islamaumaroc

الأصول الإسلامية للحقوق الإنسانية -1-

  أحمد أفزاز

279 العدد

إن الخطاب التاريخي الذي ألقاه أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني أيده الله ونصره يوم ثامن مايو 1990 بالإعلان عن تأسيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان يعتبر بحق لبنة قيمة في البناء الحضاري للتاريخ المغربي المعاصر، وزاوية أصيلة في المنهج الاجتماعي الذي اختاره حفظه الله لإكمال تأسيس دولة القانون.
إن شعار (حقوق الإنسان) أصبح مكيالا وميزانا تقاس به نوعية العلاقات التي تربط الدول في هذه الفترة الأخيرة من القرن العشرين، ولسنا ندري ماذا سيأتي به القرن المقبل من شعارات على المستوى الأممي، وإن كانت العلامات الظاهرة توحي بأن الحريات الفردية والتصرفات الديمقراطية، ستكون السمة البارزة للعقود الزمنية المستقبلية.
غير أننا نلمس في عملية إحصائية أن خمس سكان العالم يعتنقون الدين الإسلامي، ويعتبرون الشريعة الإسلامية هي المنهج الذي ينظم حياة الجماعة وعلاقات الأفراد.
وفي الخطاب التاريخي ليوم (8 مايو 1990) بالقصر الملكي العامر كان جلالة الملك أمير المؤمنين أعزه الله ينظر في الشريعة الإسلامية التي يؤمن بها إيمانا قويا، لينطلق منها في تأصيل القواعد وتحديد المفاهيم في ميدان حقوق الإنسان. وكانت المملكة المغربية بقيادة العاهل الكريم البلد الإسلامي الأول الذي يؤسس مجلسا يختص بدراسة وضعية حقوق الإنسان ويقدم لجلالته التوصيات التي يراها جديرة بوضع تلك الحقوق في مأمن من كل تجاوز، وفي حمى من كل تطاول.
وإذا عدنا إلى الخطاب الملكي السامي نجد في مقدمته هيمنة الرؤية الإسلامية على الفكر الحسني للتعامل مع الأحداث، وأسلمتها، وتوجيهها لتتأطر تشريعيا وعلميا بالمنهج الإسلامي، وبأحكام الشريعة السمحاء.
ففي بداية الخطاب قال جلالة الملك أعزه الله : "لقد كان بلدنا المغرب يضع دائما سياسته وبرامجه في إطار كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وكل منا يعترف ويؤمن بأن كتاب الله هو الفاصل أو الفيصل بين الحق والباطل، وأن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم هي المحجة البيضاء الأخرى التي لا يزيغ عنها إلا هالك، لما فيها من حفاظ على حقوق الجماعات، وحقوق الأفراد، ولما فيها من صيانة الأخلاق والفضيلة، تلك الفضيلة التي تطبع تاريخ الأمم وسيرة المواطنين".
هذه الفقرة من خطاب جلالة الملك لم تكن في حاجة إلى تفسير أو بيان، أو شرح أو توضيح، فهي واضحة في معالم توجهاتها : "المغرب يضع دائما سياسته وبرامجه في إطار كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم".
من هذا المنطلق سنحاول بإذن الله الدخول إلى ميدان حقوق الإنسان في الإسلام، مسترشدين بالضرر الغالية التي قدم بها جلالة الملك خطابه العظيم إلى الأمة المغربية والعالم كله، وهو يؤسس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، فهو إن شاء الله سيكون ولا شك منفتحا على العالم كله في دراساته وأبحاثه يغنيها بما يستجد في الميدان، وما يقدم من تقنيات علمية لصيانة تلك الحقوق، وحمايتها من كل عبث يمس بآدمية الإنسان، ويهدر كرامته، ويشوه دوره في الخلافة الأرضية.
والقاعدة التي انطلق منها الخطاب الملكي هي اعتبار كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الأساس الذي يفرق بين ما هو حق وما هو باطل، فما أقرته الشريعة الإسلامية من حقوق للأفراد والجماعات فهو أمر ثابت تجب المحافظة عليه بكافة الوسائل، ومرد هذا التوجه هو أن الحقوق الإنسانية في المنهج الإسلامي تم تشريعها بوحي من الله عز وجل، وحمايتها والمحافظة عليها يعتبر من الأمور التي يلتزم بها المسلم بحكم إسلامه وانتمائه الديني، وستبقى تلك الحقوق محروسة بحراستنا لكتاب الله وسنة رسوله، ومحفوظة بحفظ الله لكتابه الكريم.
