islamaumaroc

[كتاب] فيض القدير، للإمام عبد الرؤوف المناوي، أعظم شرح للجامع الصغير

  محمد زين العابدين رستم

العدد 300 ربيع 1-ربيع 2 1414/ شتنبر -أكتوبر 1993

لم يشتهر العلامة محمد المدعو عبد الرؤوف المناوي (ت 1031 هـ) (1) بين أهل الحديث، إلا من خلال شرحه الكبير للجامع الصغير المسمى: "فيض القدير بشرح الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير"، الذي شهد له بطول الباع في صناعة الحديث وعلومه، وبالتقدم في الفقه والاستنباط.
قال القادري، بعد أن ذكر جملة من كتاب المناوي :
"واستفدت من بعضها سيما "شرحه الكبير على الجامع"، و"شرح الشمائل"، وهما في غاية الجودة، جمع فيهما بين التحقيق وترك الإطناب، وأتى بما سحر الألباب". (2)
وقال المقري في :"فتح المتعال في مدح النعال" :
"وجاءني – يعني المناوي – إلى بيتي بشرحه الكبير للجامع الصغير، الذي مزج الشرح بالشروح امتزاج الحياة بالروح". (3)
وقد بين الإمام المناوي في خطبة هذا الكتاب، الغاية من تصنيفه فقال :
" وبعد، فهذا ما اشتدت إليه حاجة المتفهم، بل وكل مدرس، ومعلم من شرح على الجامع الصغير للحافظ الكبير الإمام الجلال الشهير، ينشر جواهره، ويبرز
ضمائره، ويفصح عن لغاته، ويكشف القناع عن إشاراته، ويميط عن وجوه من خرائده اللثام، ويخدمه بفوائد تقر بها العين، وفرائد بقول البحر الزاخر من أين أخذها من أين ؟ وتحقيقات تنزاح بها شبه الضالين، وتدقيقات ترتاح لها نفوس المنصفين" (4)
ومن خلال قراءة متأنية للكتاب، يمكن ملاحظة المعالم التالية المحددة لمنهج المؤلف في هذا الشرح :
1 -  يسلك المؤلف في شرحه طريقة
الدمج والمزج، بحيث يضمن شرحه الأصل المشروح .
2 -  يورد المصنف أثناء الشرح فوائد، وتنبيهات، وتتمات، وشواهد شعرية، وبعض الأقوال التي تجري مجرى الأمثال.(5)
3 -  نقول المؤلف في كتابه متنوعة :
فمنها ما ينقله عن جده الأعلى من قبل الأم زين الدين العراقي صاحب الألفية في مصطلح الحديث، أو جده شرف الدين الخاوي (ت 871هـ)، أو عن شيوخه، ومنها ما ينقله عن العلماء المتقدمين .
