islamaumaroc

أخطاء مصحف مصر -2-

  التهامي الراجي الهاشمي

العدد 233 ربيع 1 1404/ دجنبر 1983

6 ـ سورة الأعراف.
لم يقف على قوله: «ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا»، أعتقد أن الإمام الهبطي رحمه الله يقف هنا أنه لا يرى أن «حتى عفوا» تمام، كما قال الأخفش(1)  وعلى الأقل كما قال أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري: «حسن غير تام»(2)  لأنه: «نسق» (3) على «عفوا». وإذا كان معطوفا فلا يمكن أن يكون تاما. لكن هذا لا يمنع من الوقف عليه. كما هو معلوم.
كما لم يقف على قوله عز وجل: «وما ظلمونا»(4). يوجد في هذه الآية سبعة وقوف عدا آخر الآية، وهو:«ولكن كانوا أنفسهم يظلمون» الذي هو حسن بلا خلاق.
أما الوقوف الأخرى فهي: «أسباطا امما» ز«بعصاك الحجر» و«عشرة عينا» و«مشربهم» «المن والسلوى» و«ما رزقناكم» و«ما ظلمونا» التي لم يقف عليها الساهرون على هذا المصحف، وحكمها حكم الباقي. ومعلوم أن هذه الوقوف وقوف الهبطي مما يدل على أن نية اللجنة المكلفة بالسهر على طبع هذا الكتاب الكريم كانت هي تطبيق وقف الإمام المغربي.
7 ـ سورة الأنفال:
لم يقف على قوله عز وجـل: (إذ يريكهم الله في منامك قليلا) (5) رغـم أن الإمام الهبطي يقف عليها علما بأن القطـع الكافي لا يكون في هذه الآية الكريمة الأعلى: (ولكن الله سلام) وعلى (أنه عليهم بذات الصدور) التي هي رأس آية. لكن هذا المصحف وقف على ما قبلها، أي على (ولتنازعتم في الأمر) الذي يقف عليها كذلك الهبطي، وحكمها ـ والله أعلم ـ حكم «في منامك قليلا» فإن وقف على  تلك وجـب أن يقف على هذه.        
ولم يقف كذلك على:«كدأب آل فرعون» (6)  لا على التي بعد قوله: «وان الله ليس بظلام للعبيد»(7) ولا على التي بعد: «حتى يغيروا ما بأنفسهم وان الله سميع عليم»(8). نقف نحن على هذين المكانين لا سيما وأن الوقف على آخر الآية 52 «وان الله ليس ظلام للعبيد» غير تام، لأن الكاف في «كداب» صلة لما قبلها حسـب ما وضحه لنا الفراء (9)، أي ذلك بما قدمت أيديكم من الكفر والعناد ورد البراهين، وجريكم على عادات السوء كداب آل فرعون(10).
8 ـ  سورة التـوبة:
لم يقف على قـوله: (صدقة تطهـرهم وتزكيهم بها وصل عليهم) (11) كما نقف عليها وإن كان الوقف الكافي لا يكون، والله أعلم في: «إن صلواتك سكن لهم» والتمام آخـر الآية، وهو: (والله سميع عليم) لأن السبعة (12) الذين تخلفوا عن الخروج مع النبي صلى الله عليـه وسلم إلى تبوك (13)، ندموا وربطوا أنفسهم إلى سـواري المسجد، فلما تاب الله عز وجل عليهم، قالوا: يا رسول الله خذ أموالنا فتصدق بها، فقال: ما أمـرت في أموالكم بشئ. فأنزل الله تعالى: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم أن صلواتك سكن).
ولم يقف على قوله: «ومـن أوفى بعهده من الله) (14) مع أنه قطع كاف مثله مثل ما قبله وهو : «في التوراة والإنجيل والقرآن» ومثل ما بعده وهو: فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به، قاله أحمد بن موسى أبو بكر بن مجاهد(15). وأما آخر الآية فهو قطع حسن.
ولم يقف على قوله: (وما كان المؤمنون لينفروا كافة)(16) و قطع كاف، والتمام لعلهم يحذرون».
