islamaumaroc

نظام الحكم الإسلامي المغربي أساس استقرارنا واستمرارنا.

  يوسف الكتاني

273 العدد

لعل المغرب من بين الدول الإسلامية المتفردة التي استقر نظام الحكم فيها واستمر منذ الفتح الإدريسي الإسلامي من القرن الثاني الهجري إلى اليوم، أي منذ أكثر من اثني عشر قرنا، وهذه مزية خاصة تذكر فتشكر في تاريخنا الحافل المتصل، الذي لم يعرف تحويلا لمنهج الحكم الإسلامي، ولا تغييرا في مساره وسلوكه مما يعتبر مفخرة مغربية وخاصية متفردة.
ويرجع سبب هذا الاستمرار والاستقرار في نظام الحكم المغربي الإسلامي إلى أمرين التزمت بهما القاعدة والقمة وهما:
1) قيام الحكم المغربي على أساس الإسلام.
2) اتخاذ البيعة الإسلامية وسيلة له.
 فمنذ أصبح المغرب دولة بما تحمل هذه الكلمة من معنى، أو منذ وصول الإمام إدريس بن عبد الله إلى المغرب عبر مصر بعد فراره من حكم العباسيين إثر وقعة "فخ" وتوجهه إلى مدينة "وليلي: مركز قبيلة أوربة أعظم القبائل المغربية وأقواها، ومبادرة زعيمها وأميرها إسحاق الأوربي بالترحيب به وضيافته والتعريف به، وتقديمه لعشيرته وشيعته، ومطالبتهم بالدخول في طاعته وبيعته، -منذ هذا التاريخ بالذات عرف المغرب طريقه، واختار مساره الإسلامي الذي ظل عليه وسيبقى فيه بإذن الله ومشيئته.
ذلك أنه من الطبيعي أن يكون تاريخ المغرب امتدادا وجزءا من تاريخ العالم الإسلامي في نظمه وقوانينه وأحكامه، ذلك أن قيام الدولة الإدريسية التي تأسست بربوعه على يد إدريس بن عبد الله سنة 172هـ، كان امتدادا للحكم الإسلامي والدولة الإسلامية، وكان أساس هذا النظام، نظام البيعة الإسلامية التي تعتبر وسيلة اختيار الخلفاء، وأساس العلاقة بين الحاكم والمحكومين في الدولة الإسلامية، وهو ما بادرت إليه بلادنا عندما أقام بها المولى إدريس دولته، وأرسى قواعدها على الإسلام، حيث اختاره المغاربة أول إمام لدولتهم الجديدة برضى وطواعية واختيار، عن طريق البيعة، هذا النظام الذي داوم المغرب عليه، وجعله أساس حكمه، وقاعدة استمراره، وانفرد من بين الدول الإسلامية بالمحافظة عليه والتشبث به، إذ استمرت البيعة أساس اختيار الملوك المغاربة وخلفائهم وأمرائهم، منذ الدولة الإدريسية إلى اليوم، عبر تاريخنا الطويل، وظل نظامنا السياسي في الحكم قائما عليها، عر مر العصور وتعاقب الدول، الأمر الذي بقي علامة بارزة ومظهرا متميزا.(1)
لقد انعقدت الإمامة في المغرب للمولى إدريس بن عبد الله ببيعة أهل الحل والعقد له، من وجوه الناس وزعمائهم عند دخوله إلى المغرب، ونزوله على إسحاق بن عبد الحميد الأوربي بوليلي واستقراره بها، إذ جمع الأمير الأوربي عشيرته، وعرفهم نسب إدريس وقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرر لهم فضله ودينه وعلمه، واجتماع خصال الخير فيه (2).
وقد جرت بينه وبين قبيلته هذه المحاورة التاريخية التي فضلت إيرادها، فقد قالوا لعبد الحميد جوابا على تعريفه بالمولى إدريس وتقديمه لهم:
الحمد لله الذي أكرمنا وشرفنا بجواره، وهو سيدنا، ونحن العبيد فما تريد منا؟
قال: تبايعونه.
قالوا: ما منا من يتوقف عن بيعته.
