islamaumaroc

أبو القاسم داود الصديني المكناسي.

  عبد الله المرابط الترغي

العدد 261 ربيع 2 1407/ دجنبر 1986

لم تمدنا المصادر التي بين أيدينا بتعريف مفصل حول هذه الشخصية، ولم تكشف لنا عن هويته أو مات يمكن أن يقربه إلينا، واكتفت بذكر اسمه عرضا، مع إشارات قليلة متناثرة هنا وهناك.
وقد زاد من تعقيد الطريق الموصلة إلى معرفته، وجود أكثر من شخص يحمل نفس الاسم والكنية واللقب، وفي نفس الحقبة، وقد اختلط هذا بذاك، حتى إن الرجل أصبح لغزا محيرا في أعين الباحثين.
فهو يذكر في فهرسة السراج النفزي في(1) مواطن ثلاثة،(2) وأبي سعد محمد بن عبد المهين الحضرمي،(3) ويكنيه مرة بأبي القاسم، ومرة بأبي محمد. وينسبه إلى صدينة ومكناسة. ثم يذكره مرة ثالثة ضمن شيوخه، فيكتفي بذكر اسمه ولقبه دون نسبته إلى صدينة أو مكناسة، وينعته بنادرة العصر، ويذكر أنه أنشده كثيرا من شعره.(4) ويقتصر على ذلك دون إضافة جديد حوله.
وتعتبر هذه الترجمة أقصر ترجمة في فهرسة السراج. وطبيعي أن أبا القاسم بن داود المذكور في المشيختين السابقتين هو غير أبي القاسم بن داود المترجم به في المرة الثالثة. فالأول لاكما يبدو أقدم طبقة من الثاني، ولا يروي عنه السراج في فهرسته إلا بواسطة.(5)
أما الثاني فقد لقيه السراج وأخذ عنه، وامتدت حياته بعد سنة 792هـ، وهي السنة التي ألف فيها السراج فهرسته، وقد عودنا السراج أن يترحم على المتوفين من شيوخه، ولم يفعل ذلك حين ترجم لشيخه أبي القاسم بن داود.
ويستفاد من هذا التقديم أننا أمام شخصين اشتبها في الاسم والكنية واللقب:
الأول: أبو القاسم القاسم بن أحمد بن القاسم بن... بن داود الصديني المكناسي(6): لا أعرف عن ولادته شيئا، ولا عن نشأته الأولى، وإن كنت أرجح تبعا لطبقة الشيوخ التي يذكر معها أنه قد أدرك عقدا أو أكثر من القرن السابع.
رحل إلى المشرق فحج، وجلس إلى الشيوخ في مصر ومكة والقدس، فقرأ الحديث ومصنفاته، وأجازوا له. وقد عاد إلى المغرب حيث لقيه أبو عبد الله الرعيني الفاسي، فسمع عليه أجزاء من كتب الحديث، وأجاز له.(7) وأبو سعد ابن عبد المهيمن الحضرمي فسمع عليه جزء من مشيخته وأجاز له أيضا.(8) ومن المؤكد أن رحلته هاته كانت قبل انصرام العقد الثاني من القرن الثامن، إن لم تكن أقدم من ذلك، لأن وفاة بعض شيوخه ممن لقيهم بالمشرق كانت سنة 722هـ.(9)
ويستفاد من الأوصاف التي يذكر اسه مقرونا بها انه متنوع الثقافة، وأنه على جانب كبير من الإلمام بالرواية الحديثية. فهو مبرز في القراءة، ولا يذكر اسمه إلا مقرونا بالمقرئ،(10) وفي بعض الأحيان بالأستاذ،(11) وهو وصف لا يطلق عند المغاربة إلا على من وصل درجة المشيخة في العلوم القرآنية. وهو مبرز أكثر في رواية الحديث، وقد وصف في فهرسة السراج بالمحدث الرواية المحقق، وهي أوصاف مميزة لمن يهتم بالحديث ويعرف رجاله ورواته وأسانيدهم.
