islamaumaroc

حسن الكفراوي والاتجاه الإعرابي في شرح الأجرومية

  السعيد بنفرحي

العدد 330 ربيع1-ربيع2 1418/ غشت-شتنبر 1997

ظاهرة لافتة للانتباه، تلك التي تتمثل في إجراء شروح متعددة لنص واحد، "فالأجرومية" مثلا حظيت بعناية فائقة، سواء من المغاربة أو المشارقة القدامى والمحدثين. (1)
فهل هذا التعدد هو إمكانية يتيحها النص ذاته، أم هو شعور بالقصور فيما بين الشروح؟
في العمق الشرح قراءة، وتعدد قراءة النص الواحد، الآجرومية في حالتنا، يبرز في نفس الوقت تنوع مشارب القراء الشراح، وتعدد مناهجهم، وتباين ثقافتهم، واختلاف اهتماماتهم.
وسنخلص هنا شارحا تميز عن غيره من الشراح باتجاهه الإعرابي، فهو شارخ، ومعرب، وممثل يعد نموذجا من نماذج الشرح الإعرابي الكامل لا الجزئي، (2) فلقد أعرب "الآجرومية" من الدفة إلى الدفة، بما في ذلك الأمثلة التي كان يقدمها لتوضيح القواعد، وهو، مع ذلك، لم يكتف بشرح "الآجرومية" وإعرابها والتمثيل لها، بل تعدى ذلك إلى انتقاد "المصنف" واستدراك ما فاته.
أولا: أسباب القيام بالشرح:
شرح الشيخ حسن الكفراوي "الآجرومية" بناء على طلب صريح وجهه له بعض تلامذته ومحببه.
يقول، بعد أن بسمل وحمد الله، الذي جعل لغة العرب أحسن اللغات، وبعد صلى وسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛
"أما بعد فقد سألني بعض المحببين إلي، المترددين على، المرة بعد المرة أن أشرح "متن الآجرومية" شرحا لطيفا يكون مشتملا على بيان المعنى، وإعراب الكلمات، وإن أكثر فيه من الأمثلة". (3)
ولم يستجب الشيخ الكفراوي توا لهذا الطلب.
يقول: "فتوقفت مدة من الزمان لعلمي أنها كثيرة الشراح". (4)
لكن الإلحاح في الطلب وطلب من لا تسعه مخالفته جعلاه يقوم بشرحها على الوجه المطلوب "لما أنه لم يقع لها شرح على هذه الصفات". (5)
هكذا إذن يتضح أن شرح الكفراوي أنجز بناء على طلب أملته ظروف خاصة، إنه جاء ليسد فراغا تركته الشروح السابقة على كثراها وتنوعها.
ويبدو أن الملتمس لهذا الشرح، كان مطلعا على الشروح السابقة، ومدركا لخولها من الصفات المطلوبة، وفي الآن نفسه، كان عاجزا عن القيام بشرح يستوفيها؛ لذا لجأ لمن يمتلك القدرة على تحقيق الشرح على الوجه المطلوب، لجأ لمن له إلمام بالنحو، وقادر على شرح "الآجرومية"، وإعراب كلماتها، والإكثار من الأمثلة على قواعدها، ولم يكن هذا المالك لزمام النحو سوى الشيخ حسن به علي الكفراوي الشافعي الفقيه المتوفى سنة 1202 هـ 1788م صاحب "الذر المنظوم بحل المهمات في الختوم". (6)
ثانيا – طريقته في الشرح:
1- المتن المعتم في الشرح
اعتمد الكفراوي في شرحه على نسخ متعددة من "الآجرومية"، يتضح هذا من قوله في الصفحة 55، في خاتمة حديثه عن الجوازم: "ويوجد في بعض نسخ المتن زيادة" وإذا في الشعر خاصة".
ويتضح أيضا من قوله أثناء حديثه عن التوابع في باب المفعول معه "ودخلت الفاء على الجملة لما في الكلام من معنى الشرط، أي أما التوابع فقد تقدمت، أو الفاء زائدة، وقد سقطت في بعض النسخ"، (7) وهو بذلك يشير إلى الزيادة والنقصان التي عرفها متن "الآجرومية"، أثناء دراسته وتدريسه، وبإشاراته تلك يكون المتن المشروح شبه محقق من طرف الشارح.
2- الإعراب:
يعرب الكفراوي أولا ثم يشرح ثانيا، وأثناء إعرابه ثقدم كل الاحتمالات الإعرابية الممكنة، من ذلك ذكره لتسعة أوجه في إعراب البسملة، (8) كما أنه يشير إلى الخلافات المدرسية بين الكوفيين والبصريين، إن وجدت، من ذلك قوله في إعراب "بالياء" في الجملة: "والتثنية فترفع بالألف، وتنصب واخفض بالياء" جار ومجرور متعلق بتنصب على الأولى عند البصريين، ويقدر مثله لتخفض، ومتعلق لتخفض على الأولى عند الكوفيين، وبقدر مثله لتنصب". (9)
وقوله أثناء إعرابه "بحذفها" في الجملة: "وأما الأفعال الخمسة فترافع بالنون، وتنصب وتجزم بحذفها"، والجار والمجرور تنازعه كل من تنصب وتجزم، فعند البصريين متعلق بالثاني، وعند الكوفيين متعلق بالأول". (10)
وقوله أثناء حديثه عن كيفما: "واصلها موضوعة للدلالة على الحال، ثم ضمنت معنى الشرط، فجزمت عند الكوفيين، ومنعه البصريون". (11)
كذلك نده يشير إلى عبارات كل مدرسة على حدة، من ذلك قوله: "إن الخفض عبارة البصريين". (12)"
الكفراوي ألا يتعرض لمثلها، خصوصا وأن الجهل بها لا يضر، لا سيما وأن مخاطب "الآجرومية"، الذي تحضر صورته في النص من خلال صيغ الأمر: أفهم (12)، أعلم، (13) قس على ذلك، أو الخطاب: عملت (14) هو نفسه مخاطب الشرح، فطل من ابن آجروم والكفراوي يتعامل مع مبتدئ؛ أو لم يقل لنا الكفراوي أن بعثه على التأليف هو حاجة المبتدئين إليه، (15) بل أول لم يؤاخذ – هو نفسه – ابن آجروم على تعريفه للنكرة قائلا: "إن تعريف النكرة فيه خفاء على المبتدئين". (16)
ومع ذلك ظل الشيخ الكفراوي يحرص على تقديم مختلف الأوجه الإعرابية والأسباب وراء ذلك، منها إشارته إلى اختلاف القراءات المؤدية إلى اختلاف الإعراب يقول: "قال تعالى" : " ولا بلغت منكم أحدا إلا امرأتك" امرأتك بالرفع على البدلية منم أحد، كما قرأ به ابن كثير، وأبو عمرو، وقرأ الباقون بالنصب على الاستثناء". (17)
وقد لا يكتفي بالإشارة إلى الخلافات الإعرابية حيث نجده يناقش بعض المعربين مرجحا رأيا على رأي، من ذلك قوله عند حديثه عن عامل الخفض.
"إنه يكون حرفا أو اسما..ولا ثالث لهما على الصحيح؛ أما القول بالجر الإضافة في "غلام زيد". والجر بالتبعية نحو: "مررت بزيد العاقل"، فهو ضعيف، فزيد في "مررت بغلام زيد" مجرور بالإضافة، والعاقل في مررت بزيد العاقل نعت لزيد، فهو مجرور بالحرف الذي جر به زيد، والجر بالتوهم، والجر بالمجاورة ضعيف أيضا". (18)
ومن ذلك تضعيفه لإعراب المصنف "لإماء" في قوله تعالى:"فإما منا بعد وإما فداء" قال: الواو حرف عطف، أما حرف تخيير، وقال المصنف: حرف عطف، وهو ضعيف..فقد علمت أن العاطف هو الواو لا إما على الصحيح خلافا للمصنف، فعليه تكون حروف العطف تسعة لا عشرة". (19)
ومن ذلك انتقاده لإعراب الشيخ خالد الأزهري، (20) أحد شراح "الآجرومية" قال: "وقول المصنف لفظا وتقديرا، قال الشيخ خالد: منصوبان على الحال، ورد بأنهما مصدران، والمصدر إيقاعه حالا مقصور على السماء، فالأولى نصبهما على المفعولية، بفعل محذوف تقديره أعني لفظا وتقديرا". (21)
ويكتفي في بعض الأحيان، بما سبق إعرابه لعدم الحاجة للتطويل بكثرة الأمثلة، من ذلك قوله في "نحو" بعد أن يعربها، "ويجري هذان الوجهان في كل لفظة "نحو" فلا نطيل به مع كل لفظة". (22)
3- الشرح:
بعد أن يعرب يقوم بالشرح، ولقد كان يعنى بالمصطلحات، لهذا جاء الكتاب غاصا بالتعريفات وبالقواعد، فبعد أن يشرح الاصطلاح ويوضحه ويجليه ينتقل إلى تجلية القاعدة ككل، ولقد التزم بهذا من البداية وحتى النهاية.
