islamaumaroc

الجماعة الإسلامية بباكستان

  دعوة الحق

7 العدد

 1ـ غايتها:      
إن الغاية الوحيدة التي لأجلها قامت الجماعة الإسلامية وتناضل وتجاهد إنما هي إقامة النظام الإسلامي ابتغاء لوجه الله تعالى وحده، وما هي بجماعة سياسية أو دينية أو إصلاحية بذلك المعنى الضيق المحدود الذي يعرفه الناس عامة للجماعات السياسية والدينية والإصلاحية، بل هي جماعة شاملة تؤمن بنظرية جامعة عالمية للحياة البشرية -الإسلام- وتريد تنفيذها فعلا في عقائد الناس وأفكارهم وأخلاقهم وعاداتهم وعلومهم وفنونهم وآدابهم ونظمهم للمدنية والثقافة والاجتماع والاقتصاد والسياسة والعلائق الدولية. وإن السبب الحقيقي الوحيد في نظر هذه الجماعة لكل ما في الأرض اليوم من القلق والاضطراب والفساد، هو انحراف أهلها عن طاعة ربهم وغفلتهم عن مسؤوليتهم في الآخرة وإعراضهم عن اتباع هدى الأنبياء وطريقتهم المثلى.

2- مـنهـاج عـمـلها:
والطريق الوحيد الذي به يمكن تحقيق هذه الغاية هو خلق القوة الاجتماعية، والوسائل التي اختارتها هذه الجماعة للآن لاقتناء الأفراد الصالحين العاملين من المجتمع وتنظيمهم بإزاء قوى الشر، نذكر بعضها على وجه الايجاز في ما يلي:
1- نشر الكتب والرسائل وإصدار المجلات والجرائد.
2- تبليغ الدعوة وإيضاح غايتها بالمحادثات والاجتماعات الشخصية.
3- توسيع الدعوة بالخطب والمحاضرات وإقامة دور للمطالعة في القرى والحارات.
4- عقد الحفلات الأسبوعية وجعلها وسيلة إلى التربية العلمية والعملية للمتأثرين بالدعوة والعاملين لها.
5- القيام بخدمة العامة واتخاذها وسيلة إلى إصلاحهم الخلقي وإيقاظ الشعور الديني والسياسي فيهم.
6- الاهتمام بإصلاح المساجد والجوامع في الحارات والقرى.
7- العمل على إنقاذ العامة من ظلم الحكام وموظفي الحكومة وملاك الأرضي وأصحاب المصانع والمعامل وأشرار الناس وأوباشهم.
8- إقامة المدارس الابتدائية والثانوية لتعنى بتربية الطلاب تربية خلقية مع التعليم.
9- إقامة المراكز لتعليم الأميين.
10- الأخذ بأسباب النظافة وحفظ الصحة بالتعاون مع عامة أهالي القرى والحارات.
11- الخوض في الانتخابات وإعداد الناخبين لانتخاب نوابهم وممثليهم من الصالحين الأكفاء.
12- بذل السعي لإصلاح نظام الحكومة حتى تصبح حكومة البلاد تدرجا حكومة يمكن أن يعبر عنها بالخلافة على منهاج السنة.
13- العمل على إصلاح قوانين البلاد حتى يكون فيها النفاذ للشريعة الإسلامية بدلا من القوانين غير الإسلامية.

3- نـظـامـهـا:
للجماعة أمير ينتخبه أعضاؤها بأغلبية آرائهم انتخابا مباشرا، وما هو بمثابة أمير المؤمنين -حسب المصطلح الشائع المعروف- وإنما هو أمير لأعضاء الجماعة الذين انتخبوه أميرا لأنفسهم بأنفسهم، وأميرها الحالي هو الأستاذ السيد أبو الأعلى المودودي.
وللجماعة مجلس مركزي  للشورى لمساعدة الأمير ينتخب أعضاءه أعضاء الجماعة لمدة ثلاثة سنوات، وعلى الأمير أن يقوم بواجباته وينفذ أحكامه دائما بمشورة مجلس الشورى.
أما قيم الجماعة أي أمين سرها العام، فيعينه الأمير من أعضاء الجماعة بمشورة مجلس الشورى، وقيمها الحالي هو الأستاذ طفيل محمد.

وللجماعة مائتا فرع منتشرة في معظم مدن باكستان وقراها، ولكل فرع منها أمير محلي وقيم ومجلس للشورى ومكتبة لتوزيع كتب الدعوة ومؤسسة مالية -بيت المال- يدخر فيها ما يؤدي أعضاء الجماعة وأنصارها والمتأثرون بدعوتها من زكاة أموالهم السنوية وما يتبرعون به من ذات يدهم حسب ما تقتضيه الحاجة.

