islamaumaroc

الطراز المغربي: الفن الإسلامي والمغربي

  دعوة الحق

32 العدد

عندما ضعفت الدولة العباسية وانقسم العالم الاسلامي الى دول كثيرة، بدأت الفنون المحلية تتطور وتنضج وتشق طريقها معتمدة على ما ورثته من تقاليد فنية قديمة، وا أتى به المسلمون عند الفتح، حتى أصبح لدينا طرز أسلامية شتى تختلف في مظهرها تبعا للوطن الذي نشات فيه، وتتفق ف كمون الروح الاسلامية فيها جميعا، ومن امثلة ذلك : الطراز المصري والطراز الايراني والطراز والطراز التركي والطراز الهندي وغيرها  (1)
وبالنسبة للفن الاسلامي في بلاد المغرب والاندلس، فقد اتفقنا على تقسيمه الى طراز أربعة لكل منها معالمه الخاصة ومميزاته الواضحة وهي: الطراز المغربي (27/479هـ) والطراز الاندلسي (42/479هـ) ثم الطراز الاندلسي المغربي(479/898هـ) واخيرا طراز المزجنين الذي انتجه المسلمون تحت حكم المسيحيين باسبانيا  (2)ثر من قرن بعد سقوط غرناطة  (3)
وقد تناولت في حديثي السابق، الكلام عن الطراز المغربي زمن الاغالبة  (4)خصص هذا المقال لدرسة الفن المغربي الفاطمي.
ويتمثل الفن المغربي الفاطمي في عدة تحف من مواد مختلفة كالخشب والعاج والنحاس، وقد عثر في الحفائر التي عملت في كاريون دي لوس كونديس Carrion de los condas  من اعمالبلنسيه على علبة من العاج صنعت في افريقية للخليفة المعز لدين الله الفاطمي بين عامي 341هـ و362هـ وهي محفوظة الان بمختلف مدريد وعلى قاعدتها كتابة مطعمة بالأحمر والاخضر ونصها " بسم الله الرحمن الرحيم نصر  من الله وفتح قريب لعبد الله ووليه معد أبو تميم الامام آبائه الطيبين وذريته الطاهرين مما امر بعمله بالمنصورية المرضية..مد الخرساني"(اللوحة رقم1).
 ومن هذا الطراز كذلك ثريا من النحاس كانت موجودة بالمسجد الجامع بالقيروان ثم نقلت لمتحف باردو بتونس تحمل في أسفلها كتابة نصها " عمل محمد بن علي القيسي الصفار   (5)ز أبي تميم".
غير أنني آثرت في هذه العجالة أن اقتصر على مثال واحد من تلك التحف يمكن أن يوضح لنا سريان التأثيرات من المغرب الإسلامي إلى الشرق، في مصر وإيران .والى الغرب في الأندلس وباقي دور أوربا.
ولاشك أن المقصورة الخشبية بالمسجد الجامع بالقيروان وأبواب مكتبة هذا المسجد سجلوا علينا جميعا تطورا واضحا في صناعة الخشب عند الفاطميين بالمغرب، وقد صنعت المقصورة والأبواب الخشبية في أيام الخليفة الفاطمي المستنصر بالله عام 431هـ  (1040م) بواسطة المعز بن باديس من امراء بني زيري (الذين حكموا تونس والجزائر باسم الفاطميين) كما هو مكتوب عليها.
والذي يستلفت النظر عند دراسة هذه التحفة عاملان:
أما الأول فهو يتعلق بطريقة الصنع، إذ يشاهد أنه قد استعمل في هذه المقصورة ما يسمى في الصنعة بخشب الخرط  (6)edwood وهو يعد في الحقيقة من ابتداع المصريين الذين استخدموه بكثرة فيما سموه بالمشربيات (مفردها مشربية) وفي تلك الحواجز الخشبية التي توضع أمام الفتحات من نوافذ وغيرها فتسمح فراغاتها بتسرب الهواء داخل البيوت، كما تسمح للحريم في نفس الوقت ان يقفن وراءها لمشاهدة الحياة التي تجري في الشوارع و الأسواق دون ان يخدش حجابهن احد المارة.
ولهذا يبدو لنا أن الفن المغربي قد تأثر في هذه الفترة بالفن المصري الإسلامي، ولا عجب في ذلك إذا تذكرنا أن افريقية لا تزال تابعة لمصر في ذلك الوقت .
