islamaumaroc

من مآثرنا التاريخية: [كتاب] "تاريخ المدرسة المرينية بطالعة سلا"، تأليف محمد بن محمد الدكالي السلوي

  عبد العزيز الساوري

العدد 293 ربيع 1-ربيع 2 1413/ شتنبر-أكتوبر 1992


* تاريخه بناء المدرسة المرينية بطالعة سلا:
تعتبر المدرسة المرينيـة بطالعة سلا «من أحسن المدارس شكلا ورونقا، وأرفع المباني القديمة وأتقنها وضعا وإحكامـا ولطفا وظرفا، وقد أودعها الصناع من بديع الصنائـع ما لا مزيد عليه من الحسن والإتقان، وحالها اليوم شاهدة بذلك
وقد فرشت هذه المدرسـة بالزليج القديم الرفيع بصنعة عجيبة، وأدير بحيطانها وسواريها حزام يزيد الذارعين من الزليج المذكـور، واتصل به حزام قـدر أربعة أصابع دائر بحيطان المدرسة كلها»( 1) واستوعب مؤرخ العدوتين محمد بن علي الدكالي الكـلام على هذه المدرسة في كتاب (الحدائق)،(2 ) وذكر فيه ما حبسه عليها أبو الحسن المريني، ونص رخامـة التحبيس، وما يتعلق بجميع ذلك.
كمـا استعـرض في كتاب الثانـي (الإتحاف الوجيز ـ تاريـخ العدوتين) ما نقــش على جدرانها من   أشعار «تضمنت مدح بانيها السلطان أبي الحسن المريني، والدعـاء له، وذكر محاسن المدرسة، وجلها قـد محي وأتلف»( 3).
وقد وقفنا مؤخـرا على كناش بالخزانة العامة للكتب والوثائق (قسم المخطوطات بالرباط) تحت رقم 842 ـ 38 ر ـ ضمن جائزة الحسن الثاني للمخطوطات والوثائق (إقليم الرباط لسنة 1978) في 16 ورقـة بخط مغربي حديث، فيه تقاييد كثيرة، من بينها كراسـة ( 4) تامة كتبها المؤلف جوابا عن سـؤال وجه إليه في شأن تاريخ المدرسة المرينية بطالعة سلا.
وننشرها هنـا لأول مرة كاملة، لتعم بذلك فائدتها، ويسهل على القارئ الانتفاع بها.
نصهــا:
الحمد لله
كـان وجه إلي سؤال في شأن تاريخ بنـاء المدرسة التي بطالعة سلا حرسهــا الله، واسم الملك الذي بناهــا، وعدد طلبتها، والعلوم التي تقرأ بهــا.
فأجبته عن ذلك بما نصه:
الحمد لله
كان ابتداء بنائها ثلاث وثلاثين وسبعمائة، حسبما هــو مكتوب على بابها نقشــا في الخشب الذي هـو( 5) فوق القوس الحجـري، ونص ذلك( 6)
اقتصــى  أمــــر أميـر المسلميــن * هــذه السنــة في أسعــد حيــــن
لثـــلاث وثلاثيــن  بهــــــــا * أسســــت   والسبعمــئتيـــــن
أضـرعوا للـه في  النصــــر لـــه * وادخلـوهـا بســــلام آمنيـــــن
وتم بناؤهـا يوم الجمعة التاسع عشـر لجمادى( 7) عام اثني وأربعين وسبعمائة، حسبما هو مكتوب برخامتهــا المنصوبة بحائهــا الجوفي بداخل المدرسـة.                                 

* اسم الملك الذي بناهــا:( 8)
هو السلطان الأجل الفاضل الأمثل أبو الحسن بن علي بن السلطان أبي سعيد المريني، دفين شالة المتوفى عام 752هـ، وهو المعروف عند العامـة بالسلطان الأكحل لشهرة لونه، رحمه الله.(9 )

* عـدد طلبتها:
نظـرا لوفرة أحباس المدرسة المذكورة التي كان أوقفها عليها السلطان أبو الحسن المذكـور بسلا والرباط، لأجل العلم والعلماء، والفقهاء من الطلبة، والمتعاطيـن القراءة، وتوزيع الأموال التي تستفاد من تلك الأحباس على من ذكـر من المدرسين والمـعاطين.
كان الطلبــة بها كثيرين جدا، والمدرسون،  ويذكر أن في هذا الزمان الذي بنيت فيه المدرسة المذكـورة بسلا، ورد عليها الوزير الأديب ابن الخطيب السلماني، فلقيه بها من شعرائهــا عدد كبير ينيف على المائة شاعـر في مختلف القافيات والأوزان، وذاك ما جعله يفضـل السكن بها مـدة من عمره عند خروجه من الأندلس.( 10)