ومما يدل أيضا على أن الساهرين على طبع هذا المصحف التزموا بوقف الهبطي المتبع عندنا في المغرب العربي أنهم وقفوا على قوله: (كتب له)الموجود في الآية قبل هذه، كما وقف عليه الإمام المغربي، مع أن ابن أبي مجاهد وكثيرا من القراء يقررون بأنه وقف غير تام ولا كاف؛ ويقول عنه أبو جعفر النحاس: «وقد غلط فيه بعض القراء فجعلـه كافيا»(17). برر أبو بكر بن بشار الأنباري عدم موافقتهم على هذا الوقف فقال: لأن قوله: (ليجزينهم الله) متعلق بـ(كتب) كأنـه قال:(إلا كتب لهم به عمل صالح لكن ليجزينهم). وقال السجستاني: اللام في (ليجزينهم) لا اليمين، كأنه قال: «ليجزينهم الله» فحذفوا النون وكسروا اللام وكانت مفتوحة فاشتبهت في اللفظ لام «كي» فنصبوها بها كما نصبوا بلام «كي»(18).
9-  سورة يونس:
لم يقف على قوله: (ءالان وقد كنتم به تستعجلون) (19) رغم أنها رأس آية ورغم أن جل المهتمين بهذا قالوا: إن الوقف على رؤوس الآيات من قوله تعالى: (ماذا يستعجل مـنه المجرمون) وهي الآية 50 إلى قوله تعالى: (قل أي وربي إنه لحق) وهي الآية 53 وقف صالح. كما أنه لم يقف على قوله:(ذوقوا عذاب الخلد) (20) التي نقف عليها نحن في المغرب اتباعا لوقف الهبطي. كما أنه لم يقف على قوله: (فجعلهم منه حراما وحلالا)(21) التي يقف عليها المغاربة قاطبة اتباعا لامامهم في الموضوع.
10 ـ  سورة هود:
لم يقف الساهرون على طبع هذا المصحف الشريف على قوله عز وجل: «ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده» (22) التي يقف عليها المغاربة. لكنه يقف على قوله: «وأمم» التي قيل : (سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم)(23)، لم ار أحدا قال بالوقف هنا، بل كلهم اتفقوا على أن الوقف التام هو: «وبركات عليك  وعلى أمم ممن معك» و«أمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم».
ولا يوقف في هذا المصحف على قوله تعالى: «خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك» (24) رغم أن الوقف هنا قطع كاف عند أبي حاتم لا سيما الحديث عهنا عن أهل النار.
والغريب في الأمر هنا أنه وقف على قوله: «إن ربك» التي قبل قوله: (فعال لما يريد) التي لا يقف عليها قارئ في علمي.
وأغرب من هذا كله أن يقف على قوله: (ما يعبدون إلا كما يعـبد آباؤهم)(25). نعم وقف على لفظة: «آباؤهم» التي لا نقف عليها نحن في المغرب لاسيما  وإننا نقف على اللفظة التي بعدها وهي: «من قـب». كما لم يقف على قوله: (واصبر) في: «واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين» (26)
11 ـ سورة يوسف:
لم يقف الساهرون على طبع المصحف على قوله تعالى: «ياصاحبي السجن أما أحدكما فيسقى ربه خمرا« (27) كما لم يقفوا على قوله: (قال أيتوني باخ لكم مـن أبيكم)(28) التي يقف عليها المغاربة قاطبة. كما لم يقفوا أيضا على قوله: «قال هـل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل» (29) التي تقف عليها. ولم يقفوا أيضا على قوله: (وظنـوا الهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فننجي من نشاء)(30). 
مع أن كل المهتمين بالوقف والابتداء جعلوا الوقف هنا وقفا صالحا (31) أو قطعا حسنا(32).
12- سـورة الرعد:
لم يقف أصحاب هذا المصحف على قوله تعالى: (تلك عقبى الذين اتقوا) (33) مع أننا نقف عليها وهو قطع حسن لربما مثله مثل الذي قبله وهو: (34)(من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها) التي وقف عليها كما نقف. ولم يقف هذا المصحف على قوله تعالى: (ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية) (35) وهي موقوفة عندنا بالإجماع.
13- سورة الحجر:
لم يقف مصحفنا هذا على قوله تعالى (درهم ياكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل) (36) وهو وقف تام عند أبي حاتم السجستاني. واعتقد أننا نقف نحن عليه اعتمادا على ما يراه هذا العالم الجليل وعلى ما قرره الإمام الهبطي مع العلم أن أبا بكر الأنباري خالف أبا حاتم في هذا لأن قوله: (فسوف يعلمون) تهدد متصل بما قبله(37).
14- سورة النحل:
لم يقف على قوله: «فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها»(38)رغم أنه وقف تام عند سهل بن محمد السجستاني نص عليه في إيضاحه(39)  وتبعه في ذلك خلق كبير لا يحصي عددهم إلا الله. كما لم يقف على قوله: «ولتعم دار المتبقين» (40) الذي هو قطع تام لقف عليه لأمرين اثنين:
الأول: نقدر أن «جنات عدن» التي تأتي بعده مرفوعة بالابتداء وخبره «يدخلونها».
