islamaumaroc

الشروح المغربية لصحيح البخاري -2-

  يوسف الكتاني

العدد 233 ربيع 1 1404/ دجنبر 1983

* صدر الدكتور يوسف الكتاني كتاب جديد في مجلدين كبيرين عن (مدرسة الإمام البخاري في المغرب) عن دار لسان العرب ببيروت، وكان الكتاب في الأصل أطروحة دكتوراه تقدم بها المؤلف إلى دار الحديث الحسنية لنيل دكتوراه الدولة في العلوم الإسلامية.
ويعتبر كتاب (مدرسة الإمام البخاري في المغرب) من المراجع الهامة التي تقدم لطلاب الدراسات العليا والباحثين مادة غزيرة عن عناية المغاربة بصحيح البخاري واهتمامهم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وننشر فيما يلي جزءا من فصل تضمنه الكتاب حول (الشروح المغربية لصحيح البخاري).**

ونذكر من أعظم تآليفه:
«لوامع الدار في هتك أستار المختصر«في سبعة أسفار ضخام» و« الريان في تفسير القرآن» في سبعة أجزاء ضخام.
و «النهر الجاري في شرح البخاري » في سبعة أسفـار ضخام أيضا(1) وهـذا الأخير أعظم كتب الشيخ وأهمها، تنـاول فيه شرح صحيح البخاري بأسلوبه الخاص حيث يذكر فيه رأي الشراح قبله في الحديث تم يذكر اجتهاده الخاص في شرح الحديث وكثيرا ما يقول: يقول صاحب هـذا الشرح وفي القرآن: يقول صاحب التفسير إشـارة على فهمه الخاص في القرآن والحديث.
وكثيرا ما ينتقد على الشرح السابقين ويصوب ما يرى تصويبـه على أن أحب شروح البخاري إليـه والتي كثيرا ما ينقـل عنها في شروحه ثلاثة، فتح الباري لابن حجـر ومراقي السعود وشرح السيوطي للبخاري الذي اعتمـد على الجزء الموجود منه كثيرا، كمـا  كان ينقل أحيانا عن إرشاد القسطلاني وكتاب الشيخ محمد البدالي الشنجيطي في شرح البخاري.
أمـا أسلوبه في شرحه فقد كان يعتمـد على الشرح اللغوي للكلمات أولا ثم الإعـراب ، حيث يهتم بإعراب كل كلمة وجملة توطئة للمعنى ثم يشير إلى شرح القسطلاني أو ينقل كلام ابن حجر في الموضوع ويذكر الرأي الفقهي على المذاهب.
ثم يقدم شرحـه لمعنى الباب ثم الحديث المتكلم عليه وأحيانـا يذكر الأحاديث الواردة في الموضوع استدلالا وتأكيدا للمعنى المقصود.       
ويتميز هـذا الشرح الفريد بكون الشيخ يعتمد كثيرا على اجتهاداته العجيبة التي توافـق المعنى واللغة والنحو، وقد أعجب بهـذا الشرح كثير من العلماء المعاصريـن فقرضوه واثنوا عليه حتى أجمعت كلمتهم في أنه لم يكن شرح يوازيه في التصحيح.
ونذكر من الذيـن قرضوه وكتبوا عنه الشيخ ماء العينين والشيـخ سعد أبيه، والشيخ سيدي والشيخ محمد المامون والشيخ  محمـد الفال والشيخ محمد ولد البابا وغيرهم.
ويوجـد هذا الشرح الضخم عند ولـد حفيد المؤلف الشيخ العبده بن الجيلالي بيميـن إمـام جامع مولاي عبد العزيز بالعيون، وهو في سبعـة أسفار ضخام مكتوب بخط المؤلف يخرج في عشرين جزءا وأكثـر لو طبع.

