islamaumaroc

المصغرات في العربية.

  محمد ابن تاويت

العدد 251 ذي الحجة 1405- غشت 1985

كثيرا ما تحملني مناسبة طارئة على دراسة أن استقراء مسألة من المسائل العديدة وقد كان من ذلك أخيرا استقراء كلمة "فعل" بضمتين، سينشر قريبا في مجلة "اللسان العربي"، ثم موضوعنا هذا، الذي انبثق من استغراب طالبة، وجود كلمة "بثينة" بدون ياء في نص أندلسي، وهي تحضر موضوعا أسرف عليه، فأجبتها، إن هذا هو الأصل، أما الياء، فإنما جاءت للتصغير والحق أن استغرابها لا يستغرب، في مثل هذه الكلمة التي لم تعرف عندنا إلا مصغرة "بثينة" جميل (المنسوب إليها) كما لا يستغرب من غيره، إن وقع، عدم التنبيه، إلى كون كثير ورقية وسكينة وسمية وقريظة، ونحوها كلها مصغرة بالياء فيها.
وكثير من المصغرات، بالياء جهل أصلها، حتى قال في  بعضها ابن دريد، وهو يتناولها بكتابة الاشتقاق، "إن هذه الأسماء المستشنعة مشتقة من أحرف قد أميتت" يريد بالحروف الكلمات، والمراد بالممات منها، هو الذي تنبهت له المعاجم الأوروبية، بعد ابن دريد، بمئات السنين، أو عشرها، فسمتها بالكلمات الميتة « dead word » بدل المماتة، وقد غم على بعض الفحول السابقين في اللغة، أصول لكلمات منها في التصغير الذي نحن بصدده، كلمة "الدقيش" فقد ذكر عن الخليل، أنه سأل أبا الدقيش؛ ما الدقيش؟ فقال: لا أدري، إنما هي أسماء نسمعها ولا نعرف معناها".
ورد هذا الكلام في مقدمة "الاشتقاق" وقال ابن دريد فيه: "هذا غلط عن الخليل" ومما غمض مكبره "لجين:" الوارد في الفرنسية بمعنى العملة الفرنسية ولا يهمنا إن كان خطأ أم لا، إنما يكفينا في هذه المشكلة ابن دريد نفسه حيث يقع في شك من أصل كلمات وردت بكثرة في كتابه المذكور، وهذا نتاج القرن الرابع، الذي استيقظ فيه اللغويون على جلبة من هذا الاشتقاق، تجدها عند الفارسي وابن جني فابن فارس، ثم الراغب.
التصغير الذي سنتناوله، هو ما كان بالياء، وهو الذي اقتصر عليه النحاة والصرفيون، وكانوا يسمونه بالتحقير، بادئا..وهناك تصغير آخر، ننبه بعض اللغويين في كلمة منه أو كلمات، فقالوا مثلا في تصغير "دابة" "دويبة"  بالتشديد، وإلى جانبها "دوابة" بالتشديد، طبعا، ونحن عند الاستقراء، وجدنا "فعالة" بدون تشديد، تصغيرا كذلك في أمثلة منها، نجدها في: أمامة، إلى جانب أميمة، تصغير أم، نحو قول سديف:
تقول أمامة لما رأت         نشوزي عن المضجع الأنفس
ويقول الحماسي:
لولا أميمة لم أجزع من الهدم ولم ألاق الدجى في حندس الظلم
وهكذت نجد "ذؤاب وذؤيب، وعبادة وعبيدة، وحراش وحريش، ودؤاد ودؤيد، وجداعة وجديعة، وعمارة وعميرة وفرار وفرير، وجبار وجبير، وجلاس وجليس، وأتاد، تصغير وتد، أبدلت الواز همزة للقاعدة، التي تطبق عليها، مضمومة أول الكلمة، على أن هناك تصغيرا ورد أحيانا، مرادا منه التعظيم والتكبير، وذلك في البيت مثلا:
وكل أناس سوف تدخل بينهم  دويهية تصفر منها الأنامل
وقد يجاب في هذا بأن البلاغة تدخلت في الموضوع، فجعلته من قبيل الاستعارة التهكمية، كما تقول عاميتنا: "دابا نعمل لك واحد الخويتمة قد يدك" ناتي بهذا التصغير للخاتم في مغرض التهديد بها، وهو تعظيم طرق في قول المتنبي: "لييلتنا المنوطة بالتناد" ولكن فيما عدا هذا، نجد "فعيلا" تحل محل "فعول" أو العكس، كما في هذا البيت الذي يستشهد به النحاة؛
أظلوم إن مصابكم رجلا  أهدى السلام تحية ظلم
وقد تكرر ذكر هذا البيت في كتاب الاشتقاق هكذا،:
"أظليم إن مصابكم رجلا"
كما أن ذكر بعض الأسماء التي يقصد بها التهويل، تفاؤلا، جاءت بالتصغير، كما جاء جمعاء، مثل كليب، وكلاب أو جمع هذا على كلب, فهذا الجمع، إنما قصد به التكبير، كما هو في قولهم "بلد اخصاب"، ولا شك أن مصدر الفعول كثير منه كان جمع فعل وإن ادعى النحاة والصرفيون أن المصادر لا يمكن جمعها، والحق أن مصدرية كثير منها تتناسى، فيقع الجمع، كما يقع التأنيث، وهذا مبحثه سنرجئه لما بعد، لما نستجمع شروطه، ونستقطب شواهده الحقة، أو الحق، كما يدعي المحققون.
