islamaumaroc

احتفاء بعيد الشباب المجيد: العرس الكبير.

  محمد بن محمد العلمي

270 العدد

 عيد الشباب مزيــة وحبــور              والعرس في ظل الإمام كبيـــر
 وبكل جزء من بلادي متعـــة             ونداء حب زانه التعبيـــــر
 فشعورنا فوق التصور روعـــة          والعرش منه قد استنار ضميــر
عمر الزمان لقد تكرس هاهنــا            فرنت إليه من الخلود عصـــور
وحياة من شادوا المكارم تزدهـي         أبدا، وعمــــر الخاملين قصير
وشبابنــا في عرشنا لا ينقضي            وربيعنــا ما مسه تغييــــر
إن يفخر (الحسن) العظيم بشعبه          فالشعب ب(الحسن) المجيد فخـور!.
فاسأل شعوب الكون عن فذ غدا           تفكيره ما مثله تفكيــــــر!.
فالنضج والإخلاص ملء سلـوك          وشعاره الإكبـــار والتقديــر!.
بشرى لأطلسنا المنيع بعيـــده.            فبعرشنــــا قد غرد الشحرور
وبه الربيع الغض زاد نضــارة           ولنحن في الروض البهيج زهــور
تختال ب(ـالحسن) المفدى أرضنا        ألقا فلا يبقى بها ديجـــــور:
عزم، وحزم، في تكامل وحــدة          والخير في هذي الربوع كثيـــر
وتنوع من كل فن بــــارع،               فيه المواهب حظها موفــــور
ونماؤنا بمليكنـــا متزايــد،                فهو الإمام الظافر المنصــــور!
يمضي بنهضتنا لأرفع قمـــة،            في همــة عنوانهــا التيسيــر
قد عادت الصحراء نحو أصولهـا        بمسيرة نحو السلام تشيـــــر
حضراء ب(الحسن)المجاهد أينعت،     والنصر فيها بالخلاص بشيــــر
في التاج وحدتنا الكبيرة تزدهـي         إذ همــه التوحيــد والتحريـر
وطريقنا في نوره عذب الــرؤى         من جده في تجدد نــــور!
وخطابه الشهد الرحيق، فكلــه           حكم، فنعم اللؤلؤ المنثــور!
يجلو الحقائق في سياق كلامــه،         فحديثه يحلو بـــه التذكير
قد أصلح التعليم إصلاحا بـــه            يتيسر التصنيـــع والتنويـر
يهفو إلى إلى مردوديات جمــة،          فالفقر في عهد الثراء خطيـر!.
يسعى إلى الإتقان في التكويـن           إذ منه الجهــاد موفق مشكـور
يبني من الأمجاد كل عظيمـــة،           بقريحة ما مسهــا تقصيــر
أكرم به من رائـــد ومنســق.             إن المليك على البلاد غيـــور:
وطنية من أعمق الأعماق قـــد            أدت أمانتهــا، فليس تجــور
إن (التحدي) جوهر(الحسن)             الـذي بكفاحه وجداننـــا مسـرور!.
يعلي بهمته الصــروح لجيلنــا            حــذرا، وبالأفــق البعيد بصير
ويريد في التاريــخ منزلــة لنا            فوق الثريـــا، والمليك خبيـر
في كل يـــوم نحن نبـني مجدنا،          مــا فاز إلا صابــر وقديــر
جهوية التدبير نحمــد سرهـــا،          فبفضلهــا كــم تستقيـم أمور!.
كل الثناء لعرشنــا العلــوي من          هو بالثناء مــن الجميــع جدير
تهفو إلى(الحسن) العظيــم قلوبنا،       وهتافنا التهليـــل والتكبيـــر
ف(ـالخامس) المبرور مفتخـر به،      إذ راق من روح الحبيـب حضور!.
                                     ***
في عمقنا، بتمازح وتساكــــن،          وتشــارك، يتمكــن الدستـور
ولنحن كل، لا انقســام يروقنـا          كيف الهنــاء، وجؤنـا مبتــور؟!.
في(سبتة)القلب الأصيــل معلــق،      و(مليلية) الشمســاء ليــس تخور
و(المغرب العربي)يفرض نفســه      بمصيره...قــد عز منــه مصير!.
ف(ـلقاء وجدة) عبــرة ومبـرة،         والحر صــدق، بالعهــود برور
في الضاد والقرآن وحدتنـــا التي       يسمــو بها الإجـــلال والتوقير
فلتبتدر طاقتنا استعــــــدادها            لمسيـــرة عنوانهـــا التشميـر
ومن المحيط إلى الخليــج مراحـم      وملاحم: هذه لــذاك ظهيــــر!.
والصفو فيه من الأمــــان كواثر       تروي الطمـــاء، فما بها تكديــر