1) الفجـر الساطع على الصحيح الجامع:
للشيخ المحدث المفتي خطيب الحرم الإدريسي بزرهون أبو عبد الله محمد الفضـيل بن الفاطمي الإدريسي الشبيهي الزرهوني المتوفى سنة 1318، صاحب شرح البخاري الشهير الذي تحـدث عنه صاحب فهرس الفهارس بقوله: «أنفس وأعلى ما كتبه المتأخرون من المالكيـة على الصحيح مطلقا وهو في أربع مجلدات أنـا متفرد الآن في الدنيا بروايـته عن مؤلفه وقد استدرك في شرحـه المذكور على الصحيح وانتقد أمورا على الحافـظ ابن حجر وفق لها وغفل عنهـا من قبله من الحفاظ مما يعلم منه أن الفتح بيـد الله، وبالجملة فالرجـل من مفاخر المتأخرين وممن يبتهج به صنف شيوخنا رحمهم الله»(2).
ونسخته الأصلية موجـودة في الخزانـة الملكية في مجموعة الخزانـة الزيدانيـة في ست مجلدات وهي الني اعتمد لها في التعريف في الشروح(3).
وقد افتتح شرحـه بمقدمتين:
الأولى: في آداب قراءة الحديث الشريف وما يطلب من قارئه ومستمعه وحاضر مجلسه من التعظيم له والتشريف حيث روى أحاديث في الموضوع عن عياض في المدارك، ملفتا النظر إلى أن الأولى لقارئ الحديث أن يصلح النية وأن يكون على وضوء لأن قراءته على غير وضوء تكون مكروهة وأنه يكره لقارئ الحديث أن يقوم لأحد لأنه قلة أدب وقلة احترام مع النبي صلى الله عليه وسلم.
ولا ينبغي للقارئ أيضا إذا مر بذكر الله عز وجل أو رسوله أو الصحابة أن يقول قال الرسول وأنه ينبغي له بأن يعرف النحو واللغة وأسماء الرجال.
ثم تكلم عن نقل الحديث بالمعنى وما يطلب من سامع الحديث أن لا يرفع الصوت على حديث النبي صلى الله عليه وسلم إلخ ...
أما المقامة الثانية فخصصها للتعريف بمؤلف الصحيح وبيان موضوعه وصنيعه فيه وعدد ما اشتمل عليه من الأحاديث والكتب والأبواب،  وفي ذلك يقول:
وأما صنيعه في جميع الأحاديث وتفريقها في الأبواب فإنه كما أخذ بالاستقراء يعمد إلى الحديث الواحد ويستنبط منه ما قـدر عليه من الأحكام ويجعل لكل حكم ترجمة يضعها في المحل المناسب لها مـن الكتاب ثم ينظر فيما اجتمع عنده مـن طرف ذلك الحديث فإن ساوت الطـرق الأحكام أثبت الحديث في كل ترجمة بطريقة من تلك الطرق ربما تممه فيها كلها وربما اختصره في بعضها لمعنى له وإن كانت الطرق أكثر ذكر الحديث في بعض تلك التراجم  بطريقتين  أو أكثر حتى يأتي على آخرها  وإن كانت الأحكام أكثر ذكر الحديث في بعض التراجم تاما وفي بعضها مختصرا أو معلقا أو قال فيه حديث كذا حتى لا يبقى عليه من الأحكام شئ ولا من الطرق التي عنده شئ، قال الحافظ ابن حجر، فعلم إنه لا يكرر إلا الفـائدة وفي التحقيق لا تكرار فيه ولم أره خالف هـذا يعني يذكر الحديث بمنته واستناده في محلين إلا في مواضع نادرة إلى أن يقول:
عدد أحاديثه الثلاثيات ثلاثة وعشرون وهي أقصر أحاديثه استنادا وأطول سند فيه سند اسماعيل بن إدريس المذكور في باب ياجوج وماجوج فإنه تساعي، وأكثر سند ذكر للصحافة سند أبي سليمان  في باب رزق الحكام من كتاب الأحكام فإن فيه أربعة من الصحابة السائب ومن ذكر بعده.   
وأطول حديث فيه حديث عمرة الحديبية المذكور في كتاب الصلح، وأكثر أبوابه أحاديث باب ذكر الملائكة.
وأكثر من روي عنه من الصحابة أبو هريرة رضي الله عنه.
