islamaumaroc

الشروح المغربية على صحيح مسلم.

  عمر الجيدي

271 العدد

تقديم :
منذ خمس سنوات خلت، جاءني طالب يرجوني أن أختار لـه موضوعا لرسالته، فاقترحت عليه أن يخصص بحثه لصحيح مسلم، ولم أكتف بمجرد الاقتراح، بل طلبت أن تكون صياغة الموضوع هكذا : "عناية المغاربة بصحيح مسلم" نظر ما فعل بشقيقه صحيح البخاري، غير أنه لم يفعل، ثم عاودت الاقتراح نفسه على طالب آخر جاءني مسترشدا، فتردد أيضا، متذرعا بقلة المصادر، وصعوبة الموضوع.

وأمام إعراض الأول، وتخوف الثاني، ألزمت طلبة شعبة علوم القرآن والحديث أن يخصصوا أبحاثهم التكميلية لسنة 1985 لصحيح مسلم، فاستجابوا للأمر، وهيئوا بحثا اشترك فيه خمس طلاب، وتحت العنوان المقترح أعلاه، إلا أنهم لم يفصلوا القول في ذلك ولم يستوعبوا ولا تطرقوا لجزئيات الموضوع وتفاصيله، وتتبع مراحل الخطوات التي مر بها صحيح مسلم في هذه الربوع، ومنذ دخولها إليها إلى يومنا هذا، بالقدر الذي كنت أرغب فيه، وإن كانوا قد بذلوا في ذلك جهدا يستحقون عليه كل تنويه وتقدير ولعل من غريب الصدف أن تلتقي رغبتنا في الاهتمام بصحيح مسلم، باهتمامات بعض الجهات، إذ بدأنا نسمع في هذه الأيام أحاديث تعنى بالإمام مسلم وصحيحه، وتعقد له الندوات هنا وهناك.
وهاهي ذي المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو – جاءت لتعزز هذا الجهد، وتعمق البحث، وتجمع شتات ما قيل، بعد أن وقفت إلى اختيار هذه الشخصية الإسلامية الفذة، التي تستحق التكريم والاحتفاء، وبعد أن أفلحت في جلب علماء أجلاء، ومحدثين أكفاء، ليضعوا الرجل في مستواه، ويبينوا للناس فضله وعلمه، ويبرزوا لهم منزلته وقدره.
ولما دعيت إلى المشاركة في هذا الملتقى، لم يكن لي من خيار وأنا الذي طالبت غيري بالبحث في هذا الموضوع أن أتخلف، رغم أن الدعوة لم تصلني إلا في وقت متأخر جدا.
وهكذا اخترت لموضوع تدخلي البسيط والسريع "الأوضاع المغربية على صحيح مسلم" وقصدي بهذه المساهمة، أن أتأكد من صحة تلك القولة الشائعة التي تفيد أن المغاربة اهتموا بصحيح مسلم أكثر مما اهتموا بغيره من كتب السنة، وأنهم كانوا يفضلونه حتى على صحيح الإمام البخاري، الأصل الأول الذي حاز ثقة المحدثين جميعا، لا يختلف في ذلك محدثو مغرب العالم الإسلامي عن مشرقه.
