islamaumaroc

مدخل إلى الشروح الشعرية في الأدب المغربي -3- [تعقيب خ.ح.الدادسي]

  عبد الجواد السقاط

العدد 289 رمضان-شوال 1412

نشرت دعوة الحق في عددها 286 من سنة 1991 مقالا من ستة عشر صفحة  للدكتور عبد الجواد السقاط، تناول فيه بالتقديم والتعريف بعض الشروح الشعرية في الأدب المغربي، فأضاف المؤلف بها الإنجاز العلمي لبنة جديدة في صرح التراث الأدبي والنقدي بالمغرب الأقصى، وهو مشروع ساهمنا في تدشينه برسالة جامعية تحت إشراف أستاذنا الجليل الدكتور عباس الجراري.
وهكذا استهل الباحث مقالته ببيان موقع الشروح من ميدان التأليف بالمغرب، وذكر مصادرها ومضامينها وتحديد أنواعها، مـن دينية وعقلية ولسانية وأدبية، قبل أن ينتقل إلى تصنيف الشروح الشعرية ـ وهي صلب الدراسة ـ من خلال المستويات السبع الآتية وهي:
1) القطر
2) الشارح
3) مضمون المتن 
4) حجم المتن
5) نمط المتن
6) الحواشي والمختصرات
7) حجم الشرح. (وبه ختم المصنف بحثه).
من إيجابيات هذه المقالة أنها تعد هذه عملا بيبليوغرافيا هاما، كشف النقاب عن مؤلفات دفينة ـ جلها مخطوط أو في حكم المفقود ـ وأسماء مغمورة، تنتظر من يزيح عنها غبار الإهمال، وينقذها من الضياع، بالتحقيق العلمي والدراسة الأكاديمية الجادة .
 وشكرا للباحث أولا وأخيرا على التفاتته الكريمة، وهنيئا له ـ بهذا الجهد التوثيقي الـرائد ـ على استمراره في تأصيل البحث، والتنقيب في الموروث الأدبي والنقدي بالمغرب، بصبر دائم، وكفاءة عالية ، واستعداد كبير، كما تترجم ذلك بوضوح رسالتاه الجامعيتان، وتعبر عنه دراساته العديدة في الصحف والمجلات.
 على أن هذا العمل لا يخلو من قصور معرفي، واضطراب منهجي، وقد ظهر لي أن أسد بعض النقص، وأقوم بعض الهفوات بإضافات وتصويبات حسب تسلسل صفحات المقال وتعاقب هوامشه.
 وأول ما ابدأ التعقيب به، الإشارة إلى وجود نسخ أخرى من كتاب (فتح المغيث في شرح اليواقيت) أو (إكمال فتح المغيث) للفلكي الموقت الحيسوبي  المعدل أبي الحسن علي بن محمد بن أبي القاسم بن إبراهيم بن علي بن محمد الدادسي المتوفى عام 1094هـ ـ 1683م ، وقفت عليها بنفسي ـ فضلا عن النسخة المشار إليها في الصفحة 42 الهامش 23 وهي متلاشية جدا ـ وهي على التوالي:
1) م خ ع بالرباط رقم 302 ق، أول مجموع من ص 1 إلى ص 129.
2) م خ ع بالرباط رقم 2174 د ، خامس مجموع من ص 132 إلى 365.
3) م خ كلية آداب الرباط رقم 125 مكل ـ ميكروفيلم .
4) مخطوط بالجزائر رقم 1486 .
وستكون لنا عودة إلى الشرح المذكور وإلى صاحبه في مناسبة قادمة لحول الله تعالى.
ورد في الصحة 43 من المقال ذكر كتابي (أنوار التجلي) لعبيد الله الثعالبي، (والصنيع البديع) لمحمد بن زاكور، ضمن الشروح البلاغية، ولا أرى وجها لإقحامها هناك، والصواب أن يدرجا في الشروح الشعرية، لأن بديعية صفي الدين الحلي هي ـ كما نعتها الباحث نفسه ـ قصيدة شعرية صيغت على فنون البديع وضروبه، وليست منظومة في علم البديع، ولو عاد المؤلف إلى كتابي الثعالبي وابن زاكور لألفاهما شرحين جامعين  غير مقتصرين على مبحث البلاغة، وهذا الخلط المنهجي نجده مكررا في مواضيع عدة من المقالة كما سنرى.