وأكثر أحاديثه تكرارا حديث هريرة فإنه كرره أكثر من عشرين مرة.
وذكر بعد المقدمتين سنده إلى الإمام البخاري عن شيوخه الثلاثة أبي العباس أحمد بن محمد المرنيسي وأبي عبد الله محمد بن حمدون بن الحاج السلمي وأبي العباس أحمد بن محمد بناني إلخ(4).
ثم ذكر إجازة الشيخ أبي الحسن على بن طاهر الوتري الحسيني المدني له باعلي سند يوجد في الدنيا(5) عن شيخه عبد الغني العمري المدني عن محمد بن يوسف القريري بسماعه من مؤلفه صاحب الصحيح وأنه أخذ هذا السند من شيخه المذكور بضريح قطب الأقطاب ونور الأنوار مولانا إدريس 1297 هجرية(6).
وبعد ذكر إجازته وسنده إلى البخاري بدأ في الشرح من أول الصحيح بالكلام عن البسملـة دون الصلاة لأنها غير ثابتة في أصله.
وتكلم عن الوحي لغة وشرعا، وتعريف النبي والرسول ذاكـرا سبب البدء بالآية إنـا أوحينا إليك..
«لان البخاري يستدل بالترجمـة بما وقع له من قرآن وسنة مستندة وغيرهـا مشيرا إلى الكلام الموجود على نسخة الصدفي والذي هو من زيـادة أبي عمران ابن سعادة ذاكرا أن الاولى كان حقه أن يكتسب في الطـرة.»
وعرف بأبي على صدفي والباجي وأبي در السرخسي والمستملي والكشميهني والفريري الرواة الأولين للصحيح.
ثم أخـذ في إعراب حدثنـا فلان وسمعت فلانا يقول بادئا بشرح الحديث الأول ، وإنمـا الأعمال بالنيات متكلمـا عن موضوع هـذا البحث وكثرة فوائده وصحتـه شارحا ألفاظه وعبارات ومفرداته مبينا  معنـاه ذاكرا أقوال الشراح فيه.
هـذا نموذج باختصار لطريقـة للأحاديث والأبواب.
أمـا أسلوبه العام في شرحه وطريقته الخاصة فيـه، فقد اعتمد فيه على بيان معنى الحديث وغامضه ومشكلـه وحل ألفاظه وإعرابـه واعتمـاد الأقوال والتوجيهـات التي يراهـا في شرحه وبيان مقصود الترجمـة وشاهدهـا على ما ترجح عنده مبينـا الأحكام الشرعيـة مما وافق مذهب الإمـام مالك، غير متعرض لأحوال الأسانيد وأسماء الرجال ووصل التعاليق تجنبا للتكرار ولما سبق إليه في الشروح السابقة التي استمـد من أغلبهـا مستشهـدا للمعنى الذي يختاره بالحديث كثيرا أو بالآيـة أحيانا.
وأحيانـا ينقل القول منسوبا إلى صاحبـه دون ذرك الكتاب المنقول عنه مثلا، فإنـه العلامـة ابن زكري أو لابن الوقت كما جـاء في شرحه لأول حديث أو مثل قاله الدماميني.