ومهما يكن، فهذه أمثلة، لما ورد في العربية، مصغرا بالياء، نستعرضها حسب الترتيب الأبجدي، أبي، تصغير أب، أبير، تصغير وبر فالقاعدة أن كل اسم بدئ بالواو، وتعرض للتصغير، تحولت إلى همزة، كما ستأتي له أمثلة أو تصغير أوبر، مرخما. أبيرد، تصغير أبرد، وهو من الثيران، ما في طرف ذنبه بياض، سمت به العرب مصغرا ومكبرا، كما صغرته بريدا بالترخيم أحيحة، تصغير أحة، المرة من الاحاح، وهو ما يجده الإنسان في صدره من حرارة الغيظ، وليست تصغير الاحاح نفسه، كما قال ابن دريدـ وإلا لكان بتشديد الياء، على وزن فعيل. اللهم إلا أن يكون تصغير ترخيم، لكن وجود الياء تقربه من المرة أحيم، تصغير أحم، تصغير ترخيم.
أخيشن، تصغير أخشن، وقد صغر هذا تصغير ترخيم، كما سيأتي في خشين.
أدى، تصغير ودى.
أدية، تصغير ودية، كذلك وهي كما يقول ابن دريد: الغسيلة، والجمع ودي. أما الغسيلة فهي النخيلة تقطع من أمها لتغرش.
أذينة، تصغير إذن، العضو، لتأنيثها.
أسيد، تصغير أسد.
أسيد، بالتشديد، تصغير أسود، والنسبة إليه بالتخفيف، كراهية اجتماع كسترين، الأولى للتصغير والثانية للنسب أطيط، تصغير أطيط، والأطيط تصويب الإبل حنينا، ومنه "أطن الإبل، في لامية الأعشى. ويقال "صم أهل أطيط وصهيل إبل وخيل.
أقيش، تصغير وقشن وهو الحركة الخفيفة.
أقيشر، تصغير أقشر، وهو الشديد الحمرة، وهو المقصود في المناظرة التي كانت بين كسرى ووقود العرب وهو الأبرص كذلك.
أكيدر، تصغير أكدر، من المدر، وقد سمت العرب به مكبرا، كما صغرته، تصغير ترخيم، كدير.
أميمة، تصغير أم، وتقدم ذكر ذلك.
أميمة تصغر أمة، قال ابن دريد: والنسب إليه أموي بضم الهمزة، فأما من قال أموي (فتحا) فقد أخطأ، وفي بني كنانة،،،أمة والنسب أموي (1)
أنيف، تصغير أنف، العضو، أو أنف الجبل، ولعل هذا المقصود، في أنيف بن جبلة، فارس الشيط.
أويس، تصغير أوس، سمي به القروي، التابعي الزاهد، وهو عمرو بن جزء ويسمى به الذئب:
ياليت شعري عنك والأمر أمم ما فعل اليوم أويس في الغنم
بجير، تصغير بجر، أو أبجر، تصغير ترخيم، وبهذا سمي ولده، وهنوا والد حجار، الذي أسلم على أسلم على يد عمر.