وقد قدمه السراج حين تسمية ما أخذه عنه أبو عبد الله الرعيني الفاسي بقوله: (الشيخ الأستاذ المقرئ المحقق المحدث الرحال أبو القاسم القاسم بن أحمد بن القاسم بن محمد بن داود، سمع عليه الجزء الأول من الجامع لعب الرزاق، وسمع عليه جزء فيه مائة حديث، وخمسة أحاديث تساعيات الإسناد، تخريج الإمام رضى السدين بن الطبري من مسموعاته، وسمع عليه الجزء السادس والسابع من أمالي القاضي أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي. وأجاز له جميع ما يجوز له روايته بشرطه).(12)
وقد عودنا السراج في اغلب تراجم فهرسته أن يسند عن شيوخه بعض الأحاديث العالية الإسناد، وكانت أكثر الترجمات إسنادا للحديث في فهرسته هي ترجمة شيخه أبي عبد الله الرعيني. وقد حظيت أسانيد أبي القاسم بن داود المذكور في هذه الترجمة بظهور بارز، إذ يرفع السراج أحد عشر حديثا بواسطة شيخه أبي عبد الله الرعيني عن أبي القاسم بن داود.
وأهم ما تدل عليه هذه الأسانيد هو أن أبا القاسم بن داود يمثل الشيخ المعتمد في الرواية عند أبي عبد الله الرعيني، إذ يلحق به أكثر أسانيده الحديثية. فهو تقريبا في نفس الحجم الذي يمثله المحدثان "ابن رشيد" و"أبو القاسم التجيبي" السبتيان في أسانيد رواة القرن الثامن في المغرب. ولو وصل إلينا برنامج أبي عبد اللع الرعيني لزال الإشكال، ولوضحت أكثر هوية أبي القاسم بن داود، لأنه لا شك قد عقد له ترجمة حافلة تليق بمكانته ومستواه العلمي.
وتتبين من خلال هذه الأسانيد الشيوخ الذين لقيهم في المشرق فأخذ عنهم، وفي مقدمتهم:
1- شيخ الإسلام وإمام المقام رضى الدين إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري(13) (ت722) لقيه بمكة ولزمه في مجالسه الحديثية، فسمع عليه وقرأ بمنزله، وبالمسجد الحرام تجاه الكعبة المشرفة.(14) وقد حمل عنه مؤلفاته وتخريجاته الحديثية، فأخذها عنه المغاربة. ويعتبر الرضى الطبري هذا مسند الحجاز على عهده. وهو أكثر شيوخه الذين أسند عنهم. وقد كان الرضى الطبير مقصود الرحلة من طرف المغاربة، فقد أخذ عنه في نفس الفترة ابن جابر الوادي آشي، وترجم له في برنامجه، كما أخذ عنه من قبل أبو القاسم التجيبي السبتي، وقد فصل ما استفاده منه في رحلته.
2 – شهاب الدين أحمد بنأبي طالب بن نعمة الصالحي الحجاز(15) (تـ730) وقد عمر طويلا فأخذ عنه الأحفاد والأجداد، وقد وصف بأنه مسند الدنيا على عهده. أخذ عنه ابن داود إجازة وأسند عنه.(16)
3 – أبو عبد الله محمد بن محمد الشريف الحسني(17) (تـ747) أبو الخير المكي، الفاسي أصلا. لقيه ابن داود بمكة وقرأ عليه في مجلسه بالحرم تجاه الكعبة.(18)
4 –نور الدين علي بن عمر الحراني السواني(19) (تـ727) لقيه بالمدينة المنورة فأخذ عليه القراءة في مجلسه بالروضة الشريفة بين قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومنبره.(20)
5- قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور (تـ735) الحلبي يعرف بابن أخت الشيخ نصر المنبجي.(21) لقيه بالمدينة المنورة وقرأ بمجلسه بالحرم النبوي الشريف. (22)
6 – شهاب الدين أحمد بن عبد الله الطبري المدني(23) مولدا نزيل القدس الشريف. لقيه ابن داود في القدس وقرأ عليه.(24)
7 – إدريس ابن غالب بن طاهر الضرير اللخمي الأندلسي(25) (تـ724). رود ضمن شيوخ ابن داود الذين أسند عنهم في فهرسة المنتوري(26). وأرجح أن يكون قد لقيه بالمدينة المنورة فأخذ عنه. وفي ترجمة ابن غالب الأندلسي هذا أنه نزل القاهرة سنة 675، ثم استقر في المدينة مقيما بها إلى أن توفي سنة 724. وهو الأندلسي الوحيد الذي يذكر بين شيوخ الرجل فيما بين يدي من مصادر.