ومن خصائصه أنه يهتـم بإعراب الكلمات عند كل شرح ليصل إلى المعنى المقصود، وقد وفق فيـه إلى نكث غريبة وتنفيحات عجيبة وتوشيحات مصيبة وفوائد وغرر فريدة، وما أحسن ما قاله المؤلف عن شرحه في أول مقدمته ننقلـه تتميما للفائدة: «وبعد فهـذا تقييد على الجامـع الصحيح الحائز قصب السبق في ميدان التقديم والتفصيل والترجيح تصنيف أمير المؤمنين في الحديث وقدوة الحفـاظ والنقاد في القديم والحديث المشرق فضله على هـذه الأمة إشراق  الكواكب الدراري أبي عبد الله سيدي محمـد بن إسماعيل ابن إبراهيم البخاري، قصدت به التعلـق بأديـان من تعلق الأولون والآخرون بأذياله والانخراط في سلك من تصدى لبيان أحوال مولانـا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقواله وأفعاله والتطفل على علماء أمتـه كي أدخل زمرتهم واحتمى بحماهـم عند شدائـد الموقف وأهوالـه، واسكن معهم حظيرة القدس في جوار عروس الملكـة صلى الله عليه وسلم وعلى آله سلكت فيه في بيان معنى الحديث وغامضه ومشكلـه وحل ألفاظه وإعرابه أحسن المسالك، واقتصرت فيه من الأقوال والتوجيهات والتوفيقات والأجوبة وبيان مقصود الترجمـة وشاهدها على تـرجح عندي في ذلك، وآثرت فيه عن بيـان الأحكام الشعرية ما وافق مذهب إمـام الأئمة وإمامنـا مالك ولم أتعرض لأحوال الأسانيد وأسامي الرجـال ووصل التعاليق والمتابعات لتكفيل فتح الباري بجميع ما  هنالك، ثم إنني وإن  كنـت مستمـدا من تآليف من تكلـم قبلي على الكتـاب المشارق والنكث والكواكب والبهجـة والفصيح والتنقيح والفتـح والعمد والمصابيـح والتوضيح والتحفة والإرشـادين والمعونة والتشنيف والتوشيح وغير ذلك من التآليف الموضوعـة عليه وعلى غيره، والمرجوع إليهـا عند  الترجيح والتصحيح، فقد فتح الله علي فيه بنكث غريبة وأتحفني سبحانـه بتنقيحـات عجيبة وتوشيحات مصيبة وأرشدنـي  وله الحمد والمنة لعيـون فوائده وغرر زوائده تقف دونها الأفكار وتبذل في تحصيلها نفائس الأعمار فجاء بحمـد الله على صغر حجمه ولطافـة جرمه مشتمـلا على علم غزير وتدقيق وتحرير يسر الناظر ويريـح الخاطر ويغني في بابـه عن مطولات الدفاتـر وسميته «الفجر الساطع على الصحيح الجامع»، والله سبحانه اسـأل أن يسلك بمن فيه صوب الصواب، وأن يجرى على قلمـي فيه إظهار الحق وفصل الخطاب وأن يديم به النفع العـام للخاص والعام، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريـم وأن يتقبلـه مني بجاه مولانـا رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكـى التسليم.
وهكذا أتم الشيخ الفضيـل الشبيهي شرحـه العظيم للبخاري فبيضه سنة 1313 وأخرجـه سنة 1316، وراجعه وصححـه سنة  1317 في ستة أجزاء كما يلي:
الأول: من كيف كان بدء الوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم إلى باب استئـذان المرأة زوجهـا بالخروج إلى المسجد.
الثاني: من كتاب الجمعة باب فرض الجمعة إلى باب المعتكف يدل رأسه البيت للغسل.
الثالث: من  كتاب البيوع باب مـا جاء في الله عز وجل« فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل لله»، إلى القسامـة في الجاهلية.
الرابع: باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى باب إذا أصاب القوم غنيمـة فذبح بعضهم غنمـا أو إبلا بغير أمر أصحابهم لم يوكل.
الخامس: من كتاب الأضاحي باب سنة الأضحيـة إلى باب الموعظة ساعـة بعد ساعة.
السادس: من كتاب الزقاق إلى باب قول الله ونضـع الموازين.