وهذه الفروع موزعة إلى لواءات، واللواءات موزعة إلى حلقات حسب التقسيم الإداري، ويصرف على الجميع مركز الجماعة العامة في مدينة لاهور، فعدد اللواءات أربعون، وعدد الحلقات أربع عشرة في باكستان كلها، ولكل لواء - وكذلك لكل حلقة- منها أمير وقيم ومجلس للشورى وبيت للمال.
والجماعة تقسم رجالها إلى طبقتين:
1-  الأعضاء: هم الذين آمنوا بسمو الدعوة ووقفوا حياتهم للوصول إلى غايتها وعزموا صادقين أن يعيشوا بها أو يموتوا في سبيلها، وهؤلاء لهم وحدهم الاشتراك في انتخاب الأمير المركزي والأمراء في الفروع واللواءات والحلقات، وعليهم وحدهم تبعة أعمال الجماعة وخطة سيرها، والجماعة لا تقبل أحدا لعضويتها إلا بعد اختباره في أخلاقه وإخلاصه وفهمه للدعوة وأهدافها ومنهاج عملها، ومن ثم لم يبلغ عدد أعضائها للآن إلا 1200 رجل في باكستان كلها، وفيهم من النساء عدد لا يستهان به، وهن يعملن في دوائرهن الخاصة.
2-  المتفقون: هم الذين لبوا دعوة الجماعة ويبذلون جهودهم في نشرها إلا أنهم لم يتمكنوا بعد من الإقدام على دخول الجماعة والاشتراك في تبعتها كالأعضاء، أو لم تقبلهم الجماعة لعضويتها لسبب من الأسباب، ويبلغ عددهم نحو 25000، ويبلغ عدد مراكزهم نحو 800 مركز في الباكستان كلها.
أما المتأثرون بدعوة الجماعة الذين يقرأون منشورات الجماعة وجرائدها ويظهرون لها موافقتهم ويؤيدونها ويشدون أزرها ويساعدونها مساعدة مالية فلا يحصيهم السجل، ولا يعلم عددهم إلا الله وهم منتشرون في كل محل في الباكستان.

4-  شعب الجماعة في مركزها العام:
1- شعبة التنظيم للإشراف على فروع الجماعة وتنظيمها في الباكستان كلها بالمكاتبة والجولات، وتنفيذ أوامر الأمير ومجلس الشورى وضبط أسماء الأعضاء وعناوينهم، وهذه الشعبة تقوم بأعمالها تحت إشراف القيم العام وعليه تبعتها.
2- بيت المال: لتنظيم مالية الجماعة والإشراف على بيوت مال الجماعة في الحلقات واللواءات والفروع المحلية ومحاسبتها، وكل فرع للجماعة يؤدي جانبا من ماليته إلى بيت المال في لوائه، وبيوت المال في اللواءات تؤدي جانبا من ماليتها إلى بيت المال في حلقاتها، وبيوت المال في الحلقات تؤدي جانبا من ماليتها إلى بيت المال المركزي حسب نظام معين.
3-  المكتبة المركزية: لنشر كتب الجماعة ورسائلها، وقد بلغ عدد منشوراتها للآن 190 كتابا بين صغير وكبير، وهي تعد من أكبر مكتبات باكستان، وهي من أهم الوسائل المالية للجماعة. وجدير بالذكر أن كثيرا من كتب الجماعة قد نقلت ولا تزال تنقل إلى 15 لغة من اللغات العالمية والمحلية.
4- شعبة النشر والدعاية: لنشر أخبار الجماعة وإعلاناتها في مختلف الجرائد والمجلات في داخل البلاد وخارجها والإشراف على مجلات الجماعة وجرائدها، ولها فروع في كل محل في باكستان.
5-  شعبة التربية: لتربية أعضاء الجماعة ومتفقيها تربية علمية وعملية وتنظيمية وخلقية.
6-  شعبة العمال: لتنظيم العمال والمزارعين والموظفين الأدنين في دوائر الحكومة ومصالحها وفي المعامل والمتاجر الشخصية ومساعدهم في مشاكلهم وإصلاح العلاقة بين المستأجرين والأجراء حسب أحكام الإسلام وتعاليمه، وهناك نحو خمسين نقابة للعمال في باكستان كلها تحت إشراف هذه الشعبة.
7- شعبة خدمة العامة: لجمع الصدقات والتبرعات من الأغنياء ومساعدة الفقراء واليتامى والأيامى والأسراء والمنكوبين وغيرهم بها. فتحت إشراف هذه الشعبة الآن هناك أحد عشر مستشفى متنقلا وتسعة وأربعون مستشفى ثابتا في باكستان كلها لعلاج المرضى من الفقراء والمعوزين مجانا، وقد وزعت هذه المستشفيات في سنة 55-1956 وحدها الدواء بين نحو 000 1.900 مريض وأنفقت عليه نحو ثلث مليون روبية، وكذلك ساعدت المصابين بالسيول في شرقي باكستان سنة 1955 وحدها بملابس ومرافق أخرى تبلغ قيمتها مائة وخمسين ألف روبية، وكذلك قد أقامت إلى الآن 300 دار للمطالعة وعدة مراكز لتعليم الأميين.
8- شعبة النساء: لنشر الدعوة في دوائرهن والإشراف على مراكزهن في باكستان كلها.
9- دار العروبة للدعوة الإسلامية: لنقل كتب الجماعة ومنشوراتها إلى اللغة العربية ونشرها والاتصال بالعالم العربي.
10- دار الترجمة الإنجليزية: للاتصال بالعالم الغربي ونقل كتب الجماعة إلى الإنجليزية ونشرها.
11- شعبة التعليم: قد بدأنا تأسيس عدة مدارس ابتدائية وثانوية تحت إشراف هذه الشعبة في المدن والقرى.

