islamaumaroc

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تصدر كتابا خاصا عن المؤتمر الخامس لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية لدول العالم الإسلامي

  دعوة الحق

العدد 315 رجب-شعبان 1416/ نونبر-دجنبر 1995

سبق لهذه المجلة أن تطرقت في عددها المزدوج (305 -306 ) المؤرخ بـ : ربيع الثاني – جمادي الأولى 1415 هجرية / أكتوبر – نونبر 1994 ميلادية لموضوع انعقاد "المؤتمر الخامس لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية لدول العالم الإسلامي" وإلى أعماله الناجحة الموفقة والذي انعقد تحت شعار الآية الكريمة: "وكذلك جعلناكم أمة وسطا"، وتحت الرعاية الملكية السامية لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني أدام الله له النصر والحفظ والتمكين، وأشرفت على تنظيمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمدينة الرباط عاصمة المملكة المغربية خلال يومي 13 و 14 جمادى الأول 1415 هـ موافق 19 و 20 أكتوبر 1994م.
وقد جاء انعقاد هذا المؤتمر الذي حضره السادة وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية لدول العالم الإسلامي، وشخصيات مرموقة ومسؤولة تمثل عددا من المنظمات والمؤسسات والهيئات في أشغاله – تنفيذا لتوصية المؤتمر الرابع الذي انعقد بالمملكة العربية السعودية في جدة سنة (1409 هـ/1989) واستمرارا لتلك المؤتمرات الأربع السابقة التي عقدت في ذلك البلد الشقيق، تحت الرعاية السامية لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه.
وتخليدا لهذا المؤتمر وتسجيلا لعطاءاته الموفقة، أصدرت الوزارة كتابا خاصا عن أعماله الكاملة.
وقد جاء في مقدمته للسيد الوزير الأوقاف والشؤون الإسلامي للدكتور عبد الكبير العلوي المدغري قوله :
" يسعد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية أن تخرج تلك الأعمال كلها وتصدرها في كتاب خاص، ليظل وثيقة عملية ومرجعا هاما لجميع أشغال المؤتمر، ولما أسفر عنه من نتائج حميدة، تمثلت في تبادل الآراء ووجهات النظر حول العمل الإسلامي، والوسائل الكفيلة بإنجاحه، وفي البيان الختامي، والتوصيات الهامة الصادرة عنه، والهادفة إلى إعلاء كلمة الله، ونصرة دينه الحكيم، والعمل على جمع كلمة المسلمين، سائلة الله أن يجعله في سجل الأعمال الصالحة، والمكارم الدائمة، والحسنات الخالدة، لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني المحفوظ بالسبع المثاني، والقرآن العظيم".
وقد اشتمل هذا الكتاب – بعد مقدمة – السيد الوزير – على ما يلي :
الرسالة الملكية السامية التي وجهها مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني نصره الله وأيده إلى المشاركين في أشغال المؤتمر.
الكلمات التي ألقيت في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.
الكلمات التي ألقيت في جلسات العمل للمؤتمر.
الكلمات التي ألقيت في الجلسة الختامية للمؤتمر.
التوصيات الصادرة عن المؤتمر.
البيان الختامي للمؤتمر.
البرقية المرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني نصره الله من السادة المشاركين في المؤتمر.
البرقية المرفوعة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رعاه الله من السادة المشاركين في المؤتمر.
اتفاقية التعاون بين وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية في ميدان التعريف بالإسلام والدعوة والتوجيه الديني.
وحول المميزات التي طبعت أشغال المؤتمر – والتي تعبر إضافة قيمة لما نشر في العدد السالف الذكر – فقد أشار إليها السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عبد الكبير العلوي المدغري رئيس المؤتمر الخامس لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية لدول العالم الإسلامية في الفقرات التالية والواردة في مقدمة الكتاب.
ومما جاء فيها قوله :

أولا : حول المؤتمر ورسالته وأهدافه :
" وكان هذا المؤتمر الخامس مناسبة طيبة أتاحت الفرصة للسادة وزراء الأوقاف والوفود المشاركة فيه لالتقاء ببلدهم الثاني المملكة المغربية، ولدارس القضايا الإسلامية التي تهم بلدان العالم الإسلامي، وتشغل بالها في مجال الدعوة الإسلامية، والوسائل الكفيلة بالنهوض بها إلى المستوى المطلوب، موضوعا ومنهجا، وبالأوقاف ودعهما ماديا ومعنويا، ورعايتها وتنميتها لصالح خدمة شؤون الدين، والعناية بالعاملين في حقلها من : قيمين ووعاظ ودعاة ومرشدين، وغير ذلك من القضايا المتصلة بهذا الموضوع، والهادفة إلى تعزيز أواصر الوحدة والتضامن، وتمتين روابط الأخوة والتعاون بين بلاد وشعوب الأمة الإسلامية، وتقويتها للنهوض بالعمل الإسلامي في مختلف ميادينه المتنوعة ومجالاته المتعددة، وفق المحاور المطروحة على المؤتمر، والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن"

ثانيا : حول الرسالة الملكية السامية إلى المؤتمر:
" وقد كان الرسالة الملكية السامية التي وجهها أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني حفظه الله إلى المؤتمر أكبر أثر في قلوب المؤتمرين ونفوسهم، لما تضمنته من أفكار نيرة، وتوجيهات حكمية، وآراء سديدة، وأوضحته من معالم الطرق، وأنارته من جوانب السبيل في طرح القضايا الإسلامية وعلاجاها، وفيما ينبغي سلوكه من أسلوب ومنهج حكيم في مجال العمل الإسلامي والتوجيه، والإرشاد، والدعوة إلى الخير والصلاح، انطلاقا من ذلك المبدأ الإسلامي الخالد، مبدأ الوسطية في شؤون العبادة والحياة الإنسانية. مما جعل المؤتمر يستنير بتلك الرسالة الملكية السامية، ويعتدي بها، ويتخذها أساسا ومنطلقا لأشغاله، وورقة عمل لمدارسة القضايا المطروحة أمامه، سواء في جلساته، أو داخل اللجان المنبثقة عنه".

ثالثا : حول الكلمات التي ألقيت في المؤتمر:
"كما كانت جميع الكلمات التي ألقاها السادة الوزراء ورؤساء الوفود المنصبة على الدور الذي تقوم به وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومبرزة تلك الرسالة الإسلامية الخالدة التي تضطلع بها تلك الوزارات في بلاد العالم الإسلامي، وتعبيرا عن الشعور والإحساس القوي بالمسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقهم تجاه أمتهم وبلادهم في مجال توفير الاطمئنان الفكري والنفسي، والغذاء الروحي لشعوب بلادهم الإسلامية وأمتهم المؤمنة، وما تقتضيه من ضرورة التعاون والتكاثف لتحقيق الأمل المرتجى، وبلوغ الغاية المتوخاة التي ينشدها المؤتمر، ويهدف إليها، مما جعله يخرج بنتائج طيبة، ومقترحات بناءة، تضمنتها التوصيات والبيان الختامي الصادر عنه".
ويعتبر الكتاب – بما تضمنته صفحاته من أعمال المؤتمر، المتوجة بالرسالة الملكية السامية إلى المشاركين فيه – حصيلة عملية قيمة، ووثيقة هامة تنضاف إلى باقي الوثائق الهامة والمراجع المفيدة التي تزخر بها الخزانة الإسلامية في ربوع عالمنا الإسلامي بصفة عامة، وفي ربوع مملكتنا المغربية السعيدة بصفة خاصة.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here