* العلوم التي كانت تقرأ بهـا:
كانت تدرس بها سائـر العلوم الشرعية وسواها، ما بين رسائل من علوم اللسان، مقاصـد من علوم الدين، وكماليات من علوم التصوف، والفلسفة، والصنائع.
وأفاد ابن الخطيب السلمانــي الأندلسي في كتابه: (مثلى الطـريقة، في علم الوثيقة) ( 11) أن أهل سلا في عصره (أواسط المائة الثامنة للهجرة)، كانت لهـم مشاركـة كبرى في سائر العلـوم، واختصاص ببعضهـا التي لا يتعاطاهـا سواهـم إذاك، والدليل على الاختصـاص المذكور، أن أعيـان علمـاء فاس في ذلك الزمان كانوا يرحلون إلى سلا لأخــذ الطلب والتصوف عن أساتذتهـاـ، كالعلامة الطبيب ابن غياث السلوي( 12)، والطبيب الماهـر أبي الفضل العجلاني السلوي( 13) وكلاهما له تآليف في الطب والتشريح والعـلاج، وكانا يديران الأعمال العلاجية والدراسية بمارستان أبي عنان المريني، (14 ) بداخل مدينة سلا في حــدود 760هـ، ويأخذان علم التصوف حالا ومقالا عن ولـي الله الشيخ  الصالح الصوفي سيدي الحاج أحمد بن عاشر الأندلسي،( 15) والخطيب الصالح أبي الحسن سيدي علي بن أيوب،( 16) والولي الكبير سيدي عبد العزيز الصنهاجـي(17 ).
وذكـر المؤرخ أبو عبد الله الحضرمي في تاريخ سبتة المسمى: (بلغة الامنية)(18 ): أن الغمام المشارك أبا عبد الله محمد بن المجراد السلوي ( 19) كان من أهل المشاركة في كثير من العلوم التي منها: الطب، والتشريح وسواهما.
وكان لهـذا العهـد من علماء سـلا الأعيان أبـو محمد عبد الله بن الصباغ السلوي، المتوفى عام 747هـ (20 )، والشيخ أبو الحسن علي بن موسى المطماطي السلوي، المتوفى عام 773هـ(21 ).
أول من درس بها العربية والفقه والتفسير، وتولى مشيخة المدرسة لعهد السلطان بانيها، وهو العلامة المشارك أبو الحسن علي بن إبراهيم بن علي الأنصاري المالقي الأندلسي المعروف بسلا إلى لهذا العهد بسيدي علي الغرناطي(22 )                             
قال ابن الخطيب السلماني في (الإحاطة في أخبار غرناطة) في حقه:
«يكنى أبا الخير(23 ) صاحبنا حفظ الله. حاله: آية الله في الحفـظ، وثقوب الذهن( 24)، والنجابة في الفنون، وفصاحة الإلقاء ( 25)، وخريج طبعه، وتلميذ نفسه، ومبرز اجتهاده، إمام في العربية، لا يشق فيها غباره، حفظا وبحثا، وتوجيها واطلاعــا، وعثورا على سقطات الأعلام، ذاكـر للغات والآداب، قائم على التفسير، مقصود للفتيا، عاقد للوثيقة، مشارك في الفنون، ينظم وينثر، فلا يعدو الإجادة السداد، سليقــي( 26) الصدر، أبي النفس، كثيـر المشاركة، مجدي الصحبة، بعيد عن التسمت، رحـل عن بلده مالقة، بعد التبريز في العدالة والشهـرة بالطلب(27 )، فاستقر( 28) في المغرب (29 )  بسلا، واستوطن بها، رئيـس المدرسة بها، مجمهرا بكرسيها، فارعـا بمنبرها، بالواردة السلطانية، يفسر كتاب الله بين العشاءيـن، شرحا كثير العيـون، محذوف الفصول( 30)، بالغا أقصـى مبالغ الفصاحـة، مسمعا على المحـال ( 31)، النائيـة ( 32)، ويدرس بين ( 33) الغدوات بالمدرسة، دولا في العربيـة والفقه، أخذه بزمـام النبل، مترامية إلى أقصى حـدود الاضطلاع (34 ) وحضـر المناظـرة بيـن يدي السلطان، فاستأثـر بشقص ( 35) من وعيه، وأعجـب بقوة جأشه، وأصـلة حفظه، فأنمى جراياته( 36) نـوه به»(37 ).
ولم تــزل هذه المدرسة السلوية يتولـى التدريس بها فحـول العلماء، وأعيان القضاة الواردين عليها من الآفاق، تنفيذا لشرط الباني والمحبس، واغتناما لما يعــود من النفع العام، بتعليم العام والخـاص، بحيازة جزء من مـال الوقف، يستعان به على لوازم الحياة.
فمن المدرسين بها من أعلام أهل سلا: الفقيه المشارك النظار أبو القاسم محمد بن داود بن الفخار السلوي، ( 38) كـان سيقوم على تدريس مختصري( 39) ابن الحاجب الأصلي والفرعــي، وتوفى آخـر المائة الثامنــة.
والقاضي العلامـة المشارك النظار السيد سعيد العقباني التلمساني( 40)، والقاضي الفقيه الفرضي أبو الحسن علي بن عطية المكناسي الونشريسي( 41)، كلاهمــا ولى قضاءها لنبي مرين.
ومن فقهائها القاضـي العلامة المشارك أبو محمد عبد الله بن أبي سعيد السلوي، ( 42) من أقـران الذي قبله علما وتحصيلا، وزاد عليهم بالرحلة إلى مصـر والحجاز، فأضـاف إلى معلوماته علما جما، وأسانيـد عالية.
وولده العلامة المشارك الرحالـة أبو سعيد فرج بن عبد الله بن أبي سعيد السلوي( 43)، شيخ الإمـام ابن غازوي المكناسي، والإمـام العلامة المشارك المدرس المقرئ أبو عبـد الله محمد بن عمران الفنزاري السلوي المعروف بابن المجرد( 44) وآخريـن يطول تعدادهم.