وفيما يلي بعض من أكثر عنهم في النقل :
فمنهم : الغزالي، والجنيد، وابن عبد البر، والراغب، والقاضي عياض، وابن حزم، وابن عربي الحاتمي، والقرطبي، والسهيلي، والزمخشري، والفخر الرازي، والمحقق الدواني، والقاضي البيضاوي، والإمام النووي، والحافظ ابن حجر.(6)
يقول الدكتور محمد رشاد خليفة معلقا عل منهج الإمام المناوي في النقل :
"وإن كان لنا من ملاحظة عليه في هذا المسلك ، فإنما هي في انه في الأعم الأغلب ، حينما ينقل عن العلماء والسابقين، لا يعزر نقله بإسناد، ولا يذكر كتابا رجع إليه في روايته لهذه النقول ».(7)
4 - من طريقة المؤلف في الشرح استعماله لأسلوب : «فإن قلت، قلت". (8)
5 - يتتبع المؤلف ألفاظ المتن بالشرح، ويوجز في ذلك، لكنه قد يخرج إلى الإطالة، فيبادر إلى الاعتذار، من ذلك قوله :
"وقد انبسط الكلام في هذا الخبر، وما كان لنا اختيار، لكن تضمن أسرارا جزنا حبها إلى إبداء بعضها، وبعد ففي الزوايا خبايا". (9)
6 – إذا تعرض المؤلف لشرح حديث من أحاديث الأحكام نصب الخلاف، وذكر الأدلة، لكنه لا يفيض في ذلك، معتذرا بأن "محل التفصيل كتب الفروع" (10) أو بأن "في المسألة سبعة مذاهب مبينة في المطولات". (11)
7 – يوفق المؤلف بين الأحاديث المختلف ظاهرا، ويجمع بينها، ويفسر بعض الحديث ببعض :
مثال الأول : قوله عند شرح حديث :"احذروا الدنيا، فإنها خضرة حلوة" (12) فإن قلت : إخباره عنها بخضرتها وحلاوتها، يناقضه إخباره في عدة إخبار بقذارتها، وأن الله يجعل البول والغائط مثلا لها. ثقلت : لا منافاة، فإنها جيفة قذرة في مرأى البصائر، وحلوة خضرة في مرأى الأبصار، فذكر ثم أنها جيفة قذرة لتنفير، وهنا كونها حلوة خضرة للتحذير". (13)
ومثال الثاني : قوله عند شرح حديث : " وزن حبر العلماء بدم الشهداء فرجح عليهم"، (14) أي فرجح ثواب حبر العلماء على ثواب دم الشهيد، كما جاء مبينا هكذا عند الدليمي في مسنده، والحديث يشرح بعضه بعضا". (15)
8 – يترجم المؤلف لراوي الحديث ولمخرجه ترجمة موجزة، (16) وقد يذكر لطائف الإسناد. (17)
9 – ينبه المؤلف على التحريف الواقع في بعض نسخ :الجامع الصغير"، ويرجع في تصحيح ذلك إلى نسخة مكتوبة بخط مؤلفه الجلال السيوطي، (18) وينبه إلى أن ما خالفها "لا أصل له". (19) و"لا وجود له"، (20) لكن قد يدخل التحريف نسخة السيوطي التي بخطه، فيكون للإمام المناوي نظر مؤيد بالدليل ، من ذلك قوله في ضبط لفظة "الحرب"  الواردة في حديث : " أشد الحرب النساء" (21) قال : "وهذا التقرير بناء على أن الرواية "حرب " براء مهملة وباء موحدة، وهو ما وقع لكثيرين، وهو الذي في مسودة المصنف بخطه، والذي رأيت في عدة نسخ من تاريخ الخطيب، وجرى عليه ابن الجوزي وغيره، بزاي معجمة ونون". (22)
10 -  يتعقب الإمام المناوي السيوطي كثيرا، ولو تتبع باحث هذه التعقبات لجاءت في كتاب حافل، ويمكن تقسيم هذه التعقبات إلى ما يلي :
- تعقب المؤلف السيوطي في عدم إتمامه الحديث، واقتصاره على بغضه، فعند حديث : أفضل الجهاد" كلمة حق عند سلطان جائر"،(23) قال "وقضية صنيع المؤلف أن هذا هو الحديث بكماله، ولا كذلك ، بل تمامه عند مخرجه ابن ماجه كأبي داود" "أو أمير جائر".(24)
- انتقاد المؤلف السيوطي في عدم تقصيره في التخريج ، وذلك من وجوه :