8 – أم أحمد زينب بنت أحمد بن عمر بن شكر المقدسية(27) (تـ722) أخذ عنها ابن داود وأسند عنها كما ورد في فهرسة المنتوري(28). وقد حدثت بالمدينة المنورة. ولست أدري أين لقيها ابن داود.
9 – أبو أحمد بن محمد بن إبراهيم الإربلي. لقيه بمكة وقرأ عليه(29).
                                                         * * *
هذه هي المشيخة اليت أخذ عنها ابن داود في المشرق. وقد التقطنا أسماء رجالها من بين الأسانيد التي أوردتها فهرسنا: السراج، والمنتوري. وهي لا تمثل كل مشيخته العلمية، إذ لا شك أن له شيوخا غير هؤلاء في المشرق والمغرب لم تسعفنا المصادر في التعرف عليهم. فرجل لافي مكانة ابن داود هذا يجري وراء الرواية والإسناد ويرحل في الطلب، ستكون مشيخته أوسع مما ذكرنا. . ?
والملاحظ أننا لم نتعرف على شيوخه في المغرب، ولم تجر المصادر المتسيرة بين أيدينا ذكر شيخ مغربي واحد. ومن الأكيد أن الرجل- وهو في مرحلة الطلب الأولى، وقبل أن يرحل إلى المشرق- قد جلس إلى شيوخ العلم في المغرب واستكثر من الاستفادة منهم، لاسيما وأن مطلع القرن الثامن في المغرب قد شهد حركة علمية واسعة شملت كلا من سبتة وفاس وسلا. وقد كانت هذه الحواضر مقصد الرحلة لكل طلبة العلم في الغرب الإسلامي. فالرجل وهو يذكر في فهرسة السراج يوصف بالمقرئ الأستاذ، وهي أوصاف كما قلنا لا تذكر إلا مع من حصل له بروز في الدراسات القرآنية بمختلف فروعها. ولا شك أن ابن داود قد أخذ ذلك على شيوخ المغرب في فاس، والتي كانت محط الراغبين في هذا العلم خلال الربع الأول من القرن الثامن. فقد اجتمع فيها من رجال هذا العلم وأربابه ما جعل فاسا تتصدر زعامة هذا الفن في العالم الإسلامي خلال هذا القرن. ويكفي أن نذكر ابن بري، وابن البقال الأنصاري، وأبا العباس الحسني، وابن سليمان القرطبي، وابن آجروم، والخراز، والصفار، وما ألفوه في هذا العلم،(30) وقد جمعتهم حلقة الدرس القرآني بفاس في هذه الحقبة- لنتأكد من الحضور الواسع للمشيخة القرآنية التي عاصرها ابن داود الصديني. لذلك لا نستبعد أن يكون بعض هؤلاء من شيوخه في المغرب ممن تخرج على يدهم في علوم القرآن.
ونفس الشان يغيب عنا فيما يخص مشيخة الرجل في تلمسان، وبجاية، وتونس، وهي الحواضر الأولى التي يجتازها الراحلون المغاربة إلى المشرق. وقد كان بها من المشيخة العلمية في مطلع القرن الثامن ما يغري القاصدين إليها بالجلوس في حلقاتها العلمية والاستفادة من رجالها.
ومن المؤكد أن أبا القاسم بن داود قد عاد إلى المغرب رمن رحلته المشرقية حيث لقيه أبو عبد الله ابن سعيد الرعيني الفاسي فأخذ عنه قبل أن يرحل هذا الأخير إلى المشرق سنة 726.