* آخـر من درس بها العلوم:
  من أهــل عصرنا:
الفقيه العلامـة الفصيح البليغ السيد أحمد بن محمد بن موسى الحسناوي، الهمساسي(45 ) الأصل، السلوي الولادة والنشأة والقراءة والوفـاة والمدفن. كان يقرأ بهــا علوما متعددة، كالنحو، والبيان، والمنطق، والأصــول، والتوحيد، والفقه، والحديث، والتصوف، وسواها،                 
من سنة 1302هـ إلى سنة 1310هـ فانقطع التدريس بها من ذلك الحين.

* سبب ترك القراءة والتدريس فيها:
إن السبب في ترك القراءة والتدريس بها هو مجاورتها للمسجد الأعظم، وإضافة أحباسها  لأحباسه، وكونها ضيقة المساحة، لا تسع حلقات الدروس المتعددة، وتعدد الفقهاء والتلاميذ والطلبة، وتباين المعارف والعلوم، والمسجد الأعظم جوارها متسع المساحة، يمكن أن تدرس فيه سائر العلوم بسائر الأوقاف مع تعدد المدرسين والطلبة، من غير حصول تشويش ولا اختلاط، بخلاف المدرسة المذكورة، فلا يتأتــي أن يعقد فيها مجلسان في وقـت واحد، لكـن استقرار الطلبة المتعاطين للعلم لم يـزل معروفا بها في القديم والحديث، وهناك يشتغلون بالمطالعـة والكتابة وحفظ أمهــات العلوم التي يدرسونها على أشياخهم بالجامــع الأعظم، وكثيرا ما كان يستقر بهـا الفضلاء الصالحـون والعباد الزاهدون، وآخـر من استقر بها من صلحـاء عصرنا الفقيه المؤدب الصالح البركة سيدي محمد بن سالم الحناوي( 46). المتوفـى سنة 1325هـ  بسلا بعدما صلى  العشاء بالجامـع الأعظم من غير سابق مرض، وكان شغله ذكـر الله تعالى، وتعليم كتاب لله (القرآن العظيم) لصبيان، وانتساخ كبت للعلـم، إلى أن توفاه الله تعالى.
قال، ذلك وكتبه مقيـده محمد بن محمد بن علي السلوي الدكالـي، عامله الله بلطفه الخفي، وجميـل ستره، آمين.
في 13 صفـر عام 1336هـ /31 دجنبر 1914م، وألحق به إلحاقات مفيدة في عاشـر شوال عام 1353 لمزيد البيان والإفادة.