أما العامل الثاني الذي يهمنا من هذه التحفة الغنية بزخارفها، فهو عناصر زخرفتها وقوامها عناصر هندسية وأخرى نباتية، ثم عناصر كتابية، وفيما يختص بالزخارف الكتابية بهذه المقصورة نلاحظ نوعا من الخط يسمى بالخط الكوفي المضفرCoufique tressé  ويبدو لنا هذا الطراز من الخط فوق أرضية غنية بالزخارف النباتية .(اللوحة رقم3)
ويحسن بنا قبل دراسة القيمة الفنية لتلك الكتابات أن نشير في عجالة إلى ر الزخرفة الكتابية العربية، ومكانتها بالنسبة للفن الإسلامي وبالنسبة لفنون العالم الأخرى، كما نشير أيضا إلى الدوافع إلى وصول الخط  (7)خطاطين المسلمين إلى احتلال تلك المكانة الفريدة بين خطوط وخطاطي العالم اجمع.
ليس ثمة فن استخدام الخط في الزخرفة بقدر ما ستخدمه الفن الإسلامي (8)اغرو فإننا إذا استثنينا الكتابة الصينية لأنها نوع قائم بذاته، لا نجد خطا  أوفق للزخرفة من الخط العربي، ذلك أن حروفه أصلح من غيرها لهذا الغرض بما فيها من استقامة وانبساط وتقيس فيسهل وصل الخطوط العمودية والأفقية فيه بالرسوم الزخرافية الأخرى، وصلا يتجلى فيه الاتزان والإبداع والجمال، عندما انتشر  الخط العربي ف الإمبراطورية الإسلامية كلها، أتيح له أن يصل في نحو أربعة قرون إلى جمال زخرفي لم يصل إليه الخط أخر في تاريخ الأنانية قاطبة، وغدا الخطاطون ارفع الفنانين مكانة في العالم الإسلامي لاشتغالهم بكتابة المصاحف ونسخ كتب الأدب والشعر وخدمة الخلفاء والسلاطين، ولهذا حرص الخطاطون على الفخر بآثارهم الفنية فكانوا يذيلونها بإمضاءاتهم، كما أصبح الخط عند المسلمين يقصد لذاته ولم يكن وسيلة فحسب كما هو عند الغربيين، وإذا كان الغربيون يجمعون نماذج من توقيعات عظماء الرجال، فقد كان المسلمون يجمعون توقيعات مشاهير الخطاطين حرصا على ما فيها من أبدع وزخرفة.
قال ابن النديم في الفهرست" قال محمد بن إسحاق، أول من كتب المصاحف في الصدر الأول ويوصف بحسن الخط خالد بن أبي الهياج رأيت مصحفا بخطه، وكان سعد نصبه لكتب المصاحف والشعر والأخبار للوليد بن عبد الملك وهو الذي كتب من الشمس وضحاها إلى أخر القرآن. ويقال أن عمر الكتاب الذي في قبلة مسجد النبي(ص) بالذهب، ابن عبدا لعزيز قال :أريد أن تكتب لي مصحفا على هذا المثال فكتب له مصحفا تفوق فيه فأقبل عمر يقبله ويستحسنه واستكثر ثمنه فرده عليه...وكان خشنام البصري ومهدي الكوفي في أيام الرشيد ولم ير مثلهما إلى حيث انتهينا ..وكان أبو حدي يكتب المصاحف اللطاف في أيام المعتصم من كبار الكوفيين وحذاقهم...وأول من كتب أيام بني أمية قطبة وهو الذي استخرج الأقلام الأربعة واشتق بعضها من بعض وكان قطبة اكتب الناس على الأرض بالعربية ثم كان بعده الضحاك بن عجلان الكاتب في أول خلافة المنصور والمهدي فزاد على الضحاك، ثم كان لإسحاق عدة تلاميذ منهم...وثناء الكاتبة..واحمد الكلبي كاتب المأمون ..وهؤلاء كتبوا الخطوط الأصلية الموزونة التي لا يقوى عليها أحد"  .
