islamaumaroc

خطاب أمير المؤمنين جلالة الحسن الثاني بمناسبة الذكرى 9 لانطلاق المسيرة الخضراء.

  الحسن الثاني

العدد 242 ربيع1- نونبر 1984

بمناسبة الذكرى التاسعة لانطلاق المسيرة الخضراء
المظفرة، وجه أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني
 نصره الله مساء يوم الثلاثاء 12 صفر الخير 1405
موافق 6 نونبر 1984 خطابا ساميا إلى شعبه الوفي.

نص الخطاب الملكي السامي:
 الحمد لله والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله
 وصحبه.
شعبي العزيز
في هذه المدينة بالذات، ومنذ تسع سنوات مضت، ألهمني الله سبحانه وتعالى المبدع الملهم فكرة المسيرة، ولم تقف عند هذا الحد رحمة الله بنا، بل أتاحت لنا أن تصبح تلك الفكرة حقيقة، ومكننا من أن نجعل من ذلك الحلم شيئا ملموسا، وهدانا جميعا سبحانه وتعالى إلى توحيد الصف، وتوحيد الكلمة، حتى قمنا بتلك المسيرة التي قلنا فيها، في أوانها إنها من أعظم الأحداث التاريخية القديمة والعصرية.
ولكن إذا تذكرت ولا أشك – شعبي العزيز- في دقة ذاكرتك إذا تذكرت، لم نعط الأمر بتنظيم الانطلاق، ولكن بتنظيم المسيرة إلا بعدما أصدرت محكمة لاهاي حكمها التاريخي المعروف، وكنا ننتظر ذلك اليوم، وذلك الحلم بتلهف وأمل واشتياق، فإن بذلك الحكم يأتي ينص بالحرف على أن هناك بين المغرب وسكان الصحراء، وبين ملوك المغرب وسكان الصحراء، علاقات بيعة منذ قرون وقرون.
إذن من هذا يتضح أن مسيرتنا أردنا ولابد أن تكون مبنية على المشروعية، لأنه ليس من عادتنا لا في القدم، ولا الآن أن نتسلط على ما هو ليس لنا وبعدما تبثت حقوقنا، وأثبتت حقوقنا في الصحراء، صرحنا بتنظيم المسيرة، وأسابيع من بعد أمرنا بانطلاقها، فكانت تلك الملحمة ما كانت، وكانت وأصبحت تلك المسيرة ما أصبحت، وقيل فيك – يا شعبي العزيز – ما قيل، ووصفت بما وصفت، ومع ذلك فلم تنصف كما كنت أريد أن تنصف.
ولازلت أود وأرجو وأطلب وأتمنى أن تتدفق نابغة النابغين، حتى تثبت للأجيال الحالية والآنية، مدى الرمز الذي شخصه وجده الشعب المغربي وهو يطأ وطنه المسلوب، ذلك أنك دخلت بكتاب الله ألا وهو دينك واختيارك السياسي والمنهجي والمذهبي، وبعلم بلدك وهو رمز استماتتك في سبيل وحدة ترابك واحترام سيادتك، ولم تمض بعض الأيام حتى وقع المغرب اتفاقية مدريد، تلك الاتفاقية التي سجلت في هيئة الأمم المتحدة، وجعلت منها مرجعا قانونيا دوليا، ولم نتمكن من أن نذوق نشوة الانتصار، ونتذوق حلاوة الوصال، حتى تكدر الجو، وحتى وثب الواثبون، وحاول ما يريد أن يغتصبه المغتصبون، وحاولت أن أعيش وإياك تلك الأحداث ونحن في أكادير، أن أجد في مذكرة ذاكرتي أو في مذكرتي ما يبرر ذلك العمل العدواني، فلم أجد شيئا، بل رجعت إلى سنة 1974 فلم أجد في مؤتمر القمة العربي المنعقد بالرباط أي شيء يشعر أو يشم منه شخصية صحراوية، تجد من يدافع عنها لا للاتصال ببلدها، بل للانفصال عنه، ثم رجعت بي الذاكرة إلى الوراء أكثر.