وهكذا بويع للمولى إدريس بن عبد الله إماما ومؤسسا للدولة المغربية الإسلامية، بمدينة وليلي، بتاريخ 4 رمضان سنة 172 هـ، الموافق 6/2/789م، من لدن قبيلة أوربة، على السمع والطاعة، والقيام بأمره، والاقتداء به، في صلواتهم، وغزواتهم، وسائر أحكامهم.(3)
وقد كان جواب المولى إدريس على التزام الأوربيين ببيعته وطاعة أمره، قولته المشهورة المتضمنة التزامه سلوك الحق معهم:
"أيها الناس لا تمدن الأعناق إلى غيرنا، فإن الذي تجدونه من الحق عندنا لا تجدونه عند غيرنا"(4)، ثم توافدت بعد ذلك القبائل المغربية مبايعة طائعة، مثل زناتة والبربر وغيرهما إلى أن استقر له الأمر واستتب سلطانه، وانتشرت رايته في سائر بلاد المغرب الأقصى، التي فتحها ونشر بها الإسلام، وقضى على اليهودية والنصرانية التي كانت فاشية بها، وظل يجاهد وينظم الدولة ويقيم أسسها، إلى أن استشهد رحمه الله، فبايع المغاربة ولده إدريس وهو وما يزال حملا. (5)
فلما شب بايعوه فسار فيهم بسيرة والده المؤسس- بالرغم من صغر سنه- وأكد في أول خطبة له نفس التزام أبيه متشبثا بخطه وسياسته قائلا:
"أيها الناس إنا وقد ولينا هذا الأمر الذي يضاعف فيه للمحسن الأجر، وعلى المسيء الوزر، ونحن والحمد لله على قصد، فلا تمدوا الأعناق إلى غيرنا، فإن الذي تطلبونه من إقامة الحق إنما تجدونه عندنا". (6)
وهكذا استقر نظام الحكم في المغرب منذ عهد الأدارسة على ما خططه إدريس الفاتح، من التمسك بالإسلام الذي هو الحق، واتخاذ البيعة وسيلة اختيار الأئمة والملوك، مما أصبح سمة الحكم في بلادنا، إذ قامت البيعة وانحصرت في ثلاثة شروط:
1) البيعة للاضطلاع بأعباء الرعية.
2) الحرص على صيانة الشريعة الإسلامية.
3) الإخلاص لله سرا وعلانية.
أي البيعة على السمع والطاعة والانتظام في سلك الجماعة، وعلى الأمن والأمانة، والعفاف والديانة والعدل، كما جاء في بيعة أهل السودان للمنصور الذهبي. (7)
وعلى ما بايع الرسول عليه السلام، وما بويع عليه، من لدن الصحب والآل، وكذا ما بويع عليه خلفاؤه الراشدون على السمع والطاعة، وملازمة السنة والجماعة، كما جاء في بيعة المولى يزيد بن محمد. (8)
إن أهمية نظام الحكم الإسلامي، وصلاحيته لكل زمان ومكان تتمثل في البيعة الشرعية، التي تعتبر المثال الأرفع للعلاقة بين الحاكم والمحكومين، والنموذج الصالح لأسلوب اختيار الخليفة والارتباط به، باعتبار أن المبايع والمبايع له، يستمدان صلتهما من الدين والإيمان، ويجعل الملك دوما مراقبا لربه، محافظا على التزامه، في سياسة الرعية، والعمل في سبيل خيرها وصلاحها، ويجعل الرعية في طاعة دائمة للمبايع، تنفيذا لعهدها ووفاء ببيعتها، ما دام قائما بأمرها، محافظا عليه إلى اليوم.
وقد أكد هذا الاتجاه الصريح وأصله إدريس بن إدريس في الخطبة التي ألقاها في تدشين مدينة فاس التي أسسها واتخذها عاصمة لحكمه قائلا:
"اللهم إنك تعلم أني ما أردت ببناء هذه المدينة مباهاة ولا مفاخرة، ولا رياء ولا سمعة ولا مكابرة، وإنما أردت أن تعبد بها، ويتلى بها كتابك، وتقام بها حدودك، وشرائع دينك، وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ما بقيت الدنيا" (9) لقد تضمن هذا الخطاب التاريخي خصائص الحكم الإسلامي بالمغرب، من الالتزام بالحق الذي هو الإسلام، القائم على تحكيم كتاب الله وسنة ورسوله، وإقامة الحدود وشرائع الدين، ودعوة الحق والخير، والالتفاف حول الإمام ونصرته، والجهاد في سبيل الله ضد الباطل والفتنة والشقاق والطغيان.
