islamaumaroc

لكوس

  دعوة الحق

32 العدد

قالوا: السلافة، فلت: في موجاته
نهر اذا الريح الجنوب غدت به
وكأنما حصباؤه الحيرى بقايـ
الطافحات الفارغات فما يصـ
سكن الربيع جباله وسهوله
يحكى خريره شدوها ورفيفها
ما ارضه إلا ابتسامات الضحى
ورؤى الأصيل تتيه سابغة الحمـ
فإذا نظرت ففضة في سندس
تجثوا الخمائل ركعا بضفافه
وكأنما صفصافه خصلات شعـ
ما شابت الأيام حوله لا ولا
فبم المشيب وقد تذوق ثغرها
وبما المضيع وقد تفيأ جنة
متعطف في كل فاتحة الجوا
من نبعه حتى أتى (المحراب) جنـ
فطلول (لكسوس) نهاية دربه
(لكسوس) يا بلد الخرائب والطلـ
البوم ينعق في رحابك باكيا
اني أراها ها هنا مطوية

والخلد ان سألوا فمن نفحاته
خلت المباسم ما على صفحاته
ـا أكؤس كسرت على ضفاته
ـن عطاءه المكنوز في دفقاته
سكنى الطيور قريرة دوحاته
ولربما تحكيه في نغماته
أو حلم طفل في ربيع حياته
ـال فكلها شفق على لوحاته
واذا ارتشفت فكوثري لداته
كالساقيات الماء من موجاته
ـر قد تراقص في حمى رباته
عمر الجبال اضيع في جنباته
ماء الشباب ندى على زهراته
الله اقطعها رؤى جناته
نب بالشذى، سكران من عبقاته
ـب (العقبة الحمراء) في صلواته
فالبحر منحلا على عتباته
ـول على السفوح الخضر من ربواته
اعليك أم يبكي مصب حياته؟
وغريقة في البحر في ظلماته

شعرة بيضاء في رأس الزمـ
عجبا يمزقك البلى أنت التي
.. وشفاهه في مهمه تعلوه بالقلـ
ابنيت ثم درست قبل مسيله
ومتى عرفنا الدهر ظل مسالما
لو كنت جئت الأرض بعد مجيئه
نحس كبت بك عند وثبك للعلا
سوت ذراك مع الثرى صخرا واشـ
حتى غدوت مطية مهتوكة
الناظرون يرونها في ربضها
اسا تبقى من شوامخ عزة
والاس آخر ما يدوم من البنـ
وأراها اسا للجديد من الشـ
شبهتها قلبي ذوت أحلامه
ولكم تحن النفس احيانا لمن
لا فرق اه انها خرست ويبكـ
لا تعذلوه باكيا فلرب بـ
ان الذي جعل الجراح بلية

 

ـان تطل بين السود من شعراته
نهر الشباب ممرغا وجناته...
ـدمين دوم رواحه وغداته
برحى اخيك الدهر في غمراته؟
ولو ان من يغزوه من اخواته؟
لسقاك ماء الخلد من موجاته
ايامه ورمتك سود بناته
ـلاء فأنت اليوم بعض شتاته
نهب البلى والرعد في صعقاته
والشلو يشكو العي تحت لداته
ذهب الزمان بهن في كراته
ـاء وان يكن اولى مراس بناته
ـوامخ في العلاء تتيه من نفحاته
الا بقاياهن في زفراته
علاقاتها قد شابهت علاته
ـي قلبي المأفول من نجماته
ـاك دمعة تهوى جبال شكاته
لم يحرم المجروح من آهاته

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here