islamaumaroc

فوائد المعاني في شرح حرز الأماني، لابن آجروم.

  حسن عزوزي

العدد 319 ذو الحجة 1416/ مايو-يونيو 1996

 أولا: ترجمة المؤلف:
هو أبو عبد الله محمد بن داود الصنهاجي المعروف بابن آجروم، ولد عام 672 بصفرو نشأ ودرس بفاس، إلا أننا لا نعرف شيئا عن حياته الدراسية سوى اشتهاره وبروزه في النحو وعلوم اللغة منذ شبيبته، رحل إلى المشرق حاجا، (1) ولقي أبا حيان بالقاهرة، وروى عنه واستجازه.
ولما عاد إلى المغرب شرع في التدريس بجامع الأندلس، فكان أهم مادتين يقوم بتدريسهما النحو والقراءات، هذا إلى جانب اهتمامه بالفقه والحساب وعلم الفرائض، كما كان يخصص فترات من وقته لتعليم الصبيان.(2)
أما عن شيوخه الذين تلقت عنهم العلم، فلم يذكرهم أحد من المترجمين، إلا أنه هو نفسه قد نص في شرحه على الشاطبية على شيخين جليلين، هما: أبو عبد الله بن القصاب (تـ690)، وأبو عبد محمد بن أبي العافية.(3)
أم اتلامذته فنذكر منهم وولديه العالمين الجليلين محمد وعبد الله، وكذا أبا عبد الله الخراز، وعبد المهيمن الحضرمي(4) وعبد الله الونغيلي(5) وأحمد بن حزب الله الخزرجي، وأبا العباس أحمد بن محمد بن شعيب الجزنائي.(6)
توفي ابن أجروم في صفر من سنة 723، ودفن بباب الجيزيين المعروفة اليوم بباب الحمراء عن يمين باب الفتوح(7)، من أهم مِلفاته:
- فرائد المعني في شرح حرز الأماني: وهو موضوع العرض.
- المقدمة الأجرومية في النحو، وضعت عليها شروح كثيرة
- أرجوزة البارع في قراءة نافع، فرغ منها عام 696.
- كتاب التبصير، ذكره أحد المحشين على كتاب الفرائد(22)، وهو عبارة عن أرجوزة في القراءات السبع.

- ثانيا: توثيق الكتاب:
لا خلاف في أن كتاب «فرائد المعاني في شرح حرز الأماني ووجه التهاني». من تأليف أبي عبد الله محمد بن داود الصنهاجي الشهير بابن آجروم.
1- فهو نفسه قد نص على ذلك في أول الكتاب حيث قال، يقول محمد ابن محمد بن داود الصنهاجي عفا الله عنه:
2- الحمد لله المبتدئ بالإحسان.. إلى أن قال: وسميته«فرائد المعاني في شرح حرز الأماني».
3- وجود نقول من الكتاب في كتب المتأخرين كشرح الدرر اللوامع لابن المجراد.(9)

ثالثا: وصف المخطوطة:
توجد من الكتاب نسختان بالخزانة العامة بالرباط، الأولى تحمل رقم
146 ق، وهي المعتمدة في هذا العرض، وتحمل الثانية رقم 664 ق، (10)
1+2                                                     1+2
بقع الكتاب في مجلدين ضخمين، وهو شرح لقسم الأصول فقط من الحرز، مع إغفال شرح الأبيات الثلاثة الأخيرة، (11) يقع المجلد الأول في 327 صفحة، والمجلد الثاني في 356 صفحة، وهو من القطع الكبير، كتب بخط بارز وواضح، أبيات النظم كتبت بمداد أسود، مسطرته 278
ومما يبرز قيمة النسخة أنها كتبت بيد المؤلف إلا بعض المواضع التي جدد كتابتها ولده عبد الله المدعو منديل، (12) وقد ورد في وجه الصفحة الأولى ما يلي«كتاب فرائد المعاني في شرح حرز الأماني ووجه التهاني»، تأليف أبي عبد الله محمد بن أبي سليمان ابن داود الصنهاجي الشهير بابن آجروم، وهو بخط يده المباركة، إلا ما جدد لمحو أو سقط من بعض الورقات فإنه بخط يد ولده عبد الله محمد المدعو منديل، رحمه الله تعالى ونفع بهما آمين».
أول الكتاب: يقول محمد بن محمد بن داود الصنهاجي عفا الله عنه:
الحمد لله المبتدئ بالإحسان، المتفضل بنعمتي الإسلام والإيمان..، ويتنتهي بذكر البيت الثالث قيل الأخير من باب الأصول، الذي بقي دون شرح، وهو قول الشاطبي:
فهذي اصول القوم حال أطرادها
                أجابت بعون الله فانتظمت حلا