وهناك نماذج عن شرحه للمصطلحات تبين طريقته في الشرح يقول في الإسم:
واصطلاحا: كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترن بزمان". (23)
وفي الإعراب:
"الإعراب لغة: البيان، يقال أعرب عما في ضميره أي يبين:
واصطلاحا، عند من يقول: إنه معنوي، هو تغيير أحوال أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا أو تقديرا". (24)
وفي البدل:
"البدل لغة: العوض.
واصطلاحا : التابع المقصود بالحكم بلا واسطة بيه وبين متبوعه". (25)
وفي التنوين:
"التنوين لغة: التصويت يقال: نون الطائر إذا صوت.
واصطلاحا نون ساكنة تلحق آخر الإسم لفظا وتفارقه خطا ووقفا". (26)
وفي الجزم:
"الجزم لغة: القطع.
واصطلاحا: قطع الحركة أو الحرف من الفعل المضارع لأجل الجازم، وإن شئت، قلت تغيير المخصوص، علامته السكون وما ثاب عنه". (27)
"المفعول به لغة: من وقع عليه الفعل حسيا كان الفعل أو معنويا.
 واصطلاحا: هو الإسم الذي يقع عليه فعل الفاعل". (28)
وفي الباب:
"الباب لغة: فرجة في ساتر يتوصل بها من داخل إلى خارج وعكسه.
واصطلاحا: اسم لجملة من العلم مشتملة على مسائل اشتملت على فصول أم لا". (29)
وفي الفصل:
"الفصل لغة: الحاجر بين شيئين.
واصطلاحا: اسم لجملة من العلم مشتملة على مسائل غالبا". (30)
ولله در عمر بن الوردي:
ملك كسرى تغني عنه كسرة  وعن البحر اجتزاء بالوشل
أما عن شرحه للقواعد، فنحيل على الكتاب لتفادي التطويل على القارئ، مكتفين هنا بتسجيل الملاحظات التالية:
الأولى: يشير الشارح، غير ما مرة، إلى اعتماد على شرح السيخ خالد الأزهري، وهو غالبا ما يختصر في المواضع التي أطال فيها خالد، ويطيل فيها أغفله أو اختصر فيه، حسب ما تقتضيه شروط تصنيفه.
يقول عند حديثه عن أقسام النعت، من تذكير وتأنيث وتثنية وجمع: "لا تطيل بذكرها وقد استوفاها الشيخ خالد الشارح لهذا المحل، فراجعه". (31)
كما أنه يحيل – غير ما مرة – من مزيد التفصيل على المطولات، (32) وفي أحيان معدودة يذكر بالتحديد  العلماء الذين استمد معلوماته منهم: وهم: ابن مالك، (33) وبان هشام، (34) وأبو علي الفارسي، (35) والمازني، (36) وخالد الأزهري، (37) ونور الآجهوري، (38) وأبو رفعة، (39) وقد يكتفي بالإشارة إلى المدرسة النحوية ككل دون تحديد أحد أعلامها: "البصريون، (40) الكوفيون". (41)
الثانية: يكثر من الأمثلة وهي عنده نوعان:
2-1- أمثلة لم يقصد مها إلا توضيح قاعدة من القواعد مثل: "قام زيد"، و"زيد قائم"، وهذه هي المسيطرة.
2- أمثلة من الأدب الرفيع، وهي تؤدي وظيفتين: توضح القواعد النحوية، وتقدم نموذجا للأدب الرفيع، وهي ثلاثة أنواع:
أ- القرآن:وعدد شواهده 43 شاهدا. (42)
ب – والحديث النبوي: واشتشهد بشاهدين فقط: (43)
ج- والشعر: ولقد أدرج منه 17 بيت وأربعة أشطر. (44) والظاهر أنه كان يعتمد على محفوظة منه، لهذا لم يكن يعزو القول إلى صاحبه، فهو يكتفي بقوله: قال الشاعر أو "كقوله"، كما يتضح أن أمثلة الأدب الرفيع، وخاصة منها القرآنية تتوخى التربية الدينية يتبين هذا من نماذج مثل:
"وما تفعلوا من خير يعلمه الله "(45) من"يعمل سوءا يجز به"، (46) "أينما تكونوا يدرككم الموت"، (47) "إلى الله مرجعكم جميعا وإليه ترجعون"(48) "فهل يهلك إلى القوم الفاسقون"، (49) "وفي السماء رزقكم وفيها ما تشتهي الأنفس".(50) ومع ذلك يبقى هذا الشرح يلعم الإعراب أكثر مما يقدم الأدب.

