islamaumaroc

أسس البقاء.

  عبد اللطيف أحمد خالص

273 العدد

نص القصيدة التي ألقاها الشاعر في الحفل الذي أقامه المجلس العلمي لولاية الرباط سلا بمناسبة عيد العرش المجيد عشية يوم الإثنين 8 رجب 1407 الموافق ل 9 مارس 1987 بقاعة الحفلات بمقر ولاية الرباط سلا


أسس البقاء وقوة الأوطــان
      قيم تعد صياصي الأركـان
والمغرب الأقصى توطد أمـره
      بثلاثة هي أكمل البنيــان
الله والوطن الذي ضم شملنـا
      وعناية الملك العظيم الشان
والعرش وحد صفنا ومضى بنا 
      لنا العلا والمجد والعمـران
ومحبة الأوطان أعظم واجـب
      يقضي ببذل الروح والأبدان
وتعامل بين الأهالي زاخـــر
      بمكارم الأخلاق والإحسان
والعلم أضمن للخلود لأمــة
      تسعى لنيل المجد بالإيــمان
وأصالة الأوطان في أعيـادها
      تسمو بها عن سائــر البلدان
                     ***
لله عيد العرش جاء مبشــرا
      ومعبرا عن فــرحة السكان
هاذي "رباط الفتح" تبدي بهجة
      فرحا بعيـد العرش والسلطان
فتزينت أرجاؤها وتبرجــت
      وتعطـرت كالزهر في البستان
وتراقصت طربا بعيد مليكها
      تختـال في نغم وفـي أوزان
فتعالت الأصوات بين ملحـن
      ومرد بالطـر والعيــــدان
تشدوا بمن غمر القلوب بحله
      وتردده الأنغام فـي الأكـوان
بالأمس كانت سهرة فنيــة
      شمت عيون الشعـر والألحـان
واليوم حفل بالمعارف زاهر
      يحييه أهل العلــم والعرفــان
فالمجلس العلمي هب مخلدا
      "ذكرى تدوم على مدى الأزمان"
والعاملون به وشيخ مرتضى
      جلوا بصدق مشـاعر ومعـان
أخذوا من التعبير أجمل حلة
      وتفوقوا في الشعر والتبيـان
فلسانهم شدو بصدق ولائنـــا
      لمليكنا الحسن الهمام الثاني
هاذي وفود الشعب جاءت خشعا
      لسماع قول صـادق رنان
                    ***
ياخيرة العلماء إن عهدوكــم
      مأخوذة من بيعة ورضوان
فالمجلس العلمي للعرش حارس
      كجنودنا في حلبة الميدان
لا تعجبوا إن قيل حقا إنكــم
      حرس الإمام وقوة الأوطان
                  ***
مولاي هذا العيد أضفى بهجـة
      للعرش من حب ومن وجدان
فانعم، أمير المومنين، بأمــة
      هي في الوداد مصبا متفاني
واقبل رجاء رعية شغفوا هـوى
      وتعلقوا كالعاشق الولهان
واسلم لشعبك رائدا وموجـــها
وملاذه في سائر الأحيان
      وولي عهدك للوشائج حافــظ
وموفق في السر والإعلان
      مولاي هاذي باقة من خالــص
زفت إليك وسار الولــدان

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here