فهل كل المغاربة حقا مهتمين بصحيح مسلم أكثر من غيره ؟
وإذا كان الأمر كذلك، فأين تظهر هذه العناية، وهذا الاهتمام ؟
بهذين السؤالين رحت أنطلق في البحث، وأغذ السير فيه، وأقلب صفحات بعض المراجع المهتمة بالموضوع، أو التي لها به علاقة. ورغم أن البحث ما يزال في بدايته، إلا أنه هداني إلى العثور على طائفة مهمة من المؤلفات حول صحيح مسلم، ما بين شروح وحواش وتعليقات واختصارات، فأيقنت أن المغاربة كانوا فعلا مهتمين بهذا الأثر الحديثي الخالد، ولكن ليس بالحد الذي تصورهم به هذه القولة الشائعة، وإنما الصواب أن يقال : إن المغاربة كانوا يتعاملون به مع غيره من كتب الحديث، سواء تعلق الأمر بالصحاح، أو المساند، أو بالسنن، بل رأينا الكثير منهم يفضلون غيره عليه. ولو أردنا الاقتراب من الحقيقة أكثر لقلنا : إن المغاربة في تعاملهم مع كتب السنة، كانوا طوائف : طائفة منهم وهم الفقهاء الخلص آثروا التعامل مع سنن أبي داود، وهذا شيء طبيعي، مادام الفقهاء يهمهم استنباط الأحكام الفقهية1. وطائفة ثانية حصرت اهتمامها في كتاب الموطأ، على اعتبار أنه أصل المذهب وأساسه، وهي طائفة المنظرين للمذهب المالكي، المهتمين بتأصيل قواعده وبناء الفروع على الأصول. وطائفة آثرت التعامل مع كتب السنة عموما، وهي طائفة المحدثين وهذا التقسيم لا يعني أنه لم يكن هناك تداخل بين الطوائف الثلاث كما لا يعني أن هناك انفصاما بينها، وإنما هذا بحسب الغالب، وإلا فكل طائفة كانت تكمل الأخرى.
ولئن تفاوتت عناية المغاربة في الاهتمام بالمصنفات الحديثية، فإن المؤكد أنهم كانوا يهتمون بها جميعا، وإن المتصفح لكتب الفهارس والأثبات المغربية يجد سيلا من الكتب الحديثية الأولى التي كان الشيوخ يدرسونها، ويجيزون بها طلابهم، ومن هذه المصنفات ما يذكره ابن خير في فهرسه مثل : مسند حديث الأوزاغي، ومسند حديث ابن جريح، ومسند حديث الزهري وعلله، ومسند حديث سفيان الثوري، ومسند حديث سفيان بن عيينة، ومسند حديث شعبة بن الحجاج، ومسند حديث يحيى بن سعيد الأنصاري، مصنف سفيان بن عيينة، ومصنف عبد الرزاق، ومصنف وكيع بن الجراح، وكلها كانت رائجة في الأندلس وقت متقدم، فما الظن بكتب الصحاح والسنن والمساند التي جاءت في وقت أصبح فيه المغرب بلد حديث ورواية ؟
لقد بدأت كتب الحديث تعرف طريقها نحو المغرب أواخر القرن الثاني الهجري، وازداد انتشارها في القرن الثالث. ويستفاد من بعض الروايات الموثوقة، أن موطأ مالك – وهو كتاب حديث وفقه – دخل الأندلس أواخر القرن الثاني الهجري على يد الغاز بن قيس المتوفى سنة 199 هـ، كما دخل إلى تونس على يد علي بن زياد التونسي المتوفى عام 183 هـ في التاريخ نفسه. ثم تبعته كتب أخرى مثل مصنف ابن أبي شيبة الذي دخل على يد بقي بن مخلد المتوفى عام 276 هـ.
وفي القرن الثالث الهجري دخل مصنف أبي داود السجستاني المتوفى عام 275 هـ وجامع الترمذي المتوفى عام 279 هـ وسنن النسائي المتوفى عام 303 هـ، ومسند الإمام أحمد بن حنبل المتوفى عام 241 هـ، وسنن البيهقي المتوفى عام 458 هـ، وسنن الدارقطني المتوفى عام 385 هـ، وسنن البزاز وغيرها. كما دخل صحيح البخاري على يد الإمام أبي عبد الله الأصيلي المتوفى عام 392 هـ، بعدما رواه عن أبي زيد المروزي عن محمد بن يوسف الفريري، في الوقت الذي أدخله إلى تونس أبو الحسن القابسي المتوفى عام 403 هـ.
وتفيد بعض الروايات أن صحيح مسلم دخل إلى المغرب قبل صحيح البخاري وأن كتب السنن كانت أسبق دخولا من الصحاح.