كما أن إحالة المؤلف ـ في الصفحة 44 الهامش 35 ـ على مخطوطة الخزانة العامة رقم 248 ك، من شرح رائية اليوسي في رثاء الزاوية الدلائية للدلائيين محمد البكري محمد الشاذلي إحالة ناقصة، إذ تجدر الإشارة إلى وجود نسخة ثانية ضمن الجموع بالخزانة نفسها تحت رقم 2295 د .
وجاء في الصفحة السابقة (الهامش 38) قـول الباحث في شـرح محمـد الهوزالي لديوان المتنبي« مخطوط بفاس» وصوابه بسوس.
انظر (كتاب «سوس العالمة» لمحمد المختار السوسي ص 180).
وينبغي التنبيه  في الهامش 39 من الصفحة نفسها إلى وجود أخرى من كتاب بعنوان (النفاسة في شرح الحماسة) لأبي القاسم محمد بن زاكور الفاسي بمكتبة الزيتونية بتونس، والشرح مرقون بخزانة كلية الآداب بالرباط، بتحقيق الأستاذ مخلوف محمود عيسى، تحت إشراف الدكتور عزت حسن.
ولكتاب (نيل الأماني في شرح التهاني) للحسن اليوسي طبعات أخرى ـ عدا تلك التي ذكرها صاحب المقال في هامش41 من الصفحة المذكورة آنفا ـ وهي:
* طبعة الكوكب الشرقي في الإسكندرية سنة 1291هـ .
* طبعة التقدم في القاهرة سنة 1329هـ .   
* المطبعة الميمنية سنة 1312هـ .
* طبعة صبيح بمصر عام 1347هـ .
* طبعة عبد السلام بن شقرون بمصر،  بدون تاريخ.
وإذا انتقلنا إلى الصفحة 45، استوقفنا خطأ عند حديث المصنف عن شرح حمدون بن الحاج على معارضته لهمزية البوصيري، والتحقيق هو معارضته لبردة البوصيري ، كما جاء في ص 53 من المقالة، ولعله سهو منه.
ويطالعنا في الصفحة السابقة ذكر كتاب (إظهار الكمال في تتميم مناقب سبعة رجال) لواضعه العباس بن إبراهيم السملالي التعارجي ضمن الشروح الأدبية الصرفة، وهذا لا يستقيم، وحقه أن يدرج في عداد الشروح العلمية، لأن المتن المشروح أدخل في المنظومات التاريخية منه في القصائد الشعرية، والشرح ـ على عكس ما أشار إليه المؤلف في الهامش 45 ـ طبع طرف منه على الحجر بفاس سنة  1904م في مجلدين، وقع فيهما بعض خلل على حد قول بن سودة في (دليل مؤرخ المغرب الأقصى) ج2 ص 417.
وخلافا لما أورده الباحث في الصفحة 45  دائما، فإن كتاب بن شهبون محمد التهامي بن محمد الشفشاوني ـ وهو من رجال القرن الثالث عشر الهجري ـ ليس شرحا لـ : (لامية العجم)، ولكنـه مختصر لشرح الصفدي، وتوجـد منه ـ إضافة على النسخـة المذكـورة في الهامش 46 ـ نسخـة ثانية بنفس الخـزانة رقمها 1688 ك.                   
  وما قلناه في كتاب (إظهار الكمال) نقوله كذلك في كتاب (المقاصد النامية) لواضعه عبد الرحمان المنجرة الصغير المذكور في الصفحة السابقة أيضا، ذلك أن دالية أبي عبد الله بن المبارك السجلماسي السرغيني ليست متنا شعريا، وإنما هي منظومة في القراءات القرآنية  (التجويد) كما هو معلوم، ولها أكثر من شرح، أمثلة ذلك:
ـ المقاصد العالية النامية في شرح الدالية ـ إدريس المنجرة (توفي 1137هـ) ـ م خ الناصرية بتمكروت رقم 3102 .
