islamaumaroc

منهج ابن رشيد السبتي في الدراسات الحديثية من خلال رحلته -1-

  إدريس الخرشافي

العدد 312 ربيع 1-ربيع 2 1416/ غشت-شتنبر 1995

- القسـم الأول -
تمهيد :
وفاء من كاتبه للجهود التي بذلتها المدرسة الحديثية المغربية من خلال أعمال رجالها وأعلامها المبرزين على امتداد حقب متعاقبة من تاريخها الطويل، أقدم بين أيدي القراء والمهتمين تأملات في ثنايا ديوان حافل بضروب العلم وأشكال المعرفة، خلفته للأجيال الإسلامية عبقرية حديثية مغربية، شهد لها المتقدمون والمتأخرون بالإحاطة والتمكن من علوم الرواية والدراية، تلكم هي شخصية أبي عبد الله محمد بن عمر بن رشيد (1) الفهري السبتي دفين الحضرة الإدريسية المشرفة، وذلكم هو مصنفه الموسوم "بملئ العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبة".
ولعله من تمام الاعتراف بالخدمات التي أسداها الرجل للسنة النبوية عامة، ولصرح مدرسة علم الحديث خاصة، إن أمهد للحديث عن معالم منهجه في الدراسات الحديثية من خلال رحلته المذكورة، بالتعرض لترجمته من غير تطويل ممل، أو اختصار مخل.
فأقول، والله ولي التوفيق :

مولده وشيوخه ومكانته في علم الحديث :
ولد ابن رشيد في جمادى الأولى من سنة سبع وخمسين وستمائة، (2) وأخذ العربية عن ابن أبي الربيع ونظائره، وروى عن عبد العزيز الغافقي، وغيرهما كثير، وارتحل إلى فاس، واشتغل بالمذهب، ورجع إلى سبتة، ثم ارتحل إلى  تونس – أول محطة في رحلته إلى المشرق – سنة ثلاث وثمانين وستمائة، ودخل الإسكندرية، وجاور بمكة والمدينة، ونزل مصر،(3) وأخذ في كل هذه الآفاق عن جم غفير من الشيوخ.
يقول صاحب "السلوة" : "..وفي شيوخه كثرة، وقد أودعهم رحلته الحافلة". (4)
وأخذ في رحلته هاته طائفة كبيرة من المصنفات الحديثية والفقهية والأصولية بأشكال مختلفة من التحمل، ستتم الإشارة إليها في حينها من هذا البحث.
وقد اتفقت كلمة الذين ترجموا له على الإشادة بعلمه ومعرفته بقضايا علم الحدث، فقد قال في حقه صاحب "الإحاطة" : "الخطيب المحدث، المتبحر في علوم الرواية والإسناد، كان رحمه الله فريد دهره عدالة، وجلالة، وحفظا وأدبا، وسمتا وهديا، واسع الأسمعة، عالي الإسناد، صحيح النقل، أصيل الضبط، تام العناية بصناعة الحديث، قيما عليها، بصيرا بها، محققا فيها، ذاكرا فيها للرجال، جماعة للكتب، محافظا على الطريقة، بارع الخط، حسن الخلق، كثير التواضع..". (5)
فهذه إذن شهادة وافية بمكانة مترجمنا العلمية والخلقية، نقتصر عليها تنبيها بها على ما سواها، طلبا للاختصار.

مصنفات ابن رشيد :
تذكر المصادر التي عرفت الرجل، أن له طائفة من الأوضاع العلمية، يعني معضمها بقضايا علم السنة النبوية، فإليكموها مرتبة ترتيبا أبجديا :
أولا : إيضاح المذاهب في تعيين من ينطبق عليه اسم الصاحب. (6)
ثانيا : إفادة النصيح في مشهور رواة الصحيح.(7)
ثالثا : ترجمان التراجم على أبواب البخاري، وصفه المقري بقوله :"هو إبداء وجه مناسبات تراجم صحيح البخاري لما تحتها مما ترجمت عليه". (8)
وقال فيه ابن حجر :"أطال فيه النفس ولم يكمل". (9)
رابعا : الصراط السوي في اتصال سماع جامع الترمذي. (10)
خامسا : فهرسة مشايخه. (11)             
سادسا : مسألة العنعنة والمحاكمة بين الإمامية. (12)
سابعا : المقدمة المعرفة في علو المسافة والصفة. (13)
ثامنا : "ملئ العيبة" (14) التي تقدم ذكرها.