وهكذا استمر النظام المغربي مؤسسا على الإسلام، قائما على البيعة على اختلاف العهود وتوالي الدول، ففي عهد المرابطين الذين بدأوا دعوتهم بتعليم القرآن وإقامة رسوم الدين، ورسموا سياستهم على آداب الشرع، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله، كما أكد ذلك عبد الله بن ياسين في أول خطبة له قائلا:
"معشر المرابطين، إنكم اليوم جمع كثير ولن يغلب ألف من قلة، وأنتم وجوه قبائلكم ورؤساء عشائركم، وقد أصلحكم الله تعالى وهداكم إلى صراطه المستقيم، فوجب عليكم أن تشكروا نعمته، وعليكم أن تأمروا بالمعروف وتنهوا عن المنكر وتجاهدوا في الله حق جهاده".(10) وقد رسم خطوط الحكم ومبادئه في آخر خطبة له إلى قومه بقوله:
"إياكم أن تجبنوا أو تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، وكونوا أعوانا على الحق وإخوانا في ذات الله، وإياكم والتحاسد على الرياسة، فإن الله يؤتي ملكه من يشاء من خلقه، ويستخلف في أرضه من أراد من عباده". (11)
وعلى هذه السياسة سار خلفاء المرابطين وأمراؤهم وفي مقدمتهم يوسف بن تاشفين الذي جاهد وناضل في سبيل الله حتى ضرب السكة وكتب على الدينار "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، وعلى الدائرة الثانية منه "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه" (12)
                                                ***
وكذلك كان أمر الموحدين الذين وصف ابن خلدون مؤسسهم المهدي بن تومرت بأنه "كان بحرا متفجرا من العلم وشهابا واريا من الدين، آخذا نفسه بتدريس العلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما استطاع". (13)
وخلفه في الحكم أمير المؤمنين عبد المؤمن بن علي فسار بسيرته فبنى المساجد، وأصلح شؤون الرعية، وغير المنكرات، وحرق كتب الفروع التي كانت طاغية، ورد الناس إلى قراءة كتب الحديث واستنباط الأحكام منها، ونقل المصحف العثماني من قرطبة إلى مراكش التي بنى فيها جامع الكتبيين اعتزازا وتكريما، وعلى هذا المنهاج سار خلفاء وأمراء الموحدين من نصب ميزان العدل، وبسط أحكام الناس على حقيقة الشرع، والنظر في أمور الدين والورع، وإقامة الحدود حتى في الأهل والعشيرة الأقربين". (14)
                                                    ***
ولما جاءت الدولة المرينية إلى الحكم التزمت بنفس الالتزام واستمرت في نفس الاتجاه، وكان ملوكها وأمراؤها متمسكين بالدين، قائمين على تطبيقه والذب عنه موسومين بالصلاح وصحة اليقين، وفي مقدمتهم عبد الحق المريني الذي اشتهر بالورع والعفاف، موسوما في سيرته بالعدل والإنصاف، مؤثرا للمساكين، حانيا على المستضعفين، مما حمل المغاربة على الوقوف عند أمره والصدور عن رأيه. (15)
وتميز عهد يوسف بن يعقوب بأمره بعمل المولد النبوي وتعظيمه والاحتفال به، وجعله عيدا في أنحاء البلاد، كما كتب أبو الحسن بيده نسخة كريمة من المصحف وجمع لها الوراقين لتنميقها وتذهيبها، والقراء لضبطها وتصحيحها، وأمر بصنع وعاء مذهب مرصع لحفظها وصيانتها، وأوقفها على الحرم المكي الشريف بعد ما خصص لها أموالا ضخمة وقفا على القراء فيهــــــــا. (16)
وزاد "المقري" في نفح الطيب بأن أبا الحسن كتب ثلاثة مصاحف شريفة بخطه، وأرسلها إلى المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال، وأوقف عليها أوقافا جليلة (17).