وتمتاز النسخة الزيدانيـة من هذا الشرح  بإجازة فريدة نادرة مكتوبة على الصفحة الاولى من السدس الأول بخط المجيز الشيخ عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني الذي انفرد في الدنيا بروايته عن صاحب أثر إتمامـه وقبل وفاته بقليـل وقد أجـاز للنقيب الشريف مولا ي عبد الرحمان بن زيدان بالشرح المذكـور وبكل مـا أجاز المؤلف المجيز، وكانت هـذه الإجـازة الفـريدة بتاريخ 1342، ونصها، كما هـو منقول من الجزء المذكور بالحروف:
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذيـن اصطفى ما بعد، فقد من الله علي بسماعـي لمواضع من هـذا الشرح المعجب الآتي في باب التحرير والتحصيل بما يطـرب ومناولتي بجميعه من يـد مؤلفه شيخنـا ومفيدنـا العلامـة الفقيه المحدث الأصولي الخطيب المفتي المدرس شامـة زرهون أبي عبد الله محمد الفضيل ابن الفاطمي الحسني الشبيهي الإدريسي الزرهوني ، وذلك يوم الإثنين 6 جمادى الثانيـة سنة 1318 بداره بزرهون  وأجازني به وبكل ما له من مروى وتقييـد وتآليف إجازة عامـة مطلقـة أملى منفردا الآن في الدنيـا برواية هـذا الشرح عنه لا أعلم من استجـازه فيه ولا بقي من يرويه عنه إذ مـات رحمه الله بعد ذلك بنحو الشهرين أي في شعبان 1318 بزرهون ، وقد شاركته رحمـه الله مع كبر سنه وقدم روايتـه في شيخه المشرقي الذي روى عنه الصحيح داخله وهو المحدث المسند الرحال أبو الخير علي بن طاهر الوتري المدني الحنفي فإنه أجازني عامـة مروياته مكاتبه من المدينة المنورة عـام 1320،  ومات سنة 1322 في المدنية،  فعاشر بعد ذلك لأبي الحسن محمد أحمد الجياني المتوفـى سنة  540 المؤلف تلميذه نحو خمس سنوات.  
وقد أجزت به وبمـا أجازني به مؤلف وغيره حيـا وصفينا بهجة مكناسة الزيتون وزينتهـا عالمها وأديبها وكريمهـا العلامـة التحرير الداركة الأديب البارع الماجـد الشهير النقيب مولاي عبد الرحمان بن زيـدان العلوي الإسماعيلي نفع الله به العباد والبلاد وأدام فضلـه شرفا إلى يوم التنـاد قاله  وكتبه خادم الحديث وأهله محمد عبد الرحمن ابن عبد الكبير بن محمد الكتاني الحسني الإدريسي بفاس، لطفا لله به وبالمسلمين آمين، وذلك في يوم الثلاثـاء 27 قعدة عام 1342 بفاس، وقد كانت صدرت مني إجـازة عامة لمؤلفه قديمـا سنة 1324، والحمد لله وكفى وسلام على عباده الذيـن اصطفى.

قائمـة الشـرح:
النصيحـة في شرح البخاري:
 لأبي جعفر أحمد بن نصر الداودي الأسدي المتوفى بتلمسان سنة 402.
وهو أول شرح مغربي ـ فيمـا نعلم ـ للجامع الصحيح كما يعتبر ثاني شروح البخاري على الإطلاق بعد أعلام السنن للخطابي وهي ريـادة عظيمة مغربية في هـذا الميدان تذكر بمزيـد الإعجاب والفخر للعلماء الذيـن كانوا من السباقين في هذا الميدان وقد فصلنـا الكلام على صاحبه فيما قبل وعمـن نقلوا عنه وعن المصادر التي ذكرته ونصت عليه.
شرح البخاري:
لأبي القاسم الملهب بن أحمد بن أسيد بن أبي صفرة التميمي المري المتوفى سنة 332/1044.
وهو شرح موسع قال عن صاحبه أبو الأصبع: كان من كبار أصحاب الأصيلي وبه حيى كتاب البخاري بالأندلس وقـد ذكره في مقدمـة اللامع ص 33.
شـرح البخاري:
لأبي الحسن علي بن خلف بن عبد الملك القرطبي المعروف بابن بطال المتوفى سنة 449/1057.
ويقع في عـدة أسفار وغالبه في فقه مالك نقل عنه الكرماني في شرحه.
ويوجـد بخزانة القرويين كما ذكره بل في فهرسه تحت عـدد 133 وبفهرس القرويين تحت عـدد 134.
كما  توجـد نسخة منه بخزانة الجامـع الكبير بمكناس تحت رقم له 33.
