islamaumaroc

ميثاق الوحدة المغربية الكبرى 1934

  دعوة الحق

273 العدد

1- آمنت بالله ربا وبالإسلام دينا، وبالكعبة قبلة، وبالقرآن إماما، وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا، وبشمال افريقيا وطنا واحدا لا يتجزأ.
2- أقسم بوحدانية الله أنني أومن بوحدانية شمال افريقيا، وأعمل لها ما دام في قلب خافق، ودم دافق، ونفس عالق.
3- الإسلام ديننا – شمال افريقيا وطننا – العربية لغذتنا.
4- لست مسلما ولا مؤمنا ولا عربيا إذا لم أبذل نفسي ومالي ودمي في سبيل تحرير وطني العزيز (شمال افريقيا) من أغلال العبودية، وإخراجه من ظلمات الجهل والفاقة، إلى نور العلم والرفاهية والعيش السعيد.
5- كل مسلم بشما افريقيا يؤمن بالله ورسوله ووحدة شماله هو أخي وقسيم روحي، فلا أفرق بين تونسي وجزائري ومغربي، ولا بين مالكي وحنفي وشافعي وإباضي وحنبلي، ولا بين عربي وقبائلي، ولا بين مدني وقروي، ولا بين حضري وآفاقي، بل كلهم إخواني: أحبهم وأحترمهم، وأدافع عنهم ما داموا يعملون لله وللوطن، وإذا خالفت هذا المبدأ فإنني أعتبر نفسي أعظم خائن لدينه ووطنه.
6- كل من عمل للتفرقة بين أجزاء وحدة وطني (شمال افريقيا) أعتبره أكبر عدو لي ولوطني وأحاربه بكل وسيلة ولو كان أبي الذي أنجبني أو أخي من أمي وأبي.
7- وطني شمال افريقيا – وكن ماجد له ذاتيته المقدسة، وتاريخه الباذخ، ولغته الكريمة، وجنسيته العربية الشريفة. وكل من سولت له نفسه الانسلاخ عن هذه الجنسية، أو المروق من هذه الذاتية اعتبرته آبقا من وحدة وطني، وخارجا عن جماعة المسلمين، ليدخل لقيطا ملحقا بجنسية غيره، فعليه غضب الرب ! وغضب الشعب !
8- قد تبين الرشد من الغي، فلا سياسة اندماج، ولا سياسة استجداء، نحن كلاب حق مغصوب وتراث مسلوب، فيجب أن نناله وكفى، فلا منزلة بين المنزلتين، إما وطني صميم، وإما خائن أثيم..
9- نحن لا نبغض الأجناس، فالكل عباد الله، والأجانب الذين يعيشون في بلادنا نحترمهم ما داموا يحترموننا، ولا نؤذيهم ما داموا لا يؤذوننا في حرياتنا وكرامتنا وخيرات بلادنا، فإذا راعوا حق صاحب الدار راعينا حق الضيوف، لهم ما لنا وعليهم ما علينا، بهذا أمر ديننا الحنيف، وبهذا تأمر ضمائرنا الطاهرة.
10- وطننا شمال افريقيا جزء لا يتجزأ من جسم الشرق العربي، نفرح لفرحة، ونتألم لآلامه، ونتحرك لتحركه، ونسكن لسكونه تربطنا به إلى الأبد روابط اللغة والعروبة والإسلام.

أعلن هذا الميثاق خلال انعقاد المؤتمر الرابع لجمعية طلبة شمال افريقيا المسلمين سنة 1934.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here