ولقد لقيه أيضا أبو سعد محمد بن عبد المهيمن للحضرمي فسمع عليه جزء من مشيخته وأجازه إجازة عامة. ولا أكاد أتبين باقي نشاطه في المغرب بعد العودة لغياب المصادر التي تكشف عن ذلك، وإن كنت لا أشك في تصدره للعلم والرواية بمكناس أو غيرها. ولست أدري إلى متى امتد العمر بأبي القاسم بن داود هذا، وإن كنت أظن ظن الغيب فأزعم أن حياته لم تتجاوز منتصف القرن الثامن.
ولا تذكر المصادر التي بين أيدينا لأبي القاسم بن داود مؤلفات، باستثناء فهرسته. وقد ورد ذكرها صريحا في مصدرين:
الأول: فهرسة السراج أثناء عرض شيوخ أبي سعد محمد بن عبد المهين الحضرمي السبتي. فقد لقي أبا القاسم بن داود وقرأ عليه جزءا من مشيخته وأجازه إجازة عامة.(31)
الثاني: فهرسة المنتوري وقد أورد ذكرها ضمن مروياته من البرامج والفهارس.(32)
ولا أعرف شيئا عن طبيعة هذه الفهرسة لغياب نصها، ولا عن محتواها، والمسلك الذي سلكه المؤلف في عرض موادها، وإن كنت أظن أنها فهرسة حافلة ضمت من أسماء الشيوخ ومروياتهم ما جعل صاحبها يحظى بالثقة عند تلامذته الآخذين عنه.
وبهذه الفهرسة أصبح ابن داود على شرط الشيخ عبد الحي الكتاني في فهرس الفهارس، غير أنه اكتفى بذكر اسمه ونسبة الفهرسة إليه، مع تعيين سنده الذي يصل بها إليها، دون إضافة تعرف بالرجل أو تعين محل وجود هذه الفهرسة(33)
الثالث: أبو القاسم القاسم بن داود السلوي الفخار،(34) وهي حرفته. وقد رود ذكره غير مرة في نفح الطيب،(35) ونفاضة الجراب،(36) وريحانة الكتاب.(37) وهو إنما يذكر مع طبقة من الرجال امتدت حياتها خلال العقد السابع من القرن الثامن. فهو تلميذ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الآبلــــــي(38) المتوفى سنة 757، وهو تلميذ ابن شاطر الجمحي،(39) وقد توفي ابن شاطر أيضا سنة 757. وهو له علاقة صداقة بابن الخطيب لقيه بسلا إبان إقامته بها، وبينهما مكاتبة حلاه فيها ابن الخطيب بالفقيه الحكيم.(40)
ولم يذكر أحد ممن أجرى اسمه أن له رحلة إلى المشرق أو بروزا، في علم الحديث والرواية. فالرجل كما نرى غير الأول طبقة وعلما. وقد وردت وفاته سنة 800 في كل من وفيات ابن القاضي(41) ودرة الحجال.(42)
والأغلب على الظن أنه شيخ السراج الذي عقد لهع تلك الترجمة القصيرة في فهرسته، فحلاه فيها (بالأديب الشاعر الأصولي المتخلق نادرة الوقت).(43)
فتلميذ الآبلي لا شك سيكون أصوليا متخلقا، ويستحق لقب الحكيم عند ابن الخطيب. ورغم إبهام الوصف  الذي أطلقه عليه السراج (نادرة الوقت)، فإنه لا يستبعد أن يكون للرجل تشبه بشيخه ابن شاطر الجمحي، وقد كان هذا نادرة زمانه.(44)
ولا يعرف لأبي القاسم بن داود الفخار السلوي هذا فهرسة أو مشيخة.
ويلتبس بالمذكورين السابقين ثالث لهما كان حيا سنة 814، وهو تاريخ تأليف كتاب منسوب لمحمد بن القاسم بن داود السلوي.(45) وابن قاسم هذا هو صاحب الملحمة الشعرية في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، (نوادر النظام في شرف سيد الأنام)، والعديد من المؤلفات الأخرى.(46) ولا تعرف له ترجمة مفصلة، غير أنه يذكر ضمن شيوخ محمد بن يحيى بن جابر الغساني المكناســــــي.(47)

لائحة المصادر والمراجع:
• إتحاف أعلام الناس لعبد الرحمن بن زيدان/ الطبعة الأولى، الرباط 1931.
