islamaumaroc

أخطاء مصحف مصر -1-

  التهامي الراجي الهاشمي

العدد 232 صفر 1404/ نونبر 1983

1) طبع بالقاهرة مصحف شريف بعشر مقاسات مختلفة، من المقـاس رقم 10 الذي تصعب قراءتـه ورقة حروفـه غلى المقاس رقم 1 الكبير جدا، ووزع على نطـاق واسع.
طبع هـذا المصحف بالرسم العثماني برواية ورش بالخط المغربي التونسي الجزائري الإفريقي الموحد، وفقـا للتصميم الذي وضعه محمد عبد الرحمـان محمد واقر صحته مجمع البحـوث الإسلامية بالأزهر.
وبمـا أن هذا المصحف بالخط المغربي الجميل، وبما أن ثمنه في متنـاول الجميع نظرا للعـدد المرتفع جدا الذي طبع منه، فإنـه يوجد في كل مكان يقرأه المسلمون في المسجـد وفي البيت وفي غيرها.
وبمـا أن الأمر اقتنيت منه، أنـا أيضا، مقاسات وصرت، وصرت أعـود إليه عند الضرورة، رغـم أنني من حفاظ كتاب الله، ولله الحمد.
وكم كانت دهشتـي عظيمة حين لاحظت أن أخطـاء كثيرة تسربت للمصحف المذكور، رغـم أن اللجنة التي أقرت صحته تتكون من كبـار المهتمين بالقرآن الكريم في مجمـع البحوث الإسلامية بالجامـع الأزهر الشريـف، ولا شك أن هـذه الجنة لم تصدر قرارهـا بطبعه إلا بعد التثبت من عـدم وجود أي خطأ فيه، من أي نـوع كان، أو هكذا خيل لها.
وبمـا أن هذا المصحف يوجـد الآن في كل مسجد من مساجـد المغرب، يقرأ فيه الناشئـة الحزب بعد المغرب وبعد صلاة الصبح،  فإنـه يسبب خللا في القراءة الجماعيـة نظرا لكثرة أخطاء وقفاتـه التي أرادت اللجنة أن تكـون الجنة أن تكــون موافقة لوقف الهبطي.

2) سؤال واحـد قد يرد هنا:
ما هي الحجة على أن هـذا المصحف موقوف بوقف الهبطي؟
أقول ان الحجج كثيرة لا تحصى تدل كلها على أن ما أرادتـه اللجنة هو وقف الهبطي(1).
أنه مثلا يقف على قولـه «عصاك» ولا يقف على «الحكيم» المتممة للآيـة ويقف على «يعقـب» وعلى «لا تخف» الذيـن في وسط الآيـة في قوله تعالى(2)(يا موسـى انه    
الله العزيز الحكيم (آية 9) والق عصاك. فلمـا رآهـا تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى لا تخفف إنـي لا يخاف لدي المرسلون (3) (آيـة 10).
كما لا يقف مثلا على آخـر الآية 59 من سورة يس ويقف بعدهـا على « وان اعبدوني» التي ليست رأس آيـة،  وهكذا يفعـل في مئات ألاماكن من القرآن الكريم، وهـذا صنيع لا نراه إلا عند الهبطي لكنـه لم يحترمه دائمـا كما سنرى.