رابعا: غرض الكتاب وقيمته:
الكتاب شرح لمنظومة الإمام الشاطبي المسماة بحرز الأماني ووجه التهاني، تلك المنظومة التي اشتهرت شهرة واسعة، واهتم الناس بها اهتماما كبيرا، وذلك لكونها جاءت سهلة الحفظ، مرنة الأسلوب، وقد نظم فيها صاحبها كتاب التيسير للداني.
شرح ابن آجروم المنظومة شرحا وافيا مبسطا، أبان فيه عن رسوخ قدمه في فن القراءات وتوجيهها، وقد حدد غرضه في الكتاب وعمله فيه بقوله:«ولم أزل منذ حفظي لها مولعا بالنظر في معانيها، مغرى بتأمل مقاصدها ومناحيها، مستفتحا بابا مبهما، متعرضا لإفصاح معجمها، إلى أن منح الله الكريم ما كنت من ذلك أروم، وأعثرني على ما كنت منه أحوم، فوضعت هذا الكتاب مبينا فيه مقاصده وممهدا قواعده، وموضحا مشكلات إعرابه، ومستوفيا لفصوله وأبوابه مع ما أوردته من تعليل وتوجيه لوجوه القراءات بعبارات مهذبة وألفاظ مقربة، وكل ذلك من كتب العلماء نقلته، وعلى ما تقتضيه مذاهبهم أوردته».(13)
ولعل القيمة التي يمتاز بها شرح ابن آجروم الذي يعتبر من الشروح المغربية القليلة(14) أن مؤلفه قد حاول أن يستوفي فيه كل ما يتعلق بتوجيه القراءات، مستعينا في ذلك بكفاءته وتبحره في علوم اللغة، إلى جانب علوم أخرى كثيرة، فهو في شرحه لم يقتصر على جانب القراءات فحسب، بل حاول في كل مناسبة التعرض لمباحث نحوية وفقهية وحديثية وغيرها، وهذا ما يفسر لنا ضخامة حجم الكتاب.

خامسا: مصادره:
تنوعت مصادر ابن آجروم في شرحه بتنوع العلوم والفنون التي تطرق إليها أثناء تحليله لأبيات الشاطبية، فإلى جانب كتب التفسير والقراءات، اعتمد أمهات الكتب في النحو واللغة وإن كان لا يصرح في الغالب بأسمائها، كما رجع إلى كتب الحديث والفقه وغيرها.
أما في ميدان القراءات الذي يهمنا بالأساس، فقد اعتمد فيه بالأساس على بعض شروح الشاطبية، مثل شرح الفاسي (تـ 656): «اللآلي الفريدة في شرح القصيدة».(15) وشرح علم الدين السخاوي (تـ 643) المسمى بفتح الوصيد في شرح القصيد، (16) كما اعتمد بشكل أساسي على ابن الباذش دون تسمية كتبه، وينقل أحيانا عن الداني في غير كتاب التيسير، كما استعان بكتب مكي والمهدوي وابن غلبون، ورجع كثيرا إلى تفسيري الزمخشري (تـ 538) وابن عطية (تـ 542). كما اعتمد على مصادر شفوية، فروى كثيرا عن شيخه محمد بن أبي العافية (17) وأبي عبد الله محمد بن القصاب(18) ونص على على اختياراتهما.
سادسا، منهج ابن آجروم في شرحه:
بمهد المألف لكل باب يريد الشروع في شرح أبياته بمقدمة مسهبة يقرر فيها أهم قواعد وأصول الباب، وقد يستغرق هذا التقديم صفحات عديدة، كما هو الحال في باب المد والقصر،(19)، بعد ذلك يشرع في مقابلة الطرق والروايات عن الأئمة السبعة، في كل حرف من حروف القرآن الواردة في الشاطبية، وقد يتعرض أحيانا لبعض أوجه قراءات من وراء السبعة مسندا غيرها إلى أربابها.
وأثناء ذلك نجده يحقق في الروايات ويراجع بينها، وينتقد كلما وجد غلطا عند راو أو قارئ، فينبه عليه ويوجهه.(20)
ولدى تعرضه لوجوه القراءات يقوم بتعليلها والمقارنة بينها مع إيراد حجج القراء كاملة، مناقشا إياها من جانب اللغة والنحو.
وهو أمر قد اتبعه وسار عليه في جميع الكتاب، وقد يشير أحيانا إلى بعض ما أغفله الناظم أو أهمله.
ولعل في كل هذا ما يوضح بن بعض الوجوه جهد ابن آجروم الخصب لا في استيعاب كل القراءات السبع ورواياتها فحسب، بل أيضا في تحميصها وتقديمها ودراستها دراسة دقيقة، ومعللا إياها بعللها اللغوية والنحوية.(21)
وبعد فراغه من بحث أوجه القراءات، ينتقل ابن آجروم إلى شرح كلام الناظم، حيث يتعرض لألفاظ البيت بالشرح والتحليل، وذكر أقوال أئمة القراء والنحاة في ذلك.
كما يستشهد بطائفة من الشواهد الشعرية والنقول عن مختلف المذاهب النحوية، وهو كثير الاستدلال بالأحاديث والآثار، وعندما يجد في نفسه الاستدلال بالأحاديث والآثار، وعندما يجد في نفسه حاجة للاستطراد وذكر مسائل لا تتعلق بمقصود الكتاب بصفة مباشرة، فإنه يتعرض لها قبل شروعه في شرح النظم، وهو في أثناء كل ذلك يورد استفسارات على طريقة السؤال والجواب. وفي نهاية المطاف يأتي على إعراب البيت أو الأبيات المراد شرحها، إلا أن هذا لم يتيسر له دائما.