وفى صبح الأعشى".. انتهت رياسة الخط بمصر إلى طبطب المحرر جودة وإحكاما وكان أهل مدينة السلام يحسدون أهل مصر على طبطب وعبد كان، والأخير كاتب الإنشاء لابن طولون"، وإذا درسنا تأثيرات الفن الإسلامي على أوربا فلابد أن نشير إلى الخط العربي وتأثيره على فنون الغرب  (9)
والآن ما هي الدوافع التي أوصلت كتابتنا العربية إلى هذه المكانة المرموقة؟ الحق أن الدين الإسلامي بما تضمنه من نظم وتوجيهات كان له أكبر الأثر في نضوج الفنون الإسلامية ومن بينها فن الخط، وبينما لم يشجع الدين على النحت والتصوير نجده قد آثر الخط برعايته، قال تعالى:" اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق  اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم" .وأقسم الله تعالى في كتابه العزيز بقوله:" ن والقلم وما يسطرون" كما قال سبحانه " وان عليم لحافظين كراما كاتبين" وقال كذلك :" بأيدي سفرة كرام بررة" وسفرة بمعنى كتبة ومفردها سافر وهو أي يكتب في الأسفار ومفردها سفر وهي الصحف وعندما أذعن فنانونا لرغبة الخالق وانصرفوا عن تصوير الكائنات الحية الزخارف الآدمية بتأثير سلبي من الدين   (10)م قد اظهروا عبقريتهم في الزخارف الهندسية والنباتية والكتابية، وبينما قامت الزخارف النباتية والهندسية على أسس عرفوها من الفنون السابقة، نجد أنهم في ميدان الزخرفة الكتابية مبتكرين تماما، ولاشك أن هذه الزخرفة الكتابية التي اختص بها المسلمون أصبحت من بين مميزات الفنون الإسلامية، كما اشتركت فيها أمم الإسلام كلها فعرفت ضروب شتى من الخطوط العربية.
ويعرف بعض هذه الخطوط بصفته الجغرافية مثل البصري والاصبهاني والمغربي، وقد تلعب وظيفة الخط وحجمه دورا كبيرا في تسميته، كقلم الاشرية  (11)به عتق العبيد وأشرية الأراضي والدور وغيرها، وقلم الثلث  (12)بارها ثلث مساحة الطومار من حيث أن عرض الطومار24 عرة من شعر البرزون وعرض الثلث 8 شعرات.
والخطوط العربية بوجه عام   (13)أن تكون جافة حادة الزواياANGULAR  أو لينة Roundor Cursive  تغلب عليها الاستدارة، وقد أطلق عليها خطأ: كوفي ونسخي على الترتيب، وعندما لخصر Minovy  (14)يخ ازدهار الكتابة العربية في العالم الإسلامي وقع في عدة أخطاء لعدم كفايته في اللغة العربية فظن أن ابن خلكان يؤيد نظرية أن الخطوط اللينة متأخرة عن الحادة( الكوفية) علما بان الخط الذي انتقل من النبط إلى عرب الشمال كان نوعين: نوع جاف مولد من خطوط العبرانيين والتدمرين نقشة الانباط على الأحجار لتخليد حوادثهم الهامة، والأخر ميل إلى للين والاستدارة استعملوه في الأغراض العاجلة والمرسلات  (15)، هذا يتضح أن العرب ورثوا عن الانباط خطا يميل إلى التربيع، فالخط المربع أو الحاد إذن الذي اعتقد الناس انه خط الكوفة والذي اشتقت منه الأقلام) أقدم عهدا من انشاء الكوفة نفسها المبنية بين 13و20هـ: كما أن الخط اللين أو النسخي ليس توليدا من الكوفي بدليل ما ذكرناه فقد حدث الخطان في وقت واحد في المخطوطات العربية المبكرة، ولكن الذي (16) اسم مميز له قبل غيره كان المكي المدني، والكوفي البصري، ثم استمر العرب على نهج الأنباط في استخدام اللين( النسخي) في الأعمال اليومية، وفضلوا الجاف أو الحاد أو المربع(الكوفي) في كتابة القران لجلاله.