دعوى تفضيل المغاربة لصحيح مسلم :
يذكر التجيبي في برامجه في الصفحة الثالثة والتسعين أن طائفة من أهل المغرب فضلت صحيح مسلم على صحيح البخاري، ومن هؤلاء الحافظ ابن حزم الظاهري، ويرجع سبب ذلك إلى حسن سياقته، وجودة وضعه وترتيبه، لا إلى الصحة، لأنهم كغيرهم من المشارقة يعترفون في ذلك بالسبق للإمام البخاري من غير خلاف، فصحيح مسلم يمتاز بجمع طرق الحديث التي أخرجها في مكان واحد، وهذا ما يسر تناوله، وسهل على الناس التعامل معه، على عكس البخاري الذي يقطع الأحاديث، ويفرقها على الأبواب بحسب ما يؤدي المعنى الذي يريده، والغاية التي يحققها.
ليس هذا فحسب، بل إنه كثيرا ما يذكر الأحاديث في مواضع قد لا يخطر بالبال أن تذكر فيها، وذك لأمور يفهمها البخاري، وهذا ما يجعل التعامل معه لغير المتمرسين أمرا في غاية الصعوبة والعسر، حتى لقد أوقع صنيعه هذا بعض الباحثين في أن ينفوا كون البخاري أخرج بعض الأحاديث، وهي موجودة فعلا في صحيحه2 ومع هذا الاختيار لصحيح مسلم، فإن هذا لا يعني أن المغاربة كلهم فضلوه على البخاري، بل إن غالبيتهم صارت مع جمهور المحدثين الذين اعتبروا الأفضلية لصحيح البخاري، وهذا ما يظهر من كثرة الشروح والتعليقات التي علقوا بها على صحيح البخاري.
وإذا اعتبرنا ما ذكره ابن خير في فهرسه، علما أن من المغاربة من كان يفضل سنن أبي داود على صحيح البخاري ومسلم كليهما، وهذه النقطة تحتاج إلى مزيد من تمحيص وتحقيق وليس يتسع المجال لبسطها هنا.
كيفما كان الأمر فإن صحيح مسلم منذ أن دخل إلى المغرب والمغاربة يعتنون به، وتتجلى مظاهر العناية في  هذه الأعمال التي وضعوها عليه من شروح وتعليقات واختصارات وتعريفات بروايته وعلله ونكته الفقهية، كما تظهر أهمية هذه الأعمال، في كونها صدرت من قبل علماء كبار أمثال : المازري، وعياض، وقاسم بن أصبغ، وأبي علي الفساني بحيث إن هذه الأعمال تعتبر في مجملها، قمة الإبداع المغربي في الشرح والتعليق، وتعطي الدليل على تفوق المغاربة في صناعة فن التحديث، كما تتميز بجودة مضمونها، وانفرادها بأشياء امتازت بها، فإذا أضفنا إلى ذلك أن معظم هذه الأعمال متقدمة في الزمان، وأن كبر علماء الحديث من المشارقة اعتمدوها فيما كتبوه حول صحيح مسلم، اتضحت لنا جودة هذه الأعمال وقيمتها ونحن إذ نستعرض في هذا العجالة بعض هذه الأعمال للمغاربة حول صحيح مسلم، لا نزعم أننا أحطنا بكل م عمل في هذا الصدد، إذ البحث – كما أسلفت القول – ما يزال في بدايته، ومن المؤكد أنه فاتنا الشيء الكثير قصرت يدنا على الوصول إليه، لكن ما وقفنا عليه يعطي صورة واضحة على أهمية هذه الأعمال من جهة، وعلى كثرتها – نسبيا – من جهة ثانية.
لقد تجمعت لدينا قائمة من هذه الأعمال تصل إلى ثلاث وخمسين عملا توضيحها كالآتي :
واحد وعشرون شرحا.
خمسة مختصرات.
حاشيتان.
ختمتان.
تهذيب.
خمسة أعمال اهتمت بتوضيح غريب ألفاظه.
أربعة عشر عملا اهتمت بالتنظير والمقارنة.
ثلاثة اهتمت برجاله.
وتسهيلا على الباحث ارتأينا أن نثبت هذه القائمة على حروف المعجم وحسب الطريقة المغربية مراعين في ذلك الحرف الأول فقط، وإن كان المنطق يقتضينا أن نرتبها حسب التسلسل الزماني كل عمل، لكن الفائدة حاصلة على كل حال إن شاء الله.
