islamaumaroc

الملك الودود.

  شهاب جنبكلي

279 العدد

تصـدر البـدر في الأفـراح ولهانــا         وغـرد الطيـر في الأجواء جـذلانـا
و راقـت الشمس تزهـو من مطالعهـا       علـى المفاخـر إشراقـا وتحـنـانـا
وأسمـعت رملـة الصحـراء عاشقهـا        فـي الأطلـس الرحب أنغاما و أحانـا
وبادرت شـامخـات العـز  تخبـرنـا          صـدق العـزائـم، آنـا بعــــده  آنـا
و أصبـح الطيـر يشـدو في مراتعـه        والأرض ترسـم أزهـارا و  ريحانـا
و الشعـب يهتف من أعماقـه طـربـا         لصـادق الـوعـد إجـلال و إيمانـا
إذا أطـل يفيـض القلـب من  فــرح         جـل المقـام عـن الـزلات عرفانـا
هـو الـودود، و كـل الخلـق يعرفـه         يعـانـق الحـق، والإخلاص قد بانـا
لـولاه مـا أنبتـت أشعـارنــا دررا         ولا أروت فـي دروب الحـق ظمآنـا
                                    * * *
يا أيها الملـك المنصـور في صُعُــد       يحميـك مـن أبـدع الإنسان مزدانـا
زرعـت خيـرا، وقـد عمـت  فوائده       فنلـت مـن مبسـم الأيـام أعـوانـا
ضممـت دينـا بعهد اللـه  تحفـظـه         فكنـت نـورا لدين اللـه مـعـوانـا
تعاهـد اللـه أن تسمـو  معـالمـنـا         بيـن الحـواضـر أريـافـا وبلدانـا
ما أسعـد الشعـب أنـت أنت قائــده       تعلـو علـى سـالف الأزمان أزمانـا
يا عالـي الجـاه، إن الحـب  متصـل     عرشـا وشعبـا مع الآمال  رضوانـا
كلامـك الحـق يجلـو كـل غامضـة       ورأيـك الفـذ نـــور بـات مسرانـا
فاسعـد بشعب يضاهـي النجم مطلعـه    واسعـد بديـن عن الآثــــام ينهـانـا
تـطـوف للعـز أعـلام مجنـحــة          والحـب يبنـي على الأجواء شطآنـا
يا سعد قومـي إذا البلـدان قد  حفلـت     و أمطـرت وابـلا في الحب يقظانـا
في المغـرب الحـر جنـات مخلــدة      للـدهـر عـزا، وللأمجـاد إحسانـا
فـي المغـرب البدر أمجـاد  تنظمهـا     أيـدي المليـك على الأزمان أركانـا
إصـراره أن يضم العـرب في وحـدة   تمحـو، وتمحـو زمانا كان خسرانـا
و يحمـل الهـم إن باتـوا علـى نكـد      ويعتلـي الصـدر مقداما و ضحكانـا
ويجمـع الشمـل مـن قلـب ينبئـهـم      "وصـل الأحبـة أمـر بـات يرعانا"
لا يـأنس المـرء إلا أن يظـلـلـــه       عهـد يسـجـل للتـاريــــخ ما كـانا
ربــاه... كم كانـت الآمـال مزهـرة    علـى الربـوع فسـار الربع  مسعانا
اللـه أكبـر كـم تعـلـو مـرابعـنـا         بيـن الحـواضـر إشراقا و عمرانـا
اللـه أكبـر هـذا العيـد يجمـعـنــا        علــــى المحبـة شيـبـــا وشـبــانـا

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here