3) الأماكن التي اخطأ فيهـا في باب الوقف:
1 ـ سورة البقـرة
لم يقف على قوله «هـذا الذي رزقنـا من قبل»(4)، الذي يقف عليهـا الإمـام الهبطي، وحق لـه ذلك لأن القطـع هنا صالح كما هـو صالح في الكلمات الأخرى من هـذه الآيـة التـي يقف عليها الهبطي، وهي «وأتوا به متشابهة»، و «مطهـرة»(5).
ولكنه وقف على قولـه: «ود كثير من أهل الكتاب» (6) وهي موصولة عندنـا لأن الوقف لا يكون تامـا هنات إلا بعد «لـو يردونكم من بعـد إيمانكم كفارا»، كما أخبرنـا بذلك كل من الأخفش والفراء(7).
ولم يقف على قولـه عز من قائل: (تشابهت قلوبهم)، وهي موقوفة عندنـا وهو قطع صالح ما في ذلك من شك(8).
كما أنه لم يقف على قولـه عز وجـل: « ويعلمهم الكتاب والحكمـة ويزكيهم»،(9) ولا على قـوله : (وأوصى)، بها إبراهيم بنيه»(10)  قـال الاخفش عن هـذه الوقفة هنا، «هـذا التمـــــــــام (11)، ثم قـال عز وجل، «ويعقوب»، أي قتال يعقوب : «يا بنـي» ولو وقف الساهـرون على طبع هـذا المصحف على قوله: «بنيته ويعقوب»، لقبلنـا منهم ذلك لأن الوقف هنـا سيكون ، كما قال أبو  حاتـم ، كاف حسن»(12).
لم يقف أيضا على قوله: «فإنمـا إثمه على الذيـن يبدلونه» (13) ولا عـلى: « في ظـلل من الغمـام» (14) ، الـذي نقف عليه، وهو وقـف قام وبـه  نعزز ما ذهب إليـه كثير من العلماء المهتمين بالوقف، والابتداء وهـو: أن الملائكـة تأتي في ظلل من الغمم ويأتـي الله عـز  وجل فيما يشاء.(15)
 كما أنه يقف على قولـه :(وقضـى الامر)(16) مع أنه وقف تـام يقفه كل القراء، سواء الذين يقرأون في هـذه الآية اللفظ «الملائكـة» بالكسر(17) أو الذيـن قرأوه بالضيـم وهم  جميع القراء السبعـة بلا خــلاف(18).
كمـا لم يقف على قوله: (ويسخرون من الذيـن آمنوا )(19) مع أنـه قطع تام في نظر الجمهـور وعلى رأسهم أبو عبيدة وأبو حـاتم، قال ابن الأنباري في إيضاحـه (20)، بعـد أن ذكـر هـذا المقطع من الآيـة : وتبتدئ (والذيـن اتقوا فوقهم يوم القيامــة)، أقول لم يقف على«... من الذين آمنوا»، رغم أنه وقف على قوله : (فوقهـم يوم القيامـة)  مع أنها ليس رأس آيـة ، وقف عليها كما نقف مما يدل على أن إرادته تطبيق وقف الهبطي.
ولم يقف على قوله: ( ولا تنسوا الفضل بينكم) (21) ولا على قوله: ( فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم) (22) مـع أن الأولى وقف والثانيـة قطع صالح، ونسي أن يقف على قوله: (إن  كتب عليكم القتـال إلا تقاتلوا)(23)، وهـو قطع   
صالح تمامـا مثل الوقف على ما قبله، وهو: « إذ قالوا لنبئ لهـم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله»، التي يقف عليهـا الإمام الهبطي، ويقف عليهـا الساهرون على طبع هذا المصحف.
ولم يقف على قوله: (وسع كرسيه السموات والأرض) (24) في آيـة الكرسي التي يقف عليهـا الهبطي، أعتقد أن أصحاب هـذا المصحف على حق هنا ذلكم أن الوقوف الكافيـة المفهومـة في آيـة الكرسي هي:
1 ـ القيوم
2 ـ ولا نوم
3 ـ إلا بإذنه
5 ـ ومـا خلفهم
6 ـ إلا بماشاء
7 ـ ولا يؤوده حفظهما.
وأمـا « وهـو العلي العظيم»، فهو تـام(25) وهـو آخـر آية كما هو معلوم، لذا أقول: ربمـا هو على حق حين لم يقفوا على قوله تعالـى: (وسع كرسيـه السماوات والأرض)، لأنه ليس، كمـا رأيت من الوقوف الكافيـة، لكن الإمـام الهبطي الآن، ولذا أصوبـه هنا ما  دام المصحف مطبوع على ما درج عليه المغاربـة(26).
ولم يقف على قولـه: ( ومن يوت الحكمـة فقد أوتي خيرا كثيرا)، مـع أننا نقف عليها إتباعا للإمـام الهبطي رضي الله عنه، لكن العلمـاء انقسموا هنا إلى قسميـن: قسم يرى أنـه قطع كاف، وعلى رأسهم أبو حاتـم، وقسم يرى أنه تمـام وعلى رأسهم العباس بن الفضل، ويظهر أن اختلاف العلماء فـي هذا عائـد إلى اختلاف النـاس في معنى الحكمـة الموجودة في هذه الآيـة.
ولم يقف على قوله: (فرهـان مقبوضة)(27) مع أن وقف عند الهبطي وعند غيره مثل أبي حـاتم.
سور آل عمران:
وقف على قوله عز وجـل « أنثى» (28) في الآيـة،  (فلمـا وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت).