وهذه الأعمال هي :
1) أنوار الصباح في الجمع بين السنة الصحاح، لمحمد بن عتيق بن علي بن عبد الله بن محمد التجيبي الشقوري اللاردي المتوفى بغرناطة لثلاث بقيت من رجب سنة سبع وثلاثين وستمائة3.
2) إكمال المعلم في شرح مسلم للقاضي أبي الفضل عياض بن موسى اليحصبي السبتي المتوفى عام 544 هـ أكمل به شرح شيخه المارزي4.
3) الإيجاز والبيان لشرح خطبة كتاب مسلم رحمه الله تعالى للقاضي الشهيد أبي عبد الله محمد بن أحمد الشهير بابن الحاج التجيبي المقتول ظلما بالمسجد الجامع وهو ساجد في صلاة الجمعة سنة 529 هـ، يذكر ابن خير في فهرسه ص 296 أنه قرأ عليه في منزله في شهر صفــــــر سنة 529 هـ5.
4) اقتباس السراج في شرح مسلم بن الحجاج، لعلي بن أحمد بن يوسف بن مروان بن عمر الغساني الوادي آشي المتوفى سنة 609 هـ6.
5) إكمال للقاضي عياض لأبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد الليثي البقوري الأندلسي دفين مراكش المتوفى عام 707 هـ7.
6) إكمال الإكمال للشريف أبي القاسم السلاوي الإدريسي من أكابر تلاميذ ابن عرفة اقتصر فيه غالبا على أبحاث بن عرفة وأصحابه وجعله على إكمال عياض على معلم المازري قال فيه ابن مخلوف في شجرة النور الزكية : نفيس للغاية8.
7) إكمال الإكمال أو إكمال إكمال المعلم للإمام أبي عبد الله محمد بن خليفة الوشتاتي الأبي التونسي المتوفى عام 827 هـ، ذكر مؤلفه أنه ضمنه كتب شارحه الأربعة المازري وعياض والقرطبي والنووي مع زيادات مكملة، وتنبيه، ونقل كلمة عن شيخه ابن عرفة يقول فيها : ما يشق على فهم شيء كما يشق على كلام عياض في بعض مواضع من الإكمال وهو مطبوع متداول طبع في القاهرة سنة 1328 هـ في سبعة مجلدات، وتوجد منه نسخ مخطوطة في عديد من الخزائن9.
8) بغية كل مسلم من صحيح مسلم لمحمد بن عبد الله المعروف بالموقت المراكشي مطبوع متداول صغير الحجم جمع فيه مؤلفه بعض الأحاديث المختارة من صحيح مسلم.
9) تعليق على صحيح مسلم لأبي عبد الله محمد التاودي ابن الطالب بن علي بن سودة المري الفاسي المتوفى عام 1209 هـ10 .
10) تقييد المهمل وتمييز المشكل لأبي علي حسين بن محمد بن أحمد الجياني الغساني القرطبي الأصل المتوفى عام 498 هـ، ويسمى ما ائتلف خطه، واختلف لفظه، استوعب فيه أكثر رجال الصحيحين، فقيد وضبط كل اسم يقع فيه اللبس، وصنفه في ثلاثة أقسام :
الأول : نبه فيه على الأوهام الواقعة في رجال الصحيحين سوى الصحابة، وهو موضوع الجزء الأول.
الثاني : نبه فيه على الأوهام الواقعة في أسماء الصحابة.
الثالث : عرف فيه بشيوخ البخاري ومسلم11.
11) تجريد الصحاح أو كتاب الجامع لما في كتاب الموطأ والبخاري ومسلم والنسائي وأبي داود والترمذي من الحديث، لأبي الحسن رزين بن معاوية بن عمار العبدري الأندلسي من مرويات ابن خير الإشبيلي12.
12) تلخيص لصحيح مسلم، لأبي العباس أحمد بن عمر الأنصاري القرطبي المتوفى عام 656 هـ، ذكره فؤاد سزكين وأشار إلى أماكن وجوده13.