* إلحـاق مهم جدا:
 كان بناء المدرسة المرينية بسلا التي نظر قاضيها العلامـة المشارك النظـار، المحصل المحاضـر المدرس أبا العباس أحمد بن الحفيد السلوي،( 47) من علماء مجلس السلطان أبي الحسن المريني، الذين يحضرون مجالسه العلمية للتدريس، والمناظرات، والمشورة، وحل العويص من المسائـل، وكانت في دولة بني مرين، ودولة المرابطين الملثمين، أنهم يسندون تأسيس البناءات الدينية: كالمساجـد، والمدارس، والقناطـر، والزوايا، والمارستانات، إلى نظـر القضاة الأجلة، وكان لا يتولــى القضاة عندهم إلا جليل المرتبـة علما ودينا مروءة، لكون القضـاة إذاك كان لهم النظر العام في الأحكـام الشرعية، وفيما يعـرض من الشؤون السياسية، فيتولى فصلها القاضـي مع الوالي الذي له النظـر ببلده نيابـة   عن السلطان، ويشاركهمـا في ذلك شيوخ الشورى، وبعض العلماء الكبـار، يعينهم السلطان للنظـر في المظالم، حتى تستوفى الحقوق، وينتصف المظلوم من الظالم.
وغالب الأشعار التي كتبت بالحيطان في المدرسة على الجبس ، والخشب، والزليج، من أعلاهـا إلى أسفلها من شعر القاضي المذكور، أو باقتراحه، وفي الأشعار المكتوبة على بعض عمد المدرسة في الزليج نزول عن طبقة الإجادة، لعلها من شعر غيره المقترح.
ومنه ما كتب على الجناح الأيسـر من المدرسة بإحدى عمدها( 48/):
أيــا لله بنيـــاني بنـــــــــاه     * إلى القـــرآن سلطــان الأنـــــام
وأسسنــي وشيدنـــــي أميــــر * لــه الحسنـات ليس له مُســـامِــي
وللعلمــاء والفقهـــاء مبنــــــى * مكــان للعلــوم مـــع الإيمـــان
وبثاني العمد من تلك القاصيـة ما نصه(49 ):
فأوصــافي الجميلــة قــد  تجلـــت * بهــا للعلــم وللمـــلك المطـــاع
لــرب العالميــن رقــا مكـــــان   * فــلا أحـــد لــه مـن امتنـــاع 
وبثالث تلك العمـد ما نصه:( 50)
فمولانـا( 51) الأمير لقــد أضــــاءت * مـــدارسـه السنيـة كــل  عـــام
أدام الله مدتـــــــه  ويبقـــــي * لــه ملــك السعــادة في انتظـــام
فمـن حــل فليشاهدنـــي عســــاه * إلى السلطــان يدعـــو بالــــدوام
ومن الشعر الجيد الذي يظــن أنه من كلام القاضي أبي العباس بن الحفيد ما كتب على العمودين المواليين لقبة الصلاة بالمدرسة المذكـورة، ونصه:( 52)
قـف بـي فديتـك وانظـر هـذه  العمـدا   * تراهـا أحســن مشفوعـا  ومنفـــردا
ومتــع اللحـظ فــي إبـراز بهجتهــا     * تــرى الجمــال بهــا وفي الذي وعدا
اضــرع إلى الله في سعــد الأمـام وفي * بقــاء(53 ) دولتــه منصــورة أبــدا
فالله يبقيــه والأقــدار تنجــــــده * والله يحشــره فـي زمــرة  السعــدا             
ومنه ما كتب بقناطر أسطوان( 54) المدرسة، نقش في الخشب، وطلي بليقة الذهب( 55):
ألا فالحـظ بطرفــك( 56)حســن  بابـي  * وزهــوي فــي احتفالــي وانتخابـي
ومــا أودعــت مـن حســن بديــع * ومــا ضمنــت من  عجــب  عجاب
بدائــع أحكــم الصنـــاع فيهــــا * فنــودا تــزدري حســن  الشبــاب
فــدام النصــر للسلطـــان  إلفـــا  * يلازم فــي التوجــه( 57) والإيـــاب
ومن جيد أشعارها، ما كتب بأعلى طبقة منها على الخشب، بقلم أندلسي جميل جدا.( 58)
أنظــر إلى مـا شـاده تــاج العـــلا * خيــر الملـوك وصفـوة الأعيــــان
الأعــدل الأهـدى أبـو الحسـن  الرضى * حامـي حمـى الإسـلام في الأزمـــان
مـلك إذا استبـق الملــوك تقــــدمت * في كـل سابقــة لـــه  قدمــــان
فالله ينصـــره ويبقــي ملكــــــه * مـــا دار في مجراهمــا القمـــران
ويزيــده في المــلك بسطـــة  فائـز * مـن ربــه بالأمــن والإحســــان
وفي القصائد الدالية، والبائيـة، والنونية، إحسان وإجــادة وبلاغة لا يعلى عليها، وذلك هو نفس شعر القاضـي أحمد بن الحفيد، وطبقته من علماء عصره بسلا( 59)، رحمه الله ورحمنا معه بفضله وجوده.
قاله مقيدة محمد بن علي الدكالي.