إن الحضارة المعاصرة في العالم المتطور وفرت الكثير من وسائل التقدم للإنسان، ولكنها أهملت بناء الإنسان نفسه، وتحصينه بما يحتاج إليه لضمان أمنه وسلامة مجتمعه.
إن الإسلام هو نظام إنساني في أصوله وقواعده، ركز في بداية تعامله مع الحياة الاجتماعية على بناء الفرد وتقويمه في عنصريه المادي والروحي، فأطعمه من جوع، وآمنه من خوف، ونظم له حقوقه في نفسه، وماله، وعرضه، ونسبه، ودينه، ووضع عليه التزامات، وبالمحافظة على كل ذلك في توازن وتعادل يتكون الإنسان الآدمي المكرم المتمتع بكامل حقوقه.
ومن المناسب ونحن ننطلق في تحليل هذا الموضوع من الخطاب الملكي أن نستنطق كلمتي "حقوق" و "إنسان" لتشريحهما علميا، وبيان استعمالاتهما أصلا في الكتاب والسنة، مع تسجيل ميلاد الإنسان في الكون.
كلمة "حقوق" جمع حق وتجمع أيضا على حقاق، والحق نقيض الباطل، ويقال حق الأمر إذا وجب وثبت وأصبح لا يقبل الشك.
والحق اسم من أسماء الله عز وجل، وقيل صفة من صفاته تبارك وتعالى، ويوصف به القول فيقال قول حق وقول باطل.
وردت في القرآن مادة (ح. ق. ق.) في مائتين وثلاثة وثمانين موضعا بدءا من سورة البقرة في قوله تعالى : <<إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها، فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم>>(1) وانتهاء بسورة العصر في قوله تعالى <<وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر>>(2).
وجاءت المادة في صورة الكلمات الآتية : حق – حققت – يحق – حقت – يحق – استحق – (بالإفراد والتثنية) – الحق – (وردت بهذا اللفظ في 226 موضوعا) حقا – حقه – أحق – حقيق.
وقد وردت في السنة النبوية، مادة (ح. ق. ق.) في مائة وثمانية وخمسين حديثا حسبما أورده المعجم المفهرس لألفاظ الحديث(3).
أما كلمة الإنسان، فأصلها مادة (أ. ن. س.) وتضم الإنسان والإنس والناس.
 فالإنسان فرد من بني آدم في إطلاقه العام يجمع على أناسين وأناسي(4) ومن الصيغ التي وردت على الجمع الثاني قول الله عز وجل : <<ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا>>(5).
ولقد تعرض القرآن لذكر لفظ الإنسان في خمسة وستين موضعا، ابتداء من سورة النساء في الآية رقم 28 من قوله تعالى : << يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا >>.
وانتهاء في سورة العصر في الآية الثانية في قوله تعالى << والعصر إن الإنسان لفي خسر >>.
أما لفظ الإنس فإنه يشترك مع الإنسان في الدلالة اللغوية، ولكنه ينفرد عنه في الاستعمال الموضوعي، وعند مسح القرآن للبحث عن اللفظ نجده في ثمانية عشر موقعا، وكلها ورد فيها لفظ الإنس في وضع التقابل مع الجن، فعند قسم الكائنات البشري والجني يستعمل القرآن لفظ الإنس والجن، ونجد ذلك ابتداء من قوله تعالى << وكذلك جعلنا لكل نبيء عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا >>(6)
وانتهاء في الموضع الثامن عشر في قوله تعالى : << وإنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا >>(7).
واللفظ الثالث الذي ورد في أسرة مادة (أ – ن – س) هو الناس وتعتبر الكلمة اسم جنسي للدلالة على السلالة الأدمية كنوع من أنواع الكائنات التي خلقها الله عز وجل، واستعمل القرآن لفظ "الناس" مائتين وواحد وأربعين مرة، ابتداء من قوله تعالى <<ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين >>(8) وانتهاء بذكر اللفظ خمس مرات في السورة الأخيرة من كتاب الله << قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس. >>(9) وقد أورد اللفظ صاحب المعجم المفهرس لألفاظ القرآن في مادة (ن. و. س) لا في مادة (أ. ن. س) كما فعل مع لفظ الإنسان والإنس.
والإنسان هذا الكائن الآدمي كانت بداية خلقه كما يشير إليه قول الله عز وجل : << ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين >>(10) إلى آخر الآيات التي تعرضت لأطوار نشأة الجنس الإنساني والفرد الإنساني.