سبعا: ابن آجروم القارئ:
لقد كان ابن آجروم ذا قدم راسخة في علم القراءات، فقد شهد له بذلك جملة من معاصريه والذين أتوا بعده، ترجموا له فنصوا على بروزه في هذا العلم الجليل إلى جانب علم النحو الذي كان تخصصه الأول، ويعتبر شرحه على الشاطبية، ونظمه في قراءة نافع:«البارع في قراءة نافع»(22) شاهدين على ذلك، فقد ذكر ابن الأحمر عند ترجمة ابنه منديل:«وأبوه أبو عبد الله محمد كان فقيها متفننا، أستاذا نحويا لغويا، مقرئا بصيرا بالقراءات».(23)
وقال الإمام السيوطي في بغيته(24) «إن الغالب على ابن آجروم معرفة النحو والقراءات». وحلاه الكتاني في سلوته(25) بالأستاذ المقرئ الانوه. وقال المرحوم السيد عبد الله كنون(26) «كان ذا قدم راسخة في هذا العلم، أخذه الناس عنه وانتفعوا به فيه».
وقد رأينا ابن آجروم في شرحه على الشاطبية لا يكتفي بإيراد مختلف القراءات، بل إنه يستدل بحجج كل من قرا بقراءة معينة، ومن أمثلة ذلك قوله عند شرح قول الناظم:
وحققها في فصلت صحبة
               ءاعجمي والأولى أسقطن لتسهلا
قال(27) «وحجة من قرأ ءاعجمي(28) بهمزتين(29) أنه أدخل همزة أعجمي،ومعنى الإنكار في ذلك أن الكفار يقولون تعنتا منهم: هلا نزل القرآن بلغة العجم، فقيل لهم: ولو جعلناه قرآنا أعجميا كما اقترحوا لما تركوا التعنت منه ولقالوا لولا فصلت ءاياته.
وحجة من قرأ بهمزة واحدة أحد وجهين: إما أن يكون المعنى: هلا فصلت ءاياته تفصير فكان منها أعجمي تفهمه العجم وكان منها عربي تفهمه العرب».(30)
وقد استهل المؤلف باب وقف حمزة وهشام على الهمز بفصل مستقل ذكر فيه جملة من المسائل المتعلقة بالوقف على بعض الآيات فقال(31) «جرت عادة أئمة القراءات(32) أن يذركوا بعد الفراغ من باب الوقف لحمزة على الهمز مسائل من الهمز على جهة الاختيار للطالب وعلى مقصد التدريب ليجريها على ما مهدوه من القواعد وأصلوه من القياسات، كما فعل النحويون ذلك بما وضعوه من المسائل في آخر أبواب التصريف من قولهم، كيف نبني من كذا مثل كذا، إما من المعتل وإما من المضاعف وإما من المهموز، فرايت أن أحذو في ذلك حذوهم، واقفوا آثرهم، وأذكر المسائل التي ذكروها ناقلا أقوالهم في ذلك، وإن ظهر لي شيء منها بينته وأخرجته على ما تقتضيه قواعد العربية...
مسألة: كيف يوقف على قوله تعالى:«موئلا»... [ص: 44].(33)
مسألة: كيف يوقف على قوله تعالى:«رؤوف» على لغة القصر...
[ص 47].
مسألة: كيف يوقف على قوله تعالى: «تفتؤ»«ويعبؤ»«ويتفيؤ»...
[ص 48].
مسألة: كيف يوقف على قوله تعالى:«يستهزؤون»...[ص 49]. (34)
مسألة كيف يوقف على قوله تعالى:«من نبأ المرسلين»... [ص50].
مسلة كيف يوقف على قوله تعالى «يئوسا»... [ص 51].(35)
مسائل ذكرها كل من ابن شريح ومكي بن أبي طالب [ص 52 – 58].