13) تعليق على صحيح مسلم لعيسى بن أحمد الهندسي الهدبي البجائي يعرف بابن الشاط (وليس هو ابن الشاط الشبتي) الفقيه الأصولي اللغوي المحدث وهذا الشرح التقطه من شرح لأبي علي مسلم توجد نسخ من الكتاب مخطوطة في المكتبة الحسنية بالرباط تحت الأرقام الآتية : 5456-5536-9005 والمكتبة العامة بالرباط رقم 1791-1824 ك14.
14) التنبيه على الأوهام الواردة في الصحيحين، لأبي علي الغساني الجياني، وهو يتناول الرواية والرواة، ذكره فؤاد سيزكين15.
15) تعليق على مسلم أو ختمه لصحيح مسلم للتهامي بن الحاج المدني بن علي بن عبد الله المتوفى سنة 1331 هـ، وهو مطبوع على الحجر بفاس في 16 صفحة16.
16) الجمع بين الصحيحين لمحمد بن فتوح بن عبد الله الأزدي الميورقي الحميدي نزيل بغداد المتوفى عام 488 هـ، يوجد الكتاب مخطوطا بالخزانة العامة بالرباط الأول منه تحت رقم 340 ك والثاني تحت رقم 216 ك17.
17) الجمع بين الصحيحين لأبي عبد الله محمد بن حسين بن أحمد بن محمد الأنصاري المري المعروف بابن أحد عشر شيخ ابن خير الإشبيلي يرويه عنه إجازة18.
18) الجمع بين الصحيحين لعبد الحق بن عبد الرحمن بن الخراط الإشبيلي المتوفى عام 581 هـ ببجاية19.
جمع الأحاديث التي زاد مسلم في تخريجها على البخاري لأبي بكر بيبش بن محمد بن علي الصيدري قاضي شاطبة المتوفى سنة 582 هـ.20
19) جمع الفوائد لجامع الأصول ومجمع الزوائد لمحمد بن محمد بن سليمان الروداني نزيل دمشق والمتوفى بها عام 1054 هـ، جمع فيه بين جامع الأصول لابن الأثير، ومجمع الزائد للهيثمي، يوجد مخطوطا بالمكتبة الحسنية تحت رقم 2584 وذكر أستاذنا عبد العزيز بنعبد الله أنه طبع في الحجاز في مجلدين21.
20) الجامع الصحيح الأسانيد المستخرج من ستة مسانيد لمحمد بن عبد الله العلوي سلطان المغرب المتوفى عام 1204 هـ يوجد مخطوطا في مكتبة القرويين تحت رقم ل 40/747 والمكتبة الملكية ثلاث نسخ أرقامها : 1708 – 5865 – 8609.
21) حاشية على صحيح مسلم لأبي العباس بن أبي المحاسن الفاسي المتوفى عام 1021 هـ22.
22) ختمة لصحيح مسلم لمحمد بن جعفر الكتاني المتوفى سنة 1345 هـ23.
23) رجال مسلم لأبي العباس أحمد بن طاهر بن شيرين الأنصاري المتوفى عام 532 هـ24.
24) زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم لمحمد بن حبيب الله بن يابي الشنقيطي المتوفى عام 1363 هـ بالقاهرة، والكتاب مطبوع في خمسة مجلدات، والمؤلف لم يكتف بالجمع فقط بل شرح كثيرا من الأحاديث شرحا ضافيا، سمي الشرح بالمنعم ببيان ما احتيج لبيانه من زاد المسلم ملتزما في ذلك بالمذهب المالكي.
25) كتاب في تسمية شيوخ البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي والترمذي لبعد الله بن سليمان بن داود بن حوط الله الأنصاري المحدث الحافظ  قاضي قرطبة وإشبيلية ومرسيلية وسبتة وسلا، ومؤدب أبناء المنصور الموحدي توفي بغرناطة سنة 612 هـ ودفن بمالقة، وقد نزع في كتابه هذا منزع الكلابادي ولم يكملـه25.
26) كتاب النيرين على الصحيحين لأبي بكر ابن العربي المعافري26.