والفضل للمسعى المصمم دائمـــا،    نحو الســلام، فمـــا لـه تأخير!.
حدث بلندن عن أجل زيــــارة،        فيهــا تألق زائـر ومــــزور!.
(إليزابيت) وضيفهــا في نشــوة       عظمى، وحولهمـــا البــدور تنير
إذ نحن أحرار، وذلــك رمــزنا       عــرش مجيــد بالنبــوغ شهير
(أسماء) و(المولى الرشيــد) كلاهما   قد اشرقــا فاستبشــر الجمهـور
وحضورنا فيــه العراقـة والغنى:      تاريخنــا في ذاتنــا مسطــور!.
نحن امتداد للعروبــة هاهنـــا،         وثقافـــة القـــرآن فيهـا النور!.
إذ عرشنا العلوي عـــز جهـاده        ورصيـــدنا في ظلــه موفـور
قد أحرز (الحسن العظيم) زعامـة،    وشجاعــة منها يعــز نظيــر
في ربع قرن من قويم سلوكـــه،       الكون ماســــور الحجى، مبهور
كم من قضايا، إذ يباشـــر حلها،       يسمو بــه في الجــوهر التفكيـر!.
ونظامنا الملكــي فيه أصالــة          تزهو بــها فــي الخالــدين دهور
نحن احترمنا، واحترمنـــا دائما       كالشمــس من بيــن النجوم تدور!.
وبلادنا،استقرارهـــا في وحـدة       رمز البقــــاء، فمــا لها تحوـر
روح التفتح حكمة كم حققـــت        من مكســب !ياحبــذا التدبيـر!.
فالمغرب الأقصى، كما تهوى        العلا وطن بحــب العالميــن جديــر!.
                                   ***
تلك المكاسب بالكفاح تضاعفـت       إذ ليس في السعــي النبيــل فتـور
وإرادة الرحمان تعضد سعينــا         نحـو العــلا وجهادنـــا ميسـور
إنا مع المــجد اتحدنــا فطرة           فلنحــن فـي وجــه الدخيـل نثور
لم نرض ضيما، فالثبات سبيلنـا        ومنالنــا في العلميــن عسيــــر
المجد رمز بلادنــا وشعارهـا          والفكــر في آياتهـــا مسحـــور
ولكم يعود لحضنها مـن زارهـا         فالقلــب عبــد جمالــها مأسـور!.
تعتز بالماضي، وتــبدل جهدها         لغد بــه قد أفلــح التدبيـــــر:
نبع العلا، ومـــلاذ كل قريحة          خلاقــة، منهـــا تطيـب بــذور
هي جنة الأحرار، والروض الذي     قد فاح منه علـــى الوجــود عبيـر
و(القدس) لا ننـسى مرابعها التي      يمضــي بها نحــو السـلام مصيـر
مسرى الرسول لقد أتاهــا هاتف       من قلب يعرب بالخـــلاص بشيــر!.
هي همة( الحسن) الإمام المرتضى    مدت بهــا نحو الأمـــان جســور
هزت أمير المؤمنيــن فراسـة،        في(المسجــد الأقصــى) لهـا تأثير:
والله إن صلاتنــا برحابــه              ستكــون حتمــا، والضميــر قرير!.
إن يسأل التاريخ عن أمجادنــا،         فهنــا بدا الإيضــاح والتفسيـــر
ف(المغرب الأقصى) سما لما نما     والعــرش فيــه ضمانــه المأثـور
يهوى اللــباب من المزايا كلها          إذ همــه التحسيــن والتطويـــر:
عدل، وحلم، في ميرات العـلا         إذ عــز منــه لدى الوجــود نظير
من جوهر القـرآن يقبس نـوره،       يا حبذا للمخلصيـــن جـــذور!.
ومليكنـــا سبط الجهابدة الألى          منهــم توطــد بيتنــا المعمـور
يعلــي علــى أمجادهم أمجادنا          فلنحــن من بيــن الأنــام صدور!.
وسدودنا في كــل عام عانقـت         شتى المعاهــد، فالعطــاء غزيــر
والماء( للعاطي) بكوثــره الـذي       يزهو ب(ـعين الله) فهـــو نميــر!.
                                    ***
يا أيها الفجــر المضـيء تحـية          مــن شاعـر قــد راقه التصويـر
في رسمــه قد رصع الآيات من         وجدانــه، مذرق منــه شعـــور
 إذ صاغ عهــدا زاهـرا في نشوة       منهــا تفــوح علــى البلاد عطور!.
 عاش المليك، مؤيــدا من ربـه         و(ولـي عهـد) في الصــلاح أثيـر
 وليحفظ الله(الرشيــد)فمنـه قد          خجلــت من الحسـن الفريــد بدور
وليبق بيت الأكرميــن منـارة            من حولهــا قلب النجــوم ينيــر!.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here