لا نقف نحن  هنـا رغم أنه قطع حسن عند يعقوب وأبي حاتم، لربمـا لأننا نقرأ قوله «وضعت» بفتح العين، وحجتنـا في ذلك أنه ليس من كـلام أم مريم، قرأ بهـذا الأئمـة  نافع وابن كثير وأبو عمـرو وحمزة واللسائي وحجتهـم  أن الله أعلم بما وضعت (بإسكان التاء)، قالته  أو لم تقلــــــــه(29) لكن من قرأ «وضعت» (بضم التاء) وهي قراءة عاصـم، لا يثقف على «أننـى»، إذ لا يحسـن ذلك لأن الكـلام الثاني متصل بما قبله وهـو من كلام أم مريم (30)، اعتقـد أن الذي جعل إخواننا المصريين يقررون الوقت هنـا تأثيرهـم بقراءة  الإمـام عاصم السائدة،  وحدهـا تقريبا في الديـار المصرية.
كما لم يقف هـذا المصحف الذي نتحدث عنه على قوله: «وكفلها زكرياء» (31)،  وهـو دعـاء معطوف بعضه على بعض كمـا قال أبو جعفر النحاس وغيره (32) ولا على قوله: (كيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيـات الله وفيكم رسوله) (33)،  مع أنـه وقف حسن (34)  والتمـام هو (35)، طبعا آخـر الآيـة ( فقد هدي إلى صراط مستقيم).
ولم يقف أيضا على قوله : ( لن يضروكم) (36) وهـو وقف نقفه اتباعـا للإمـام الهبطي رحمه الله وإن  كانت أفضـل  أن لو وقفنـا بعده، أي على « لن يضروكم إلا أذى»، لأن الإمـام نافع يرى لأن القطع الحسن هو : « الاذى».
كمـا أنه لم يقف على قوله: (قل موتوا بغيظم) (37) مع أنـه وقف حسن وإن لم يشر إليـه الإمـام أبو جعفر النحاس (38)، ونـص  عليها أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الانباري (39)، لكنه وقف على قولـه:(إن في خلق السموات والأرض) (40) مع أنني لم أر أحدا قـال بهذا القطع والله أعلم.
 سـورة النساء:
لم يقف على قولـه: (وإن كانت واحدة فلمـا النصف)(41)، كمـا وقف في نفس الآية  على قولـه: ( إن كـان له ولدا) وعلى « الثلث» وعلى «السدس»، وقبـل كل هـذا، وفي نفس الآية على قوله: ( في أولادكم)، وعلى «الأنثييـن» وعلى  « ثلثا ما ترك»، فلمـا وقف على هـذه وجـب عليه أن يقف على «فلها النصف» لأنه ليس في الآيـة وقف دون قوله : (أو ديـن)، لكن الوقوف التي أشرت إليهـا والتي وقفهـا الإمام الهبطي وتبعه فيهـا المغاربة قاطبـة وقوف حسن، لكنها غير تامـة طابعا، لأن هـذه المراريث التي تتحدث عنها الآية بإيجاز، إنمـا تصل إلى أهلها من بعـد وصية يوصى بهـا ومن بعد الدين.
كما لم يقف على قوله: ( ولـه أخ أو أخت فلكل واحد منهمـا السدس)(42) رغم أنـه وقف تـام حسب ما يراه الإمـام أحمد بن جعفر أبو علي الدنيوري وحجته أنه شرط معه جوابه، ولا وقف على قوله: (فإن تابـا وأصلى فاعرضوا عنهما)، مع أنه قطع حسن يقف عليه الإمام الهطبي.
 سورة المائدة:
لم يقف على قولـه عز وجل: ( إذ قلتم سمعنـا وأطعنا)(43) مع أنـه وقف حسن عند الجمهور، وإن  كـان التمام هو : (إن الله عليم بذات الصدور)، وهو رأس هــذه الآية، كما لم يقف على قوله تعالى: (فأغرينـا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامـة) (44) وهو وقف حسن كمـا نص عليه ابن الأنباري(45)، ولم يذكـر هنا أبو جعفر النحاس إلا التمام (46) الذي يقـع بآخر الآيـة وهو: (وسوف ينبئهم الله بمـا كانوا يصنعون)، ولم يقف على قوله: (وإن لم توتوه فاحذروا) (4748) رغم أنه وقف حسن، أحسن على كل حـال من الذي قبله (48)، وهـو (سماعون لقوم آخريـن لم ياتوك) التي وقف عليهـا اتباعا للإمـام الهبطي، ممـا يدل مرة أخرى على أنه يحاول تطبيق وقوف هـذا الإمام.
ولم يقف على قوله: (فيهـا حكم الله ثم يتولون من بعـد ذلك)(49)،  وهـو وقف حسن وإن لم يذكـر أبو جعفر النحاس.
سورة الانعام:
لم يقف على قوله: ( بل بدا لهم ما كانـوا يخفون من قبل)(50)ولا على قوله: ( قال أليس هـذا بالحق) (51) ولا على قوله (هل يستوى الاعمى والبصير) (52)، وقد وقف، في نفس الآيـة على ما يقف عليه الإمـام الهبطي، وقف على: ( ولا أقـول لكم إني ملك) وعلى (أن أتبع إلا مـا يوحى إلي) مما يدل  على أنـه لا يتبع في الوقـوف إلا الإمـام الهبطي، ومعلوم أن التمـام رأس الآية  وهو : ( أفلا تتفكرون).
ولم يقف على: ( ولو شاء الله ما فعلوه) (53) الذي نقف عليه وهـو وقف حسن، والتمام، (فذرهم ومـا يفترون)، ولا على (ولو تسرفـوا)(54)، لكنه وقف على قوله:  (قل الذكرين حرم أم الانثيين) (55) وهـي غير موقوفـة عندنـا ولم أر أحدا نص على قطعهـا بأي صفة  كانت وفي الآيـة وقوف أخرى أشار إليهـا هذا المصحف، وهي «ثمانية أزواج»، الـذي هو، في الحقيقـة تبينـا لقوله: (حمولة وفرشـا)(56)، في الآيـة السابقة، و( مـن المعز اثنين وأرحام الانيين) وهو وقف التمـام وإن لم يكن رأس آيـة.