27) المعلم بفؤاد مسلم للإمام محمد بن عمر التميمي الصقلي المهدوي المازري رأس المالكية في عصره، وصاحب التآليف الجيدة، قال فيه ابن دقيق العيد : "عجبنا لهذا الرجل كيف لم يدع الاجتهاد المطلق وهو أهل له، توفي سنة 536 هـ.
وفي شأن كتاب المعلم هذا يقول الأستاذ محمد المنوني حفظه الله هو من تعليق بعض الآخذين عنه من إملائه منقولا، بعض ذلك بلفظ المازري وأكثره بمعناه27.
يوجد الكتاب مخطوطا كاملا في الخزانة الحسنية تحت رقم 4348 ونسخة اس عام 543 هـ28، يذكر ابن الخير في الفهرس ص 166 أنه كتاب احتوى على جملة من شيوخه، خرج عن كل واحد منهم حديثا وهو من مقروءات ابن خير عن مؤلفه29.
29) مشارق الأنوار على صحاح الآثار : وهو في تفسير غريب الحديث الموجود في الصحيحين والموطأ للقاضي عياض اليحصبي السبتي رأس محدثي المغربي لمتوفى عام 544 هـ بمراكش وقد طبع الكتاب بفاس عام 1328 هـ في مجلدين ويعاد الآن طبعه بوزارة أوقاف المغرب ظهر منه جزآن، وتوجد منه نسخ خطية، نسختان بالمكتبة العامة بالرباط تحت الرقمين 181-1972 وأربع نسخ بالخزانة الحسنية إحداها تحت رقم 4037 وثنتاها تحت رقم 8198.
30) مختصر صحيح مسلم لأبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن تومرت مؤسس الدولة الموحدية المتوفى سنة 524 هـ منه نسخة بخزانة ابن يوسف بمراكش تحت رقم 403 ونسخة في إرلاندة رقم30.
31) مطالع الأنوار على صحاح الآثار، أو فتح ما استغلق من كتاب الموطأ وكتاب مسلم وكتاب البخاري رحمهم الله تعالى، لإبراهيم بن يوسف بن إبراهيم القائدي الحمزي الوهراني عرف بابن قرقول نزيل فاس المتوفى عام 569 هـ، يذكر الباحثون أن عمل ابن قرول في هذا الكتاب يتمثل في تخريج مشارق الأنوار للقاضي عياض ولذلك سماه سيزكين بشرح مشكلات الصحيحين المستخرج من مشارق الأنوار للقاضي عياض31، غير أنه تصرف فيه بالحذف وبالإضافة وإن لم يكن ينسبه لنفسه توجد منه نسخة في كوبريلي  رقم 334 وفي خزانة القرويين رقم 220 سفر أول مبتور من أوله والخزانة العامة بالرباط رقم 369 ك النصف الثاني وخزانة مكناس رقم 165 النصف الأول32.
32) مطلع الأنوار لصحيح الآثار لأحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة الضبي المتوفى عام 599 هـ وهو كتاب يجمع بين صحيحي البخاري ومسلم وهو غير مطالع الأنوار لأبي قرقول السابق الذكر33.
33) مختصر صحيح مسلم لأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الفضل المرسي المتوفى عام 655 هـ34.
34) المعلم بأسامي شيوخ البخاري ومسلم لأبي بكر محمد بن إسماعيل بن محمد بن عبد الرحمن بن مروان الأونبي المعروف بابن خلفون المتوفى عام 636 هـ في مجلدين يوجد الجزء الأول في مكتبة الأزهـر35 ولعل هذا الكتاب هو الذي يقصده الشيخ مخلوف والذي سماه المفهم في شرح البخاري ومسلم إذا لم يكن له كتابان36.
35) المفصح المفهم والموضح الملهم لمعاني صحيح مسلم لأبي عبد الله يحيى بن هشام الأنصاري المتوفى عام 646 هـ37.
36) المفهم لما أشكل من كتاب مسلم لأبي العباس أحمد بن عمر إبراهيم القرطبي المتوفى بالإسكندرية سنة 656 هـ وهو شرح لما اختصره من صحيح مسلم، إذ لما لخصه ورتبه وبوبه أخذ في شرح غريبه والتنبيه على نكت من أعرابه وعلى وجوه الاستدلال بأحاديثه، يوجد منه بخزانة القرويين الجزآن 2-4 والمكتبة الظاهرية38.