الأول : تعقبا في عدم تحرير التخريج واستيعابه، فمن ذلك قوله عند حديث : "إن الفخذ عورة" (25) "وقضية تصرف المؤلف أنه لا يوجد مخرجا لأحد من الستة، وإلا لما عدل عنه على القانون المعروف ،(26) وكل عجيب، فقد رواه أبو داود، وخرجه البخاري في تاريخه الكبير، والترمذي في الاستئذان ، فإضراب المصنف عن ذا كله صفحا، واقتصاره عل الحاكم وحده ، قصور وتقصير مستبين ، فلا تكن من المتعصبين ".(27)
وقد يصف المناوي صنيع السيوطي هذا، بأنه ذهول شنيع، وسهو عجيب، ويقول : "فعزو المصنف الحديث للطبراني
وحده، لا يرتضيه المحدثون، فضلا عمن يدعي الاجتهاد". (28)
وقد يستقضي السيوطي في التخريج، ويمعن في ذلك، فيتعقبه المناوي بأن ذلك لا جدوى له "لأن ذلك إنما يحتاج إليه في حديث يراد تقويته لوهنه، وما اتفق عليه الشيخان في غاية الصحة والإتقان". (29)
الثاني : تعقب السيوطي في كونه يقتطع من كلام مخرج الحديث، ما يبين حاله ودرجته، وعده ذلك من "التلبيس الفاحش"،(30) من ذلك قوله عند حدوثه :"أترعون عن ذكر الفاجر، أن تذكروه، فاذكروه يعرفه الناس". (31)
"وقضية تصرف المصنف أن مخرجه الخطيب، خرجه ساكتا عليه، والأمر بخلافه، بل قال :"تفرد به الجارود، وهو كما قال البخاري منكر الحديث، وكان أبو أسامة يرميه بالكذب"، هذا كلام الخطيب، فنسبته لمخرجه، واقتطاعه من كلامه ما عقبه به من بيان حاله غير مرضي. (32)
الثالث : تعقبه السيوطي في عزوه للفرع، وتركه للأصل، فعند حديث "اتق دعوة المظلوم، فإنما يسأل الله حقه، وإن الله تعالى لن يمنع ذا حق حقه".
قال السيوطي :"أخرجه الخطيب عن علي"، فتعقبه المناوي بأنه رواه أبو نعيم، وعنه أورده الخطيب. قال :"فعزو المصنف للفرع، وإهماله الأصل غير صواب". (33)
الرابع : ينتقد المؤلف السيوطي في عدوله في تخريج الحديث عن الطريق الصحيحة على الطريق الضعيفة، ويعد ذلك غير صواب. (34)
الخامس : وهو قريب من الذي قبله، انتقاد السيوطي في إيثاره الطريق التي فيها مقال من إرسال (35) أو علة (36).
السادس : تعقبه السيوطي فيما أسقط تخريجه، فلم يرمز له بشيء، وربما استدرك عليه ذلك وبينه، كقوله عند حديث :"إنكم لا ترجعون إلى الله تعال بشيء أفضل مما خرج منه : يعني القرآن"(37) "سكت عليه المصنف فلم يشر إليه بعلامة الضعيف، فاقتضى جودته، وكأنه لم يقف على قول سلطان هذا الشأن البخاري في كتاب "خلق الأفعال": إنه لا يصح لإرساله، وانقطاعه".(38)
السابع : لم يرتض المناوي طريقة السيوطي في الرمز إلى الصحة بصورة رأس الصاد، وإلى الحسن بالحاء، وإلى الضعف بالضاد، وفي ذلك يقول : "كان ينبغي له أن يعقب كل حديث بالإشارة لحاله بلفظ : "صحيح" أو "حسن"، أو "ضعيف" في كل حديث، فلو فعل ذلك كان أنفع وأصنع ؟ ولم يزد الكتاب به إلا وريقات لا يطول بها، وأما ما يوجد في بعض النسخ من الرمز إلى الصحيح والحسن والضعيف، بصورة رأس صاد، وحاء، وضاد، فلا ينبغي الوثوق به ، لغلبة تحريف النساخ، على أنه وقع له ذلك في بعض دون بعض، كما رأيته بخطه، فكان المتعين ذكر كتابة "صحيح"، أو "حسن"، أو"ضعيف" في كل حديث".(39 )
وبمجموع هذه الوجوه السبعة، يعلم أن السيوطي لم يحرر التخريج كما قال الإمام المناوي.(40)
11 - يتكلم الإمام المناوي على الأحاديث التي يوردها السيوطي في الجامع الصغير، ويحكم عليها بما يراه موافقا للصواب، ويؤيد ذلك بالنقول عن علماء هذا الفن.