بريدة، تصغير بردة تضم وسكون، أو بفتحتين، كما يذكر ابن دريد، وأرى أنه تصغير أبرد، تصغير ترخيم، وهو الثور الذي في ظرف ذنبه بياض، وتقدم هذا في أبيرد، الذي لم يرخم في تصغيره هذا، ورخم في بريدة، كما تقدم لابن دريد نفسه والغريب منه أنه اقتصر هنا، على الأولين، مع تعرضه لابرد، وذكره لتصغيريه.
بريك، تصغير برك، الذي هو الصدر، كالبركة، ولكن الباء تكسر هنا، من برك البعير، والريكان رجلان من الفرسان.
بقيلة، تصغير بقلة.
بكير، تصغير بكر.
بوي، تصغير بو هو جلد الفصيل، الذي يملأ تبنا، فيقدم لأمه، لتدر اللبن، بعدما ذبح، فاحتبس لبها، تميز، تصغير تامر.
تويت بن حبيب، تصغير توت، سمي به عديدون، منهم صحابة، ولسنا من هؤلاء، كما وهم بعضهم ثريا، تصغير ثرا.
ثويبة، مولاة أبي لهب، ومرضعة حمزة، تصغير ثوبة.
ثوية، تصغير ثواي من الثواء والإقامة.
جبير، تصغير جبر
جديد، تصغير جد
جديع تصغير جدع.
جدى، تصغير جد، والد الأب، أو الحظ، والأول أظهر.
جريبة، تصغير جربة، وهو القراح الذي يزرع فيه.
جزى، تصغير جزء (بفتح فسكون) بعد تحويل الهمزة إلى ياء، ثم الإدغام، وسموا جزء، مثل ابن سعد وابن ضرار وجد القرني.
جشيش، تصغير أجش، تصغير ترخيم، وهو الغليظ الصوت عن الإنسان.
جعيد، تصغير جعدن يكنى به عن اللئيم؛ فهو جعدن أو جعد إليهن أو جعد القفا. والثاني للبخيل خاصة والأخير لضنين الحسب.
جلي، تصغير جل بالفتح أو الضم وجل المتاع
جفينة، تصغير جفنة، قال ابن دريد: منه عند جفينة الخبر اليقين، وخطأ من جعل المثل :عند جهينة الخبر اليقين".
جليس، تصغير جلس، وهو الغلظ ممن الأرض، وأرى أن اشتقاق الجلوس منه في الأصل، بل إن ابن دريد يصرح بأن العرب تسمي نجد جلس، لارتفاعها، ويقال جلس الرجل إذا أقام بنجد، قال الشاعر:
إذا ما جلسنا لا تزل ترومنا  سليم لدى أبياتنا وهوازن
جمير، تصغير جمر
جهينة، تصغير جهن، وهو غلظ القول
جويبر، تصغير جابر.
جويرية، تصغير جارية.
جوية، تصغير جواء، وهو موضع واسع غليظ من الأرض، كما يقو ابن دريد، ثم قال: وقال قوم تصغير جوة، والجوة والجواء واحد حب، تصغير حب، أو أحب، من حببت الرجل وغيره، قال غيلان بن شجاع؛ فو الله لولا تمو ما حببته ولا كان أدنى من عد وسالك أو هو تصغير والحب الذي هو في الإبل كالحران في الخيل، والاحب من البعير المحب الذي يبرك فلا يبرح مكانه.
حبيش، تصغير حبش، من حبش الشيء،وهبشه، جمعه ولمه.
حجية، تصغير حجاة، وحجية اسم رجل من بني معاوية.
حديبة، تصغير حدبة، وهي خروج الظهر ودخول البطن والصدر.
حدير تصغير حدر، اما من قولهم أحدرث الثوب فتلت هبده، أو أحدرث جلده أثرت فيه، كل غليظ حادر سيأتي تصغيره.
حديفة، تصغير حدفة، من معانيها شياه حجازية صغار، وطيور تشبع الإوز.
حريث، تصغير حرث، سمي به كثيرا في الجاهلية والإسلام.
حقيق تصغير حق سمي به ضرب من التمر صغار.
والحق من الإبل الذي استحقت أمه الحمل من العام الثالث حزين، تصغير حزن.
حزين، تصغير حزين.
