 باعتناء أيمن فؤاد سيد، ج 21 باعتناء محمد الحجيري.
 جمعية المستشرقين الألمانية، دار النشر فرانز شتاينر فسبادن ط 2 / 1992.

(1)  مناهج تحقيق التراث بين القدامى والمحدثين للدكتور رمضان عبد التواب ص : 222، مكتبة الخانجي، ط 1.
(2)  من كلمة صدر بها الأستاذ محمد الغزالي نشرة الكتاب "صيد الخاطر" لابن الجوزي، ص : 4 (بتصرف)، مكتبة رحاب، الجزائر 1988.
(3)  المزهر في علوم اللغة إلى 1 / 95، تحقيق محمد أحمد جاد المولى وزميله.
(4)  تاج العروس 1 / 12 ط : المطبعة الخيرية، وقد فطن محققوا "التاج" لهذا الوهم في النشرة الأخيرة ط، الكويت.
(5)  ظهر الإسلام 1 / 117 – 118.
(6)  صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل للأستاذ عبد الفتاح أبي غدة. هامش ص : 97 نشر مكتب المطبوعات الإسلامية ط 2.
(7)  وفيات الأعيان 3 / 316، تحقيق إحساس عباس، ط : دار صادر، بيروت.
(8)  معجم البلدان 4 / 232، ط صادر، بيروت
(9)  معجم الأدباء 4 / 1647، نشرة د. إحسان عباس، دار الغرب الإسلامي.
(10)  ذيل سمط اللآلئ 2 / 89، ص : لجنة التآليف.
(11)  نبه د، رمضان عبد التواب على أن بروكلمن ذكر أنه توجد لكتاب "المزهر" نسخ خطية متعددة في خزائن مختلفة، ينظر كتابه مناهج تحقيق التراث : 224 هامش 2.
(12)  خصص د. رمضان عبد التواب صفحات من كتابه المذكور للتنبيه على بعض نقائص الطبعة الأخيرة من المزهر، انظر ص : 222 – 230.
(13)   الخلط بين العلمين قديم، ولعل أقدم من تفطن إلى ذلك أبو الحسن الرعيني تلميذ ابن خروف النحوي، فقد قال عند ترجمة شيخه، "وهما – وإن اتفقا اسما وكنية ولقبا – مختلفان : جدا ونسبة ومولدا ووفاة. (برنامج شيوخ الرعيني 81).
(14)  فوات الوعاة 2 / 84 – 86 تحقيق د إحسان عباس، دار صادر بيروت.
(15)  بغية الوعاة 2 / 485 تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم.
(16)  نفح الطيب 2 / 640، تحقيق د إحسان عباس، دار صادر بيروت.
(17)  جذوة الاقتباس 2 / 485.
(18)  الأعلام 7 / 70، ط : دار العلم للملايين ط، 5 وقد نسب الزركلي الكتاب نسبة صحيحة إلى مؤلفه أبي بكر الزبيدي في ترجمته له 6 / 82، لكنه وهم فنسبه ثانية للزبيدي صاحب تاج العروس.
هذا ويحسن التنبيه على أن الزبيدي (أبا بكر) ضبط في ترجمته من بغية الملتمس (ص، 66 – 67 ط : دار الكتاب العربي 1967)بفتح الزاي ثلاث مرات وهو خطأ ظاهر.
(19)  انظر المعاجم لأحمد الشرقاوي إقبال، ص : 206 ط : دار الغرب الإسلامي، وينبه الأستاذ المذكور أن ل "مختصر من رق الغزال بقلم أندلسي تمت كتابتها عام 518 هـ، وطبعت قطعة منه بالمغرب سنة 1963 بتحقيق الأستاذين علال الفاسي ومحمد بن تاويت الطنجي، وأخبرني صديقي الباحث عبد العزيز الساوري أن الكتاب طبع – قبل سنة – كاملا بتحقيق الدكتور صلاح الدين الفرطوسي.
(20)  لابن عبد الملك المراكشي 4 / 50 – 51 تحقيق د. إحسان عباس، دار الثقافة، بيروت و 8 / 1 : 114، مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية.
(21)  المطرب من أشعار أهل المغرب : 238 تحقيق الأستاذ إبراهيم الأبياري وزميليه، ط : دار العلم للجميع.
(22)  ص : 49 – 50 بتحقيق الدكتور عدنان زرزور، ط : دار القرآن الكريم، ط 2.
(23)  المنطق التطبيقي للعربي الله، ص : 34 – 35، مطبعة النور، تطوان، ط 2.
(24)  2 / 30، تحقيق الأستاذ أبي الفضل إبراهيم، دار الفكر، ط 2.
(25)  اللسان (بدا) 14 / 66، دار صادر، بيروت.
(26) 
(27)  المصباح المنير للفيومي (بدا) 2 / 46، تحقيق مصطفى السقا، دار الفكر.
(28)  جذوة الاقتباس 1 / 282.
(29)  الإحاطة 1 / 478 – 480، تحقيق الأستاذ عبد الله عنان ط : الخانجي، مصر ، ط : 2.
(30)  ينظر مجمع الأمثال 2 / 21 المثل رقم : 2451 نشرة محي الدين عبد الحميد، مطبعة السنة المحمدية.
(31)  الإحاطة 3 / 84.
(32)  نفسه 3 / 480.
(33)  ديوانه : 569 تحقيق أحمد عبد المجيد الغزالي، ط : دار الكتاب العربي، بيروت، والبيت من شواهد يتيمة الدهر، 3 / 84، ومعاهد التنصيص 4 / 53، ومحاضرات اليوسي 1/ 311 و 2 / 416، تحقيق د، حجي وزميله، ط : دار الغرب الإسلامي.
(34)  8 / 65، تحقيق عبد الوهاب بنمنصور، المطبعة الملكية، 1977؟.
(35)  مخطوط الخزانة الحسنية تحت رقم : 232، ص : 335 – 336.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here