وفاتـــه :
ذكر غير واحد ممن ترجم لابن رشيد، أنه توفي بمدينة فاس، في اليوم الثامن من شهر المحرم، مفتتح عام إحدى وعشرين وسبعمائة (15) ودفن بالروضة المعروفة بمطرح الجنة (16) الكائنة بناحية (باب الفتوح) بفاس.
كلمة عن رحلة ابن رشيد :
يحسن بي قبل أن أشرع في الحديث عن معالم منهج ابن رشيد في الدراسات الحديثية، أن أمهد لذلك بإعطاء لمحة مختصرة عن المصنف الذي سيكون الأرضية للموضوع، فما من شك أن رحلة ابن رشيد تستحق كامل عناية واهتمام الباحثين والدارسين في التاريخ الثقافي المغربي والمشرقي، نظرا لتنوع معارفها، وتاريخها لمرحلة هامة من تاريخ المغرب والمشرق الإسلاميين، واحتوائها على طائفة كبيرة من تراجم الشيوخ والأعلام، إلى غيرها من العناصر العلمية التي تنهض دليلا على قيمة المصنف.
ومن هذا المنطلق، فقد تعهدت الرحلة – و ما هو مطبوع منها على أصح تعبير (15م) – بالقراءة والتأمل والاستخلاص، لتحقيق الهدف العلمي الذي أنشء هذا الموضوع لأجله.
ومما تجرد الإشارة إليه، في معرض الحديث عن المصنف، أن ابن رشيد يعترف في موطن من رحلته بعدم تعهده للكتاب بالتهذيب والترتيب المطلوبين، على غرار ما عليه الحال في المصنفات الأخرى، وذلك راجع إلى ظروف السفر والتنقل المستمر الذين طبعا رحلته.
وقد ساق الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة، محقق الرحلة نصا من كلام ابن رشيد، يشرح فيه هذا الأمر، فليراجع هناك.(17)
كلمة عن منهج ابن رشيد في تناوله لقضايا علم الحديث في رحلته :
من خلال تتبع محتويات رحلة ان رشيد، وقفت على مجموعة من النصوص، ضمنها صاحبها إشارات إلى منهجه في تناول القضايا                       
المتصلة بعلم الحديث من ذلك قوله :"...وقد ضمنته من الأحاديث النبوية، والرغائب الأصلية والفقهية.. وضبطت المشكل من أسماء الرجال، والتعريف بكثير من المجاهيل والأغفال". (18)
وقال في موطن آخر :" وفيه أيضا مواضع في الإسناد والمتون والآداب ذوات الفنون، وقع الغلط فيها من غيري في سند أو متن، فما علمت وجه الصواب فيه أوضحته، وأقمت صوابه ونبهت إلى ذلك أصلحته، وبعض بقي على حاله مقفلا، فكتب مغفلا وضبب عليه، أو جعلت في الحاشية علامة نظر ترشد إليه". (19)
وقال أيضا :" وكذلك من وصفته من شيوخنا وأصحابنا بصفة أو حليته بحلية، فلم أتجاوز في أوصافهن بل جئت بما هو أقرب إلى إنصافهم، وإن سلك في بعضها على عادة أهل الآداب من الشعراء والكتاب، فما قلت إلا بما علمت بعد، ويشهد هم بذلك ما لهم من السؤدد والمجد". (20)
وقد أسفرت عملية تتبع مضامين الحلة، واستقراء النصوص الموجودة منها عن تصنيف القضايا الحديثية التي تناولها ابن رشيد إلى الصنفين الآتيين :
الصنف الأول : قضايا ومباحث حديثية تندرج في إطار قواعد الرواية بلغت بضعة عشر مبحثا وقضية.
الصنف الثاني : فقه النصوص الحديثية، وما يتصل بها من قضايا ومسائل تندرج في إطار مصطلح الدراية عن أهل الحديث.
ويشكل مجموع ما تقدم معالم منهج حديثي، متكامل البناء، متراص الأجزاء، تحتضنه أسفار هذا الكتاب.
أولا – معالم منهج ابن رشيد في علم الحديث على مستوى الرواية :
من خلال ترحال ابن رشيد عبر الحواضر الإسلامية، المغربية منها والمشرقية، واتصاله بشيوخ أهل الحديث، وتحمله عنهم، كان يستثمر طائفة من قواعد الرواية الحديثية المتداولة بين المهتمين بهذا العلم الشرعي.
ويمكن استعراض هذه القواعد المبثوثة في الرحلة كالآتي :
1 – تمثل ابن رشيد لقاعدة :"إذا كتبت قمش، ثم إذا رويته ففتش".