حسين، تصغير حسن، ولعله إسلامي، إذ لا نعرف له ذكرا في الجاهلية.
حصيدة، تصغير حصدة.
حصن، تصغير حصن.
حصير، تصغير حصر، وحصير الكتائب، والد أسيد من الصحابة.
حضى، من حضأت النار حرمتها لتتقد، فهو تصغير حضء.
حطيط، تصغير حط، ومالك بن حطيط، من سادة الجاهلية، أو تصغير أحط، وهو الأملس المتنين.
حليس، تصغير حلس، يقول رؤية، أم الحليس لعجوز شهرية والحلس يوضع على ظهر الدابة من اللحم بعظم الرقبة.
حليل، تصغير حل، أو أحل، وهذا هو المسترخي العصب في القوائم من الدواب، فيكون تصغير ترخيم.
حميد، تصغير حمد أو أحمد، تصغير ترخيم في هذا.
حميس، تصغير حمس، أو أحمس، تصغير ترخيم، والأحمس المشتد الصلب في الدين أو القتال، ومنه الحماس والتحمس.
حميضة، تصغير حمضة، والحمض ما ملح وأمر من البنات، مثل الخمط الحامض والمر من النبات وغيره، وهو في القرآن.
حويدرة، تصغير حادرة، والحادر كل غليظ,
حويرث، تصغير حارثن من سادة الجاهلية.
حويص، تصغير أحوص، تصغير ترخيم.
خبيب، تصغير خب.
حوى، تصغير أحوى.
خبيب، تصغير خب.
خبين تصغير خبن.
خثيمن تصغير أخثم، واللخم العريض الأنف الغليظه.
خريف، تصغير خرف، أو أخرفن تصغير ترخيم.
خشيمة، تصغير خشم، غلظ في الأنف.
خزيمة، تصغير خشن، أو تصغير أخشن، مصعرا، وقد تقدم أنه صعر مبكرا، كذلك في أخشين.
خليد، تصغير خلد، وهو كالخلود البقاء.
خليف، تصغير خلف، وكان خليف بن عقبة ممن أظرف أهل البصرة، كما يرى ابن دريد.
خنيس، تصغير أخنس، كما يبدو، وكان خنيس، زوج حفصة بنت عمر، قتل يوم بدر، فتزوجها النبي عليه الصلاة والسلام.
خويلد، تصغير خالد.
دحينة، تصغير دحنة، قال ابن دريد أحسبه من دحنت الشيء هضضته أو كسرته.
دحي، من دحوت الموضع ودحيت، وسويته وسهلته، ومنه "والأرض دحلها".
دريد، تصغير أدرد، تصغير ترخيم، وهو الذي تحاتت أسنانه.
دقيش، تصغير دقش، وهو تطأطؤ الرأس ذلا وخضوعا.
دقيم، تصغير دقم، من دقمت فاه كسرته.
دليم، تصغير أدلم، تصغير ترخيم، والأدلم شدة الظلام، يقال ليل أدلم، كأدهم.
دهيم، من أسماء الداهية، فهي تدهم من دهم، بالفتح والكسر، ودهمته الخيل كاثرته، وعددهم كثير أو تصغير دويد تصغير دود.
ذئيب، تصغير ذئب.ذريح، تصغير ذرح، من ذرح الشيء في الربح ذراه.
ذميل، تصغير ذكل، وهو من ضروب السير للإبل.
رويبة، تصغير ريبة، وربيبة بن عبد الله من بني عامر بن صعصعة.
ربيع تصغير ربع.
ربيق، تصغير أربق، تصغير ترخيم، والربق الذي يشد في عنق الجدي، ومنه ربقة العنق.
رخيلة، تصغير رخلة، وهي الأنثى من أولاد الضأن.
رديح، تصغير ردح، وهو تراكم الشيء بعضه على بعض.
رعين، تصغير رعن، أو أرعن بتصغير وترخيم.
رفيدة، تصغير رفدة العطية.
رقيم، تصغير أرقم الحيات، أو تصغير رقم، والأول مرخم.
زبيد، تصغير زبد وهو العطاء.
رويم، تصغير روم بالفتح أو الضم.
زبير، تصغير زبر، وهو طي الآبار بالحجارة.
زريق، تصغير زرق، أو أزرق، وهو أوضح فيكون فيه ترخيم.