5- تـاريـخـها:
لإيجاز تاريخ هذه الجماعة ودعوتها يمكن أن يقسم إلى أربع مراحل:
1- مرحلة النقد والتبليغ (1938-1941): في سنة ثمان وعشرين نشر الأستاذ المودودي كتابه «الجهاد في الإسلام»، وفي سنة ثلاثة وثلاثين شرع في إصدار مجلة شهرية (ترجمان القرآن)، وطفق يبذل سعيه بصفته الفردية لتكوين فكرة سليمة للإسلام ونظمه في أذهان المسلمين وانتقاد الآراء والنظريات الجانحة عن محجة الصواب، والكشف عن مواطن الضعف في تصور القوم للإسلام، وقد ألف ونشر في هذه المرحلة من الكتب ما يلي: 1- الثقافة الإسلامية ومبادؤها 2- مسألة الجبر والقدر 3- حقوق الزوجين 4- الإسلام وتحديد النسل 5- مبادئ الإسلام 6- الربا 7- موقف الإسلام من القومية 8- الحجاب 9- مجموعة خطب أيام الجمعة 10- نظرية الإسلام السياسية 11- نظرة في العبادات الإسلامية 12- تاريخ تجديد الدين وإحيائه 13- منهاج الانقلاب الإسلامي 14- المصطلحات الأربعة في القرآن: الإله والرب والدين والعبادة 15- الإسلام والجاهلية 16- النظام الجديد للتربية والتعليم 17- معضلات الاقتصاد وحلها في الإسلام 18- الجزء الأول من التفهيمات في البحوث عن المسائل المهمة في الفقه والكلام 19- التنقيحات في نقد الآراء المضطربة عن الإسلام ومبادئه 20- الإسلام ومعضلات السياسة الهندية في ثلاثة أجزاء
2- مرحلة التربية والاستعداد (1941-1947): مما لابد من الاعتراف به أن أغلبية المسلمين وجمعياتهم في الهند ما تقبلت نظرية الإسلام الخالصة وما زالت تسعى إلى أهدافها الوطنية والقومية، حتى رأى الأستاذ المودودي أن قد آن الوقت لينخرط الذين تأثروا بالدعوة الإسلامية الخالصة في سلك واحد، فاجتمع في شهر أغسطس سنة إحدى وأربعين على دعوته خمسة وسبعون رجلا في لاهور من مختلف أنحاء البلاد وجميع طبقات الأمة، وأسسوا الجماعة الإسلامية، وانتخبوا الأستاذ أبا الأعلى المودودي أميرا لها.
شرعت الجماعة الإسلامية في مهمتها بتعميم الدعوة ونشر فكرة الإسلام، ففي جانب ما زال الأستاذ المودودي يدون آراءه وأفكاره في مجلته (ترجمان القرآن) ويلقي المحاضرات في مواضيع عمرانية أمام طلاب الجامعات وأساتذتها، كما ظهر في الجماعة نخبة من المؤلفين وقفوا حياتهم ومواهبهم لاستجلاء محاسن الإسلام بأسلوب عصري متين، وفي الجانب الآخر عنيت الجماعة بتربية أعضائها على الأخلاق وأداء شهادة الحق القولية والعلمية. وكان جل اعتمادها في مهمة التربية على أمور ثلاثة: (آ) التبليغ: من واجبات كل عضو أن يزود نفسه بما يقدر من العلم والدراسة ويعرض الدعوة ومطالبها وتفاصيلها على كل من يتصل به من ذوي قرباه وغيرهم من المسلين وغيرهم، ويلزم نفسه الصدق وقول الحق والكسب الحلال. (ب) المحافظة على نظام الجماعة (ج) حرية النقد في داخل الجماعة وخارجها. ولا عجب إذا قلنا ذلك أن أعضاء الجماعة ما زاد عليهم في هذه المرحلة على ستمائة وخمسة وعشرين رجلا. أما الكتب والرسائل التي نشرتها الجماعة في هذه المرحلة علاوة على صحفها ومجلاتها الشهرية والأسبوعية فهي:
1- الجزء الأول من الرسائل والمسائل (يحتوي هذا الكتاب على ما ورد على الأستاذ المودودي خلال السنوات الماضية من رسائل الناس وأسئلتهم عن مختلف شؤون الحياة ومشاكلها وأجوبته عليها). 2- الشروع في تدوين تفسير القرآن (تفهيم القرآن الذي قد وصل حتى الآن إلى سورة الشعراء). 3- طريق السلام. 4- الدين القيم. 5- عقاب المرتد عن الإسلام. 6- نظرية الإسلام. 7- حقيقة الشرك. 8- حقيقة التوحيد. 9- حقيقة التقوى. 10- الشيوعية والنظام الإسلامي. 11- شهادة الحق. 12- دعوة الدين ومنهاج القيام بها. 13- دعوة الجماعة الإسلامية. 14- فساد العالم وإصلاحه.