كما توجد نسخة أخرى بخزانة ابن يوسف بمراكش تحت عدد 585.
وقد ذكره القسطلاني في ج1/41 وذكره صاحب الديباج بقوله:
« وألف شرح البخـاري»
بروكلمان ملحق 1/33 وتاريخ التراث العربي ص 312.
شرح البخاري:
لأبي حفص عمر بن الحسن بن عمر الهوزني الإشبيلي  المتوفى سنة  460 ذكره القسطلاني في الإرشـاد 1/41 ومقدمـة اللامـع ص 133، وكشف الظنون 1/546.
شـرح البخاري:
لأبي عبد الله محمد بن خلف بن المرابط المرى المتوفى بعد الثمانين وأربعمائة 480هـ قال عنه في  الديباج:
له في شرح البخاري كتاب كبير حسن وقد اختصر فيه شرح المهلب بن أبي صفرة وأضاف إليه إضافات  وزاد عليه فوائد وهو ممن نقل عنـه ابن رشيـد السبتي، مقدمة اللامـع ص 133 القسطلاني 2/35 معجم المؤلفين 9/284.
شرح البخـاري:
لأبي الأصبع عيسى بن سهـل بن عبد الله الأسدي المتوفى سنة 486 بغرناطة.
ذكره صاحب كشف الظنون ومقدمـة اللامع ص 134.
تفسير غريب ما في الصحيحين:
لابن فتوح محمد الحميدي الميورقي ت 488.
معجم المحدثين ص 43.                          
شرح البخاري:
المسمـى
المجالس
لأبي إسحاق إبراهيم بن موسى الشاطبي المالكي المتوفى سنة 490.
قال عنه في نيل الابتهاج: «شرح فيه كتـاب البيوع من صحيح البخاري  فيه من الفوائـد والتحقيقات ما لا يعلمه إلا الله».
نيل الابتهاج 329.
مقدمـة اللامع ص 149.
شجـرة النور الزكية ص 231.
شرح البخاري:
لأبي القاسم أحمد بن محمد بن عمر بن ورد التميمي المري المتوفى 540.
قال عنـه القسطلاني: « بأنه شـرح واسع جـدا»، القسطلاني 1/42.
مقدمـة اللامع ص 132.
شجرة النور الزكية ص 134.
شرح غريب الصحيح:
لأبي الحسن محمد بن أحمد الجياني المتوفى سنة 540.
كشف الظنون ص 553.
مقدمـة اللامـع ص 132.
السفر السادس من الذيـل والتكملـة ص 32، طبع سنة 1973.
شرح البخاري:
المسمـى
كتاب النيرين في الصحيحين:
لأبي بكر بن العربي المتوفـى سنة 543.
مقدمـة اللامع 133.
كشف الظنون.
الديباج
شجـرة النور الزكية 136.
شرح البخـاري:
المسمى
الخبر الفصيح الجامع
لفوائد مسند البخاري
الصحيح
عبد الواحـد عمر بن التين الصفاقسي المتوفى سنة 611.
وهو شرح متداول نقل عنـه ابن حجر في الفتح واستفـاد منه القسطلاني بذكره.
مقدمـة القسطلاني على شرح البخاري ص 40.
مقدمـة ابن خلدون ص 443
كشف الظنون
شجرة النور الزكية ص 168
المهفم فق شرح البخاري ومسلم:
أبو بكر محمد بن إسماعيل بن  محمد الأزدي الأندلسي المتوفى سنة 636.
شجـرة النور الزكية ص 181.
ترجم صحيح البخاري ومعاني:
ما شكل من ذلك
لأبي العباس أحمد بن رشيق الكاتب المتوفى سنة 646.
الحميد ف يالجذوة 115.
دعوة الحق، ع 1 س 17.
 شرح على صحيح البخاري:
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عمـر القرطبي  الأنصاري المالكي المعروف بابن المزين، المتوفى سنة 656.
النفـح 3/371
الديباج ص 77.                          
معجم المؤلفين 2/27
شجرة النور الزكية ، ص 188.