  1) الإتحاف الوجيز: ص: 52 ـ 53.
  2) ويسمى أيضا(حدائق الأزهار) أو (أزهار البستان في أخبار العدوتين ومحاسن الأعيان) أو (أدواح البستان في أخبار العدوتيبن ومن درج فيها مـن الأعيان)، منه نسخـة في خزانة أسـرة المؤلف، وأخرى في الخزانة الناصريـة بسـلا،  أنظر(الإتحاف) ص: 8، وكتابه( تاريخ العدوتين) ص: 32 ـ 33، و(دليل مؤرخ المغرب الأقصى) 1/30 ـ 31 رقم 12.
  3) الإتحاف الوجيز: ص: 53.                
  4) هناك كراسة أخرى لم أتمكن من الاطلاع عليها في الخزانة العلمية الصبيحية بسلا، بخط المرحــوم الحاج أبي بكر الصبيحي، جمعت في ملف باسم (نبذ من تاريخ سلا)، للعلامة محمد بن علي الدكالي، أنظر: كتابه(تاريخ العدوتين) ص: 35 و(حاشية) ص: 58 من كتاب (الإتحاف الوجيز).
  5) زيادة من الإتحاف الوجيز ص: 56.
  6) لا توجد هذه الأبيات إلا في هذه الكراسة، وعنها نشرها الأستاذ مصطفى بوشعراء في (الإتحاف الوجيز) ص: 56.
  7) بعدهـا في رخامة المدرسة، والإتحاف الوجيز ص: 56: «الثانية»
  8) في (الاستقصا) 3/175: «ومنها المدرسة العظمى بطالعة سلا قبلى المسجد الأعظـم منها، بناها أبـو الحسن المريني رحمه الله على هيئة بديعـة وصنعـة رفيعة؛ وأودع جوانبها من أنـواع النقش وضروب التخريم ما يحير البصر، ويدهش الفكر، ووقف عليها عدة أوقاف، رصع أسمـاءها بالنقش والأصباغ على رخامة عظيمة، ثم نصب الرخامة بالحائط الجوفي منهـا، كل ذلك محافظة على تلك الأوقاف أن تغير».
 9) واسطة عقد الأسرة المرينية، ولد في صفر سنة 697هـ، وبويع يوم الجمعة 25 ذي القعدة سنة 731هـ، وتوفي بجبل هنتاتة جنوبي مراكـتش ليلة الثلاثاء 27 ربيع الأول سنة 752هـ، ونقل بعد دفنه بمراكش إلى شالة، فدفن بها.
 أنظر(الاستقصا) 3/118 ـ 179، وصفحات متفرقة من ملعبة الكفيف الزرهونــي، تقديم وتعليق وتحقيق د. محمد بن شريفة/ المطبعة الملكية/ الرباط/ 1407هـ، ـ 1987م.
 10 ) أنظر: (ابن الخطيب بسلا) بن أحمد الناصري، من منشورات الخزانة العلمية الصبيحية بسلا سنة 1988، وفي (الإتحاف) ص: 139. «حيث أقام بهـا نحوا من ثلاثين سنة صحبة أهله».
 11 ) أو (مثلى الطريقة في ذم الوثيقة) مخطوط خ، ح: 10976. ص: 7 ـ 9.
 12 ) الإتحاف: ص: 146، وفي حاشية الأصيل: «المعروف بسيدي مغيث صاحب المشهد بطالعة سلا».
 13 )  الإتحاف: ص: 177.
 14 ) الإتحاف: 61.
 15 )  الإتحاف: ص: 89 ـ 91، والسلسل العذب: ص: 19 ـ 34، والنجم الثاقب: مخطوط خ.ح: 2491، 1/67 ـ 72، وتحفة الـزائر بمناقب الحاج أحمد بن عاشر تأليف أحمد بن عاشر الحافي، المتوفى سنة 1163هـ، تحقيق وتقديم مصطفى بوشعراء، من منشورات الخزانة العلمية الصبيحية بسلا، 1409هـ ـ 1988م.