زميعة، تصغير زمعة، ومهي الهنية للظلف.
زنيم، تصغير أزنم، وهو التيس ذي الزنتين، في عقنه، فهو أزنم، ويكون التصغير ترخيم.
زهير، تصغير زهر، أو أزهر، من زهر الروض أو من الشيء الزاهر المضيء كالنهار ونحوه، وأزهر الوجه نيره وبهجه.
زوى، تصغير زو، يقال جاء فلان زوا، إذا كان أحد اثنين في المجيء، وتوا، إذا كان وحده منفردا.
سبيع، وسبيعة، تصغير سبع.
سبين تصغير سبن، علم على مكان بالخيع.
سحيم تصغير أسحم، تصغير ترخيم، والأسحم الأسود.
سفيع، تصغير سفع وهو أن يأخذ الرجلان، كل منهما صاحبه بناصيته (لنسفعن بالناصية) وأصله الجذب.
سكينة تصغير سكنة.
سليك، تصغير سلك، كما يبدو، عداء يضرب به المثل وإليه تشير الشمقمقية: وأعد على حلي سليك، هاربا من قرب كل خنق وسهوق.
سليم وسليمة، تصغير سلم وسلمة.
سميفع، تصغير سمفع، إن كان أوله مضموما، وإلا فهو مثل سميدع، كما يقول ابن دريد، فلا تصير فيه.
وسمي تصغير سمي، وسمية العلجة المعروفة في التاريخن أما القوم من أخل العلم من أخل زندورد، كان كسرى وهبها لملك، فهي معربة.
سهيل، تصغير سهل، اسم نجم واسم لابن عبد العزيز، أو بان عبد الرحمن بن عوف، وقد ورد ذكر سهيل الرجا، لعمر بن أبي ربيعة.
سهية، تصغير سهوة، والسهوة المخدع أو الرف، يرتقى به في البيت، وهي السهوة التي كانت معروفة في غرف تطوان لعهدنا.
سويبط ، تصغير سابط، وهو من مهاجرة الحبشة، والسبوطة من سبط 78؟ !7 ! أو الأنامل كناية عن الجود.
سويد، تصغير أسود مرخما.
شبيل، تصغير شبل.
شتير، تصغير أشتر، مرحما، والشتر انشقاق جفن العين.
شتيم، تصغير أشتم، من الشتامة في الوجه قبحه.
شخيص، تصغير شخص، وهو ما يتراءى للإنسان من بعيد، ولا يستطيع النظر أن يتبينه.
شديد، تصغير شد.
شريح، تصغير شرح، سمي فارس من بني مالك.
شريف، تصغير شرف، يقال رجل أشرف، أي عظيم الأذنين، ففي تصغيره ترخيم.
شعيب، تصغير شعب، ولا يهم إن كان معربا، فبمجرد
التعريب، يلتمس له اشتقاق بذلك، وإن ذكر في الاشتقاق عربيا.
شعيث، تصغير أشعث، مرخما، كما يبدو، ومن شواهد المغني.
شعير، تضغير شعر، وكذا شعيرة.
شعيراء، ضرب من الذباب، أهي تصغير شعراء النبات، أو شجرة الحمض.
شميس، من الشماس، أو الشمس.
شمير، تصغير شمر.
شويعر، تصغير شاعر، واستعمل ا في الجاهلية، قبل الإسلام.
صبيب، تصغير صب.
صبيرة، تصغير صبرة.
صدى تصغير صدى.
صعير، تصغير أصعر، والصعر داء يصيب الإبل فيلوى عنقها.
صليت، تصغير صلت.
صليع، تصغير أصلع.
صليمى، تصغير صلمى، ذكر لهذا قوم لاصطلامهم كل من حاربهم.
صميل، من صمل الشيء يبس.
صهيب، تصغير أصهب، وهو شدة الشقرة، وسمي بذلك صحابي ورد فيه الحديث: "نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يفصيه.
ضبيب، تصغير ضب، وهو الذي يجمع خلفي الناقة بيديه ويحلب.
ضبيرة، تصغير ضبرة، وضبرة قبيل من همدان، واشتقاقها من الضبر، بمعنى الفقر، أو من ضبر الحجارة تنضديها وبالكسر الإبط.