 شواهـد التوضيح والتصحيح لمشكلات :
الجامـع الصحيح
الشيخ جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك النحوي الجياني، توفي، في 672/1273.
وهو شرح لمشكل أعرابه يوجـد بالقرويين تحت عدد 709 في جزء متوسط بخـط مغربي.
كشف الظنون 553
بروكلمان ملحق 1/298
مقدمـة اللامع 131
ترجمـان التراجم في إبداء وجه مناسبة تراجـم صحيح البخاري:
محب الدين محمد بن رشيد السبتي المتوفى سنة 761.
طبع في الهند.
وقد ذكـر في شف الظنون أنه لم يكمل، يوجـد مخطوطا بالأسكوريال عدد 1732/1780، فهرس 1/210.
شرح غريب البخاري:
لأبي عبد الله محمد بن أحمد اليفرني المكناسي المتوفى سنة 818.
وهو شرح في سفر واحد موجود بخزانـة القرويين تحت عدد 140، وفي الخزانـة الملكية،
 وفي خزانة  تامكورت،
وفي بعض الخزائن الخاص.
شرح البخاري:
محمد بن مرزوق الأكبر الجد التلمساني المتوفى سنة 837.
فهرس الفهارس
شجرة النور الزكية، ص 202.
المتجر الربيـح والمرحب الفسيح في شـرح الجامعي الصحيح:
لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني المالكي الحفيد المتوفى سنة  842/1439.
لم يكمل.
وهو موجود في الخزانة الكتانية تحت عدد 572 ( في 210 ورقة) القسطلاني.
مقدمة اللامع ص 138
فهرس الفهارس 1/397،
كشف الظنون 550،
بروكلمان ملحق 2/345.
شرح صحيح البخـاري:
لأبي زكريا يحيى بن عبد الرحمان العجيسي المتوفى سنة 862هـ.
دعوة الحق 1، س 17.
ربيع الثاني 1390/1980
شرح البخاري:
شرف الدين محمد بن عبد الرحمان المغربي الكندي المالكـي المتوفى سنة 763،
نيل الابتهاج،
مقدمـة اللامع ص 149.
 شرح البخاري:
للشيخ يحيى بن أحمد بن عبد السلام عرف بالعلمي المالكي تـ 888.
نيل الابتهـاج،
مقدمـة اللامـع ص 149،
شرح البخـاري:
للقاضي أبي عبد الله محمد بن قاسم الأنصاري الشهير بالرصاع المالكي المتوفى سن 893.
نيل الابتهاج،
مقدمـة اللامع ص 149.                                     
شرح البخاري:
محمد بن يوسف السنوسي التلمساني المتوفى سنة890
وهو شرح عجيب على البخاري وصل فيه إلى باب من استبرأ لدينه ولم يكمله،
موجـود بالخزانة الكتانية،
نيل الابتهاج ص 329و 303،
نيل الـلامع ص 149
فهرس الفهارس 2/343،
شجـرة النور الزكية ص 266.
شرح مشكـلات البخاري في كراسين:
 محمد بن يوسف التلمساني السنوسي المتوفى سنة895.
يوجـد بالخزانة الملكية في مجموع (تحت عدد 6414/6415).
شرح البخـاري:
إبراهيم بن هـلال السجلماسي المالكي المتوفى سنة 903.
نيل الابتهاج
التراتيب الإدارية
مقدمـة اللامع ص 149.
فتح الباري في شرح البخاري:
أبو العباس أحمد بن قاسم ساسي البوني الجزائري تـ  1139
فهرس الفهارس 1/169
شجرة النور الزكية، ص 330
شرح البخاري:
أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله الجزولي الحضيكي المتوفى سنة 1189.
قال صاحب فهرس الفهارس:
وقفت على المجلد الأول منه بمراكش.
فهرس الفهارس 1/261
النبوغ 1/300.
شـرح البخاري:
محمد المدني بن محمد بن عبد السلام الناصري المتوفى سنة 1238.
قال عنه صاحب فهرس الفهارس
وعندي شرحه بخطه فهرس الفهارس 1/413.