ويتلخص كلامه على هذه  الأحاديث في الآتي:
أولا - يعارض المؤلف السيوطي في تصحيح بعض الأحاديث، كقوله عند حديث : "أتاني جبريل في أول ما أوحي إلي، فعلمني الوضوء والصلاة : فلما فرغ من الوضوء، أخذ غرفة من الماء، فنضح بها فرجه".(41) قال : "رمز المؤلف لصحته وليس كما ظن، فقد أورده ابن الجوزي في "العلل"، عن أسامة عن أبيه من طريقين : في أحدهما ابن لهيعة ،
والأخرى رشدين، وقال : ضعيفان ، قال : والحديث باطل، وقال مخرجه الدارقطني: "فيه ابن لهيعة ضعفوه ، وتابعه رشدين وهو ضعيف، لكن يقويه كما قال بعض الحفاظ ما أورد من طريق ابن ماجه بمعناه ، وورد نحوه عن البراء وابن عباس ، أما الصحة فلا، فلا.(42)
ثانيا – يخالف المؤلف السيوطي في تحسين بعض الأحاديث، كقوله عند شرح حديث :"أتاني جبريل، فقــال ": إذا توضأت فخلل لحيتك". (43) رمز لحسنه وهو زلل، فقد قال ابن حجر بعد عزوه لابن أبي شيبة وابن ماجة وابن عدي :"في إسناده ضعف شديد. هذه عبارته".
ثالثا – يعارض المؤلف السيوطي في نفيه الوضع عن بعض الأحاديث، فعند حديث :"ليس من أخلاق المؤمن التملق". (44) قال :"هذا الحديث إنما يروى بإسناد ضعيف"، والحسن بن دينار ضعيف بمرة، كذا خصيب، ومن ثم حكم ابن الجوزي بوضعه، وقال : مداره على الخصيب، وقد كذبه شعبة والقطان وابن معين، وقال ابن حبان : وتعقبه المؤلف فقعقع عليه، وأبرق كعادته، ولم يأت بطائل". (45)
رابعا – يتعقب المناوي السيوطي في كونه قصر في الحكم على بعض الأحاديث، فما يقول فيه ضعيف كان حقه الرمز له بالحسن، (46) وما يقول فيه حسن، فهو أعلى من ذلك. (47)
وبذلك يعرف أن للإمام المناوي تصحيحا وتحسينا وتضعيفا في شرحه على الجامع الصغير.
وللمحدث الحافظ أحمد بن الصديق كتاب في تعقب المناوي في هذا الباب سماه "المداوي لعلل المناوي".