ضبيعة، تصغير ضبع، وهي مؤنثة، المذكر ضبعان، وهذا هو المتبادر في التصغير المؤنث، لا الضبع ضرب من سير الإبل.
ضريس، تصغير ضرس الأسنان أو المطر.
طريقة، تصغير طرفة بن، اسما، كالشاعر ابن العبد، قال الملتمس، وطريفة ابن العبد كان هيدهم ضربوا صميم قذاله بمهند.
طغيم، تصغير طغم، وهو بالفتح البحر، والماء الكثير.
طفيل، تصغير طفل، والطفيلي نسبة إلى طفيل الأعراس،المشهور باقتحام مؤيدها.
طليحة تصغير طلحة الإسم المعروف، والطلح ضرب من شجر العضاة، واحده طلحة.
طيلة، تصغير طلى.
طهية، تصغير طهاة.
ظريب، تصغير ظرب، بضمتين، وهو القصير الغليظ من الرجل.
ظليم، تصغير أظلم، كما يبدو، ومن هنا ناسب أن يقع محله ظلوم، في البيت المتقدم، ويبقى التصغير لم يؤثر في المدلول.
ظويلم، تصغير ظالم، لقب به من منع الحريم الذي كانت قريش تأخذه من الحاج إتاوة، أو لقب به لمنع حمير صرف الإتاوة.
عبيد، تصغير عبد، وعبيدة تصغير عبد، وكلا التصغيرين، مسمى به المذكر، كعبيدة بن الأجدع، وابن الجراح وابن الحارث مكبره عبدة، وهو اسم لمذكر كذلك، مثل عبدة بن الطبيب، أما عبيد، فكثير، كثرة مكبره، ولا إشكال.
عتيبة، تصغير عتبة، من الأعتاب، التي يصعد عليها وينزل، والأصل فيه الغلظ من الأرض، وهو اسم لمذكر كذلك.
عجيف، تصغير أعجف، وهو المهزول بعد السمن، وعجيل تصغير عجل، أما عجيل بالتشديد، لعاجل، فأعرابي قاطع طريق بالإسلام عديل، تصغير عدل، بالفتح أو الكسر، مع اختلاف في المعنى لهما.
عريب، تصغير عرب، أو عريب (مرخما) توفق في ذلك ابن دريد، وشك في الأصل، فقال لعله من الأحرف التي أمتيت، كما أشرنا إليه عريد، تصغير عرد، وهو الشيء الصلب.
عريج، تصغير أعرج.
عرينة، تصغير أرعن، أو عرن، وهذا حكة تصيب
الخيل والإبل في قوائمها.
عزير، تصغير عزر، بعد تعريبه، ولا ضير في ذلك، وإن كان أصله أعجميا، فما عرب يعامل معاملة العربي، ويدعى له اشتقاق وإن لم يكن.
عشيرة، تصغير عشر، وهو ضرب من الشجر.
عصية، تصغير عصا.
عكيف، تصغير عكف.
علية، تصغير علا، سمي بعلية ابن عمرو بن زيد بن واهب الشاعر، وأخت هرون الرشيد، التي يقول بلسانها أبو حفص الشطرنجي:
لو كان يمنع حسن الفعل صاحبه  من أن يكون له ذنب إلى أحــد
كانت عليه أبرأ الناس كلهـــم  من أن تكافأ بسوء آخر الأبــد
ما أعجب الشيء ترجوه فتمنعـه  قد كنت أحسب أني قد ملأت يدي
أتى بهذه الأبيات عبد القاهر الجرجاني في دلائله، مستشهدا ببلاغة الجملة الأخير على بساطتها وشدة تأثيرها (2).
عميس، تصغير أعمس، والعمس التغافي عن  الشيء والتعامس عنه، وكذا عميش، تصغير أعمش، بالشين المعجمة.
عليم، تصغير أعلم، تصغير ترخيم، وهو المشقوق الشقة العليا.
عملية، تصغير عملة، وهي الناقة الصبورة على السير والعمل (ولعل منها عاملة ناصبة).
عنين، تصغير عن، وهو من عن يعن إذا اعترض.
عنيزة، تصغير عنزة.
عويص، تصغير عاص، أو عيص، أو أعواص، فيكون لهذا تصغير ترخيم.
عييد، تصغير عيد، وهو من الشاذ، كما في الخلاصة:
"وشد في عيد عييد وحتم  للجمع من دا ما لتصغير علم.