*ملاحظاته على المصنف:
سجل الكفراوي على المصنف ملاحظات متعددة ومتنوعة:

- الاستطراد والترتيب:
من ذلك قوله: "وقسم ظن وأخواتها ذكر في المرفوعات استطرد التتميم بقية النواسخ، وإلا فحقه أن يذكر في المنصوبات". (51)
ومن ذلك قوله: "أثناء حديث المصنف عما يميز الإسم، وبالضبط عن دخول حروف الخفض على الإسم ثم ذكر المصنف جملة من حروف الخفض لهذه المناسبة، وكان حقها أنت ذكر في مخفوضات الأسماء". (52)
ومنه ما قال أثناء حديثه عن المثالين اللذين ختم بهما المصنف باب التمييز "زيد أكرم منك أبا وأجمل منك وجها"، "وما ذكره المصنف هنا ليس من تميز الذوات، بل من تميز النسبة، كما عرف، فلو ذكر النظير مع نظيره لكان أولى". (53)

- اختصار المصنف واكتفاؤه بالإشارة والتلميح:
ينص على ذلك أثناء حديثه عن ناصب ظروف الزمان قائلا: "واعم أن ناصب هذه الظروف ما يذكر معها من فعل أو شبهه، ويم يذكره المصنف قصد الاختصار". (54)
ومنه قوله أثناء حديثه عن إعراب الأسماء الخمسة "بما ينوب عن الضمة: "إن المصنف استغنى عن ذكر الشروط الواجب توفرها في هذه الأسماء لكونه ذكر الأسماء المستوفية لها". (55)

- عدم دقته في التعبير:
عند حديثه عن علامات الإسم، وبالضبط دخول الألف اللام عليه، قال الشارح: "ولو عبر بأل بدل الألف واللام، لكان أولى لأن القاعدة أن الكلمة إن كان وضعها على حرف واحد كالباء، يعبر عنها باسمها فيقال الباء. وإن كان وضعها على كلمتين، فعبر عنها بلفظها كأل، وهل وبل، وقد، فلا يقال في آل الآلف، والسلام، كما لا يقال ف هل، وبل، ونحوهما الهاء واللام". (56)
وكذلك قوله عن قول المنصف: "والنكرة كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون آخر، وتقريبه كل ما صلح دخول الألف واللام عليه نحو: الرجل، والغلام.
يقول: و"كان الأولى للمصنف أن يقول: نحو رجل وغلام من غير الألف واللام لأنهما بالألف واللام معرفتان لا نكرتان، إلا أن يجاب عنه بأن نحو: الرجل والغلام أي قبل دخول الألف واللام عليهما، كما علمت". (57)