فماذا أعطى لهذا الإنسان من حقوق، وماذا وضع له من أحكام وقواعد لصيانة إنسانيته، وضمان آدميته، ليؤدي العمل الذي وجد من أجله، ويحقق الغاية التي خلقه الله ليبلغها في مسيرته الحياتية؟.
وما هي الوضعية التي كان عليها الإنسان قبل الإسلام، وماذا قررته الشريعة السماوية من مبادئ لصيانة أدميته وحفظ إنسانيته؟ وسنرى في فقرة ثالثة ما تعمل القوانين الوضعية على إحداثه من أحكام في هذا الميدان، لتكون المقارنة قريبة من الكمال.
إن المسيرة الإنسانية في اعتقادنا نحن المسلمين بدأت بخلق آدم، ومع وجوده أعطى الله للإنسان القيمة الكبرى والأهمية العظمى، فأعلن في الملأ الأعلى أمام نوع راق من مخلوقاته لا يعرف إلا الطاعة والتسبيح والتقديس، أن هذا الإنسان الذي أوجده من العدم سيكون خليفة له في الأرض << وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة >>(11). ويزيد الله في إظهار علو شأن هذا الإنسان عندما يأمر ملائكته بالسجود له << وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا >>(12) ويعلن الله أن هذا الإنسان خلقه مكرما معززا، << ولقد كرمنا بني آدم >>(13).
هذه هي الأرضية التي ينطلق منها موقع الإنسان في الوجود، فكرامته وجدت معه، وستبقى قائمة به باستمرار، وقد تسترها بعض الأحوال في ظروف استثنائية خاصة تكون مرحلة من مراحل الانحطاط البشري تاريخيا، ولكنها تظل موجودة ومسجلة في مدونة الإنسان مادام الإنسان موجودا على الأرض.
حرمان الإنسان من كرامته أو منعه من التمتع بحقوق الآدمية يأتي نتيجة ظروف مرتبطة بالبعد الحضاري للجماعة الإنسانية.
إن حقوق الإنسان أشد التصاقا بواقعه وبحياته وهي لا تقبل التغيير والتبديل ولا تعوض بشيء آخر، لأنها عنوان تكريمه.
إن الإنسان مهما بعد عن فطرته التي فطره الله عليها، لابد أن يعود في يوم من الأيام إليها، لأنها هي المنهج الذي يرتقي بالإنسان، قد يعود إليها على يد رسول، أو نبي، أو على يد مصلح هداه الله للفطرة الإنسانية، فيعيد للآدمي كرامته، ويرد إليه حقوق إنسانيته، ويسير به في الطريق إلى حياة فاضلة سعيدة.
إن النظم التي كانت سائدة في مختلف جهات الدنيا قبل الإسلام كانت تنظر إلى الإنسان على أنه أنواع ودرجات، ومراتب وطبقات.
فالكتب المقدسة عند اليهود البرهميين تقرر التفاضل بين الناس بحسب عناصرهم ونشأتهم الأولى(14). وتعتبر أن الناس طبقات أربع، أعلاها البرهميين، وأدناها المنبوذين، والطبقة الأخيرة تكون في نظر هذه العقيدة إنسانا نجسا، وليس له إلا أن يكون عبدا للطبقات الأخرى.
وقدماء اليونانيين أنفسهم كانوا يرون أنهم طبقة مختارة من الناس وغيرهم برابرة، لم يستجمعوا الصفات الإنسانية، وليس لهؤلاء إلا خدمة الآخرين، والتسخير لمصلحتهم.
إن دراسة عابرة للحياة السياسية عند اليونان، أو مراجعة للفكر السياسي لديه يبين بوضوح أن الحقوق الإنسانية الأصيلة وهي الحرية والمساواة لم تكن ملكا للجميع، وحقا للإنسان مهما كان، بل كانت تضمنها لطبقة معينة من الناس دون غيرها.
كانت هذه هي أسس النظرة الاجتماعية لفلاسفة اليونان، سقراط وأفلاطون وأرسطو، وإن كان أفلاطون في كتابه...."الجمهورية" يحاول أن يظهر اقتناعه بأن الجنس البشري يمكن أن يعيش حياة أفضل إذا قيضت العناية الإلهية للذين يتولون السلطة السياسية أو يصبحوا فلاسفة حقيقيين"(15).
وعند الرومان كانت للطبقية رواسب في الحياة الاجتماعية، فجماعة تكون السادة ولها كامل الحقوق الإنسانية، وأخرى تكون العبيد وعليها أن تخدم الطبقة الأخرى.