37) المنهاج في رجال مسلم بن الحجاج لعبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع بن سليمان الإشبيلي المتوفى عام 522 هـ39.
38) مكمل إكمال الإكمال لأبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي الحسني المتوفى عام 895 هـ يوجد مخطوطا بالخزانة العامة رقم 2073 د وطبع على هامش إكمال الإكمال للأبي.
39) المعرب المفهم في شرح مسلم لابن أبي الأحوص40.
40) مجموع في رجال مسلم بن الحجاج لأبي العباس بن اشترمني41.
41) مختصر صحيح مسلم لأبي علي الزبار42.
42) نظم الدراري فيما تفرد به مسلم على البخاري لابن الرومية43.
43) الصحيح على هيأة صحيح مسلم لقاسم بن أصبغ البياني القرطبي محدث الأندلس ومسندها المتوفى سنة 340 هـ44
44) اقتباس السراج في شرح مسلم بن الحجاج لأبي الحسن علي بن أحمد الغساني45.
45) السنن الأبين والمورد الأمعى في المحاكمة بين الإمامين في السند المعنعن لمحمد بن عمر بن محمد السبتي محب الدين المتوفى بفاس سنة 721 هـ، يوجد مخطوطا بالإسكـــــوريال رقم 1806 46.
46) شرح صحيح مسلم لأحمد بن محمد بن الحسن بن عتيق بن فرح أبي جعفر الذهبي البلنسي المتوفى بتلمسان سنة 601 هـ.
47) شرح مقدمة صحيح مسلم لمحمد بن يحيى بن أبي بكر بن خلف بن صاف المراكشي المعروف بابن المواق قاض فاس والمتوفى بها عام 642 هـ47.
48) شرح مسلم لأبي الفرج عيسى بن مسعود الزواوي المتوفى عام 744 هـ.
49) شرح على الصحيحين والشمائل لعبد الرحمن التفرغرتي48.
50) شرح صحيح مسلم لابن أبي حمرة49.
51) وسيلة المسلم في تهذيب صحيح مسلم لمحمد بن محمد بن جزي الكلبي الغرناطي المتوفى شهيدا عام 741 هـ50.
52) وشي الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج لمحمد بن علي البجمعاوي الدمناتي والكتاب حاشية على شرح السيوطي لصحيح مسلم المسمى بالديباج على صحيح مسلم بن الحجاج، وقد طبع شرح السيوطي مع حاشية الدمناتي في القاهرة عام 1298 هـ دار الكتب.


1  لا يفهم من هذا أن سنن أبي داود انفرد بهذه المزية فصحيح مسلم وصحيح البخاري وغيرهما تضمنا الكثير من أحاديث الأحكام، وإنما الأمر يرجع إلى سهولة التناول، والفقهاء كثيرا ما يتعاملون مع هذا الصنف أكثر من غيره ويكفي أن تلقي نظرة خاطفة على بداية المجتهد ليتضح صدق هذا الرأي.
2  أنظر مقدمة شرح النووي لصحيح مسلم 1/15.
3  أنظر الذيل والتكملة السفر 8، والتكملة ص 661 وبرنامج شيوخ الرعيني ص 151.
4  يوجد في ستة عشرة جزءا مخطوط بخزانة القرويين بفاس وابن يوسف بمراكش والخزانة الحسنية بالربط والمكتبة العامة بالرباط تحت رقم 2073 د وقد كانت نية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية متجهة إلى طبعه ولست أدري أين وصل المشروع.
5  انظر فهرس ابن خير ص 196 وشجرة الزكية ص 132 وبقية الملتمس ص 31.
6  انظر تملة ابن الأبار ص 675 والذخيرة السنية 49.
7  انظر الأعلام للمراكشي 4/335 والنفح 1/353 وشجرة النور 212.
8  انظر شجرة النور ص 250 والمعجم للأستاذ عبد العزيز بن عبد الله ص 18.
