islamaumaroc

نصائح للشباب لطائفة من الشخصيات البارزة

  دعوة الحق

270 العدد

 الفشل طريق النجاح.
 يمتحن الطالب كل عام مرتين أو ثلاثا، فإذا رسب في إحداهما كان عرضه للسخرية والازدراء، والطامة الكبرى إذا تقرر أن يعيد السنة الدراسية بسبب رسوبه في الامتحان النهائي. وهكذا يصبح الخوف من الامتحان والذعر من الفشل عقدة نفسية كامنة فيه. فإذا ما أتم دراسته، بذل كل ما في وسعه للحصول على عمل لا يكون فيه مجال لأقل احتمال للخيبة والإخفاق، وبذلك يقتل مواهبه وشخصيته.
 لا تخف من الفشل، واعلم أن كل إخفاق خطوة في سبيل النجاح.   (شارل كترنج-عالم)

 النضــج الروحـي.
لو أنك أكلت كعكة غير كاملة النضج لتقززت منها نفسك ولجلبت لك عسر الهضم، وإن كانت تختلف عن الكعك الناضج في محتوياتها وتركيبها ومظهرها.
وإن جامعاتنا لتخرج اليوم كثيرين من الشباب لم يتم بعد نضجهم وفهمهم معاني الحياة، في حين أن المجتمع لا يسعد بالتفوق الذهني أو المهني بين أفراده، بل من طريق البذل والخدمة والتضحية. وهذه تستلزم النضج الروحي قبل كل شيء.
                                  (ادجارجست شاعر)

 اضحــك دائمــا.
 تروي الأساطير أن جماعة من الحيوانات أفزعها صياد ماهر، كان لا يصوب بندقيته إلى حيوان منها إلا جند له لساعته. وذات صباح فوجئ ملك الغابة –وكان أسدا حكيما – بهذا الصياد يصوب بندقيته نحوه، فأغرق الأسد فجأة في الضحك، مما جعل الصياد تأخذه الدهشة ويضع بندقيته جانبا، ريثما تطلع إلى وجهه في مرآة لعل ما أثار ضحك الأسد في مثل ذلك الظرف الرهيب. وهنا هجم عليه الأسد وافترسه!.
 ومغزى الأسطورة أن الضحك يذلل العقبات ويمكن المرء من الغلبة على الأعداء.. اضحك دائما يضحك لك العالم وتبتسم لك الحياة.                       (ابتون ستكلر-أديب)

 عقليــة الأطفــال.
 نصيحتي لشباب اليوم أن يتحرروا من عقلية الأطفال بأسرع ما يستطيعون ... فتفكير الطفل يتسم بعدم التعمق وضيق الأفق وقصر النظر. وهذه الصفات غاية في الخطورة في المرحلة الحرجة نجتازها الآن، إذ بلغ العلماء الذروة في صناعة الأسلحة الفتاكة والمدمرات، وغمرت العالم موجة من الخوف والألم والجوع.
إن عصرنا يمكن تسميته بحق "عصر التهم والشره"، ولن نتفادى ذلك إلا بنظام اجتماعي يبنى على أساس التعاون والخدمة المتبادلة.
 فعلى الشباب أن يروض نفسه على الخدمة والبذل والتضحية. (ماكدونالد ليدل-عالم نفساني)
                                                                            عن مجلة "باجنت"

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here