islamaumaroc

منهج الشيخ محمد المكي الناصري في التفسير

  عبد المجيد معلومي

العدد 333 ذو القعدة 1418/ مارس 1998

إن المرحوم العلامة الشيخ محمد المكي الناصري قد التزم في تفسيره:«التيسير في أحاديث التفسير» كل الشروط التي لابد منها لكل من يتصدى لتبيان كلام الله، وأن كل العلوم التي ينبغي أن يتسلح بها، وهي تبدو واضحة من خلال عمله.
ويمكن الجزم أن تفسير والشيخ الناصري من بين هذه التفاسير التي تتوافر فيها هذه الشروط.
يعقد الزركشي في كتابه:«البرهان في علوم القرآن » فصلا في أمهات  مآخد التفسير للناظر في القرآن، فيقول مشيرا إلى كثرتها مقتصرا على أربع منها: « لطالب التفسير مآخذ كثثيرة، أمهاتها أربعة»، ويأخذ في ذكر هذه الشروط الأربعة، مفصلا القول فيها.
الأول: النقل عن الرسول (ص).
الثاني: الأخذ بقول الصحابي.
الثالث: الأخذ بمطلق اللغة. 
الرابع: التفسير بالمقتضى في معنى الكلام والمقتضب من قوة الشرع. (1)
والغرض من ذكر شروط التفسير هنا يتمثل في شبه استعراض عام تاريخي لما اتفق عليه أبرز العلماء من القديم إلى اليوم من شروط ينبغي أن تلتزم في التفسير، ومقابلتها بعمل الشيخ الناصري حتى يصح توفرها من أسلوبه وطريقته.
وإذا  بحثنا عن هذه الشروط في تفسير الشيخ الناصري وجدناها ماثلة للعيان، بارزة في كتابه، فما من آية في القرآن، أو لفظة ورد فيها أثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عن أحد الصحابة بالشرح إلا واعتمده، وينتقل بعد ذلك إلى الألفاظ فيأخذ بمنطلق معناها في اللغة، ولا يلجأ إلى التأويل إلا إذا لزم الأمر، وقام عنده الدليل المجوز له، أو الذي يوجبه، ويتحرز في ذلك كل التحرز عن صرف الآيات إلى ما لا يدل عليه الكثير من كلام العرب.
إلى جانب هذه الشروط التي هي عبارة عن مآخذ لابد أن يعتمدها الناظر المفسر لكتاب الله، يفرض أئمة الباحثين في كتاب الله علوما لابد أن يتسلح بها كل من يريد التعرض لكلام الله بالتفسير والتأويل.
وإن الناظر في «التيسير في أحاديث التفسير» لو نظر فيه يدرك أن الشيخ محمد المكي الناصري قد تضلع في هذه العلوم وتبحر فيها إلى أبعد مدى، وهذا التكوين المعرفي الحق خلق منه أيضا رجل الدعوة والإصلاح، إصلاحا في فهم الثقافة التراثية، وإصلاحا في جميع فئات الشباب بتوجيههم التوجيه الرشيد نحو فهم