ورجعت إلى سنة 1972، حينما وقعت مع المرحوم الرئيس الهواري بومدين، وقع وزير الخارجية اتفاقية الحدود، واستمعت إلى تسجيل كلمتي التي ارتجلتها، واستمعت إلى الكلمة ألقاها وهي مكتوبة، فلم أجد فيها إلا شيئا واحدا هو أن الجزائر سوف تبقى دائما ملتزمة للمغرب ومع المغرب، حتى يستكمل وحدته الترابية.
أردت شعبي العزيز أن أذكرك بهذا، حتى أجعل من هذه الذكرى ذكرى القانون والمشروعية،لأن القانون والالتجاء إلى المشروعية والقانون هو السبب الوحيد الذي يمكنه أن يذيب الحزازات، وأن يجعلنا نتغلب على العراقيل والصعوبات، فالتحكيم لا يصنف إلا الحق، والتحكيم والحكم الذي يصدر عن التحكيم، هو شيء موضوعي ليس متعلقا بهذا البلد ضد هذا البلد، ولا برئيس هاته الدولة ضد رئيس تلك الدولة، يقال ويفتى، ويعمل به بكل نزاهة وتجرد، فكما أننا طبقنا القانون مع أنفسنا، وكما أننا احترمنا التزاماتنا مع جيراننا، أريد منهم اليوم أن يرجعوا إلى الصواب، وأقول لهم هذا بكل أخوة، لأنه لا زلت أتذكر حينما صرح الجنرال دو غول، بأنه سيجعل من الجزائر شطرين، وأن شطرا يمكن أن يكون فيه الاستفتاء، والشطر الآخر هو فرنسي كيفما كان الحال، رغم ما كان بيننا من مذاكرات ومناقشات حول الصحراء الجزائرية، كنا نحن الأولين المعارضين لهذا المشروع، لا نرضى حتى بحق الاستفتاء، نقول: الجزائر للجزائريين، فالتاريخ يعيد نفسه، يعيد نفسه فيما يخص المبادئ، فيما يخص الأخلاق، فيما يخص التروي والتخطيطات البعيدة، سيحتاج يوما ما المغرب الجزائر، ولكن الجزائر هي كذلك ستحتاج المغرب يوما ما، فإذا كان هناك دين بين هذا وذاك، فعلينا أن نمحوه، وعلينا أن ننطلق منطلقا جديدا، علما منا بأنه لا مناص من التعايش والتعامل.
لا يمكن للمغرب أن يعطي أكثر مما أعطى، أقول هذا وأنا أعلم ما أقول، ولا يوجد في المغرب رجل أكثر قربا من السلم والمسالمة أكثر من عبد الله الضعيف هذا وخديمكم، فعلينا أن نتحمل مسؤوليتنا الحاضرة، وأن نهيئ ورثتنا لتحمل مسؤوليتهم في المستقبل.
القرن المقبل على بعد خمسة عشرة سنة، ونحن أقرب إليه من حبل الوريد، وستكون دول المغرب العربي إذ ذاك قوة من مائة مليون عربي مسلم، فما هي يا ترى مسؤولية تلك الأجيال؟
وأظن أنني إذا قمت بتعداد تلك المسؤوليات لا بعددها، ولا بنوعياتها، سنرجع كلنا إلى ضميرنا، لنتخطى هذا الحاضر تهييئا للقيام بالمستقبل.