وقبل أن أدلل على تمثل ابن رشيد لهذه القاعدة في نشاطه الحديثي، يحسن أن أقدم لذلك بشرح القاعدة.
فقد درج المصنفون في علم الحديث، أن يخصصوا بابا أو فصلا لآداب طالب الحديث، يعنون فيه بما يجب أن يلتزم به طلبة هذا العلم من آداب وسلوكات علمية، ومن ذلك، التزامهم بهذه القاعدة التي توجه المشتغلين بهذا العلم في مرحلة طلبهم وتحصيلهم أن يكتبوا ويحملوا عن أي شيخ دون مراعاة لاعتبارات المعتمدة في التعديل والتجريح، ثم إذا آل بهم الأمر إلى التحديث بما تحملوا، أخضعوا هذه المكتوبات والمرويات إلى ميزان القبول والرد، وفي ذلك تحقيق لرغبتهم في تحصيل أقصى ما يمكن من المرويات في مرحلة أولى، ثم تمحيصها بعد تمكن الطالب من أدوات النقد والتمحيص. وفي ذلك يقول ابن المبارك :"حملت عن أربعة آلاف، ورويت عن ألف". (21)
وقد تأكد لي من خلال تتبع الرحلة، أن ابن رشيد سلك هذا المسلك في الرواية والتحمل، يدل على ذلك جملة نصوص أوردها مصنفة وفق الخطة الآتية :
أ – حرص ابن رشيد على تحمل كل ما فيه فائدة علمية بكل السبل، فقد وقع له أثناء اتصاله العلمي بالشيخ أبي العز الحراني (22) بمصر ما يرويه، فيقول :"..وكنت لما لقيته سألته عن سنده فيه، (23) فأخرج لي مكتوبا من طي عمامته في سنده في البخاري، وحضرت الدواة ولم يحضر القلم، فكتبت بعضه بأطراف مقص كان لي، حرصا على تحصيله، ثم تدوركت بقلم أتممته به، وأجاز لي فيه إجازة معينة له خصوصا". (24)
ب – روايته عن رجل أمي من أهل مصر، يقول :"وممن لقيناه أيضا بالقاهرة المعزية الشيخ الصالح عماد الدين أبو عبد الله محمد بن مكي ابن حامد أبي القاسم الأصبهاني الصفار المطرز، شيخ أمي، لا يقرأ ولا يكتب، وله سماع صحيح، قرأت عليه، وأجاز لي، ولبني محمد وعائشة وأمة الله". (25)
في النص الأول يروي ابن رشيد بدقة متناهية كيفية تحمله لسند شيخه في صحيح البخاري، وفي النص الثاني يتضح أن الشيخ المذكور من أميته كان صحيح السماع، لذلك لم يفوت ابن رشيد فرصة التحمل عنه، وفي كلتا الصورتين دليل ناصع على توظيف ابن رشيد لمقتضيات قاعدة التقميش في النقل والرواية.
ولما صار المصنف إلى بث مروياته وأدائها، فقد ظهرت على أعماله التصنيفية ملامح هذه القاعدة ومقتضياتها يقول :"...وقد أودع المصنف (26) هذا الجزء(27) أحاديث في فضل من تسمى بهذا الإسم (28) وأسندها، وفي أسانيدها ضعف، فلذلك لم نخرجها"، (29) فهو تصريح المصنف بعدم ثبوت صحة الأحاديث التي تحملها عن شيخه، تحامي تخريجها عندما تصدى للتأليف في فنون علم الحديث، كما أن رحلته لا تكاد تخلو من نصوص حديثية ترقى إلى درجة الصحة.
2 – مصير ابن رشيد إلى منهج الاختيار للشيوخ والمرويات في مرحلة الطلب والرواية :
لقد كان ابن رشيد مع إفادته من القاعدة المتقدمة في الرواية، فقد كان يفزع إلى أسلوب الاختيار للشيوخ والمرويات، وهو أسلوب مارسه من قبله أكثر من واحد، ممن اعتنوا بعلم الحديث وتحصيل المصنفات فيه، (30) وينهض دليلا على صدق هذه الدعوى، حرص ابن رشيد على الأخذ عن بعض الشيوخ وفوات ذلك عليه، وإعراضه بالمقابل عن الأخذ عن آخرين.
