islamaumaroc

يا مليكا على القلوب تربعت.

  الطيب المريني دنيا

العدد 288 شعبان 1412/ مارس 1992

طاف بي طــائف الوفــاء، فغنيــت لشعبــي فـي فرحـة تتجـــدد

أنـا صداحــه، وكــل كيانــــــي

مثــل شعبـــي إيقاعـــه ليـس يفنــى

همـــت فيه مــع الحيـــاة وليــــدا

وأنـــا الآن لـــم أزل مـــن هـــواه

كــل يـوم، لــه الصـــلاة ليحيتــــا

لا تلـومــوا قلبــي الوفــي إذا مــــا

فهــو ســر الإلـه أودعـــه الكــــو

*

*

*

*

*

*

*

نغـــم يطـــرب الوجـود ويسعـــد

أو يفنـى مــع الخلـــود المخلــــد

مــذ وعيــت الحــرف الكبيـر المشدد

فـي محــاريب قدســــه أتعبــــد

فــوق هـام الزمــان أسعــد أرغــد

بهــواة انتشــى، فغنـــى وعربـــد

ن جمــالا فمـــا مثيلـــه يشهـــد

 

*

*

أيهــا الشعـب يـا رفيـــق المعالــــي

يـا رصيـد الأحـــرار ويـا مرتجاهـــم

قـــد سبتنــي كــل الرجـولة خلقـــا

وتــرد التيـار عكـــس منـــــــاه

حفــك اليمــن إذ رعــاك ملـــــوك

همهـم سؤلهــــم رءاك مهابـــــــا

دينهـم أن تعيــش حــــرا كريمــــا

صنعــوا مــن مفاخـــر لـك تاجـــا

وإلــى الآن مـــا يـــزال كمـا كــا

*

*

*

*

*

*

*

*

*

يـا هتـــاف الرجـــا إذ الليـل أربـد

بإبـاء الإبـــاء دمـــت المجــــد

لجراح الإســـلام تأســو وتضمـــد

بنضــال وعزمـــة لا تــــــردد

بذلــوا كــل مــا يديمــك أسعـــد

ولــك الخصــم رائعــــا يتـــودد

وعزيــزا وشامخـــــا، ومســـدد

هــو أبقـى علـــى الحيـــاة وأخلـد

ن نشيــدا، ونغمــــه تتــــــردد

زاده مـن بهائـه حسـن الفعـل رواء وروعـة، ثـم سـؤدد

مـن بنــى الأوطـــان مجـدا حديــا

مـن رعتــه عنـــاية الله حصــــنا

مـن عرفنــاه فــي الجهــاد شجاعـا

جــاء يهـــدي مــن السنـاء ضـياء

ليـس يرتــاح راصـدا كــل جهـــد

عبقــري لـه السياســــة تعنــــو

ليـس يرتـاح أو يحقـــق نصــــرا

فسلـوا إن أردتـــو حـــدث القـــر

مشهـد الحـق فــي يمينــه أيــــي

رغــم كيــد العــداء، وسخــف أذاهم

لـم يعقــه فــي سيـره أي شــــيء

فرنــا المجــد للقلـــوب تلاقـــت

إن مجــدا بنـــاه ملـــك كـــريم

هــو لا ريــب شامـــخ وأصـــيل

بــارك الله صبحـــه ومســــــاه

*

*

*

*

*

*

*

*

*

*

*

*

*

*

فــاق كـل البنــاة إذ هـــو أمجــد

وحبتنــا بــــه المليــك المؤتـــد

وخبــرناه فــي الدياجـــي فرقـــد

هــزم الظلــم والظـــلام، وأنجـــد

لارتقــاء، وللدعائـــــم وطـــــد

باقتـــدار، لكـــل خطـــب ترصـد

تلــو نصــر بالــرأي، قبــل المهنـد

ن ففيـــه مــن البطولـة مشهــــد

رتلتهـا جمــوع شعـــب توحــــد

وصـل الزحــف غايـة ليــس تجحــد

وضــح الحــق، واستــبان المــؤكد

وهفـــا الشعـــب للقــاء المجــدد

حسـن الفعــل في الخطـــوب توقــد

وهــو عنـــوان للصمــود المــؤبد

للحـــاق الركــب المجــد وأزيـــد

 

*

*

ياملــكا علـــى القلــــوب تربعــ

إن شعبــا علـــى يــدك خطــــاه

كـــم تصـــدى بفعـــل دفـك للثـأ

لنحــور الصليـــب سهــم جهـــاد

مــن لـه غـيرك اليــوم يفديـــــه

فلتـــدم عامــلا ليـــوم خـــلاص

*

*

*

*

*

*

ــت، هنيئــا لــك الــولاء المجسـد

هـــو والله راشــــد ومرشـــــد

ر، بعيـــدا كعهـده يـــوم ســــدد

لفــكاك (القــدس الشريف)المصفـــد

فنغشــى رحابـــه ثــم نسجــــد

وليــدم عرشــك بكــم يتجـــــدد

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here