                                                  ***
وكان ظهور الأشراف السعديين عن طريق الجهاد في الحرب التي قامت بين النصارى وأهل السوس، فأقبلت عليهم القبائل واجتمعت عليهم الجموع وفي مقدمتهم الأمير أبو عبد الله القائم.
واشتهر ملوكهم وأمراؤهم بالعفاف والصيانة لحقوق الأمة والرسوخ في العلم حتى كان أبو عبد الله الشيخ المهدي يرد على القضاة فتاويهم فيجدون الصواب معه، (18) وكذلك كان أبو محمد الغالب بالله صالحا عادلا حتى صلحت الرعية بصلاحه وازدانت الدنيا بوجوده، مما دفع أبا العباس السملالي إلى القول فيه، "مولاي عبد الله ياقوتة الأشراف هو صالح لا سلطان"، كما أكد ذلك اليفرني، وناهيك بواسطة عقد الأشراف السعديين المنصور الذهبي مفخرة تاريخنا وشامة ملوكنا، الذي كان يعتز ويحرص على تسميته بالمجاهد في مكاتباته ورسائله، وأن يجعله الله دوما حربا على أعدائه، مجددا لرسوم الدين محييا لسننه ومعالمه، كما صرح بذلك في رسالته إلى أبى المحاسن بركات سلطان مكة والمدينة والحجاز:
"التماس الدعاء مع الأحيان تجاه البيت الحرام وعند الملتزم والمقام أن يؤيدنا الله على عدو الدين بفضله وينجز لنا وعده الصادق في إظهار دينه على الدين كله، ويسهل علينا بفضله ومعونته أسباب فتح الأندلس وتجديد رسوم الإيمان بها وإحياء أطلاله الدرس حتى ينطق لسان الدين فيها بكلمات الله...."  (19)
وقد أعز الله به الدين في معارك كثيرة وفي مقدمتها "وادي المخازن" التي هزمت الشرك وأهله، وأعزت الدين وحزبه، كما كانت له عناية خاصة بالاحتفال بالمولد النبوي منذ طلائع ربيع الأول فيعبئ له الدولة برجالها وطوائفها وإمكاناتها إعزازا للدين وإظهارا لشعائره. (20)
ويجعل من رمضان شهر الحديث والسنة فيحييه يوميا بقراءة صحيح البخاري إلى أن يختم في سابع العيد بتهيؤ كبير واحتفال عظيم، كما يحيى لياليه وسط مشيخة القراء والأساتيذ المبرزين في السبع وحسن الأداء والتلاوة (21)، حتى عده مؤرخو زمانه مجدد عصره وشامة عهده لكثرة فتوحه وانتصاراته على الأعداء كما قال عنه أبو القاسم الشاطبي:
قل للملوك هبوا لمالككم فدى      وخذوا لأنفسكم لديه ذمامـا
هذا الذي يحيي البلاد بعدلـه      ويعيدها نثرا وكن رمامـا
هذا الذي وعد الإله بأنــه         يطوي البلاد ويفتح الأهراما 
  

وكما قال عنه أبو مالك الفيلالي:
ففيك أقول والنصوص شواهـد       أحاديث صحب ليس فيها منازع
بكم رأس هذا القرن جدد دينــا       وفاضت بحور للعلوم هوامع (22)
ثم أهل الأشراف العلويون السجلماسيون بما ظهر من المناقب والديانة على المولى علي الشريف رائدهم وما اتصف به من الإجلال والاعتبار في عصره، ومبادرة السجلماسيين إلى مبايعة علي الشريف لجهاده واستماتته في الحق، فاستحكمت بيعته، وفتح من ملك المغرب بابه، الذي توالى عليه ملوك الدولة العلوية وفي مقدمتهم واسطة عقدهم إسماعيل بن الشريف الذي استمر ملكه أكثر من نصف قرن، أرسى فيه قواعد الملك على أساس الدين، وأصلح شؤون الرعية كأحسن ما يكون بما فتح من الفتوح، وما أقام من المنشآت حتى حصر الشيخ أبو علي اليوسي الأسس التي قام عليها عهده في:
- جمع المال من حق وتفريقه في حق.