ثامنا: ابن آجروم النحوي.
لا يمكن الحديث عن ابن آجروم قارئا دون التطرق للحديث عن ابن آجروم النحوي، نظرا لما بين العلمين: علم القراءات والنحو، من اتصال وثيق، ونظرا لشهرة ابن آجروم كواحد من أئمة النحو، هذه الشهرة التي اكتسبها بفضل المقدمة التي وضعها في النحو، حيث عم نفعها وذاع صيتها، ووضعت عليها شروح كثيرة، وقد وصفه بعض الشراح كالمكودي(36) والراعي(37) بالإمامة في النحو بدون منازع.
وذكر السيوطي في بغيته أنه يستفاد من المقدمة أنه كان على مذهب الكوفيين في النحو.
والمستعرض لكتاب فرائد المعاني يتبين له سعة علم ابن آجروم ومدى بروزه فيه، حيث عقد مباحث نحوية مهمة تعرض فيها للخلاف الواقع بين النحوين في بعض المسائل وترجيح الراجح منها وتوجيهها. فيقول مثلا مناقشا أحد أئمة النحو:«قلت: وقد وقع أبو الحسن الأخفش فيما لا تقوله العرب الفصحاء، وهو وجود الياء مضمومة بعد كسرة ووجود الواو مكسورة بعد ضمة، ألا ترى أنهم لا يقولون يمشيون ولا يقضيون ولا قول ولا صوغ فإن قال هذا عارض قلنا والتسهيل بين بين عارض، وقد أشبعنا القول في هذه المسألة في باب «الهمزتين من كلمتين».(38)
وقال أيضا في باب هاء الكناية يستعرض بعض الخلاف:«قلت اختلف النحاة في هاء الكناية عل أصلها حرفان أو حرف واحد؟ فذهب الزجاج إلى أن الهاء وما بعدها من ياء أو واو جميعا هما الاسم قال: والدليل على ذلك أن الواو والياء لا يوقف عليهما إذا قلت ضربته ومررت به».(39)
تاسعا الموازنة بين شرح ابن آجروم وشرح ابن القاصح.
لا شك أن مما يفصح عن قيمة كتاب ما ويزيد قدره وضوحا وجلاء، وضعه في مقام المقارنة بينه وبين غيره من الكتب، لأن ذلك لكشف خصائصه ومزاياه، ونحاول فيما يلي عقد مقارنة بين شرح ابن آجروم وشرح آخر من شروح الشاطبية الواقعة في القرن الثامن الهجري، وقد وقع الاختيار على ابن القاصح البغدادي (تـ 801)(40) في شرحه المسمى «سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرء المنتهي». وهو مطبوع ومتداول، ومما يمكن ملاحظته أثناء عقد المقارنة:
1- أن ابن آجروم، قبل شروعه في شرح البيت، يمهد بكلام مبسط يتعلق بمعنى البيت أو تعليل مسألة يطرحها، فهو نوع من الاستطراد يراه ضروريا، يقدمه على الشرح. فمثلا على قول الناظم:
وقبل  يئسن، الياء في اللاء عارض
               سكونا أو أصلا فهو يظهر مسه
يقول ابن آجروم: وأنا أذكر ما في هذه الكلمة (أي قوله تعالى: واللائي) من الاختلاف والتعليل مبسوطا إن شاء الله تعالى، وبعد ذلك أشرح كلام الناظم.
أما ابن القاصح فهو يشرح في شرح معنى البيت مباشرة دون تمهيد أو تقديم، وإذا ما أراد تبسيط مبحث أو بيان مشكل فإنه يورده في شكل توضيح يأتي به عقب شرحه للبيت.(41)             
2- يكثر ابن آجروم من المباحث النحوية وذكر الخلاف بين النحويين، ويستشهد بأقوالهم ويوجهها على عكس ابن القاصح الذي لا يهتم كثيرا بهذا الجانب.
3- يمتاز شرح ابن آجروم بإعراب البيت في غالب الأحيان، وذلك عند انتهائه من شرح البيت، أما ابن القاصح فلا يلقي بالا للإعراب.
4- يمتاز شرح ابن آجروم بذكر حجج القراء وتعليلاتهم بشكل مطرد على عكس ابن القاصح، انظر مثلا في باب الهمزتين من كلمة.(42)
5- يكثر ابن آجروم من الاستشهادات الحديثية والشرعية خاصة، على عكس ابن القاصح.
6- اعتمد ابن آجروم مصادر كثيرة في القراءات، أما ابن القاصح فتبدو مصادره محدودة جدا.
وبالجملة فإن شرح ابن آجروم يمتاز بالعمق والتوسع واستقصاء كل ما يتعلق بالموضوع مستعينا بمختلف العلوم، أم شرح ابن القاصح فهو مبسط ومختصر، قد أوفى بالمراد المقصود من شرح الأبيات المنظومة دون محاولة التطرق إلى المباحث العلمية الأخرى المساعدة على التوضيح والبيان.