وقد ظل الكوفي يستخدم في كتابة القران وفي النصوص التاريخية والتأسيسية على المباني الأثرية خلال أربعة قرون بعد ظهور الإسلام ثم بدأ الخط اللين في الانتشار منذ القرن الخامس وأعطانا مصاحف بخط النسخ والثلث فكان أول مصحف نسخي مؤرخ 427هـ من إيران، وبعد ذلك كسبت الخطوط اللينة الميدان نهائيا( وفي رأي (17) بالشرق) عندما حل النسخ محل الكوفي على المباني الأثرية في الكتابات اللينة المزخرفة ليس من الضروري أن تكون ابسط من الكوفي، وفعلا فهناك بعض الصور المعقدة للخطوط اللينة قد تبدو أكثر تعقيدا من الكوفي) وقد ذكرت في كتابي "مسجد  الصالح طلائع" أن مسجد الصالح طلائع آخر المساجد الفاطمية بالقاهرة، تحمل واجهته نقشا كوفيا تأسيسيا من عام 555هـ هو آخر نقش كوفي تاريخي بالمرق على العبارات الدعائية وحل النسخي محله في الكتابة التأسيسية.
على أن هذا التطور لا زال في حاجة إلى لدراسة بالنسبة للمغرب الإسلامي  (17)مدخل شالة البارز يحمل نقشا كوفيا تاريخيا من عام 739هـ(أي بعد انتهاء الكوفي التأسيسي بالشرق بحوالي قرنين) بينما من نفس العصر (القرن الثامن بالأندلس (18) بالحروف اللينة في الجص اسم الأمير المؤسس وتاريخ التأسيس واقتصرت الحروف الكوفية على العبارات الدينية.
وإذا كانت النقوش اللينة وتطورت لأغراض دنيوية منذ منتصف القرن الثالث بحيث تمدنا أربعة قوائم بما بين 30و36 خط (19)د تطروت النقوش الجافة وعرفنا منها اساليب عدة، فقد تطرت النقوش الجافة وعرفنا منها أساليب عدة، فقد كان الخط الكوفي بسيطا في أول مرة لا توريق فيه ولا تعقيد ولا ترابط بين الحروف، ثم زخرفوه فكان منه الكوفي المورق والمشجي تخرج من أطراف حروفه سيقان نباتية دقيقة محملة بالوريقات كما يخرج من نهايات حروفه ما يشبه الفروع، ويرجع أقدامه إلى القرن الثالث الهجري فيما عدا أمثلة منه ترجع إلى نهاية القرن الثاني بوادي النيل، ثم نجد كتابات كوفية على أرضية نباتية منفصلة عنها لا تتصل بها بل تبدو الفروع كأنها تنحدر في اتجاه واحد، وتوجد منه أمثلة بديعة من القرن الخامس والسادس الهجري، وظهر كذلك الخط الكوفي المربع، وهو هندسي الشكل قائم الزوايا، ومن المحتمل أن تكون نشأته في إيران اللوحة رقم 4.
أم الخط الكوفي المضفر  COUFIQUE  Tressé الذي نجده في مقصورة القيروان موضوع بحثنا الآن، والذي يرجع إلى عام 431هـ، فقد انفرد بدراسته حتى الآن الأستاذ فلوريfLURY المستشرق السويسري الشهير، وقد أشار الأستاذ فلوري إلى أهمية تلك الأقواس الصغيرة التي تعترض طريق السويسري الشهير، وقد أشار الأستاذ فلوري إلى أهمية تلك الأقواس الصغيرة التي تعترض طريق الحروف، والى العقد الناتجة عن التفاف السيقان حول نفسها والى نهاية الحروف المقسمة إلى ثلاثة الرابع، لقد ربط الفنان بين حروف الكلمة الواحدة أو الكلمتين ليصل إلى تأليف إطار أو كل هندسي، ثم شاع هذا الطراز وأصبح يمثل أول استخدام الأشكال الهندسية في الأرابسك، كما اقبل الفنانون في المغرب والأندلس على تعانق هامات الحروف حتى تبدو وكأنها شقا مقص، هذا هو الطراز الكوفي المضفر .(اللوحة 5)
و يعتقد الأستاذ فلوري أن مولد هذا الطراز ربما كان في إيران، هذا وان لم تكن نظرية فلوري قد صادفت حتى الآن صدى من الموافقة أو المعارضة فإنني سأكتفي ألان بإعلان رأي الشخصي دون ذكر التفاصيل،  (20) ان هذا الطراز من الخط قد ظهر لأول مرة في المغرب الإسلامي، وان مقصورة القيروان قد شهدت مولده 431هـ، في حين لم يظهر مطلقا الكوفي المضفر في الآثار الفاطمية المعاصرة بالقاهرة، فقد تأخر ظهوره بمصر لمدة قرن من الزمان في حين توجد أمثلة منه في إيران معاصرة لمقصورة القيروان.