فمن الصورة الأولى ، أسوق النص الآتي :
قال ابن رشيد :" وقد كنت لقيت بدمشق عام أربعة وثمانين تاج الدين أبا محمد، وهو المعروف بتاج الدين الفركاح، وهو أحد أعلام فقهاء دمشق وعلمائها، لقيته بجامع دمشق الأعظم، فأعلمت به، فسلمت عليه، ولم يقض منه سماع البتة ولا إجازة فيما علمت الآن، والسماع رزق. وكان ذلك لما لازمني من المرض بدمشق مما قطعني عن نيل آمالي بها، إلى أن أعجل برحيل الحاج، والله المحمود المشكور على كل حال". (31)
وفي سياق حرص ابن رشيد على تحصيل المصنفات العلمية المشهود لها بالإبداع، وعدم تمكنه من ذلك، فقد ألمع في مصنفه أنه حرص على سماع كتاب " الاعتبار في الناسخ والمنسوخ" من شيخه تقي الدين أبا القسام الأسعدي، قال – بعد الإشادة بالكتاب- : " ولقد فاتني سماع هذا الكتاب على شيخنا التقي، فإني لم أعلم بأنه في روايته حتى رأيت ذلك بخطه، بعد انحرافي عنه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن". (32)
ومن الصورة الثانية صورة إعراضه عن بعض الشيوخ مع تيسر الأخذ عنهم.
قال ابن رشيد – وهو يصف شيخه جمال الدين أبا عبد الله البوني الشرابي – : (33) " وهو شيخ في أخلاقه شكاسة، وكبر، وعدم فهم" وترتب على تجريحه له عدم روايته عن سوى حديث واحد، قرأه عليه. (34)
والحاصل أن ابن رشيد – وهو يمارس عملية نقل المرويات، والأخذ عن الشيوخ – كان يسعى إلى الإحاطة في رحلته بجميع ما ترجى منه فائدة علمية سواء تم ذلك بالتردد على حلقات شيوخ الحديث أو منازلهم، أو بتدوين المجموعات الحديثية، والمصنفات المسموعة، أو المقروءة على طبقة العلماء الذين اتصل بهم، لكن حرصه على التحمل والنقل الواسعين لم يحولا دون إعماله لأسلوب المفاضلة بين الشيوخ، ومصادر المعرفة الشرعية والترجيح بينها، على أساس الانضباط الخلقي والكفاءة العلمية لدى الشيوخ، والإفادة والإبداع في الكتب والدواوين، وهي الصيغة التي استطاع بواسطتها ابن رشيد أن يجمع بين القاعدتين المتقدمتين، رغم ما قد يبدو من تعارض واختلاف بينهما.

قائمة المصادر والمراجع :
1 – الإحاطة في أخبار غرناطة : لسان الدين ابن الخطيب، تحقيق محمد بن عبد الله عنان، ط2، دار المعارف بمصر 1393/1973.
2 – أزهار الرياض في أخبار عياض" للمقري – تحقيق : محمد مصطفى السقا وإبراهيم البياري وعبد الحفيظ شلبي – القاهرة 1358/1939.
3 – إفادة النصح في التعريف بسند الجامع الصحيح، ابن رشد – تحقيق :د .ابن الخوجة – الدار التونسية للنشر 1974.
4 – البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع : للإمام الشوكاني ط/1، سنة 1348، مطبعة السعادة بمصر.
5 – الإنتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء: لابن عبد البر، دار الكتب العلمية (د.ت).
6 – بغية الوعاة في طبقات النحاة : للإمام السيوطي، ط/دار المعرفة  وط/ دار الفكر 1979، وهي ط/2.
7 – تاريخ بغداد : للخطيب البغدادي، مكتبة الخانجي – القاهرة، والمكتبة العربية ببغداد، ومطبعة السعادة بمصر، ط/1.1931.
8 – التعريف بابن خلدون ورحلته غربا وشرقا : باعتناء محمد بن تاويت الطنجي، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة 1370/1951.
9 – جذوة الاقتباس : لابن القاضي، دار المنصور للطباعة، الرباط 1973.
10 – الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، لابن حجر، تحقيق : محمد سيد جاد الحق – دار الكتب الحديثية، مصر 1966.
11 – سلوة الأنفاس : للكتاني، طبع على الحجر بفاس.
12 – فتح المغيث : للسخاوي، تحقيق : الشيخ علي حسنين علي – دار الإمام الطبري ط -2 (1412/1992).
13 – ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجهية إلى الحرمين مكة وطيبة : لابن رشيد السبتي.
الجزء الثاني والثالث / بتحقيق : د.ابن الخوجة، وطبع الدار التونسية للنشر 1402/1982.
الجزء الخامس، تحقيق : د.ابن الخوجة، ط دار الغرب الإسلامي – بيروت، 1408/1988.
