islamaumaroc

حنين

  دعوة الحق

31 العدد

حتى متى دهري يجور ويمنع
وإلى متى القاسي يرق لحالتي
وإلى متى ليلى يطول وينقضي
حاولت أن اخفي الهوى عن لائمي
فاض فؤاد بما تكن ضلوعه
تشكو النوى، وتذيع ما أخفيته
أنسيت أياما تقادم عهدها
والطير تشدو فوقنا بغنائها
أيام كان الحب يجمع بيننا
أنسيت أحلاما كتبناها معا
أنسيت دمعا سال فوق حروفها
هذا الفرق، فما أمر مذاقه
في المغرب الأقصى أحسن صبابة
فارقته لا للغنى أسعى له
فاليوم أسعى نحو أسمى غاية
تثقيف شعب يسترد مكانه
ما عاقه كيد العداة ولم يخف
يبني ويرفع للعروبة شانها
يبني، ويرفع ركنه بعزيمة
يا معرضا عني لغير جناية
هذه رسالة مخلص لبلاده
طوع البنان يعيش كل حياته
والحب للأوطان فرض واجب
عند التي دوما تلوم وتدعي
وتقول: انك قد نسيت عهودنا

 

وإلى متى قلبي يئن ويخضع
وإلى متى هذا السحاب يقشع
هذا الشباب ولم أنل ما اطمع
لكنني لم اقو، ماذا اصنع؟
والعين قد راحت سريعا تدمع
قد كنت قبل اليوم لا أتوجع
أيام كنا في المنازل نرتع
فتنزل هما قد حوته الأضلع
والدهر راض، والعواذل هجع
فوق الرمال، وقلبنا يتقطع
فأزالها، وكأنه يتوقع
من لي بهذا العبء عني يرفع
والحب في مصر العزيزة يرتع
أبدا ولا في الجاه نفسي تطمع
واجل أعمال تفيد وتنفع
فوق الثرى أو للثريا ينزع
من مكرهم بل سار قدما يهرع
حتى غدا كالطود لا يتزعزع
جبارة لا تنثني أو ترجع
قدمتها، ما ذا أقول وتسمع؟
يبقى لها مهما تباعد موضع
من اجلها، والحر لا يتمنع
والحب للأوطان لي قد يشفع
إني هجرت وفي الهوى أتصنع
عجبا! أصون عهودها وتضيع

 

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here