• أزهار الرياض في أخبار عياض ج5/ أحمد المقري/ تحقيق: د. عبد السلام الهراس/ سعيد أعراب/المغرب 1980.
• برنامج التجيبي/ تحقيق عبد الحفيظ منصور/ الدار العربية للكتاب، ليبيا/ تونس 1981.
• برنامج الوادي آشي/ تحقيق محمد محفوظ/ دار الغرب الإسلامي، بيروت 1980.
• تذكرة الحفاظ للشمس الذهبي/ دار إحياء التراث العربي/ شوال 1374.
• جذوة الاقتباس لأحمد ابن القاضي/ دار المنصور، الرباط 1974.
• درة الحجال لأحمد ابن القاضي/ تحقيق د. محمد الأحمدي أبو النور/ الطبعة الأولى 1970.
• الدرر الكامنة في أعيان الثامنة لشهاب الدين أحمد بن حجر العسقلاني/ دار الجبل، بيروت.
• ذيل التذكرة للحسيني/ ضمن ذيول تذكرة الحفاظ/ دار إحياء التراث العربي.
• ذيل طبقات الحفاظ للسيوطي/ ضمن ذيول تذكرة الحفاظ/ دار إحياء التراث العربي.
• ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب للسان الدين ابن الخطيب/ تحقيق عبد الله عنان/ القاهرة 1980.
• لحظ الألحاظ لابن فهد/ ضمن ذيول تذكرة الحفاظ/ دار إحياء التراث العربي.
• لسان الدين ابن الخطيب/ تأليف محمد عبد الله عنان/ مكتبة الخانجي، القاهرة/ 1968.
• مستفاد الرحلة والاغتراب لا لأبي القاسم التجيبي/ تحقيق عبد الحفيظ منصور/ الدار العربية للكتاب 1975.
• معجم المؤلفين/ عمر رضا كحالة/ دمشق 1957.
• ملاحم ودواوين في السيرة والمديح النبوي/ محمد المنوني/ دعوة الحق/ سنة: 9/ عدد مزدوج: 9/10.
• نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب لأبي العباس المقري/ تحقيق د. إحسان عباس/ دار صادر، بيروت.
• نيل الابتهاج بتطريز الديباج/ لأحمد بابا السوداني/ طبع لبنان بهامش الديباج.
• فهرسة السراج النفزي/ مخطوطة المكتبة الوطنية بباريس رقم 758.
• فهرس الفهارس والأثبات للشيخ عبد الحي الكناني/ دار الغرب الإسلامي بعناية د. إحسان عباس.
• فهرسة المنتوري/ مخطوطة المكتبة الملكية بالرباط رقم 12867 ك.
• فهرس مخطوطات خزانة القرويين/ محمد العابد الفاسي، ج2/ الدار البيضاء/ 1980.
• فهارس علماء المغرب/ عبد الله المرابط الترغي/ نسخة مرقونة/ رسالة جامعية نوقشت بكلية الآداب بفاس خلال السنة الجامعية 82/83.
• سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس... لمحمد بن جعفر الكتاني/ طبع فاس على الحجر 1318/1900.
• شجرة النور الزكية لمحمد مخلوف/ طبعة بيروت
• شذرات الذهب في أخبار من ذهب/ لابن العماد الحنبلي/ طبعة بيروت
• وفيات ابن قنفد (لقط الفوائد وحقق الفوائد) تحقيق محمد حجي/ الرباط/ ضمن كتاب ألف سنة من الوفيات.

 

-----------------------
1) توفي السراج سنة 805 ترجمته في: النيل 356-درة الحجال 3/253 –الجذوة 2/539 السلوة 2/143- شجرة النور 249- فهرس الفهارس 2/993- فهارس علماء المغرب 2/330.
2) فهرسة السراج: 29أ.
3) فهرسة السراج: 115 أ.
4) فهرسة السراج: 129أ.
5) بواسطة شيخه أبي عبد الله الرعيني المذكور.
6) تنظر ترجمته في: فهرسة السراج: 29أ/36، 37 أ/115أو في غير موضع- وفهرسة المنتوري 67، 73، 135- وفهرس الفهارس 2/709- وفهارس علماء المغرب 3/685.