9  انظر تاريخ التراث الغربي 3/211 ونيل الابتهاج ص 287 ومعجم المؤلفين 9/287 وأعلام الزركلي 6/349.
10  انظر مدرسة البخاري بالمغرب 2/214.
11  يوجد الكتاب مخطوطا بالخزانة العامة بالرباط رقم 1216 .........من أوله، ونسخة أخرى مصورة على شريط رقم 374 ونسخة بخزانة مراكش، ونسخة بالخزانة الحسنية، انظر بحث الأستاذ محمد المنوني المنشور بمجلة دار الحديث الحسنية عدد 2 ص 101، والجدير بالملاحظة أن هذا الكتاب عليه اعتمد القاضي عياض في مشارقه، وأشاد به في مقدمة المشارق وعلمت أنه حقق أخيرا بالرياض وهو جدير بأن يحقق.
12  انظر فهرس ابن خبر ص 123.
13  انظر تاريخ التراث المغربي 1/217.
14  انظر المنتقى المنصور لأبي القاضي 2/724 ونيل الابتهاج ص 194 ومجلة دار الحديث عدد 3 ص 100 ومعجم القراء والمحدثين ص 28.
15  انظر تاريخ التراث 1/219.
16  انظر الأعلام المراكشي 3/95 والمعجم ص 18.
17  انظر ترجمة النفح 1/361 والعلة 502 بقية الملتمس 113 وابن خلكان 1/485.
18  انظر فهرس ابن خير ص 122 والصلة 581.
19  انظر التكملة ص 647 ومعجم القراء والمحدثين ص 44.
20  انظر العلة 1/269 والمعجم 44.
21  انظر المعجم ص 36 وكشف الظنون 1/367.
22  انظر مآة المحاسن ص 151 والصفوة 45 ونشر المثاني 2/111 والسلوة 2/321  والدرر البهية 2/276.
23  انظر مدرسة البخاري بالمغرب 2/464.
24  انظر الغنية 185.
25  انظر الأعلام للمراكشي 8/207 والتكملة 549 والذهبي 4/183 والمعجم 24.
26  انظر النفح 2/25.
27  انظر مجلة دار الحديثالحسنية عدد 3 ص 98.
28  انظر تاريخ التراث المغربي 1/210 ومجلة دار الحديث الحسنية عدد 3 ص 98 والغيبة ص 186 والمعجم ص 28.
29  انظر فهرس ابن خير ص 166.
30  انظر التكملة 247 وتاريخ التراث 1/220 ومجلة دار الحديث عدد 3 ص 98.
31  تاريخ التراث 1/220.
32  انظر مقال الأستاذ المنوني في مجلة دار الحديث الحسنية عدد 3 ص 101 وتاريخ التراث 1/220.
33  انظر بقية الملتمس للضبي ص......
34  طبقات المفسرين 2/168.
35  انظر المعجم للأستاذ عبد العزيز بنعبد الله ص 45.
36  انظر شجرة النور الزكية ص 181.
37  انظر تكملة العلة ص 361 وبغية الوفاة 335 ومجلة معهد المخطوطات العربية 3/1937 وتاريخ التراث سيزكين 1/215.
38  انظر الذيل والتكملة السفر الأول 1/348 وكشف الظنون 1/558 وسيزكين 1/212.
39  انظر الصلة ص 293 وهو فيها ابن يربوع بالموحدة.
40  النفح 2-936.
41  الذيل والتكملة السفر الأول 1/251.
42  الذيل والتكملة السفر 5 – 2 /440.
43  الذيل والتكملة السفر الأول 2/513.
44  تذكرة الحفاظ 6773 والمعجم 41.
45  الذيل والتكملة السفر الخامس 1/177.
46  انظر شجرة النور ص 213 والسلوة 2/192 والمعجم ص 43
47  النقلة ص 254 والأعلام للمراكشي 3/161 والذيل والتكملة السفر 8 ص 273.
48  سوس العالمة بواسطة مدرسة البخاري 2/404.
49  الذيل والتكملة السفر السادس ص 6.
50  نفح الطيب 5/515 وطبقات المفسرين 2/85.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here