رسالة الإسلام، وإصلاحا لقلوب الناس ليستطيعوا أن يفهموا مسؤوليتهم تجاه الإسلام ليفهموا وحي العقيدة ومرامي القرآن، وفي هذا الإطار ألهمه الله أن يعمل على تفسير كتاب الله حسب لغة ومفاهيم وصياغة العصر، ووفقه الله أن يلقي هذا التفسير على الناس بجميع طبقاته بواسطة الإذاعة الوطنية بالرباط، تفسيرا فيه نبرات العقيدة، ونبرات الاجتماع ورزق القبول من مختلف الطبقات. فكان ذلك تفسيرا كاملا للقرآن على نمط جديد، سواء في اللغة في التبسيط أو التناول أو في الإيجاز.
وتفسيره هو نهج جديد، فيه تقريب للقرآن من عامة المسلمين، وذلك بتبسيط العبارة ووضوحها، وتجنب وحشي الألفاظ وغريبها، ومحاشاة الحشو والضياع في الإطناب الممل، وعدم إقحام المصطلحات النحوية والبلاغية والأصولية الكلامية، وكل ما يستعصي فهمه على السواد الأعظم من مستمعيه.
وإلى جانب هذا فإنه اضطلع بدور مهم في مجال التوعية بكتاب الله العزيز. وقد سلك الشيخ الناصري منهجا فريدا في تفسيره، يجمع بين الطريقتين الموضوعية والتحليلية، وإن كانت الأولى هي التي تغلب على تفسيره.
والتفسير الموضوعي هو لون من التفسير يتناول موضوعا واحدا في القرآن، يعمد المفسر فيه إلى ذكر الآيات المتعلقة بهذا الموضوع، ويشرحها ويفصل القول فيه، ككتب أحكام القرآن التي جمع مؤلفوها الآيات المتصلة بالأحكام، وهي عديدة، أهمها:
- « أحكام القرآن» : للجصاص.
- و«أحكام القرآن» : لابن العربي المعافري.
- وكتب «مجاز القرآن» وهي عديدة أهمها للشريف الرضى والعز بن عبد السلام.
- وكتاب «التبيان في أقسام القرآن» لابن القيم.
- وكتاب «الإنسان في القرآن» لعباس محمود العقاد.
ويضاف إلى هذه القائمة كتاب «التيسير في أحاديث التفسير» لأن صاحبه عندما يعرض للسورة من القرآن، يذكر سبب تسميتها والظرف الذي أنزلت فيه، مقارنا بينها وبين غيرها من السور الشبيهة بها من حيت الموضوع أو من حيث البدء، ثم يذكر أهم موضوعات السورة عقدية أو قصصية أو تشريعية، وهو في ذلك كله يبدي رأيه في كل مسألة من مسائل الخلاف بعد أن ينقل أقوال سابقيه، ثم يفسر بعض الآيات تفسرا تحليليا، ثم يذكر المناسبات بين السور، حينما يشير إلى المناسبة بين نهاية سورة التوبة وبداية سورة يونس، والمناسبة بين بداية سورة يوسف ونهاية سورة هود. والتناسب بين نهاية سورة يوسف وبداية سورة الرعد.
ونجده في تفسيره ينقل كثيرا من أقوال كبار المفسرين للاستشهاد بها، كابن جزي الكلبي، والماوردي، وأبي الفرج بن الجوزي، وأبي حيان، و أبي بكر الجصاص، والنسفي، والطاهر ابن عاشور، وابن عطية، والرازي، وابن كثير، والزمخشري، والسيد قطب، والقرطبي، وابن جرير الطبري، وعلاء الدين المعروف بالخازن، وأبي بكر بن العربي المعارفي، وهو إذ ينقل عنهم تلمح منه عبارات الإجلال والتقدير، وهذه خصلة حميدة تدل على ثقافة شيخنا رحمه الله.
أما أسلوب تفسيره فإنه يتسم بالوضوح، فلا يعوزه تعبير عن فكرة، ولا تخلو فقرة عقدها من إضافة وإضاءة، وكان هضمه لما يقرأ انعكاسا على ما يكتب، فاكتسب أسلوبه ازدواجية متوازنة بين جمال المفسر وجلال العلم، فالقارئ يحس في تفسير الشيخ ما يشده إليه، لأن يكيف المادة العلمية بروعة التعبير وجمال التنسيق والتركيب، وهنا نصل إلى خاصية في أسلوب الشيخ المكي الناصري لا أعلم نظيرها في أقلام جيله ونظرائه، وهو إتقان التركيب.
أما بلاغة التركيب وفصاحة الكلمة وإتقان الصياغة فهي موجودة في تفسيره بلا غموض ولا تعقيد، وإدراك هذه الخاصية يحصل بالذوق السليم، وتناسب أجزاء التركيب، واختيار الكلمات في موقعها المناسب وهذا ناتج عن منهاج تفكيره، لأن المرحوم نشأ في عصر كان حفظ القواعد والنصوص هو المقياس الأول للتفوق العلمي والانخراط في إطار العلماء، فقال الشيخ محمد المكي الناصري في هذا الشأن:
«وأدركت أن العالم لا يكون عالما بمعنى الكلمة إلا إذا كان مواليا لسائر فروع المعرفة قديمها وحدثيها، يأخذ بخيرها، وينتفع بثمرتها، فلا يكون عدوا للعلم، ولا خصما للمعرفة، وأدركت أن العالم لا يستطيع أن ينفع الناس بعلمه، ويرفعهم إلى مستواه، ويجعلهم مطمئنين على سماعه، مستريحين إلى الأخذ عنه، إلا إذا كان منطقي العقل، متسلسل الفكرة حسن الترتيب، يجعل أجزاء الموضوع الواحد مسلسلة بأخذ بعضها برقاب بعض، ويحدد كل جزء تحديدا معقولا.