خامسا – ينبه المناوي على الأحاديث الموضوعة التي يوردها السيوطي في "الجامع"، ساكتا عن التنبيه إليها، وهو – رحمه الله – قد قدم – بادئ ذي بدء عند شرحه لقول السيوطي:"وصنته عما تفرد به وضاع، أو كذاب – قوله :
"ثم إن ما ذكره من صونه عن ذلك غالبي أو ادعائي، وإلا فكثيرا ما وقع له أنه لم يصرف إلى النقد الاهتمام، فسقط فيما التزم الصون عنه في هذا المقام، كما ستراه موضحا في مواضعه". (48) والحق أنه لم يقم أحد من شراح "الجامع الصغير"، بمهمة نقد الأحاديث الواردة فيه قيام الإمام المناوي بذلك، وعمله في هذا الأمر يتصف بطول النفس في النقد، وبيان مراتب الأحاديث في الصحة والضعف، وإن كان حافظ الوقت الشيخ محمد ناصر الدين الألباني قد لاحظ عليه أنه لم يستوعب بالنقد جميع الأحاديث، ولم يتكلم على الأحاديث التي اشتملت عليها الزيادة التي أضافها السيوطي إلى الجامع.(49)
وقد وفي المناوي بوعده، فأبان الأحاديث الموضوعة التي اشتمل عليها "الجامع" (50) فتارة يبين أن السيوطي نفسه قد حكم على الحديث بالوضع في غير هذا الكتاب،(51) كقوله عند حديث : "أبغض العباد إلى الله من كان ثوباه خيرا من عمله: أن تكون ثيابه ثياب الأنبياء، وعمله عمل الجبارين".(52) "قال ابن الجوزي: موضوع، وأقره عليه في الأصل".(53) وقوله عند حديث : "من كثرت صلاته بالليل، حسن وجهه بالنهار".(54)
ومن العجب أن المؤلف قال في كتاب : "أعذب المناهل": "إن الحفاظ حكموا على هذا الحديث بالوضع، وأطبقوا على أنه موضوع، هذه عبارته، فكيف يورده في كتاب ادعى أنه صانه عما تفرد به وضاع !!"(55) وتارة يبين أن الحديث موضوع، ويستدل على ذلك بالنقول عن العلماء، كقوله عند حديث : "النية الحسنة تدخل صاحبها الجنة".(56) قال : وفيه عبد
الرحيم الفارابي، قال الذهبي في "الضعفاء": "متهم" أي بالوضع عن إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله، قال – أعني الذهبي – كذاب عدم (ا هـ)، فكان ينبغي للمصنف حذفه". (57)
12 – يوجه المؤلف حكم السيوطي على الحديث ويفسره، بما يبين سببه والداعي إليه. (58)
13 – اختلفت عبارات نقد المناوي للسيوطي :
- فتارة يلين في ذلك، ويلتمس له العذر كقوله :"ولا يقدح في عدم الاطلاع على مخرجه في جلالة المؤلف، لأنه ليس من شرط الحافظ إحاطته بمخرج كل حديث في الدنيا"، (59) وقوله :"...فعدم بيان حاله لا يليق بكماله". (60)
وتارة يشتد عليه في النقد، فيصفه بأنه "ضيق العطن"، (61) وأن تعقبه "أوهى من بيت العنكبوت"، (62) وأن فعله "تلبيس فاحش ولا قوة إلا بالله". (63)
وبعد : فإن الجهد الكبير الذي قدمه الإمام المناوي في "فيض القدير" جعله يتبوأ منزلة رفيعة بين شراح "الجامع الصغير"، وجعل شرحه مصدرا مهما من مصادر الشيخ نور الدين علي بن أحمد العزيز في كتابه "السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير". (64)

________________________________
1 - هذا هو التحقيق في سنة وفاة المناوي، وقد حقنا ذلك في دراسة جامعية، تناولنا فيها تحقيق الكتاب :"اليواقيت والدرر في شرح "شرح نخبة ابن حجر".
2 - نشر المثاني لأهل القرن الحادي عشر والثاني : لقادري (ج2/ص : 393). مطبوعات دار المغرب – الرباط 1377 هـ.
3 - انظر المصدر السابق.
4 - فيض القدير: (ج : 1/ص : 2) دار الفكر (بلا تاريخ).
5 -  انظر مواطن ذلك في «فيض القدير" (ج:1/ ص: 51و65و89و112و121).
6 - انظر أمثلة مما نقله المناوي عن هؤلاء في "فيض القدير" (ج : 1/ص : 12و 15 و 40 و 42 و 45 و 100)، وفي  (ج :2/ص : 62و442)، وفي (ج :3/ص : 71 و 133 و 272)، وفي (ج :4/ ص : 282)، وفي (ج :6/ص : 203).