3-مرحلة الكفاح والنضال: تبدأ هذه المرحلة مع انقسام القارة الهندية إلى قطرين، هند وستان وباكستان في شهر أغسطس سنة 1947.
كان من التأثير المباشر لتقسيم البلاد أن انفصلت الجماعة الإسلامية في باكستان عن أختها في الهند انفصالا كليا. أما الأعضاء في الهند فقد نظموا أنفسهم على إثر التقسيم على الفور وأسسوا مراكزهم في مدينة رام بور وانتخبوا الأستاذ أبا الليث الإصلاحي (نسبة إلى مدرسة الإصلاح في أعظم كره) أميرا لهم وهم لا يزالون بتوفيق من الله وتأييده قائمين بنشر الدعوة على عدم توافق الأحوال واضطراب الأمور ويذوقون في هذا السبيل من المحن والشدائد ما لا مجال لذكر تفاصيله في هذه العجالة. أما الجماعة الإسلامية في الباكستان، فاضطرت إلى أن توسع نطاق عملها وتقوم بدعوة عامة الشعب ورجال الحكومة إلى إحياء نظام الإسلام في صورته الكاملة الحية، وذلك لعدة أسباب من أهمها -كما لا يخفى على القراء الكرام- أن باكستان ما كانت أقيمت إلا باسم الإسلام، ولأجل أن تؤسس فيها حكومة الإسلام الفكرية بدل حكومة المسلمين القومية، ولكن كما أنها توجد في كل قطر من ألاقطار المسلمة في العالم طبقة عليا من الموظفين والمترفين قد انحرفت عن الإسلام ومالت إلى اللادينية في سبيل أهوائهم النفسية ولتأثرهم بالثقافة والعلوم الغربية، كذلك توجد منهم طبقة في باكستان أيضا. وكما أن النزاع قائم في كل قطر بين هذه الطبقة وبين عامة المسلمين والعلماء والمثقفين المحبين للإسلام، فكذلك ما زالت وما تزال الحرب قائمة بين هذه الطبقة وبين الجماعات والعناصر العاملة للإسلام، ظلت هذه الطبقة عقبة كأداء طوال ثمان السنوات الماضية في سبيل الدستور الإسلامي للبلاد، ولكنها باءت بالفشل وانكسرت شوكتها أخيرا إلى حد أن قد تم وضع الدستور الجديد لباكستان على الأسس الإسلامية، وذلك نتيجة لمساعي الجماعة الإسلامية والجماعات الدينية الأخرى في البلاد بعد توفيق من الله وعونه، ومما قد اعترف به في هذا الدستور الجديد أن ليست الحاكمية إلا لله وحده، وأن كل ما تتمتع به الدولة الباكستانية من صلاحيات الحكم وسلطاته إن هو إلا وديعة لها من الله تعالى. وكذلك مما يعترف به هذا الدستور أن الحكومة من واجبها أن تعمل على إعداد المسلمين لقضاء حياتهم وتكييف أوضاعها حسب مبادئ الإسلام وتعاليمه، وتبذل الجهود لاستئصال المنكرات والأمور المنهي عنها في الشريعة. وقد ألزمت الحكومة في هذا الدستور أن تعمل لسد باب الربا والفواحش والقمار، وتقيم في البلاد العدالة الاجتماعية وفق مبادئ الإسلام وأصوله. ومن المواد المستقلة لهذا الدستور أن لا يوضع في البلاد في المستقبل قانون يخالف الكتاب والسنة وأن تغير تدرجا القوانين الحاضرة حتى تكون وفق أحكام الإسلام، وقد ألفت لهذا الغرض لجنة خاصة تستعرض القوانين السابقة وتبين ما فيها من الأمور المخالفة للكتاب والسنة وما يمكن إدخاله فيها من الإصلاح، ومن واجبات هذه اللجنة نفسها أن تدون أحكام الكتاب والسنة في صيغة مجلة للأحكام لتكون كالنبراس في سبيل التشريع في المستقبل.