ما هي مسؤوليات المغربي العربي الكبير في القرن المقبل؟
أولا مسؤولية بالنسبة لشعوبه ومركباتها ومقوماتها، مسؤولية بالنسبة للمغرب العربي، ليسيطر – وحينما أقول ليسيطر – أن يسيطر عمليا على خيراته، وأن يخضعها إلى حاجياته، وأن يجند لها جميع إمكاناته، مسؤولية مائة مليون مغربي عربي في القرن المقبل، بالنسبة للشرق العربي مسؤولية ضخمة وجسيمة جدا، ولاسيما إذا لا قدر الله تمادى الشرق العربي كذلك في الجامعة العربية، إذا ما تمادينا في ضياع الوقت ونسيان العامل الزمني لنا مسؤولية أخرى، وهذه جنوبية مسؤولية تجاه إخواننا الأفارقة دون ميز عنصري أو ديني أو لوني، نحن أفارقة وسنبقى أفارقة، فلنا مسؤولية إنسانية وحضارية وتحضيرية بالنسبة لمستقبل هذه القارة الإفريقية.
وأخيرا، لنا مسؤولية بالنسبة للبحر الأبيض المتوسط بالنسبة للسلم العالمية في هذه المنطقة الحيوية من العالم، لا ننسى أن أكثر من النصف الجنوبي لضفاف البحر الأبيض المتوسط أكثر من النصف، هي ليبية تونسية جزائرية مغربية، فإذا نحن كما قلت فكرنا وتبصرنا لا في عدد مسؤولياتنا بالنسبة للقرن المقبل، بل تجاوزناها وحللنا نوعية كل واحدة من هذه المسؤوليات نصل إلى النتيجة الحتمية، ليس أمامنا وقت يمكن ضياعه بل سنكون مسؤولين جماعة وفرادى على ضياع أية ثانية من الثواني، لأنه كيفما كانت سرعة الفكر البشري، فسرعة الزمن وتلاحق الأيام والسنين والأحقاب والقرون أسرع من سرعة الفكري البشري.
ففي انتظار أن يوم الشمل وسطيا، قررنا أن لا نبقى ننتظر، فوثبنا وثبة عربية مغربية شاملة، وقفزنا على الحدود، وربطنا أنفسنا بكل حرية واختيار بالبلد الشقيق ليبيا، ونؤكد أن هذا الاتحاد يجسد في اسمه الاتحاد العربي – الإفريقي، وروح التساكن والتجانس، الروح النزيهة ويدل إن كان في حاجة إلى دلالة على أنه ليس مصنوعا، ولا موضوعا ضد أحد بل لفائدة الجميع.
حينما ذهبنا إلى نيروبي أعتبر شخصيا شعبي العزيز أنني تجاوزت السلطات المعطاة لي، فيبقى أن السلطة الوحيدة الأولى التي كانت بيدي، هو أن أستفتيك: هل تقبل أن أقبل الاستفتاء، تجاوزت وأعترف بهذا التجاوز، علما مني أن ما سبق بينك وبين أجدادنا وأجدادك وأسلافنا وأسلافك هو الضامن، على أن هناك رصيدا من الثقة المتبادلة بيني وبينك، فتحملت شخصيا بالنسبة لإسمي، ولأسرتي الصغيرة، ولأسرتي الكبيرة، تحملت هذا التجاوز وهذه المسؤولية، ومع ذلك كنت راضيا مستبشرا، فإذا به اليوم يقال لنا إن هذا لا يكفي يجب أن تجلسوا على مائدة واحدة مع أناس هم مغاربة والجلوس معهم على مائدة واحدة يصبح به الاستفتاء في غير موضوعه، ولا محل له من الإعراب، وزد، وزد، وزد...
المغرب لا يمكنه أن يتحمل أكثر مما تحمل، ولهذا شعبي العزيز الأوامر التي سأصدرها للوفد الذي سيمثلنا في أديس أبابا هي أوامر واضحة صارمة، طالبتم بالاستفتاء ووقف إطلاق النار باسم الله قبلنا، طالبتم في نيروبي الثاني في اجتماع مصغر على وضع النقط على الحروف فيما يخص كيفية الاستفتاء قبلنا كل ذلك، ولكن أكثر من هذا لا يمكن أن يقبل، ولن أحرج أية دولة من الدول الصديقة.