ـ القطوف الدانية في شرح الدالية ـ محمد بن عبد السلام الفاسي (متأخر) ـ م خ زاوية تنغملت ببني ملال رقم 334 مجموع.
ـ المقاصد النافية في شرح الدالية ـ عبد الرحمن بن إدريس الحني (متأخر) ـ م خ زاوية تنغملت ببني ملال رقم 560 مجموع.
ـ المقاصد النامية في شرح الدالية ـ عبد الواحد الحسني ـ م خ ع بتطوان رقم 503 .
وعليه، فينبغي أن يدرج شرحها في إطار الشروح على المتون العلمية، فلو أن الباحث تجشم مشقة  الوقوف على الشروح نفسها لتجنب الوقوع في هذه المزالق.
وندع الصفحة 45 لننتقل بالقارئ إلى الهامش 51 من الصفحة 46، حيث نلاحظ نقصا في إحالة المؤلف على نسخ من شرح سعيد بن سليمان السملالي الكرامي على بردة البوصيري وهي:
* م خ الناصرية بتمكروت رقم 1804 .
* م خ زاوية تنغملت ببني ملال رقم 56 .
* م خ ابن يوسف بمراكش رقم  347 ضمن مجموع.
وإذا كانت إشارة الباحث في الهامش 55 من الصفحة المذكورة إلى كتاب الأدب المغربي من خلال ظواهره وقضاياه توحي إلينا أن (كتاب الجواهر السنية في شرح الكواكب الدرية) لأحمد بن عبد الوهاب الغساني الوزير مفقود، فإن الواقع غير ذلك، فالشرح موجود وله نسخ عديدة، وهي:
* م خ ح رقم 866 ز بخط المؤلف.
* م خ ح رقم 11758 ز .
* م خ ع رقم 1080 ك ضمن مجموع.
وأسأل الباحث ـ قبل أن أعرج  على الصفحة 47 ـ بأي حق حشرت محمد ابن مرزوق في عداد الشراح المغاربة وهو تلمساني المولد والنشأة والإقامة والوفاة ؟ (أنظر ترجمته في نيل الابتهاج بتطريز الديباج لأحمد بابا السوداني).
ولست أدري بأي معيار ألغى المؤلف ـ كما سبق ـ ما هو موجود، وأثبت في الهامش 62 من الصفحة 47 ما هو معدوم، فلا يعرف لأحمد الصومعي شرح على الهمزية، وإنما يعرف له شرح على الشريشية، وقد ذكره المقري في روضته ص 301، والقادر في نشره ج1 ص 115، وكنون في نبوغه ج1 ص 267، وبن إبراهيم في إعلامه ج2 ص 279 ، والجاوي في مقدمة تحقيق (المعزى في أخبار أبي يعزى) لأحمد الصومعي، ... وأما النسخ المشار إليها فهي لمحمد بن عبد الرحمان الصومعي ـ كما سيأتي ـ مع خطأ في الترقيم، وتصويبه هكذا 2166، ولعل مصدر الهفوة (الحركة الفكرية بالمغرب في عهد السعديين) لمحمد حجي.
كما توجد نسخ أخرى مخطوطة من شرح محمد بن زكري على معارضته لهمزية البوصيري ـ زيادة على النسخة التي ذكرها الدارس في الهامش 63 من الصفحة الماضية ـ  وليس للهمزية ذاتها كما جاء في المقال، وهي على التوالي:
* بالخزانة العامة بالرباط: أرقام 1245 ك ـ 1799 د ـ 410 د.
* بالخزانة الحسنية: رقم 797 ز.
نفس الملاحظة تسري على شرح محمد بن عبد الرحمان الصومعي الزمراني لأم القرى (الهمزية)، فبالإضافة إلى المخطوطة المشار إليها في الهامش 64 مــن الصفحة نفسها هناك عــدة نسخ أخرى، وهي: م خ ع رقم 895ج ـ م خ ح رقم 11497 ز ورقم 2166.