ويمكن أن نلاحظ سريان هذا الطراز القيرواني في الكتابة من القيروان ليظهر في إطلال شالة الأثرية المرينية بالرباط، كما يعبر المضيق إلى قصر الجعفرية بسراقسطة، وقصر الحمراء بغرناطة، فإذا كان الخط الكوفي المضفر قد خرج من القيروان وانتشر في شتى مدن المغرب في تونس والجزائر والمغرب الأقصى بل وعبر المحيط إلى الأندلس كذلك، فإنني اكتفي ألان بأن اسأل الأستاذ فلوري الذي كان له فصل السبق في الدراسة...أين انتشر الكوفي المضفر الإيراني؟

(1) ستاذ عبد العزيز بن عبد الله : الاثار الاسلامية بالمغرب، بحث قدم لمؤتمر الاثار الثالث المنعقد بفاس نوفمبر 1959، به تقسيم لمدارس الفن الاسلامي، عثمان عثمان اسماعيل : نشأة الفن الاسلامي، دعوة الحق فبراير 1960، زكي محمد حسن : فنون الاسلام، الفصل الاول.
(2) ان عثمان اسماعيل : طار الفن الاسلامي في بلاد المغرب والاندلس، دعوة الحق مايو 1960.
(3) art de l’islam- George Merçais باريس 1946ص178
(4)ان عثمان اسماعيل: الطراز المغربي، دعوة الحق يونيه 1960.
(5)لصفار أي النحاس.
(6)is Tourné  وتعد المقصورة من الأمثلة الأولى لصناعة خشب الخرط، انظر
 L’art de l »islam-G Merçais بباريس 1946ص85و86
(7)عرفة أصل الخط توقيف (تعليم) أو اختراع، أنظر : الصباحي (في فقه اللغة) لاحمد بن فارس من ائمة القرن الرابع الهجري، وكذا القلقشندي: صبح الاعش ج3في وضع مطلق الحروف ص10و11 طبعة القاهرة 1914.
(8)ي محمد حسن: فنون الإسلام ص234
(9)ر:   Christie في Islamic Minor Arts and their influence upson European work
وهو فصل من كتاب Legacy of Islam   الذي ترجمه زكي محمد حسن تحت اسم تراث الاسلام.وأنظر كذلك مقالنا بدعوة الحق عدد مارس1960.تأثير الفن الإسلامي على فنون أوربا.
(10)ور محمد عبد العزيز مزوق: بين الآثار الإسلامية في العالم
(11) النديم: الفهرست ص12
(12)لقشندي: صبح الاعشى ج3ص62الطبعة المذكورة.
(13)جد نماذج من الخطوط العربية المختلفة في المراجع الاتية: القلقشندي: المراجع السابقThe development of : Nabia Abbot Arabic Paleography :Mortiz early early islamic Script,Kurrah papyri of aphrodite Ars Islamica V8P65           
(14)novy كتب an outline history  تحت عنوان  Calligraphy في Survey of persian art  VII P 1707
(15)اهيم جمعة: قصة الكتابة العربية (ملخص لرسالة الدكتوراه نشر في سلسلة اقرأ) ص26
(16)pment of E.I.S M Abbott بالمجلة السابقة نفس العدد
  باب شالة الأثري عليه نقش كوفي تأسيس مؤرخ 739هـ.
(17)ان إسماعيل: مسجد الصالح طلائع، تقدمت به لجامعة القاهرة 1956 ومعد للطبع.
((18)سابق ص 145.
(19)كتاب البغدادي عام 255 والثاني استخلصها ابن الندم من ابن ثوابا 277 والثالثة من ابراهيم ابن المدبر 279 والاخيرة يقدمها ابن النديم معتمدا على مصادر اخرى 377 هـ، ونكتفي بذكر الأخيرة وتشمل 24 قلما هي (الطومار- الثلثين – السجلات العهود – المؤترات- الديباج- المدبح – النساخ- الرياسي ومنه الريايسي الكبير – النصف من الرياسي- الثلث صغير النصف – خفيف الثلث- المحقق – المنثور- الوشى الرقاع – المكتابات – غبار _ الحلبة _ الزجس_ وأخيرا قلم البياض.
(20) النظرية وتفاصيلها من الأدلة الكافية في رسالة خاصة فيما بعد

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here