المغرب لا يريد أن يتضامن معه أحد، المغرب إذا طلب منه أكثر من هذا سيترك كرسيه لمن سيخلفه، داعيا لمنظمة الوحدة الإفريقية بطول العمر وبالتوفيق، علما منه أن اتخاذ قرار كمثل هذا – وسوف لن نكون مسؤولين عنه بل نحن مدفوعون له – سيكون قرارا ذا مسؤولية تاريخية بالنسبة لمن سيدفعنا لاتخاذ هذا الموقف، ولكن لا تقف المأساة، المأساة ستبقى عالقة بنفس كل رئيس دولة دولة في إفريقيا، يقول المثل العربي: "إن الطيور على أمثالها تقع"، وأنا أقول: "من تجانس تجالس"، فإذا هم أعضاء منظمة الوحدة الإفريقية كل صباح وكل مساء وجدوا راحة ضميرهم في أن يجانسوا من يجالسهم، أو يجالسوا من لا يجانسهم، هذه مسألة معلقة بضميرهم، ولكن لي اليقين أن العدد غير قليل سوف يعيش أزمة ضمير، لا بالنسبة لفكرة، بل بالنسبة لكرامة شعبه، فلهذا أقول إن مغامرة جديدة في منظمة الوحدة الإفريقية، سوف تكون القاضية على الوحدة الإفريقية، لأن القادة لا يمثلون رغباتهم فقط، أو شهواتهم، أو نزواتهم، أو أهواءهم، أو ميولهم، بل يمثلون كرامة شعوبهم، ويمثلون المقاييس التي جعلت من تلك الشعوب أن لها علما ونشيدا وطنيا، ومقعدا في هيئة الأمم المتحدة، وسفراء وتمثيل دولي وجهوي، فإذا هم وضعوا هذه المقاييس أو نزلوا بهذه المقاييس من مستواها الحقيقي إلى مستوى وهمي وخيالي، فسوف يكونون قد ألحقوا بكرامة شعوبهم أضرارا، وسوف يصبحون قلقين غير مرتاحي الضمير، أصحاب هواجس، أصحاب أرق بالنسبة لأنفسهم وخجل بالنسبة لشعوبهم، فلهذا أقول حتى لخصومنا: إن شعوبكم منزهة على أن تجالس من لا يتجانس معها، لا أقولها لأصدقائنا، ولكن أقولها للخصوم، علما منا أنهم إن لم يدركوا هذا من قبل، فإنهم سيدركونه "وغادي تتعداهم – كما يقول المثل الدارج".
أما نحن، موقف كهذا لا يزيد فينا إلا قوة وروحانية، ولا يزيد من عزيمتنا إلا ثباتا في الاستمرار في القيام بواجبنا، علما منا أن الصحراء مغربية، وستبقى مغربية، وأريد أن لا تكون مغربية بالكيفية الصغيرة، أريد أن تكون الصحراء – الصحراء المغربية – المغربية الكبيرة، لقد ضيعنا سنين وسنين، وقد ضيعنا كذلك الوقت والزمن، فلنتصور أنه منذ 1975، ونحن نكرس جهودنا وطاقاتنا من طرابلس إلى الدار البيضاء، لاستثمار خيرات صحارينا المغربية الجزائرية التونسية الليبية، وأن نكون مجموعة تصبح كمخاطب فريد وشرعي لجميع شعوبنا، متكئين على قاعدتنا الإفريقية، واجدين الأكسجين في مياهنا البيضاء المتوسطين، واجدين سندا في الشرق العربي من إخواننا، هل نتصور ما ضيعنا من وقت، وما ضيعنا من طاقات؟ ولكن إذا أراد الله سبحانه وتعالى، وأراد التاريخ، وشاءت الأقدار أن نزيد في تضييعنا للوقت.