الثاني: ترفع «جنات» باضمار مبتدا. وفي الحالين يصلح الوقف على «المتقين».
أما الذين لا يقفون  على «دار المتقين»، وليس المغاربة فإنهم يفصلون ذلك لأمرين اثنين كذلك.
الأول: يقولون أن «جنات عدن» مرفوعة بالابتداء بنون بها التقديم.
الثاني: يقولون أن «جنان عدن» مرفوعة بـ «نعم». واعتقد أن المغاربة لا يأخذون بالوجهين الأخيرين لأن ناقلها وهـو أبو جعفر محمد بن سعدان الكوفي رغم أنه ثقة ضعيف في القــــــــرآن(41).
ويقف الساهر على طبـع هـذا المصحف على قوله تعالى: (ولأجـر الآخرة أكبر) (42) مع أن الوقـف التام لا يكون في هـذه الآية إلا في قـوله تعالى: (لنبوئنهم في الدنيا حسنة) وفي آخـر الآية. كما أنه لم يقف على قوله: (والله خلقكم ثم ينو فيكم)(43) مع أنه ليس في هذه الآية إلا مكانا للقط: «لكيلا يعلم بعد علم شيئا» الذي هو النمام.
والغريب في الموضوع أنه لم يقف على قوله: «ما يمسكهن إلا الله»(44) عدا رأسها طبعا. كما لم يقف على قوله: (والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر) التي قبل قوله: «بل أكثرهم لا يعلمون)(45) وهو قطع كاف بالإجماع.
ومما يؤكد الاعتقاد الذي ذهبنا إليه وهو أ، الساهر على هذا المصحف إنما يتبع في الوقت وقف الهبطي هنا على قوله: «ما عندكم ينفذ» (46) رغم أن كثيرا من الأئمة المبرزين في الموضوع كانوا يكرهون الوقوف على قوله: «ينفذ» لأن الكلام موصول معناه: ما عندكم ينفذ وما عند الله خلاف ذلك(47).
كما لم يقف على قوله: (ما ظلمناهم) التي قبل قوله: (ولكن أنفسهم يظلمون)(48).
13- سورة الإسراء:
لم يقف الساهر على هذا المصحف على قوله: (لا تقتلوا أولادكم خشية إملاق) (49) رغم أنه وقف حسن؛ وإغفال ذكره من طرف أبي جعفر النحاس لا يدل مطلقا على أن الوقف عليه غير حسن.
كما لم يقف على قوله: (ويرجون عذابه) (50) ولا على قوله: (اسجدوا لآدم فسجدوا) (51) التي نقف نحن عليها في المغرب. أنا اعرف أن القطع الكافي يكون بعد «فسجدوا» بلفظين، هما: «إلا إبليس». فلو وقف هذا الساهر على طبع المصحف على قوله: (اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس)  لقلت إنه يحترم القطع الكافي ولاستحسنت عدم وقفه على «فسجدوا» ما دام وقف على «إلا إبليس» وبما أنه لم يفعل كان لزاما عليه أن يقف كما يقف المغاربة.
لكنه وقف على قوله: (أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا» (52) وهو هنا وقف ليس بتمام لأن ما بعده معطوف على ما قبله، والتمام، حسب أبي جعفر النحاس (53) «ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا»(54).
كما لم يقف على قوله:(إذا لأمسنكم خشية الإنفاق) (55) رغم أنه وقف حس(56). ولم يقف أيضا على قوله: «ولم يكن له ولي من الذل» (57) الذي نقف عليه نحن في المغرب.
14- سورة الكهف:
لم يقف الساهر على طبع هذا الكتاب على قوله تعالى: «عجبا» في الآية: (قال أرايت إذا أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره وأتخذ سبيله في البحر عجبا )(58) قال يعقوب ابن إسحاق الحضرمي:(59) «ومن الوقف قول الله جل وعز: «واتخذ سبيله في البحر» وزاد غيره: هذا وقف تام، ثم نصب «عجبا» على القطع والتعجل قال أبو جعفر النحاس(60): إذا وقف على «عجبا» فلا اختلاف فيه أنه تمام، وقد اختلف في الأول (61)، فما لا يختلف فيه أولى.
ومع ذلك نرى أن الساهر على طبع هذا المصحف وقف على المختلف فيه، وهو: «واتخذ سبيله في البحر»، ولم يقف على ما لا خلاف فيه، وهو «عجبا».

(1)  القطع و الائتناف، صفحة: 337.