غبير، تصغير أغبر، تصغير ترخيم للقاعدة "واردد لأصل ثانيا ليدا قلب وكذلك "اسيد: بالتشديد، حقه أسيود.
غذير، تصعغير غذر.
غزير، تصغير غزر.
غريفة، تصغير غرفة، غطيف، تصغير أغطف، والغطف قلة هدب العين.
غنيش، تصغير غنش، وأبو غنيش الشاغر من لوى بن عامر بن عليم، كما في الأمير.
فضيل، تصغير فضل.
فطيم، تصغير فطم.
فقيم، تصغير أفقم، تصغير ترخيم، من فقم الأمر، وعظم ولم يجر على استواء، ومنه التفاقم في الأمور.
قتيبة، تصغير أقتب. قتيرة، تصغير قترة، والفترة الغبرة، قتلة، تصغير أقتل.
قديد، تصغير قد.
قدير، تصغير قدر.
قديم، تصغير قدم.
قدى، تصغير قدى وهي للرمح أو القور قدرها، وللقدر طيب رائحتها.
قريظ، تصغير فرظن يصبغ به الأديم وقريظة، تصغير قرظة، والقرظة بالفتحتين، ورق السلم، يدبغ به.
قرير، تصغير قر، وهو الهودج، أو من الطراز بالمكان.
قريش، تصغير قرش، وهو الجمع، وفي كتاب فجر الإسلام أن قريشا سميت بذلك لتقرشها بالقرش، أي تعاملها به.
قريع، تصغير أقرع مرخما.
قرين، تصغير قرن.
قشير، تصغير أقشر، وهو الشديد الحمرة، كأن بشرته مقشرة.
قصى، تصغير قاص، مرخما وسمي به لأنه قصا عن قومه، فكان مع بني عذرة مع أخيه لأمه، والعدوة القصوى البعيدة، والمغرب الأقصى نسمى بذلك.
قطيبة، تصغير قطبة، وهو النصل الصغير الذي يرمي به في الأهداف.
قطيطة، تغير قط، الحظ,
قطيعة، تصغير قطعة.
قطية، تصغير قطاة.
فعيس، تصغير أقعس، مرخما، وهو الثابث المنيع، وليل أقغس طويل كأنه لا يبرح.د
قعين، تصغير أقعن، وهو من قعن أنفه، أي كان فيه قصر فاحش، أو ارتفعت أرنيته، كالأقنع الآتي ذكره.
قليب، تصغير قلب.
قمير، تصغير قمر.
قنيع، تصغير أقنع، مرخما، والأقنع مرتفع أرنبة الأنف، ولعل فيه أو فيما سبقه قلب مكاني عن الآخر.
قويمة، تصغير قيمة، على القاعدة المشار إليها في بيت الخلاصة.
واردد لأصل ثانيا لينا قلب  فقيمة صير قويمة تصب
كثير، تصغير كثير.
كريب، تصغير كرب.
كريز، تصغير كرز، وهو الخرج الصغير.
معيب، تصغير كعب.
كليب، تصغير كلب.
كميت، تصغير أكمت مرخما وأكمت الفرش وأكمت بالتشديد واكمات بألف قبل التاء صار كميت، فونه بين الأسود والأحمر وبهذا سميت الخمر بذلك.
كميل، تصغي كمل، من الكمال، وبه سمي كليل بن زياد صاحب على وقتيل الحجاج بعد، والكمل بفتحتين، هو الكامل التا وبه وصف المال الكامل.
كهيل، تصغير كهل.
كهيم، تصغير كلهم، وهو الرجل العيي والسيف الكل، وكل ما فيه كهامة وكهومة.
لؤى، تصغير لأى.
لجيم، تصغير لجم، وهو دويمة تحتفر في الأرض.
لحي، تصغير لحى، من لحوت العود قشرته، وفلانا شتمته، وكذا بحيته بالياء.
لكيز، تصغير لكز، من اللكز باليد أي الضرب بها.
لهيم، تصغير لهم، وهو البلغ كالالتهام.
مزينة، تصغير مزنة.
مزيقيا، لعله من الممازقة أي المسابقة في العدو.
مسيلمة، تصغير مسلمة، وهو اسم للمتنبي المرتد المعروف، أنت تحقيرا وصغر زيادة في التحقير.