ولنتوقف عند الصفحة 48، لنشر إلى ورود خطأ في ضبط عصر محمد بن علي اليعقوبي، والصواب هو القرن الثالث عشر، كما ورد في المرجع المذكور، أي (سوس العالمة) ص: 198.
كما نود أن ننبه إلى أن نمط متن (المباحث الأصلية عن جملة الطريقة الصوفية) لابن البناء السرقسطي ليس قصيدة شعرية، ولكنه أرجوزة في علم التصوف والسلوك، ومن ثم فلا يمكن اعتبار شروحها شروحا أدبية بالمعنى الخاص للأدب.
واكتفى المؤلف في الهامش 91 من الصفحة 49 بذكر موضع شرح عبد الواحد الحسني لمقصورة عبد الرحمان المكودي دون أن يشير على رقمه بخزانة الإسكوريال بمدريد وهو 32، ونحتفظ في خزانتنا بصوره منه على الميكروفيلم، وللشرح نسخة ثانية بدار الكتب الوطنية بتونس العاصمة.
أما اسم الديوان الذي وضع حمدون بن الحاج عليه شرحه المذكور في الصفحة 50 فهو: (النوافح الغالية في المدائح السليمانية)، وهو مرقون بتحقيق الأستاذ أحمد العراقي، ومحفوظ بخزانة كلية آداب فاس.
ووقع في الهامش 96 من الصفحة السابقة اضطراب في ترقيم مخطوطات كتاب (كشف الأستار الغيبية عن وجه القصيدة الشعيبية) لمحمد بن عبد الله الهبطي الصغير، وتصويبه هكذا: م خ ح رقم 6120 ورقم 9289 ـ م خ القرويين بفاس رقم 1/1528 ، كما توجد نسخة أخرى ضمن مجموع في مالك العلامة محمد المنوني، نحتفظ بصورة منها .
وفات الباحث أن يشير في الهامش 99 من الصفحة نفسها إلى أن كتاب (إتحاف ذوي الأرب بمقاصد لامية العرب) لسعيد بن مسعود الماغوسي مرقون بكلية الرباط تحت رقم 8111 مؤدب، لتحقيق الأستاذ محمد الأمين مؤدب، تحت إشراف الدكتور عزت حسن.
كما نسي أن يذكر في الصفحة 51 بعنوان (شرح لامية العجم) للماغوسي المتقدم المسمى (إيضاح المبهم من لامية العجم)، وأن ينبه في هامشها 100 إلى وجود نسختين خطيتين منه، إحداهما: بالخزانة الحسنية رقمها 11435 ز، وهي التي نملك صورة منها، وثانيتهما : بالخزانة الناصرية رقم 3266 .
وجاء اسم أحمد بن الحسن الحافي كذا في الصفحة المذكورة، ولعله خطأ مطبعي، والصحيح الحاحي من حاحة، كما في كتاب (الحركة الفكرية بالمغرب في عهد السعديين) للدكتور محمد حجي.
وفي الهامش 105 نقس، وتكملته وجود نسخة ثانية من كتاب (تفريج الكرب) لابن زاكور، مصورة على الميكروفيلم  بالخزانة العامة تحت رقم 2136، وأخرى مخطوطة بتونس. والشرح منشور ـ كما هو معلوم ـ ضمن أربعة شروح وهي:
* أعجب العجب في شروح لامية العرب: للزمخشري.
* أعراب لامية العرب : للعكبري.
* شرح لامية العربي: للمبرد.
* وشرح عطاء الله المصري بدار الحديث بمصر سنة 1979، من جمع وتحقيق محمد عبد الحكيم القاضي، ومحمد عبد الرزاق عرفان، كما نشرت مستقلة محقق بعضها.
وورد في الصفحة نفسها (حديث الدارس عن شرح دالية اليوسي) لمحمد بن المهدي بن سودة، وهذا وهم، والتقدير هو (شرح رائية اليوسي في رثاء الزاوية الدلائية). وقد تكرر نفس الخطأ في ص 53 .