(2)  أيضا، الجزء الثاني، صفحة: 609.
(3)  النسق: عبارة من المدرسة النحوية الكوفية، يقابلها في مدرسة البصرة: العطف بالحرف كالواو والفاء وثم وغيرهن. ولا شك أن المصطلح الكوفي في أدق من المصطلح البصري لاختصاره وغنائه عن التخصيص والتقييد.
(4)  الآية: 160.
(5)  الآية 44.
(6)  الآية 53.
(7)  الآية 52.
(8)  الآية 54.
(9)  معاني القرآن للفراء، الجزء الأول، صفحة: 413.
(10)  أنظر مزيدا من البيان عن الموضوع في القطع والائتناف، صفحة: 352.
(11)  الآية 104.
(12)  أبو لبابة وأصحابه.
(13)  بلدة شمال الحجاز، اشتهرت بالغزوة التي عرفت باسمها. ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم بلغه في السنة التاسعة للهجرة اجتماع الروم على حدود فلسطين لقتال المسلمين، فخرج غازيا يريد الشام حتى وصل إلى تبوك وأمام بها أياما. فهرب منها أهلها من الروم وجاءت وفود آيلة وذرج وصالحوه على دفع الجزية. وفي خلال ذلك استولى خالد بن الوليد على دومة الجندل وأسر صاحبها. وتعتبر تبوك آخر الغزوات التي اشترك فيها النبي صلى الله عليه وسلم.
(14)  الآية 112.
(15)  ولد ببغداد سنة 245 هـ وتوفي سنة 324 هـ. أنظر ترجمته في تاريخ بغداد 5/56، وفي طبقات القرآن لابن الجزري 1/131.
(16)  الآية 123.
(17)  القطه والائتناف، صفحة: 370.
(18)  كتاب إيضاح الوقف، صفحة: 700.
(19)  الآية: 51 من هذه السورة.
(20)  الآية 52.
(21)  الآية 59 من سورة التوبة.
(22)  الآية: 17 من سورة هود.
(23)  الآية 48.
(24)  الآية 107.
(25)  الآية 109.
(26)  الآية: 17 من سورة هود.
(27)  الآية 41 من سورة يوسف.
(28)  الآية: 59 من نفس السورة.
(29)  الآية 64.
(30)  الآية 110.
(31)  حسب ما ذكره أبو جعفر النحاس في القطع والائتناف، صفحة 405.
(32)  حسب ما نص عليه أبو بكر بن بشار الأنباري في إيضاحه، الجزء الثاني صفحة: 429.
(33)  الآية 36 من سورة الرعد.
(34)  بل أن الوقف على «الذين اتقوا» تام كما صرح بذلك العلامة الأنباري في إيضاحه ج: 2 ص 737.
(35)  الآية: 39 من سورة الرعد.
(36)  الآية 3 من سورة الحجر.
(37)  الإيضاح، الجزء الثاني، صفحة: 744.
(38)  الآية: 29 من سورة النحل.
(39)  الجزء الثاني، صفحة: 748.
(40)  الآية 30 من سورة النحل.
(41)  أنظر ترجمته عند ابن أبي حاتم في «العدل والتجريح» الجزء الثالث صفحة. 2872، وفي نزهة الألياء صفحة. 154. وفي غاية النهاية في طبقات الفراء لابن الجزري، صفحة 154 من الجزء الثاني.
(42)  الآية 41 من سورة النحل.
(43)  الآية 70 من سورة النحل.
(44)  الآية: 79 من نفس السورة.
(45)  الآية 101 من نفس السورة.
(46)  الآية 96 من هذه السورة.
(47)  أنظر أبا جعفر النحاس: القطع والائتناف، صفحة 433.
(48)  ىلآية: 118 من سورة النحل.
(49)  الآية: 21 من نفس السورة.
(50)  الآية: 57 من نفس السورة.
(51)  الآية: 61 من نفس السورة.
(52)  الآية: 68.
(53)  القطع والائتناف، صفحة: 440.
(54)  الآية 69..
(55)  الآية 100 من سورة الإسراء.
(56)  الإيضاح، الجزء الثاني، صفحة: 755.
(57)  الآية: 110 من نفس الصورة.
(58)  الآية 62 من سورة الكهف.
(59)  يقول عنه أبو عبد الله الذهبي: هو أعلم من رأيت بالحروف والاختلاف في القرآن وعلله ومذاهبه ومذاهب النحو، كان رحمه الله لا يلحن في كلامه».
(60)  القطع والائتناف، صفحة: 449.
(61)  يقصد بالأول الوقف على: «سبيله في البحر».

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here