islamaumaroc

حسن أنت في المحامد فرد… …

  عبد الكريم التواتي

273 العدد

هام في عرشكم فؤادي صبـــابه           وتغنى بمجدكم شبابــــه
عرش، مجد، المحتبى الحسن الـثا        ني ضياه وروحه الوثابـــه
عرش، مجد، إلى النبوة ينـــمى           وعلى هيديها يؤس رحابــه
إنه عرش أمـــة، ما لها نــد إباء وعـــزة ومهـــابـــــــه
شاده الصيد، آل طه، واعلــــو           في شموخ صروحه وقـبابـه
فمضى ينشر السمـــاحة والعدل ويعلـــي بالصالـــــحات ركابـه
تتملى الأكوان أمجاده الغرا، ويـــــرنو لها الزمــــــان صبابــه

إيه يا عرش أمة المغرب الأقصــى قرضي في العرش نجوى إنابـــــه
أتغنى مدى الزمان بعــــرش            المعالي يحتل منها الذؤابــه
به أكرم، فقد خلعنا نشــــاوى           في هواه العذار دون معابــه
الحنايا، شغافها تتمنـــــــى              في هيام، لو تستظل جنابــه
فإذا أشدو، وإليها في هـــــواه          فاشهدوا أني عاشق أعتابــه
واشهدوا أنى في هــــواه تصابـيت وأحـــببت أهلــه وصحابـــه

حـــسن: يا سليل طــــه، شدا شعــري بــعرش بوئتموه نجـابـه
شاقـــه المجد الظل، فاستـــعذب نشــــوان ظلــه وسحـــابـه
وســـــبت لبـــه الفتـــوة فاهتزت شـــموخا أعطافه لهابه

فتغنى، وأسكر الكـــون ألحــا         نا، وناجى من الجمال رضابه
حسن: عيــد عرشكــم رونق الدنيــــا وجلى أفــراحها الخلابــه
شاق (آذار) حســــــنكم فتملا         كم، وأهداكم حسنه وشبابــه
والربيع الضحـــوك روق، فاهتـا     ج، فحاباكم في صفا أطيابـه
صاغ أزهاره أكالــل حمـــــد         رتل الكون والزمان كتابــه
وشـــداه النهر لحـــنا سبى الطيـــر فناجـــى أوتــاره وربابـه
لقفته الحياة عيــــدا، به الأعيـــاد ســكرى مزهــوة جذابــــة
إنه عيــــد أمة المغرب الأقصى، وأعيـــاد عرشها المجــــــتابه
يالها فرحة بــها الكون باهـــى       وبها الدنيا قد غدت شبـاـبه
تتهادى هيام شعب عـــــرش         بادل الشعب حبه وطلابــه
                                  ***
حسن: أنت في المحامـد فـــرد      ها فيكم إســـوة وقرابــه
بحماكم ألقت عصاها احتمــــاء  واستقرت بها النوى محتابـه
وبــنو طه انجــم تزهــر الكــون    وتحيـــي مواتــه ويبـاــبه
أينما حلــوا، قال ربك: مرحـى      حلت البشرى روقتها الإجابـه
واستتب السلام والرغد والحـــق    أقاموا رشــاده وصوابــه
لا بني عهدكم مطالع بمـــــن         وهب اليمن واقتضى أسبابـه
شاد للدين والعروبة صــــرحا       كان للتقوى والصلاح شهـابه
وحملت اللواء، لله تدعــــــو          وبدين الهدى أمـت الحرابـه
وجمعت القلوب حولــك لا تــر      جو سوى الله، تتقي إغضابـه
الأمازيغ والأعــاريب شعــب        وحد الله بالهــدى أحسابـه
لا ممـاراة، لا تشــــتت رأي         إنما وحدة حمتها القرابـــه
وبك الله قد هــدى أمة المغـــرب فانقـــــادت للهــدى أوابـــه
ومضيتم: (والله أكبر)) رمــــز     وشعار: توحدون ترابـــه
لمسيرات أذهبت ضـــلة الرجس، وكانت علــى الضــلال خرابـــه
واسألوا الدنيا عنها طيف تهــاوى   دونها الكفــر تاركا أسلابه
يا رعـــى الله أمـــة أنجبت مثـــلك: عزمــــا وقوة وصلابة
يامثــناي، والمحامــــد إرث        في مغانيكم اثلــها النجابـه
قد حفظتم تراثـها في امتــــداد      وظللتم على المدى حجابــه
فلنحيي "النفس الزكية" والخــــا   مس من شاد للحمى أطنابـه
أسرة أثلث مكارمــها الحمد وما تـــرتجى ســــواه إنابــــــه
وترى المجد مغنما، والمعالـــي    تفتد بها سبـــاقة غلابــه
أنجم، في سمـــاء مغربنا الأقصـــى تسامــوا عراقة ومهابـــــه
عطورها فضلا ونبلا وأرســـوا    في شموخ صروحه وقبابــه
فإذا النبتة الأصيلة أغـــراس، تناهـــت أغراســـها معشـابــــه
وتتالت أزهــــارها ثمرا غضـــا، وكرما، أعنابـــها عنابــــه
ما أحيلــى هورها، ما أحيلــى     مجتناها، وما أحيلـى شرابـه

فلنحـــيي عرش المثنى، سليل الشـــم، من عاشوا للفخار الذؤابــــة
من فدى العرش في إبــــاء، وصان الوطن الغالي واستــرد ترابـــه
يا مليكــــي: حققت – واللــه – ما تزهو به الدنيا: رفعة ومهـابـــه
ولقد عشت للعظائم بشـــــرى      وأمارات دعوة مستجــابـه
نحـن فيها من الهناء نشـــاوى      نتساقــى من الهنا أكوابـه
                                     ***
يا مليكـــي: كل البشائر حفتـــكم، وحفت عرشا أزنتــم ركابــــه
فبكم تحـــــتفي، وتشدو، وتختال المغاني ممـــراعة مخصــــابه
العذارى مزرغــــردات، وأجـــواق التهاني، أنغامــها مناسبـــه
والنهير الوسنـــان روقـــه الشوق، فغـناك بالخــرير انجــــذابه
ودنانا: برا، وبحــرا، وصحــراء، رياض مخضــــلة خلابـــــة
يتمــــلاك زهـــرها، وأقاحــيها، ويهــديك طـــيرها إطرابـه
فــرح طــاغ، فليـــــدمه الله إنعامـــا وليـــــدم أسبابــه

يا راعى اللــه ملكنا تـاج شعب      جمع الشمل وارتدى جلبابـه
وليحطه باللطف والنصر دومـــا     وليكن حصنه الحصين حجابه
وليحــط عرشه العظيـــم وشبليــه بســـر المعــقدات المجابــه

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here