islamaumaroc

يا أكادير

  دعوة الحق

31 العدد

آيات حسنك قفر يا أكادير


أين الأواصر والأحلام عسجدة
أين الجوامع صداح بمنبرها
أين العذارى كطل الصبح مبسمه
أين اللواتي هزجن الحب عن شرف

إذا شدون أهازيجها مزفنة
أنوارها الزهر أقمار أسى خفت
ولا مجيب يرد السؤل ينبئنا
إني حللت فأر ماس ومقبرة
كأنها الكهف أصحاب به رقدوا
مالي أرى البلدة الشماء جانية
خرت سقوفها ذعرى فاحتوتها يد
يدافع البحر زلزال يهدهده
في هاطل الظلمة الطخياء مرعبة
يدمدم البحر جياشا بساحتها
كالأفعوان فحيحا راعه هلع
تخطفاها فناء تلك زلزلة
أضحت كواعب مغناها محطمة
اميمة الطفل والهفى يلوذ بها
ينازع الروح أنفاسا محشرجة
وأسبل الجفن إغفاء بحاضنها
فزجها السقف أحجارا بمفرقها

ضمته حبا وميتا جل مطلبها
(عبد الكريم) وقد انبثت عن قدر
فامدد يديك أمين العرب معتزما
يا بنت طارق يا تكلى اكاديرنا
مالي أرى الصور نفخا في مرابعنا
وقاصف الذرة الرعناء تجربة
وغاصب الحق ديغول وعصبته
دستورنا العدل إيمانا وشرعتهم
أعاهل المغرب الملتاع لوعتنا
رزء المليك مصاب العرب نكبتهم
يامن بذلت ثمين الجود موجدة
وكم أشدت فخارا دونه قصرت
تصارع الموج والزلزال عزمتكم

وغابر المجد أضعاف أساطير
وساحر الفجر آذان وتكبير
رسالة الهدى أمساء وتكبير
فرائد اللؤلؤ المكنون منثور
بساحل البحر غادات قوارير
فراقص الموج تصفيق وتزمير
حالت ظلاما فلا نار ولا نور
خلا العواء وأطلال مطامير
غارت أغادير والهفى أكادير
وكلبهم رابض بالباب قطمير
أطلالها الربد أشلاء وتدمير
من العباب وصخاب أعاصير
كأنما الحتف ميقات وتدبير
من الحنادس ميقات وتدبير
كشامخ الطور سوار تلوه سور
أو جارف النار مشبوب ومسعور
وذاك موج ولله المقادير
والأم ضرعى ورب الدار مقبور
ضمنه ولهى وزند الطفل مبتور
طفل تهشم لا غوث ولا عير
يا للأمومة أرزاء وتكدير
صرعى تهادت وشعر الهام منثور


جنب لجنب وداعي الموت مقدور
مر دهانا ولم تجد المحاذير
واسى اكادير لن تأسى اكادير
يا بنت يعرب أمجاد مغاوير
وناعب الموت تفريق وتعكير
في ربعنا الحر تخريب وتدمير
تهديده الذرة الهوجاء تفجير
شريعة الغاب قانون ودستور
العرب من رزءها صدع ومثبور
فالطفل منتحب والشيخ مثبور
والروح قبلا فسامي الفخر مطسور
نوابغ الدهر والأفذاذ تيسير
حتى تثوب إلى العليا اكادير

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here