- استدراكه ما فات المصنف:
من ذلك ما قاله عند الحديث عن علامات الفعل: "وسكت عن علامات الأمر، وعلامته أن يدل على الطلب، ويقبل ياء المخاطبة، نحو: اضرب زيدا، واضربي". (58)
ويقول أيضا أثناء حديثه عن العطف: "وكان عليه أن يمثل المرفوع والمنصوب والمجزوم من الأفعال، ومثال الأول: يقوم ويقعد زيد..ومثال الثاني: لن يقوم ويقعد زيد، ومثال الثالث: لم يقعد زيد". (59)
ومن ذلك قوله أثناء حديثه عن المبني للمجهول: "ولم يذكر المصنف"
ضمير المثنى الغائب المؤنث ومثاله: ضربتا". (60)
وفي أثناء حديثه عن "القسم الثالث" من أقسام المعرفة "الإسم المبهم" لاحظ أن المصنف اقتصر على اسم الإشارة فقط في حين أن الإسم المبهم "شامل لاسم الإشارة والموصولة، فهو قسمان، واقتصار المصنف على اسم الإشارة ليس بجيد"؛ على حد قوله: "لهذا فصل القول في الإسم الموصول مغيرا إياه "القسم الرابع" من أقسام المعرفة، وجاعلا القسم الرابع وهو المعرف بأل عند المصنف، "قسما خامسا"، وبذلك تكون أقسام المعرفة في الحقيقة ستة". (62)

- اعتماد المصنف على الرأي الضعيف:
اعتمد المصنف على رأي أبي علي الفارسي القائل بأن سمع إذا دخلت على ما لا يسمع تعدت لاثنين، وهو رأي ضعيف، والمعتمد عند الجمهور أن جملة "يقول من قولك سمعت النبي يقول" في موضع نصب على الحال من النبي لا مفعول ثان لسمعت لأن جميع أفعال الحواس التي هي: سمعن وذاق، وأبصر، ولمس، وشم، لا تتعدى إلا إلى مفعول واحد". (63)

1) انظر مقالتنا "العناية للمغاربة والمشارقة بمتن الآجرومية/دعوة الحق (س34/ع: 301/ص: 111-137.
2) انظر أنواع شروحها في بحثنا السابق الذكر.
3) الشرح: 4.
4) م ن: ص.ن.
5) م,ن/ ص, ن,
6) الأعلام للزركلي/دار العلم للملايين – بيروت – لبنان/ط 6 – 1984. (ج: 2- ص: 205)
7) الشرح: 110.
8) الشرح: 5-6.
9) الشرح: 38.
10) الشرح: 39.
11) الشرح: 55.
12) الشرح: 14.
13) انظر الصفحات: 42-80-82.
14) الصفحة/ 85.
15) الشرح: 4.
16) الشرح: 82.
17) الشرح: 102-103، ومن ذلك ما جاء في الصفحة 115.
18) الشرح: 11-12، ومن ذلك أيضا إعراب "إذا" في ص: 87.
19) الشرح: 83.
20) ابن عبد الله زين الدين، كان يعرف بالوقاد مصري، نحوي، توفي سنة 905هـ 1499م، شرحه مطبوع.
21) الشرح: 19.
22) الشرح: 30 كثيرا ما استعمل "وإعرابه على قياس ما تقدم".
23) الشرح: 7-10.
24) الشرح: 18-19.
25) الشرح: 86.
26) الشرح: 12.
27) الشرح: 21-34.
28) الشرح: 89-90.
29) الشرح: 18.
30) الشرح: 35.
31) الشرح: 78 و 19.
32) الشرح: 44.
33) الشرح: 113-114.
34) الشرح: 103.
35) الشرح: 77.
36) الشرح: 93.
37) الشرح: 19-78.
38) الشرح: 6-7.
39) الشرح: 42.
40) الشرح: 38-39-14-55.
41) الشرح: 38-39-17-55
42) انظرها في الصفحات: 11-13- 41- 45- 46- 47- 48- 49- 50- 51- 52- 54- 62- 66- 83- 88- 95- 97- 98- 99- 102- 103- 104- 105- 110- 111- 112- 114.
43) انظرها في الصفحة: 112.
44) انظرها في الصفحات: 52-53-54-55-90-98-99-101-103-104-108-114.
45) الشرح: 51.
46) الشرح: 51.
47) الشرح: 54.
48) الشرح: 110.
49) الشرح: 103.
50) الشرح: 111.
51) الشرح: 77
52) الشرح: 14.
53) الشرح: 101.
54) الشرح: 94.
55) الشرح: 27.
56) الشرح: 14.
57) الشرح: 82.
58) الشرح: 17
59) الشرح: 84
60) الشرح: 64
61) الشرح: 79.
62) الشرح: 80.
63) الشرح: 77.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here