1) سلوة الأنفاس، 2/112.
2) جذوة الاقتباس، ص: 138، و «درة الحجال»، 1/209.
3) غاية النهاية، 1/563.
4) سلسلة ذكريات ومشاهير المغرب، رقم 20.
5) ترجمته في شجرة النور الزكية، رقم235.
6) سلسلة ذكريات مشاهير المغرب، رقم:16.
7) سلوة الأنفاس، 2/112، وشجرة النور، ص:217، وراجع في ترجمته أيضا، بغية الوعاة، ص: 102، وشذرات الذهب، 6/62. وهدية العارفين. 2/145.
8) شجرة النور الزكية، ص 217، و«كشف الظنون»، وهدية العارفين. 2/145.
وأورد الكتاني في ترجمة ابن آجروم (السلوة: 2/113)، نظم بعض الأبيات لبعضهم، منها
ألف ذي مع شرحه حرز الأمان
   وشيخه بدر الدجى أبو حيان
ذكر هذا العالم الرباني   أبو العباس أحمد السوداني
9) إيضاح الأسرار،22/،و/40، و...
10) تقع في مجلد واحد يتضمن جزئين، وهو شرح لقسم الأصول فقط من الشاطبية، مثل النسخة الأولى، ويقع الجزء الأول في 258 صفحة، وينتهي عند شرح البيت الثالث قبل الأخير من الحرز.
11) علق المحشي في صفحة 256، وهي الصفحة الأخيرة من المجلد الثاني بقوله:«تم السفر الثاني بحمد الله تعالى وحسن عونه، يتلوه في أول الثالث: باب فرش الحروف، وأما هذا البيت واللذان بعده، فلم يشرحهما المؤلف.
12) تنظر ترجمته في «نثير الجمان» لابن الأحمر، ص: 416.   
13) فرائد المعاني: ½...
14) من أهم الشروح المغربية الأخرى كتاب:«اللآلي الفريدة في شرح القصيدة، لأبي عبد الله الفاسي (تـ 656).
15) معرفة القراء، ص: 533.
16) المصدر السابق.
17) فرائد المعاني، /167. و. من المجلد الأول.
18) فرائد المعاني: 89/ظ، من المجلد الأول.
19) المصدر السابق: 120 و، من المجلد الأول.
20) المصدر السابق: 139ظ/ من المجلد الثاني.
21) المصدر السابق: 88ظ/ من المجلد الأول
22) فرع من عام 669، وأوله:
يقول من عفو الإله راج
   وعونه محمد الصنهاجي
الله أحمد الذي هدانا
   ومن أن علمنا القرآنا
وخصنا بأكرم البريئة
   محمد وخاتم النبوءة
صلى عليه الله من رسوله
   وصحبه طرا ذوي التفضيل
وبعد فالقصد بهذا الزجر
   مقرأ نافع بلفظ موجز
ويبدو أن المرحوم الشيخ عبد الله كنون كان قد اطلع على هذا الرجز، فأورد هذه الأبيات في كتابه عن ابن آجروم، وقد احتفظت لنا خزانة تطوان بستة أبيات من هذا الرجز تقع في مجموع يحمل رقم 148 (ص 156)/ وهي في شيوخ نافع:=
= روى القراءة أبو رؤيم
   عن جلة وهو خيار القوم
يزيد القعقاع جاء ينسب
   والهذلي مسلم بن جندب
وعابد الرحمان نجل هرمز
وابن نصاح شيبة فيمز
وعن يزيد وهو المعزى إلى
   رومان عنهم أجمعين نقلا
رواهم الحبر أبو هريرة
   مع ابن عياش بخير سبرة
ونجل عياشك مع أبي