7) فهرسة السراج: 29 أ.
8) فهرسة السراج: 155 أ.
9) توفي في هذا التاريخ من شيوخه: رضى الدين الطبري، وزينب بنت شكر المقدسية.
10) فهرسة السراج: 29 أ، 36 أ.
11) فهرسة السراج: 42 أ، 115أ.
12) فهرسة السراج: 29 أ.
13) ولد الرضى الطبير بمكة سنة 636 وتوفي بها سنة 722. تنظر ترجمته في: مستفاد الرحلة 380 برنامج التجيبي في غير موضع- برنامج ابن جابر الوادي اشي: 80- الدرر الكامنة 1/56- لحظ الألحاظ لابن فهد 100 الشذرات 6/56 –درة الحجال 1/187- معجم المؤلفين 1/79.
14) فهرسة السراج: 36 ب، 37 أ.
15) ترجم له في برنامج الوادي آشي: 83- الدرر الكامنة 1/52- الشذرات 6/93.
16) فهرسة السراج: 36 ب.
17) ترجم له في الدرر الكامنة 4/225- وأورد ذكرة الوادي آشي في برنامجه: 232.
18) فهرسة السراج: 38 أ.
19) ترجمته في برنامج الوادي آشي: 73- الدرر الكامنة 3/90- الشذرات 6/78-درة الحجال 3/212.
20) فهرسة السراج: 38 ب.
21) ننظر ترجمة قطب الدين في: برنامج الوادي آشي: 77- تذكرة الحفاظ 4/282- ذيل التذكرة للحسيني: 13- ذيل التذكرة للسيوطي 349.
22) فهرسة السراج: 39 ب.
23) ترجم للشهاب الطبري ابن جابر الوادي آشي في البرنامج: 98-ودرة الحجال 1/35 نقلا عن ابن جابر بالحرف. وقد خلط كل من محقق البرنامج، ودرة الحجال بين الطبري هذا وبين محب الدين الأكبر الطبير المكي المتوفى سنة 694. فهذا مكي والأول مدني المولد قدسي النشأة. وبالقدس لقيه ابن داود الصديني وأخذ عنه.
24) فهرسة السراج: 42 أ.
25) ترجمة في الدرر الكامنة 1/346- وورد ذكره في فهرسة المنتوري: 73. وقد ولد بالأندلس بآلش من عمل مرمية سنة 648.
26) فهرسة المنتوري: 73.
27) ترجم لها في: الدرر الكامنة2/118- لحظ الألحاظ لابن فهد: 101- والشذرات 6/56 وورد ذكره في فهرسة المنتوري: 67.
28) فهرسة المنتوري: 67.
29) فهرسة السراج: 36بـ. ولم أعرف الرجل
30) عن هؤلاء المذكورين وازدهار علوم القرآن بفاس خلال القرن الثامن، راجع فهارس علماء المغرب 473.
31) فهرسة السراج: 115 أ.
32) فهرسة المنتوري: 135.
33) فهرس الفهارس: 2/709.
34) ترجمته في فهرسة السراج: 129 أ- نيل الابتهاج 225 نقلا عن السراج.
35) نفح الطيب 5/272 و274 حيث ينقل عنه أخبارا تخص الآبلي، وابن شاطر.
36) الجزء الثالث من النفاضة المخطوط. راجع: ابن الخطيب لعنان 115.
37) ريحانة الكتاب 2/201.
38) تنظر ترجمته في: أزهر الرياض 5/66 –ونفح الطيب 5/248 والمراجع المذكورة بالهامش.
40) ريحانة الكتاب 2/201.
41) وفيات ابن القاضي 229.
42) درة الحجال 3/281.
43) فهرسة السراج: 120 أ.
44) أزهار الرياض 5/60. 66.
45) هو كتاب ملابس الأنوار ومظاهر الأسرار. راجع فهرس مخطوطات القرويين للفاسي 2/290.
46) راجع محمد المنوني، دعوة الحق ص 105، عدد مزوج 9، 10. سنة9. وراجع مظاهر الثقافة المغربية لابن شقرون ص: 92 وما بعدها.
47) الإتحاف لابن زيدان 3/590.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here