14 – نفح الطيب : للمقري، تحقيق : إحسان عباس، دار صادر، وطبعة الحلبي (بدون تاريخ).
15 – الوافي بالوفيات : لابن أيبك الصفدي، دار النشر، فرانز شتاينر بفيسبادن 1962.


1 – كذا ضبطه ابن خلدون في "التعريف" ص : 39، بضم المهملة، وفتح الشين وسكون الياء.
2 – الإحاطة في أخبار غرناطة : 3/143.
3 – الدرر الكامنة : 4/230.
4 – سلوة الأنفاس : 2/191
5 – الإحاطة : 3/135 -136، ونقله عن ابن حجر في "الدرر" باختصار : 4/231، السيوطي في "بغية الوعاة" ص:85، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
6 – نسبه له صاحب "الوافي بالوفيات" 4/285، وسماه ابن حجر في "الدرر" (4/230)، "إيضاح المذاهب، فيمن يطلق عليه اسم الصاحب".
7 – كذا وسمه صاحب "الوافي بالوفيات" 4/285 وغيره، ومعلوم أن الكتاب مطبوع تحت عنوان "إفادة النصيح في التعريف بسند الجامع الصحيح"، بتحقيق د. ابن خوجة، ونشر الدار التونسية (دون تاريخ).
8 – أزهار الرياض :3/248.
9 – الدرر الكامنة : 4/230.
10- تفرد بذكره صاحب "الوافي بالوفيات" 4/284.
11 – نفس المصدر
12 – كذا نسبة الصفدي لمترجمنا، وقد ذكره غيره موسوما "بالسنن البين في السند المعنعن" و"المحاكمة بين الإمامية" كالمقري في "أزهار الرياض" 3/350، وابن القاضي في "الجذوة" 1/290، وهو العنوان الذي اختاره د.ابن الخوجة.
13 – الصدفي في "الوافي بالوفيات" 4/284، وغيره
14 – قلت إن المصادر التي نسبتها للرجل لم تسمها باسمها المذكور إلا ندرا، فقد جاءت موسومة بالحلة المشرقية في "الوافي بالوفيات" 4/284، في الجذوة لابن القاضي 1/290 وغيرها، كما تضاربت أقوالهم في تحديد حجمها، فمن قائل : إنها تقع في أربعة مجلدات، وهو مذهب الصدفين وقال الشوكاني : إنها في ستة (البدر الطالع 2/234).
15 – الإحاطة: 3/142 وغيرها، (15م) طبعا منها ما هو مشار إليه في مصدر رقم 13 من القائمة، وتوجد أجزاء أخرى مخطوطة بدير الأكسوريال.
16 – سلوة الأنفاس : 2/191، قلت : وردت تسمية الروضة خطأ بالكتاب، فقد أخبرني بعض العارفين، أن تسميتها الحقيقية "مطرح الأجلة" حيث كانت مخصصة لإقابر جثمان كل عالم جليل يفد على فاس، ويتوفاه الله بها، إلا أن العوام لحنوا في اسمها، فدعوها كذلك.
17 – مقدمة السفر الثاني من "الرحلة" ص 33، وانظر كذلك 3/342 و 5/33 وغيرها كثير.
18 – 19 – 20 – أورد هذه النصوص نقلا عن صاحبها محقق "الرحلة" 2/33-34.
21 – فتح المغيث : للسخاوي 3/300ن ويستحسن الرجوع إليه لطلب المزيد من التفصيل في المسألة.
22 – ترجم في رحلته 3/435 -460.
23 – معاد الضمير على صحيح البخاري.
24 – ملئ العيبة : 3/459 -460، وينظر مثيل لذلك 3/438.
25 – نفسه 3/309، وله أيضا رواية عن رجل مصري أمي (3/19).
26 – يقصد أبا عبد الله بن خليل العسقلاني، ترجم له ولأخيه في رحلته : 5/129.
27 – يريد " كتاب الأربعين من رواية المحمدين" المخرج من صحيح البخاري للإمام أبي بكر الجياني (ت/492).
28 – يريد اسم محمد صلى الله عليه وسلم.
29 – الرحلة : 5/137.
30 – يرجع في ذلك لما أورده ابن عبد البر في "الإنتقاء" ص 15 -16 عن مسلك الإمام مالك في اختيار الشويخ، وما ساقه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" في مسلك الحافظ أبي داود في اختيار مشيخته 9/56 على سبيل التمثيل.
31 – الرحلة : 5/183.
32 – الرحلة : 3 /272 -273 . 96
33 – ترجم له في الرحلة 3/7 فما بعد.
34 – نفسه : 3/11.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here