 فأسلوبه علمي خال من التزويق التركيبي، تتوفر فيه الشروط التي يفرضها أرباب الاختصاص في ميدان التأليف العلمي.
 والشيخ محمد المكي الناصري استطاع أن ينظر إلى القرآن نظرة متكاملة فهو – في نظره – يمثل وحدة موضوعية متجمعة الأوصال، متماسكة الأعضاء على اختلاف الأغراض في كثرة الآيات ضمن مختلف السور. هذا منهجه خلال شرحه للآيات.
 أما عمله في كامل السورة فيكون على الشكل التالي:
- يتحدث عن تسمية السورة.
- ثم عن موضع نزولها.
- عن الأسرار العقلية المستنبطة منها.
- عن الأحكام الفقهية المستنبطة منها.
وأخيرا يتناول السورة كوحدة متكاملة، ويعتمد على أئمة العربية في النحو والبلاغة أمثال سيبوية والفراء والزجاج والزمخشري وسواهم، يمحص ويقارن حتى يصل إلى ما يراه أوفق وأقرب إلى مراد الله من ذلك اللفظ ومن معناه، كما يعتمد على كلام العرب من أمثال وحكم.
كما نوه الشيخ الناصري في «اليسير» بتفسير القرآن بالقرآن، ولفت النظر إلى نوع من أنواع الإعجاز، وهو الإخبار عن الغيوب الماضية التي يقتضي سبر أغوار التاريخ وأحوال الأمم السابقة للوقوف على وجه العبرة من إيرادها في آيات القرآن الكريم، فيحصل بذلك الاتعاظ، وهو يفرض التوسع التاريخي المركز على مبادئ علم الاجتماع وعلم السياسة التي كان رائد فيهما على الصعيد الوطني، كما نبه أن الأخبار عن الغيوب المستقبلة يستلزم الاعتراف بأن القرآن كتاب خالد باق لكل زمان ولكل جيل من أجيال البشرية وهذا يفرض على المؤمنين به أن يتعلقوا به بالفهم والدرس حتى يستطيعوا إدراك إعجازه.
كما استشهد الشيخ الناصري ببيت شعري واحد في تفسيره الجزء الرابع الصفحة 176 دون ذكر صاحبه، وقد اختلف العلماء في هذا الشأن:
- منع ذلك الكمال بن الأنباري وقال: لا يحتج بالشعر الذي لا يعرف قائله. (2)
- ومنهم ما أجازه لأن كتاب سيبويه يضم خمسين بيتا مجهولة تقريبا.
أما في المجال الفقهي فكان رحمه الله يقتصر أحيانا على آراء مالك وبعض فقهاء المالكية. وتارة يكتفي بالعرض والتوجيه لهذه الآراء دون التعقيب عليها أو مناقشتها لأنه ارتضاها.
ولم يقتصر الشيخ الناصري على الفقه المالكي بل كان يضم إليه فقه المذاهب الأخرى، وهو ما يسمى بالفقه المقارن فسلك فيه المناقشة والترجيح، ويؤيد ذلك بالحجة والدليل.
ومن جملة ما يلفت نظر القارئ في هذا التفسير دقة صاحبه في بحثه، وشدة تحريه، قال الشيخ الناصري في تفسيره:
«منذ عهد مبكر يسر الله الأسباب للتمرس بالقرآن الكريم/ قراءة وتجويدا،تلقيا وتلقينا، دراسة وتدريسا.
ومن حسن الحظ أن أخذت علم التفسير عن شيوخ كبار، بعضهم في المغرب، وبعضهم في المشرق، فتعرفت عن كثب، وأدركت عن بينة عظمة رسالة القرآن التي هي أكبر نعمة أنعم الله بها على الإنسان، واقتنعت كامل الاقتناع بأن من أهلته الأقدار لتلقي هذه الرسالة يجب عليه أن يقوم بنشرها على أوسع نطاق، وأن يبذل النفس والنفيس في سبيل تبليغها إلى الناس كافة»(3)
ووفقه الله في مدته الأخيرة من حياته أن طبع تفسيره، فأضيف إلى بقية التفاسير التي تزخر بها المكتبة الإسلامية، وذكر في مقدمة كتابه الأسباب التي دفعته إلى تأليف تفسيره حيث قال:
« وذات يوم من أسعد أيام الستينات تلقيت دعوة ملحة من الإذاعة الوطنية بالمغرب للقيام بإلقاء أحاديث يومية في تفسير القرآن الكريم، لفائدة المواطنين والمواطنات، وكافة المؤمنين والمؤمنات، وذلك برواية ورش عن نافع، التي هي القراءة المتبعة عند المغاربة منذ عدة قرون، فوجدت هذه الدعوة النبيلة هوى في النفس، وحنينا في القلب، واستجابة روحية كاملة. لكنني أحسست في نفس الوقت بثقل لمسؤولية، وصعوبة التكليف» (4)
أما تسمية تفسيره «بالتيسير» فهو كما قال عنه في المقدمة:
«بديهي أن تيسير القرآن الذي يؤدي إلى التذكر والتدبير لا يقف عند حد تيسير تلاوته وحفظه، وإنما يشمل ويضع في الدرجة الأولى تيسير فهمه  وعلمه والعمل به...
وحتى لا يتشعب القول في هذه الأحاديث ولا تخرج عن الغرض الذي من أجله وقع التفكير في إملائها لم أجعل منها معرضا للمصطلحات العلمية، ولا مرجعا للخلافات المذهبية، ولا معتركا للجدل والفضول وكثرة القيل القال، والتوسع الزائد عن الحاجة المؤدي إلى الإملال».(5)
أما المصادر التي اعتمد عليها المرحوم الشيخ الناصري في تفسيره كما يلي:

1- مصادر التفسير:
- جامع البيان: لابن جرير الطبري المتوفى سنة 310هـ
- التسهيل لعلوم التنزيل: لأبي جزي الكلبي المتوفى سنة 292هـ
- زاد المسير في علم التفسير: لأبي الفرج ابن جزي المتوفى سنة 597 هـ.
- النكت والعيون: للمارودي المتوفى سنة 450هـ
- البحر المحيط: لأبي حيان المتوفى سنة754 هـ
- أحكام القرآن: لأبي بكر الجصاص المتوفى سنة 370هـ
- مدارك التنزيل وحقائق التأويل: للنسفي.
- لباب التأويل في معاني التنزيل: لأبي علاء الدين المشهور بالخازن (ت 725هـ).
- التحرير والتنوير: للطاهر ابن عاشور.
- المحرر الوجيز في تفسير الكتب العزيز: لابن عطية المتوفى سنة 546 هـ
- مفاتيح الغيب: لفخر الدين الرازي المتوفى سنة 606هـ.
- الكشاف: لجار الله الزمخشري المتوفي سنة 538ه.
- تفسير ابن كثير: المتوفى سنة 774 هـ.
- في ظلال القرآن: للسيد قطب.
- الجامع لأحكام القرآن: للإمام القرطبي المتوفى سنة 671 هـ.
- تنزيه القرآن عن المطاعن: للقاضي عبد الجبار
- أحكام القرآن: لابن العربي المعارفي المتوفى سنة 543هـ
- لطائف الإرشادات: لأبي القاسم القشيري.