7 -  مدرسة الحديث في مصر منذ سقوط بغداد إلى نهاية القرن العاشر: د. محمد رشاد خليفة (ص : 37) الهيئة العامة - القاهرة 1403هـ.
8 - انظر أمثلة من ذلك في "فيض القدير" (ج : 1 / ص :37 و 387).
9 – فيض القدير : (ج:1/ص : 38و396).
10 – فيض القدير (ج:1/ص :57و66).
11 – فيض القدير : (ج :1/ ص :396).
12 – أخرجه أحمد في "الزهد" كما في "فيض القدير" (ج:1/ ص : 189).
13 – فيض القدير (ج:1 / ص :188).
14 – أخرجه الخطيب في "التاريخ" كما في "فيض القدير" (ج:6 / ص :362).
15 – فيض القدير (ج:6 / ص :362).
16 – فيض القدير : ( ج :1/ ص : 34و35).
17 – فيض القدير : (ج:1/ ص: 413).
18 – انظر المواضع الآتية من "فيض القدير" (ج : 1/ ص :141و195و197و204و477).
19 – فيض القدير : ( ج: 1 / ص 258).
20 – فيض القدير : (ج :1 / ص : 204).
21 – أخرجه الطيب  في "تأريخه" عن أنس كما في "فيض القدير" (ج : 1 / ص 521).
22 -  فيض القدير: (ج : 1/ص : 522).
23 – أخرجه أبو داود في "سننه" في الملامح ، باب الأمر والنهي حديث رقم 5344، وابن ماجة في "الفتن"، باب الأمر بالمعروف حديث رقم 4004، وأحمد في "مسنده" (ج : 3/ص : 16و19).
24 -  فيض القدير: (ج : 2/ ص : 30)، وانظر أيضا منه (ج : 2/ص : 345و357و387و435و443).
25 -  أخرجه أبو داود في "الحمام" باب النهي عن التعدي / حديث رقم 4014، والترمذي في "الاستئذان"، باب ما جاء أن الفخذ عورة / حديث رقم 2947 وأحمد في "مسنده" (ج : 3/ص : 478).
26 -  هذا القانون أشار إليه المناوي بقوله : "الواجب في الصناعة الحديثية أنه إن كان الحديث في أحد الصحيحين أن لا يعزى لغيره البتة ".
انظر "فيض القدير" (ج : 2/ص : 555)،
27 -  فيض القدير: (ج : 2/ص : 379).
28 – انظر "فيض القدير" : (ج2 /ص :359). وفي هذا التعقب ما لا يخفى من الرد على السيوطي في ادعائه الاجتهاد.
29 – فيض القدير : (ج:1 / ص :184).
30 – فيض القدير : (ج:3/ ص :236).
31 – أخرجه الخطيب في كتاب "رواة مالك عن أبي هريرة".
انظر "فيض القدير" (ج1 / ص:115).
32 – فيض القدير : ( ج:1/ ص :115).
33 – فيض القدير: (ج :1/ ص :125)، وانظر مثالا آخر في (ج:3/ ص :138).
34 – فيض القدير : (ج:1 / ص: 132و222و425).
35 – فيض القدير : (ج:2/ ص :340و509).
36 – فيض القدير : (ج:2/ص :397)و (ج:2/ص :234).
37 - أخرجه أحمد في "الزهد" كما في "فيض القدير" (ج : 2/ ص : 556 )، والحاكم في المستدرك (ج . 2/ص:44).
38 - فيض القدير (ج : 2/ ص : 556).
39 -  انظر فيض القدير (ج : 1/ ص : 41).
40 -  فيض القدير (ج : 5/ ص : 271).
41 - أخرجه أحمد والدارقطني والحاكم عن أسامة بن زيد كما في "فيض القدير"(ج : 6/ص. 100).
42 -  انظر "فيض القدير": (ج : 1/ص : 100).
43 – أخرجه ابن أبي شيبة وابن عدي ويغرهما كما في "فيض القدير" (ج :1/ ص:99).