ونفس النظرة كانت عند العبرانيين فكانوا يرون الكنعانيين شعبا لا يصلح إلا لخدمة شعبهم.
وحياة العرب في الجاهلية لم تكن تخلو من نوع من التمييز في رؤية الإنسان، فالعرب سادة والأعاجم خدم وأرقاء وعبيد، بل بين العرب أنفسهم كان هناك من له أصل رفيع في نسبه، ومن له أصل وضيع لا يقارن ولا يصاهر.
هذه الصورة عن الإنسان لم تتغير كثيرا رغم التقدم العلمي والفكري الذي وصل إليه اليونان والرومان وكون فترة حضارية بقيت بصماتها حاضرة في حياة الإنسان الأوربي سواء في الفكر الفلسفي أو في الفكر القانوني.
فماذا فعل الإسلام في مواجهة هذه الحياة المتعددة الصور والألوان والطبائع، والأجناس.
وماذا جاء به من قواعد وأحكام لتطوير حياة الإنسان في ظل التكريم الذي خصه الله به دون سائر المخلوقات.
إن الشريعة الإسلامية هي وحي من الله تعالى قامت على الصفات الثلاثة الآتية : الكمال – السمو – الدوام.(16)
فهي شريعة كاملة لأنها تضمنت كل ما تحتاجه الحياة من مبادئ وقواعد ونظريات وأصول، وكما لها جاء من عند الله تعالى : << اليوم أكملت لكم دينكم >>(17)
وهي شريعة سامية لأن قواعدها ومبادئها أسمى دائما من مستوى الجماعة.(18)
وهي شريعة دائمة لأن أصولها وقواعدها لا تقبل التغيير أو التبديل أو التعديل.
واكتساب الشريعة الإسلامية لهذه المميزات نابع من كونها شريعة إلهية وليست شريعة بشرية، شريعة وضعها الخالق وليست شريعة وضعها المخلوق.
إن الشريعة الإسلامية في إطار هذه المميزات الثلاث لها بعد مكاني وبعد زماني.
ففي جانب البعد المكاني نعلم أن الشريعة الإسلامية جاءت لتنظيم حياة البشر كافة، يقول تعالى : << وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا >>.(19)
ونجد البعد الزماني للشريعة الإسلامية في تقرير أن الدين الإسلامي هو الدين الذي جعل الله رسالته آخر الرسالات، ورسوله سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم الرسل. يقول تعالى : << ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيئين >>(20) فلا نبي بعد سيدنا محمد ولا شريعة بعد شريعة القرآن.
هذا ما أوحت به الكلمات الذهبية التي صدر بها جلالة الملك نصره الله خطابه التاريخي وهو يتحدث عن تأسيس معلمة حقوقية حضارية في المملكة المغربية "المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان".
ومادام الخطاب الملكي جعل قواعد الإسلام هي الفيصل بين الحق والباطل، فعلينا أن نعود في بحث آخر إن شاء الله لعرض المبادئ الأساسية التي جاء بها الإسلام في إطار الحقوق الإنسانية. والله المعين.
(1) الآية 26 من سورة البقرة.
(2) الآية الثالثة من سورة العصر.
(3)  المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي عن الكتب الستة، ومسند الدارمي، وموطأ مالك، ومسند أحمد بن حنبل، نشر الدكتور ونستك ج 1 ص 483 وما بعدها.
(4)  لسان العرب لابن منظور مادة أ. ن. س. طبع دار المعارف.
(5)  الآية 49 من سورة الفرقان.
(6)  الآية 112 من سورة الأنعام.
(7)  الآية السادسة من سورة الجن.
(8) الآية الثامنة من سورة البقرة.
(9)  سورة الناس.
(10)  الآية 12 من سورة المؤمنون وما بعدها.
(11)  الآية 30 من سورة البقرة.
(12)  الآية 116 من سورة طه.
(13)  الآية 70 من سورة الإسراء.
14  حقوق الإنسان في الإسلام للدكتور علي عبد الواحد وافي.
(15)  حقوق الإنسان عبر التاريخ لأحمد جديرة (بحث).
(16)  التشريع الجنائي الإسلامي لعبد القادر عودة.
(17)  الآية 3 من سورة المائدة.
(18)  التشريع الجنائي الإسلامي المذكور.
(19)  الآية 28 من سورة سبأ.
(20)  الآية 40 من سورة الأحزاب.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here