معية، تصغير معي.
مليح، تصغير ملح.
مليص، تصغير ملص، من الانملاص كالتملص، الهروب والانفلات.
مليكة، تصغير ملكة،
مليل، تصغير ملل من الملال.
مليلة، تصغير ملة، وهي الجمر والرماد.
مهيمن، من الهيمنة، التي لا يتبين اشتقاقها فإن كانت من هيمنة الطائر على فراخه، فالياء أصلية فيكون الوزن مفعلل.
مويلك، وهو أبو الإمليك الذي كان يأخذ كل سفينة غصبا، ولا يهمنا أصبه بقدر ما يهمنا تعريبه، فإن كان تصغيرا لإمليك، مرخما، فحقه أن يكون مويليك، كدريهيم، تصغير درهام، لغة فيه، كما في القاموس المحيط.
نبيشة، تصغير نبشة، وكل ما نبش عنه في التراب وكشق فقد نبشته، فهو نبشه ساما بالمرة.
نبيط، تصغير نبط. نتيلة، تصغير نتلة.
نضيرة، تصغير نضرة، نعيم، تصغير نعم، ونعيمان، تصغير نعمان.
نغير، تصغير نغر.
نفيع، تصغير نفع، وهو من شهداء الصحابة، رضوان الله عليهم.
نفيل، تصغير نفل، جمعه الأنفال الوارد في القرآن.
نمير تصغير نمر.
نويرة، تصغير نورة، والد مالك بن نويرة، المرتد الذي قاله خالد، ورثاه أخوه متمم، بمراثيه العديدة أشار إليها ابن الونان في قوله:
وكن متمما بكا متمم  على الذنوب وارج عفو متق
هبيرة، تصغير هبرة، والهبرة من اللحم قطعه قطعا كبارا.
هجيم، تصغير هجم، من هجم البيت هدمه.
هذيل، تصغير هذل، وهو الاضطراب.
هذيم، تصغير هذم، وهو القطع.
هريرة، تصغير هرة.
هريم، تصغير هرم.
هليب، تصغير هلب، وهو شعر ذنب الفرسن والفرس ملهوب، أي منتوف شعر ذنبه، ومنه المهلب بن أبي صفرة.
هميم، تصغير هم.
هنيدة، تصغير هند، وهنيدة، مائة من الإبل، لا تدخل عليها أداة التعريف، لأنها علم جنس، يقول جرير في مدحه ليزيد بن عبد الملك:
أعظوا هنيدة يحدوها ثمانية  ما في عطائهم من ولا سرف
ويشير إلى هذا الجراوي بقوله:
اين من حسبه الآلاف منذهب  هنيدة من سواه أو هنيدات
هنين، تصغير هن في قولهم: يا هناة.
وهيب، تصغير وهب.
يدية تصغير بد، لأن أصلها يدى.
يقيظة، تصغير يقظة.
وبعد فإن هناك أمثلة للتصغير، لا تخضع لقاعدته، المعروفة في كتب التصريف، مثل تصغير عشية، بعشيشتيه، وتصغير المغرب مغيربان، كما ذكروا، وأرى أنه تصغير مغربيين (رب المشرقين ورب المغربيت° والمقصود من التثنية التعظيم، كما هو من الجمع في (فلا أقسم برب المشارق والمغارب) فإن لم يقصد التعظيم، فإنه لا تثنية ولا جمع، كما (ولله المشرق والمغرب) ومما ذكروه أيضا، عشيان، تصغير عشية، كما فعلوا في مغرب، ولا شك أن هذا استعمال إسلامي، إحلال إحدى الكلمتين محل أختها، مدلولا بهما صلاة المغرب والعشاء، حيث يطلق عليهما معا، المغربان، والعشاءان، كما في خليل "وللفجر في العشاءين" وذكروا من الشاذ، تصغير إنسان أنيسيان، وفي تصغير ليلة "لييلة، وفي تصغير رجل "رويجل"، وفي تصغير صبية "أصيبية" وفي تصغير غلمة "أغيلمة" وفي تصغير بنون "أبينون".

 

 


---------------------------------------
1) هذا هو الصواب، وتجويز أستاذنا أحمد أمين رحمه الله خطأ.
2) الصفحة 52-53 من النسخة التي حققناها.

 

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here