44 – أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" عن معاذ، كما في "فيض القدير" (ج:5 / ص:382).
45 – انظر "فيض القدير" (ج:5/ص : 382).
46 – انظر مثلا "فيض القدير" ( ج:1/ص :105).
47 – انظر على سبيل المثال على ذلك "فيض القدير" ( ج:1/ص :124).
48 – انظر "فيض القدير" (ج:1/ص :21).
49 -  انظر مقدمة "صحيح الجامع الصغير وزيادته"، للشيخ الألباني (ج :1/ ص : 5) المكتب الإسلامي -الطبعة الثالثة 1402هـ.
50 -  ورود الأحاديث الموضوعة والواهية في "الجامع الصغير" أمر واضح الظهور لمن خبر الكتاب ووقف عليه، وقد تكفل المناوي ببيان بعضها، كما ألف في ذلك الحافظ أحمد بن الصديق كتابه : "المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير" وهو مطبوع ، ولأخيه الشيخ عبد العزيز الغماري استدراك عليه وسماه : "المشير إلى ما فات المغير".
51 -  لكن كيف يجمع بين هذا، وقول السيوطي: "وصنته عما تفرد به وضاع أو كذاب".
الظاهر أن اجتهاد السيوطي قد تغير في بعض أحاديث الجامع، فحكم عليها بما تقتضيه من ضعف أو وضع في
كتبه التي ألفها بعد الجامع: أو يكون قد حصل له ذهول ونسيان، فذلك من شأن البشر. وانظر فهرس الفهارس والأثبات لعبد الحي الكتاني (2/ 1018) دار الغرب - بيروت - الطبعة الثانية 1402هـ، وتقديم كتاب :
"الدرر اللوامع في زوائد الجامع الأزهر على جمع الجوامع" (ص : 14) لعلي حسن علي عبد الحميد (دار الجيل - بيروت - الطبعة الأولى 1462هـ).
52 -  أخرجه العقيلي والديلمي عن عائشة رضي الله عنها انظر "فيض القدير" (ج : 1/ ص : 81).
53 -  انظر "فيض القدير" (ج :1/ ص : 81)، و"المغير على الأحاديث الموضوعة" في "الجامع الصغير" (ص : 11 و12) لأحمد بن الصديق الغماري (دار الرائد العربي - بيروت – 1402هـ - 1982م ).
54 -  أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة ، "باب ما جاء في قيام الليل" حديث رقم 1333، وهذا الحديث مما مثلوا به في كتب الاصطلاح للموضوع غير المقصود.
55 -  فيض القدير: (6/ 213)، و"المغير على الأحاديث الموضوعة" (ص : 127).
56 -  أخرجه الديلمي عن جابر. انظر "فيض القدير" (ج :6/ ص : 30).
57 – فيض القدير : (ج:6/ ص :30).
58 – انظر أمثلة ذلك في "فيض القدير" (ج:1/ص : 44و92و480).
59 – فيض القدير : (ج:4/ص : 534).
60 – فيض القدير : (ج:3/ص :248).
61 – فيض القدير : (ج:1/ص : 462).
62 – فيض القدير : (ج:1/ص : 459).
63 – فيض القدير : (ج:3/ص:236)، ويلاحظ أن المناوي لم يسرف في نقد السيوطي إسرافا بينا يخرجه عن حد الأدب، ولم يقس عليه الشيخ أحمد بن الصديق في "المغير"، الذي حط عليه حطا شديدا يظهر لمن عاين تعقباته.
64 – وقد صرح بذلك العزيزي عند ذكره لرموزه فقال :".. وإذا لم أعز الكلام لأحد فهو عن الشيخ عبد الرؤوف المناوي" انظر "السراج المنير" (ج:1/ص :1) طبعة عيسى البابي الحلبي – مصر (بلا تاريخ).

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here