2 – مصادر السنة:
- صحيح البخاري: المتوفى سنة 256 هـ
- صحيح مسلم: المتوفى سنة 261هـ
- مسند الإمام أحمد: المتوفى سنة 241هـ
- عمل اليوم والليلة: للنسائي المتوفى سنة 303هـ
- جامع الترمذي: المتوفى سنة 279هـ
- سنن النسائي: المتوفى سنة 303هـ
- سنن البيهقي: المتوفى سنة 458هـ
- سنن ابن ماجة: المتوفى سنة 275هـ
- سنن أبي داود: المتوفى سنة 275هـ
- المستدرك: للحاكم المتوفى سنة 405هـ
- سنن الدارقطني: المتوفى سنة 385عـ
- سنن ابن مردوية.
- الموطأ: للإمام مالك المتوفى سنة 179هـ
- فتح الباري: لابن حجز العسقلاني المتوفى سنة 852هـ.
- التمهيد: لابن عبد البر المتوفى سنة 463 هـ

3- مصادر السيرة وفقهها:
- سيرة ابن إسحاق: المتوفى سنة 151 هـ
- زاد المعاد: لابن القيم المتوفى سنة 751هـ

4 – مصادر الفقه:
- الأم: للشافعي المتوفى سنة 204هـ
- المدونة: لسحنون بن سعيد المتوفى سنة 240هـ

5 – مصادر الفقه المقارن:
- بداية المجتهد المقتصد: لابن رشد المتوفى سنة 595هـ.

6 – مصادر أصول الفقه:
- الموافقات: للشاطبي المتوفى سنة 780هـ

7 – مصادر العقيدة:
- أصول الدين للبغدادي المتوفى سنة 429 هـ
- الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملة: لأبي الوليد الحفيد ابن رشد: ت 595هـ

8 – مصادر التصوف:
- إحياء علوم الدين: للغزالي المتوفى سنة 505هـ
- الفتوحات المكية: لابن عربي الحاتمي المتوفى سنة 638هـ
9 – معاجم اللغة والنحو:

- تهذيب الأسماء واللغات: للإمام النووي المتوفى سنة 676هـ
- معجم البلدان: لياقوت الحموي المتوفى سنة 626هـ
- دائرة معارف القرن العشرين: لفريد وجدي.
- المعارف: لابن قتيبة المتوفى سنة 276هـ
الكتاب: لسيبويه المتوفى سنة 180هـ
معاني القرآن: للفراء
الجمل الكبرى: للزجاج.
لسان العرب: لابن منظور.

10 – مصادر إسلامية معاصرة:
- أصول النظام الاجتماعي: للشيخ محمد الطاهر ابن عاشور.
- حقائق الإسلام وأباطيل خصوصه: لعباس محمود العقاد.
- مع الله في السماء: للدكتور أحمد زكي.
- ولا داعي أن نستطرد في ذكر الأمثلة والشواهد التي توضح إفادته من كل هذه المصادر.
                                                            

(1) البرهان في علوم القرآن للزركشي: 2 / 156-170
(2) أنظر المزهر للسيوطي ص: 85.
(3) مقدمة التيسير في أحاديث التفسير.
(4) نفس المصدر.
(5) مقدة التيسير في أحاديث التفسير.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here