 16 ) الإتحاف: ص: 91، رقم 10، والسلسل العذب: ص: 36 ـ 39.
 17 ) الإتحاف: ص: 91 ـ 92 رقم: 11.
 18) هو كتاب: (بلغة الأمنية ومقصد اللبيب، فيمن كان بسبتة في الدولة المرينية من مدرس الأستاذ وطبيب) لمؤلف مجهول، ص: 39، تحقيق: عبد الوهاب بن منصور/ المطبعة الملكية/ 1404هـ ، 1984م.
 19) الإتحاف: ص: 92 ـ 93 رقم: 13، ومقال د. محمد حجي: سيدي الإمام السلاوي: 788هـ/ 1376م ـ مجلة «أبو رقراق» جمعية أبي رقراق ـ سلا ـ ع: 9، شتنبر 1991، ص: 39 ـ 40، وبلغـة الأمنية: ص:39، رقم 24.
 20) الإتحاف: ص: 177.
 21) الإتحاف: ص: 89 رقم 8، ومقدمة الذيل والتكملة س 8 ق 1/ ص: 58 ـ 59.
 22) الإحاطة: 4/116ـ 120، والإتحاف: 182.
 23 ) الإحاطة: «أبا الحسن».
 24 ) الإحاطة: «الذهب».
 25 ) في الأصل: «والفصاحة في العربية لا يشق له غبار».
 26 ) الإحاطة: « سليم».
 27 ) في الأصل: «في الطب».
 28 ) الإحاطة: «واستقر بالمغرب».
 29 ) بعدها في الإحاطــة: «فاقرأ بمدنية أنفا، منوها به ثم...».
 30 ) الإحاطة: «الفصول».
 31 ) سقطت من الأصل.
 32 ) في الأصل: «الثانية»، ... والصواب ما أثبتناه.
 33 ) الإحاطـة: «من».
 34 ) في الأصل: «الاطلاع».
 35 ) في الأصل: «بشخص».
 36 ) في الأصل: «جزئياته».
 37 ) الإحاطة: 4/116 ـ 117، وبعدها في الأصل: «باختصار من الإحاطة».
 38 ) الإتحاف: ص: 140.
 39 ) في الأصل: «مختصرين».
 40 ) الإتحاف: ص: 178.
 41 ) الإتحاف: ص: 144
 42 ) لم أعثر على ترجمته
 43) الإتحاف: ص: 135.
 44 ) قال الأستاذ مصطفى بوشعراء في حاشية ص: 92 من (الإتحاف) هامش رقم 17:
   «لكن ابن علي في تقييده عن المدرسة المرينية بطالعة سلا بخط الحاج أبي بكر الصبيحي سماه ابن المجرد (بضم الميم   وسكون الجيم وفتح الراء) مما يلقي في الذهن بلبلة حتى لا نعرف هل ابن المجراد وابن المجرد شخص واحد ام اثنان».
  45) الإتحاف: ص: 142. 
  46) الإتحاف: ص: 160.
  47) الإتحاف: ص: 138.
  48) لا توجد هذه الأبيات إلا في هذه الكراسة، وعنها نشرها الأستاذ مصطفى بوشعراء في (الإتحاف) ص: 55.
  49) المصدر نفسه.
  50) المصدر نفسه.
  51) الإتحاف: «بمولانا».  
  52) الإتحاف: ص: 54.
  53) في الأصل: «لقاء»، والواب من الإتحاف.
  54) أسطوان «جمعها أساطين» معناه عمود.
  55) الإتحاف: ص: 53.
  56) في الأصل: «بطرفيك»، والتصويب من (الإتحاف).
  57) في الأصل: «بطرفيك»، والصواب من (الإتحاف).
  58) الإتحاف: ص: 54.
  59)  أنظر طائفة أخرى من أشعاره المرموقة بالمدرسة في( الإتحاف) ص: 53 ـ 55.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here