أما الكتب والرسائل التي نشرتها الجماعة في هذه المرحلة الثالثة، فهي:
1- الجزء الثاني من كتاب الرسائل والمسائل.  2- نظام الحياة في الإسلام. 3- القانون الإسلامي وطرق تنفيذه في الباكستان. 4- حقوق أهل الذمة في الدولة الإسلامية. 5- مسألة ملكية الأرض في الإسلام. 6- أسس الاقتصاد بين الإسلام والنظم المعاصرة. 7- الجزء الثاني من كتاب التفهيمات. 8- موقف الإسلام من التأميم 9 المرأة الباكستانية على مفترق الطرق. 10- نظام الدولة الإسلامية في أربعة أجزاء. 11 خطة الجماعة الإسلامية في الانتخابات ومنشورها لها. 12- أسس الدستور الإسلامي. 13- نحو الدستور الإسلامي. 14- المسألة القاديانية. 15- البيانات.
4- مرحلة الإنشاء والتعمير: وبعد وضع الدستور الجديد لباكستان قد دخلت الجماعة الإسلامية مرحلة جديدة لبذل المساعي والجهود، وهي أن تعد المجتمع في جانب لتطبيق الدستور الإسلامي وتنفيذه، وأن تعمل في الجانب الآخر لإصلاح نظام حكم البلاد ولإصلاح قوانينها، ولكل ذلك قد رسمت أمامها نهجا للعمل من أهم نقاطه.
1- تعليم خمسة وعشرين ألف أمي في ثلاث سنين.
2- الزيادة في عدد المتفقين للجماعة حتى يبلغ أربعين ألف شخص في ثلاث سنين.
3- إقامة دار للعلوم الشرعية العليا تقوم بإعداد العلماء واسعي النظر المتصفين بفضائل الأخلاق. (وقد أسسناها فعلا في الشهر الماضي).
4- إقامة خمسمائة دار للمطالعة في ثلاث سنين
5- تأسيس إدارة تهتم بتعليم النساء على الطريق الإسلامي وإنشاء دار للنشر والإشاعة لهن خاصة.
6- إقامة إدارة لتدريب المثقفين من الشباب على التحقيق العلمي.
7- نقل جميع كتب الجماعة ومنشوراتها الإدارية إلى اللغة الإنجليزية.
8- إقامة إدارة تقوم بنقل الكتب الإسلامية المهمة إلى اللغة الأردية.
9- نقل جميع منشورات الجماعة بالأردية إلى اللغة البنغالية أي لغة أهالي شرقي باكستان (لأن شرقي باكستان يزيد عدد سكانه عن نصف عدد سكان باكستان كلها، ولغتهم البنغالية كأنها خالية من الكتب الإسلامية).
10- البدء بحركة شاملة دائمة في باكستان كلها للقيام في وجه المنكرات والفواحش.
11- بذل السعي لإنجاح الرجال الصالحين الأكفاء في الانتخابات ليسيروا نظام الحكومة على الطريق السوي وفق روح الدستور الجديد ويدخلوا في الدستور من التعديلات ما يطهره من المعايب والنقائص الموجودة فيه. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
   

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here