- إقامة الجهاد لإعلاء كلمة الله.
- الانتصاف من الظالم للمظلوم. (23)
وناهيك بعمله العظيم في جمع الأرقاء وتحريرهم بتأسيس "جيش البخاري" بما لم يسبق إليه ولم يلحق فيه، مما عمله وخلده من العمل على نشر الدين وعلو كلمته، حتى كان يدعو ملوك أوروبا إلى الدخول في الإسلام. (24)
ثم جاء بعده الملك العظيم محمد بن عبد الله الذي بدأ عهده بالتعرف على العلماء وترتيب القراء فكملت به منة الله على العباد، وأحيا به الله الدين في كل الأرض والبلاد، حتى لقب "بمجدد القرن والإمام الموهوب لهذه الأمة" (25) وسلطان العلماء وعالم السلاطين، وذلك بما أقام من التراتيب الإدارية، وما أنشأ من النظامات لصالح الأمة، وما ربط من المعاهدات والمواثيق الدولية بشأن تصريف صادرات المغرب، وتحرير أسرى المسلمين لدى الدول الأوروبية، وما بذل في ذلك من الأموال مما يجعله رائد حقوق الإنسان في عصره.(26)
ثم زين الله عصرنا بجوهرة ملوك الدولة العلوية وتاجهم، الملك العالم المصلح، القائد الرائد، المحرر الموحد، صاحب الدستور، ومبدع المسيرة الخضراء، والمعقود عليه الأمل في استكمال تحرير بقية أراضينا المغتصبة، باني المؤسسات والجامعات، ومحيي ومجدد القرويين الخالدة: الحسن الثاني الذي يسمو بأمته وشعبه إلى العلياء، ولا يرضى لهما إلا بمكانة الثرياء، راجين الله ونحن نحتفل بذكرى جلوسه الثامنة والعشرين، أن يسدد خطاه، وينجح مسعاه، ويرفع لواءه، وينصر جنده، ويحيي به الدين، ويجمع به كلمة المسلمين، حتى يكون القرن الجديد حلقة ذهبية في تاريخ الإسلام والمسلمين.

------------------------
1) انظر في تفصيل الموضوع بحثنا المفصل عن البيعة أساس  
نظامنا المغربي – ندوة البيعة والخلافة 2/669-719.  
2) البيان المغرب لابن عذاري المراكشي 1/210 وما بعدها  
طبعة دار الثقافة      
3) الاستقصا 1/140.
4) الاستقصا 1/140.
5) المصدر السابق 1/146.
6) انظر نص الخطاب بكامله في تاريخ البكري.
7) مناهل الصفا للفشتالي 6-72-تحقيق الدكتور كريم
8) الاستقصا 8/76-80.
9) راجع الخطاب بكامله في تاريخ ابن الأغلب والاستقصا 1/152.  
10) الاستقصا 2/8.      
11) المصدر السابق 2/17. 
12) المصدر السابق 2/54.
13) انظر ابن أبي زرع والاستقصا 2/73.
14) انظر تفصيل ذلك في ابن خلكان وابن الأثير في تاريخه11/117  
15) الاستقصا 3/8.      
16) انظر الموضوع مفصلا في المسند الصحيح الحسن من أخبار  
السلطان أبي السحن لابن مرزوق     
17) الاستقصا 3/131.
18) راجع المنتقى المقصور
19) انظر نص الخطاب كاملا في الاستقصا
20) مناهل الصفا للفشتالي 2/150-151
21) راجع تفصيل الموضوع في مدرسة الإمام البخاري في المغرب للكاتب 1/368-372
22) انظر نص القصيدتين  في الاستقصا 5/145-156.        
23) الاستقصا 7/82-86. 
24) الإتحاف 2/51.
25) الإتحاف 3/149.
26) انظر تفصيل الموضوع في كتابنا: معالم إسلامية ص 45-47.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here