islamaumaroc

رسالة مفتوحة إلى كتاب المجلة

  دعوة الحق

العدد 316 رمضان 1416/ يناير-فبراير 1996

انطلاقا من العناية الفائقة والاهتمام الكبير الذي توليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لمجلة دعوة الحق، والنهوض بها مضمونا وشكلا، والرفع من عطائها العلمي الإسلامي، والارتقاء برصيدها الفكري والتثقيفي.
 وحرصا على أن تستمر هذه المجلة الغراء في أداء رسالتها الإسلامية الخالدة، وتواصل القيام بدورها التثقيفي الذي اضطلعت به، وجعل منها مؤسسة ثقافية رائدة، متميزة بخصوصيات طبعتها ورافقتها على مدى أربعة عقود من الزمان، وحافظت لها على المستوى الجيد الرفيع الذي انطلقت به في عهد مؤسسها جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه، والذي يريد أن تستمر عليه أمير المومنين

جلالة الحسن الثاني حفظه الله وأدام له النصر والتمكين.
واستنادا إلى ذلك، فإن الوزارة تعتزم بحول الله وعونه نهج أسلوب جديد، وطريقة مثلى فيما يتعلق بنشر البحوث والمقالات والقصائد التي ترد على المجلة. ترتكز على مواصفات يجب توفرها في كل بحث أو مقال أو قصيدة تصل إليها، ويرغب صاحبه في نشرها، وتأمل من السادة الأساتذة والباحثين مراعاة تلك المواصفات، وأخذها بعين الاعتبار، وتتمثل في التوجه والإطار العام الآتي.

1- من حيث الأهداف والمقاصد المتوخاة فيها، ينبغي ملاحظة واعتبار الجوانب التالية:
1) التوعية الدينية في إطار الأصول الثابتة، والحقائق الكبرى: الكونية والإنسانية، والمعارف الصحيحة، والصفحات الإسلامية المشرقة في مضمار الحضارة والثقافة الإسلامية.
2) ربط التوعية بالأصالة الوطنية في مختلف جوانبها السياسية والمذهبية، وما للمغرب من مساهمات وتطلعات في شتى المجالات.
4) إبراز الحضور المغربي ودوره في خدمة التراث العرب الإسلامي.
3) النظر إلى الدين في سياق الحياة والعلم بتناول قضايا العصر ومشكلاته الحيوية. وما يشغل الرأي العام، والشباب بصفة خاصة، لإعادة الثقة إلى نفسه بدينه ووطنه في نطاق القيم الإسلامية والمقومات الوطنية.
4) إبراز الحضور المغربي ودوره في خدمة التراث العرب الإسلامي.   

2- من حيث الجوانب والموضوعات التي يمكن تناولها:
1) دراسات إسلامية.
2) بحوث مغربية.
3) أبحاث متنوعة: أدبية، لغوية، وطنية،. اجتماعية، تاريخية، حضارية.
4) نصوص إبداعية.
جـ- من حيث الشكل والأسلوب، والإطار الذي تصاغ فيه تلك البحوث والمقالات، ينبغي مراعاة الاعتبارات والملاحظات الآتية:
1) أن تتسم بشيء من الجدة والطرافة، وألا تكون منشورة (سابقا) في مجلة أو صحيفة أخرى داخل المغرب أوخارجه.
2) أن تكون أكاديمية معمقة، ذات وحدة موضوعية، مكتملة الجوانب والعناصر السياسية المطلوبة في البحث، مذيلة بمصادر البحث ومراجعه المعتمدة في التوثيق.
3) ألا تكون منقولة من رسائل وأطروحات جامعية، ولا مباحث مأخوذة ومستقاة منها. ولا مدخلا أو مقدمة لها، توخذ وتنقل منها بكيفية متتالية.
4) أن تكون صفحاتها ما بين اثنتي عشرة صفحة إلى عشرين صفحة على أكثر تقدير، من حجم صفحات المجلة، حتى يمكن نشرها في عدد واحد من المجلة، وبالتالي تتاح الفرصة لنشر بحوث أخرى لكتاب آخرين من أساتذة جامعيين ناشئين، ومهتمين بالدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية.
5) أن تكون مرقونة رقنا جيدا على الآلة الراقنة، أو مكتوبة بخط يدوي واضح، ومصححة تصحيحا جيدا، حتى تخرج في طباعتها سليمة، بفضل وضوح كتاباتها وسهولة قراءتها
6) بالنسبة للقصائد الشعرية إلى المجلة في مناسبات دينية، ووطنية، ينبغي أن يكون نظمها جيدا سليما، وبناؤها ورويها الشعري موزونا بدقة، وأفكارها واضحة رائقة، وكلماتها سلسة عذبة، وإن اقتضى الحال شكل بعض كلماتها، كما لا ينبغي أن تقل عن أربعين إلى ستين بيتا، أو ما يقاربها مع الإشارة إلى أبحر الشعري الذي تنتمي إليه القصيدة.
7) إن البحوث المطولة، المشتملة على عدة مباحث، والتي تستغرق صفحات عديدة، يرجى من أصحابها إرسالها كاملة مصححة إلى المجلة، حتى يمكن عرضها على لجنة هيئة التحرير، وينظر في إمكانية نشرها في كتاب خاص، بصفة دورية، يحمل عنوان: «كتاب الشهر»، أو «كتاب مجلة دعوة الحق»، على غرار بعض الكتب التي تصدرها بعض المجلات الإسلامية.
وينبغي أن تكون صفحاتها لا تقل عن كائة وخمسين صفحة إلى مائتي صفحة من الحجم المتوسط، أو حجم (مجلة الإرشاد)، وأن يتسم بنوع من الجدة، وإشراقة الأسلوب، وملامسة قضايا الحياة الاجتماعية، وواقعها المعيش.
8) المرجوا من السادة الأساتذة الذين يبعون ببحوثهم إلى المجلة. من الآن فصاعدا، أن يوافوها بنبذة عن حياتهم مع صورتين فوتوغرافيتين بهدف التعريف بشخصيتهم العلمية، والعطاءات الثقافية التي قاموا بها حسب تخصصاتهم العلمية والفكرية.
هذا وإن الوزارة، إذ تعتزم ذلك وتسعى لتحقيقه، وتحرص على أن تظل مجلة «دعوة الحق» مجلة إسلامية رائدة، يجد فيها الدارس والباحث داخل الوطن وخارجه ما يرضي شغفه العلمي وطموحه الثقافي، لتهيب بالسادة العلماء، والأساتذة الأجلاء والباحثين المتخصصين داخل المغرب وخارجه أن يوافوا المجلة ويسهموا في النهوض بها من جديد بكتاباتهم الأكاديمية المتخصصة وبحوثهم المتنوعة القيمة.    
                               
وبالمناسبة، وتشجيعا للكتاب والباحثين،
  فإن الوزارة ستعمل على رفع ومضاعفة المكافأة المخصصة للبحوث ذات المستوى الجيد، والمتضمنة للمواصفات المشار إليها، حتى تبقى هذا المجلة الغراء في المستوى العلمي الرفيع الذي يرضي الفئات المثقفة الناهضة، والذي يريده لها رائد الثقافة الإسلامية والمعاصرة، في هذا البلد العزيز، أمير المومنين، وحامي حمى الوطن والدين جلالة الملك الحسن الثاني، أدام الله عزه ونصره، وخلد في الصالحات ذكره، وجعل الخير على يديه لبلده، ولكافة الأمة الإسلامية جمعاء، وسائر المسلمين.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here