islamaumaroc

ليلة إسلام (قصيدة شعرية).

  محمد الحلوي

العدد 316 رمضان 1416/ يناير-فبراير 1996

عـاد للشـدو وهوعـود حميـد

عـاد بالشعر كـي يردد مــالم

لحنه في فم الزمان زغـــارد

سابحـا في سنـاك وهو فضـاء

أنـت ألهمـته ولولاك مـاكـا

وشـداة الفريض تحـرس كالطير

راعـه منك مـا تشيد تحيـي

في سبـاق من الزمـان وشوق

منجـزات ومنشآت وصـرح

وصحـار جرداء أصبحن جنا

وريـاض للعلم فيـها عقـول

تتحدى الخطوب بالعزم والفكر

فـي سماء العلا نجوم ولكـن

لا تماري فيما تخطط للأجيال

وأرى الشمس في غنى عن عيون

كلمـا اغتاظ حاسدوك راينـا
ماأرى في مجالس النور إلا

ظامئات إلى مناهل كم يع

غشيتها إلا ملاك وهي زرا

غشيتها إلا ملاك وهي زرا

خاشعات لله يشغلها الحم

مصغيات إلى أحاديث طه

أنت أحيتها وأعليت أقدار

فاستعادت رواءها وسناها

فسمعنا القرآن يتلى ويجلى

شئتها صحوة وبعثنا فكانت

 

طائر في رياضكم غريـد..

يبله فـي شفـاهنا الترديـد  !

دو فـي مسمعيــه نشيــد

للسابحين فيه حـدود  !

ن سيشدو بروضكـم أو يجيد

إذا لـم يتـح لـها تغريـد  !

من تليد يغـار منه الجديد  !

للمعالي تضيق عنه الجهود

كـل يـوم مدعـم ومشيـد

ت وواحا تفـوح فيها الورود

واعدات عطـاؤها موعــود

ويدنـو منك القصي البعيـد  !

انت فيها نجم المعالي الفريد  !

إلا مكـابـر أو جـحـود  !

لا تراها كما يراها الوجود  !

واهب الملك في عطاك يزيد  !
عرفات تسعى إليها الوفود

ذب فيها للواردين الورود !

فات عليها من الجلال برود

فات عليها من الجلال برود

د و يحيي أنفاسها التمجيـد

وهي در بين الشفاه نضيـد

ذويهـا وأنت نعم الحفيـد

وتجلـى جلالـها المعهـود

ورأينا بغداد فيها تعـود  !

يقظة ليس من ورائها رقود

                              لـن تضـل الهـداة بعـد وفـي المغـرب هـاد إلـى الفـلاح يقـود  !

ومنار أضاء والليل داج

بوركت ليلة تنزل فيـها

ليلة القدر والسلام وبشرى

هي حسناء قد توارت فكل

قمت فيها مصليا تتحرى

ووراكم شيوخ علم على ما

ضاق عنك ابيان وهو فضاء

 

ما لـداع لله عنـه محيـد  !

بالهدى والتقى كتاب مجبد

بكتـاب شعـاه التوحيـد

في اشتياق لوصلها معمـود !

لحظات يطيب فيها السجود  !

قد بدلتم من الجهود شهـود

ضاق عنك ابيان وهو فضاء

                              أنـت دنيـا مـن الفضــائل مــا للشـعر مرقـى لأوجــها أو صعــود  !

شيم من أصلاب طهر كرام

من أقاموا على الخيول عروشا

 

أورثتها وباركتها الجـدود

ثم ماتوا وهم عليها قعود  !

                              وطني لو كنت تعبد غير اللــــــه كانـت بـلادك المعبـود  !

ماعرفناك في المواقف إلا

لم تخفك الأهوال يوم اكفهرت

ثورة قادها أبوكم فشبت

زمجرت كالرعود في كل أفق

علم الجالسين فوق عروش

 

بطـلا عن قراره لا يحيــد  !

وتولى عن خوضـها الرعديـد

ودم الشعب في لظاها الوقـود  !

ورواسـي الجبـال منها تميد  !

ان يضحوا بعـزها ويجـودوا  !

علم الحاكمين كيف يصير الــــحكم حبا وكيف ترعى العهـود  !
يوم عـاد العظيم فكت عن الشعـــب المعنـى سـلاسل وقيـود

رفع الرأس عاليا بعدما كا

 

ن يعاني كما يعانـي العبيـد  !

وإذا الشعب بعد عهد من الحجــــر طليـق وسيـد لا مســود

ألبسته يداك من حلل العـز

 

برودا وجللتـه السعـــود

فاستعاد الصحراء واقتحم الوهـــــم فولى العدى. وغيظ الحسود  !

وحماها من الخوارج أسد

 

أين منها في الغاب تلك الأسود  !

أشربت حب أرضها وهي في الـــغيب ولم يسـل شيخـها والوليد

هم حمام للسلم في كل جيل

بهمو حررت بلادي

بارك الله في بلادي قلاعا

ضرجوا رملها بأزكى دماء

وانجلى ليل أجنبي دخيل

 

وحمـام على العـدى مرصود  !

بنيـها وبهم عـاد مجدها المؤود

كـل أبنائـها أشـاوس صيـد  !

لـم تخظب بمثلـها قبل بيـد  !

وتولـت أيامـه وهـي سود  !

فغبي من ينطح الصخر كالوعـــــل ولـم يـدر أنـه جلمود  !
وإذا اعتلت النفـوس فلا طــــب حكيـم ولا عـلاج يفيــد !

يــا سليل الأبــاة دام لـك المجـــــــد كمـا نرتجـي وطـاب العـيــد

وهنيئا بالغيث بعد جفـاف

عشت للدين والعروبة حتـى

وسلام على أبيك الذي لـم

راتعا في جنانه الخضر مرتا

ورعـى الله الفرقدين وعمر

 

مـات فيه الثرى وجف العود

يبلغها فـي ظلالكم ما تريـد

يجـزه عن فـداه إلا الخلـود

حا رضيا بمـا ينـال الشهيـد

لك – يـا سيد البـلاد-مديـد

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here