   سليل كعبهم عن النبي
23) نثير الجمان ص: 417.
24) بغية الوعاة ص: 102.
25) سلوة الأنفاس 2/112.
26) ذكريات مشاهير رجال المغرب رقم 20.
27) فرائد المعاني 2/136ظ
28) الآية 44 من سورة فصلت.
29) (أأعجميي) قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي بهمزتين، الأولى ألف الاستفهام على وجه الانكار منهم، والثانية ألف القطع، وقرأ الباقون: أعجمي بهمزة واحدة ومد.
- حجة القراءات لابن زنجلة، تح: سعيد لأفغاني، مؤسسة الرسالة ط: 3/1982 ص:637.
- الكشف 2/248 والتبصرة ص: 319.
- ابراز المعاني ص: 96.
- الجامع لأحكام القرآن للقرطبي، طبعت دار الكتب، القاهرة 1967، ج: 15 ص:368.
30) الحجة لمن ابدل من ألف القطع مدة أنه استنل الجمع بين همزتين، فخفف إحداهما بالمد.
قد قرأ (أعجمي) بهمزة واحدة أبو العالية ووالحسن ونصر بن عاصم والمغيرة وهشام عن ابن عامر.
- الحجة في القراءات السبع لابن خلويه. تح د. عبد العال سالم مكرم. دار الشروق ط: 2/ 1977 ص: 317. الكشف  2/248.
- الجامع لأحكام القرآن 15/369.
31) فرائد المعاني 2 /39 و/.
32) كما فعل مكي بن أبي طالب في كشفه (1/118) حيث عقد مبحثا قال فيه«هذه المسائل جلرية على الأصول المتقدمة، غير خارجة عنها لكنا ذكرناها ليعلم الطالب كيف يرد المائل إلى الأصول المتقدمة وليتدرب بمعرفتها».
33) الآية 58 من سورة الكهف (المكتفى في الوقف والابتداء) للداني، تح يوسف عبد الرحمن المرعشلي، مؤسسة الرسالة ط: 2/1987 ص: 369).
34) مثلا الآية 5 من سورة الأنعام (المكتفى ص: 246).
35) الآية 83 من سورة الإسراء (المكتفى ص: 363)، والتبصرة ص: 103.
36) هو عبد الرحمن بن علي بن صالح، أبو زي المكودي، شارح الألفية والأجرومية (ت808)، ترجمته في بغية الوعاة ص:300 والنبوغ المغربي 1/201 ووفيات الونشريسي ضمن ألف سنة من الوفيات، تح محمد حجي، الرباط 1979، ص 136 – 250/2 Gal
37) هو محمد بن محمد الأندلسي الشهير بالراعي النحوي، نزيل القاهرة، شرح الألفية والأجرومية (ت853).
(بغية الوعاة ص: 100 ووفيات الونشريسي ص:144).
38) فرائد المعاني 2/24 و/.
39) المصدر السابق 1/106ظ.
40) هو علي بن عثمان بن محمد بن أحمد بن القاصح الشافعي، قرأ القراءات العشر على أبي بكر بن الجندي وإسماعيل الكنتي وغيرهما، من تصانيفه:«تحفة النام في الوقف على الهمزة لحمزة وهشام» و«قرة العين في الفتح والإمالة بين للفظين».
(ترجمته في غاية النهاية 1/555، هدية العارفين 1/727) 165/ 3Gal
41) سراج القارئ المبتدي ص: 37.
42) المصدر السابق ص: 63.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here