شرح البخـاري:
محمد بن محمد العربي بن عبد السلام بن حمدون البناني المكي الفاسي أصلا النفزي المتوفى سنة 1230.
فهرس الفهارس 1/163
شرح البخـاري:  في أربع مجلدات:
عبد الرحمان التغرغرتي السوسي مات في آخـر عهد مولاي عبد الرحمان العلوي سنة 1276هـ. موجود بالخزانة الكتانية، فهرس الفهارس 2/38.
شـرح البخاري:
محمد بن أحمد السوسي التيوتي الروداني توفي آخر عهد مولاي عبد الرحمان حوالي 1276 هـ، قال عنـه صاحب الاعلام وقفت له رحمه الله على الجزء الثالث من شرح البخاري بخط يده، أوله في القيام لجنـازة اليهودي.
الاعلام 6/314.
شرح علي البخـاري: لم يكمل.
أبو محمد الحاج الداودي التلمساني المتوفى سنة 1271
شجرة النور الزكية ص 400
تعريف الخلف برجال السلف 2/107
اليواقيت الثمينة 1/143.
دعوة الحق، ع1، س 17.
شرح البخـاري في 12 جزء:
أبو الحسن علي الــونيسي (القرن الثالث عشر):              
تعريف الخلف 2/182
دعوة الحق، ع1، س 17
1390/1980.
النهـر الجاري في شرح البخاري:
للشيخ محمد بن محمد سالم المتوفى سنة1302.
مخطوط في سبع مجلدات ضخام يوجـد عند ابن حفيد المؤلف بخزانته بالعيون اطلعت على الجزء الرابع منه.
الفجر الساطع على الصحيح الجامع:
لأبي عبد الله محمد الفضيل الإدريسي الشبيهي الزرهوني المتوفى سنة 1318، في ست مجلدات، موجود بالخزانة الملكية تحت  عدد 773.
فهر الفهارس 2/286 و287.
شرح على صحيح الخباري:
عبد الجليل برادة الفاسي أصلا المدني دارا ومولدا ومدفنا المتوفى سنة 1327.
ريـاض الجنة 2/27.
شرح علي البخـاري:
محمد بن يحيى بن يحيى الولاتي الشنقيطي المتوفى سنة 1330.
في أربع مجلدات، امتاز بالتنبيه على كل حديث تسمك به مالك في الموطأ.
شجرة النور الزكية، ص 435.
معجم المحدثين ص 38،
شرح البخـاري:
التهامي بن المدني كنون تـ 1331
الشرف المصون لآل كنون ص 28،
شرح البخـاري:
أحمد بن جعفر الكتاني تـ 1340، في ثلاثة أجزاء لم يكمل.
موجود عند ولده الأستاذ إبراهيم بخزانته.
النبــذة اليسيرة:
كوثر المعاني الداراري في كشف خبايـا صحيح البخاري:
الشيخ محمد حبيب الله بن مايابا الجكني الشنقيطي المالكي المتوفى سنة 1363.
تنوير الحوالك،
مقدمـة اللامع ص 149، طبع منه جزء صغير في مصر.
إتحاف قارئ صحيح البخاري:
محمد الفرطاخ التطواني طبع في تطوان، موجود بالخزانـة الصبيحيـة بسلا  تحت عدد 2109.
تاريخ التراث العربي ص 341 .
الضوء  الساري في أفق صحيح البخاري:
محمد بن إبراهيم  محمد الهلالي المزاري، مخطوط مصور بالخزانـة العامة 1/4 مركز تارودانت، جائزة 1981ـ نسخة مصورة بالخزانة الملكية 10937.


(1)  تبيين الراغبين في حياة آل محمد سالم المجلي، ص5.
(2)  الفهارس: 2/286 و287.
(3)  موجودة بالخزانة الملكية تحت عدد 773ز.
(4)  انظر هذا السند كاملا في المجلد الأول من الشرح المذكور ص: 13 و14.
(5)  الفجر الساطع، مجلد 11/14.
(6)  المرجع السابق، ص 15.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here