هذا، وأغفل المؤلف أن يشير في الهامش 107 إلى وجود الشرح في ستة أسفار ضخام عند أولاد الشارح ـ على حد قول بن سودة نفسه في دليله ـ كما توجد نسخة خاصة منه بمراكش في سفرين ذكرهما المنوني في ج2 ص 256 من مصادره العربية.
وتحدث الباحث في نفس الصفحة دائما عن كتاب (فتح المنان) للعربي ابن علي المشرفي الحسني ـ وليس المشرقي كما جاء في المقال، ولعله غلط مطبعي ـ نقلا عن كتاب الإعلام لابن إبراهيم، دون أن ينبه كعادته إلى وجود نسختين خطيتين منه، وهما: م خ ع رقم 629 ج في مجلد من حجم طويل ـ م خ ح رقم 12427 في سفرين من حجم متوسط.
ونقرأ في الهامش 111 من الصفحة 52 تعليق المؤلف على شرح (لامية العرب) لأبي بكر بن العربي بناني الفاسي «مخطوط بالخزانة الصبيحية بسلا» وهذا خطأ، وتحقيقه هو الخزانة الحسنية بالرباط، ورقمه 206 ضمن مجموع من ص 198 إلى ص 272 .
ولما كان موضوع المقالة هو التعريف بالشروح الشعرية في الأدب المغربي، فما الداعي إذا إلى حشر كتب الحواشي والترتيبات فيها؟! علاوة على أن الباحث لم يشر في الهامش 116 من الصفحة السابقة إلى نسخة الخزانة العامة بتطوان تحت رقم 524 من ترتيب (ديوان المتنبي) لعبد العزيز الفشتالي.
وأتجاوز الصفحة 52 إلى الهامش 117 مكرر من الصفحة 53 لأحيل على مخطوطتين إضافيتين من مختصر شرح إسماعيل بن الأحمر لبردة البوصيري إحداهما: بخزانة القرويين بفاس رقمها 643 ، وثانيتهما: بخزانة بن يوسف بمراكش رقمها 368 ضمن مجموع.
كما يجدر التذكير بأن شرح معارضة بردة البوصيري لحمدون بن الحاج المذكور في الصفحة السابقة قد طبع جزءه الأول على الحجر، وأن بقية الأجزاء لا زالت مخطوطة.
وأختم بالتدليل على مكان نسختين من (شرح رائية اليوسي للدلائيين) محمد بن أحمد الشاذلي ومحمـد البكري الموما إليه في الهامش 122 من الصحة الأخيرة، وتعيين رقمهما وبيانهما: م خ ع رقم 248 ك ـ م خ ع 2295 د في مجموع.
فالمرجو أخيرا من الباحث، إعادة النظر في تصنيف الشروح وتبويبها، وضرورة الوقوف عليها عن قرب، أو البحث عنها على الأقل ـ في فهارس وجذاذات الخزانات ـ بدل النقل ـ السقيم أحيانا ـ عن بعض المصادر والمراجع، كما ينبغي وصف نسخ الشروح: من حيث حجمها، وعدد صفحاتها، وعدد أسطر  الصفحة، وخطها، وذكر ناسخها وتاريخ نسخها وناشرها ومحققهــا، والتعريف بمحتوياتها ومناهجها، ودواعي تأليفها، والدراسات المنجزة حولها ـ مثلما هو الشأن عند المؤرخ عبد السلام بن سودة المري في دليله، والعلامة محمد المنوني في مصادره ـ ، وكذا التمييز بين القصيدة والأرجوزة، أي بين الشعر والنظم، وتوثيق وفيات بعض الأعلام.
وكان على المؤلف أن يصدر مقاله بكلمة وجيزة عن نشأة الشروح الأدبية بالمغرب وتطورها، عن أصولها وروافدها، عن خصائصها ومقاصدها، وعن أنواعها واتجاهاتها...
وبعد، فإن هذه الملاحظات المعرفية والمنهجية لا تقلل من مجهود المؤلف، ولا تنقص من قيمة عمله، وإنما هي تقويم وتكملة للمقال،  وعلى الله القصد، وهو يهدي السبيل.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here