وإذا لم يكن إلا الأسنة مركبا       فما حيلة المضطر إلا ركوبها
أما أن يظن الظان كيفما كان، أننا سنتعب أو نعيى، أو يلحقنا ملل، فهذه هي غلطة من الغلطات، ولا دليل أقوى عليها من أننا في هذه الليلة بالذات، أن نعانق مرة أخرى جميع من لهم شرف حمل وسام المسيرة، وأن نتوجه إلى رعايانا في الأقاليم الصحراوية، لنقول لهم: ناموا بخير وعلى خير، سيبقى ملككم ومواطنوكم في الشمال مدافعين عنكم إلى آخر نقطة من دمهم، ونزيد ونترحم على شهدائنا الذين سقطوا في ميدان الشرف، ونبلغ أسرهم وأبناءهم وأراملهم عميق تقديرنا، وصادق محبتنا، ونزيد ثم ننوه بقواتنا المسلحة كلها، والشرطية والدركية والمساعدة، على ما قدموا ويقومون به، ونزيد أننا في ميزانية هذه السنة، وفي ميزانيات السنوات المقبلة سنبقى نعطي لأهمية ميزانية الدفاع الوطني، ما يجب وما يتحتم للدفاع عن حوزة بلدنا، ونقول في آن واحد: نحن متفتحون لفتح جميع الملفات، التي من شأنها أن تطفئ نار الشقاق، لتخرج إلى ميدان الوفاق، ولكن أرضنا هي أرضنا، وهويتنا هي هويتنا، ولن يكون مستقبلنا إلا كماضينا.
ولنختم بهذه الآية:{قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين، فهزموهم بإذن الله}.
صدق الله العظيم.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
15 صفر الخير 1405 – 9 نونبر 1984
* أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني يستقبل أعضاء وفد المغرب لمؤتمر القمة الإفريقي بأديس أبابا، ويتكون الوفد الذي ترأسه مستشار صاحب الجلالة السيد أحمد رضا اكديرة، من السادة وزراء الخارجية والإعلام والتعاون، وسفراء صاحب الجلالة في كل من الولايات المتحدة وكينيا وليبريا وأثيوبيا، كما ضم الوفد مؤرخ المملكة، ومدير الشؤون الخارجية، وعمال صاحب الجلالة على الأقاليم الصحراوية، وممثلي الأحزاب السياسية والهيئات النقابية، ووفد يمثل سكان الأقاليم الصحراوية.
18 صفر الخير 1405 – 12 نونبر 1984.
.المغرب ينسحب من منظمة الوحدة الإفريقية، احتراما منه أولا وقبل كل شيء للمشروعية، وقد أعلن صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني بنفيه حفظه الله عن هذا القرار في خطاب تلاه السيد أحمد رضا اكديرة، أمام مؤتمر القمة الإفريقي في دورته العشرين، في ختام الجلسة الافتتاحية.
20 صفر الخير 1405 – 14 نونبر 1984.
* أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني يستقبل الوفد المغربي العائد من قمة أديس أبابا، ويخاطبهم بقوله حفظه الله "لا نفاوض على أمانة وحدة التراب الوطني، وسلامة السيادة المغربية".
2 ربيع الأول 1405 – 12 نونبر 1984
.تقدم الوفد المغرب المشارك في المناقشات حول الصحراء بمشروع قرار أمام اللجنة الرابعة، التابعة للأمم المتحدة يدعو الأمين العام للأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات تسهل وقف إطلاق النار، وتنظيم الاستفتاء في الصحراء تحت إشراف الأمم المتحدة، وكانت اللجنة الرابعة قد استمعت خلال جلساتها السابقة، إلى تدخلات أحد عشر ممثلا للسكان، وللمنظمات المغربية في الأقاليم الصحراوية.
4 ربيع الأول 1405 – 28 نونبر 1984
. السيد أحمد رضا اكديرة مستشار صاحب الجلالة، والذي ترأس الوفد المغربي في أشغال اللجنة الرابعة لمنظمة الأمم المتحدة، يتدخل أمام هذه اللجنة، لشرح موقف المملكة المغربية بخصوص قضية الصحراء، ويعلن سحب المغرب لمشروع التوصية الذي تقدم به أمام اللجنة الرابعة.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here