(1)  أنظر كذلك ما سنذكره في سورة البقرة عند الآيـة 210 وما أقوله في سورة المائدة عند الآيـة 51، وما أشير إليه في سورة الأنعام عند الحديث اذكره في سورة التوبة عند تعرضـي للآيـة 123.
(2)  السورة 27، النمل.
(3)  تسهيلا علينا سأضع نقطة بعد كل كلمة وقف عليهـا الإمام الهبطي.
(4)  الآيـة 25.
(5)  يؤكـد هذا الذي نقوله العلامـة أبو جعفر النحاس في كتابه «القطيع والاتناف»، صفحة 127 من الطبعة الأولى ببغداد سنة 1398هـ ( 1978م) تحقيق الدكتور أحمد  خطاب العمر.
(6)  الآيـة 108.
(7)  قال الإمـام الفراء بعد قوله: «كفارا، هـا هنا نقطع الكلام»
(8)  أنظـر كتاب الوقف والاتناف صفحة 161.
(9)  الآيـة 128
(10)  الآيـة 131
(11)  نعلم أن الوقف التام هو الذي يحسن الوقف عليه والابتداء بما بهده ولا يكون بعده ما يتعلق به.
(12)  أنظر كتاب القطع والاتناف صفحة 163.
(13)  الآيـة 180.
(14)  الآيـة 209.
(15)  ومنهم أبو العالية.
(16)  الآيـة 209.
(17)  يقرأ « والملائكـة»، بالكسر أبو جعفر يزيد بن القعقـاع حسب ما أخبرنـا به ابن الجزري في نشره الجـزء الثاني، صفحة 227. السطر التاسع ,أبو حيان الغرناطي في جامعـه، الجزء الثالث، صفحة 25.
(18)  يقول الفراء عن قراءة الجمهور: « والرفع أجـود، لأنها في قراءة عبد الله،  هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله والملائكة،ة في ظلل من الغمام معاني القرآن ج صفحة 124».
(19)  الآيـة 20
(20)  إيضـاح الوقف والابتداء الجزء الأول صفحة 549.
(21)  الآيـة 235.
(22)  الآيـة 241.
(23)  الآيـة 244
(24)  الآية 254.
(25)  أنظر تفصيل هذا  في القـطع والنتاف صفحة 161
(26)  الآية 268
(27)  الآيـة 18.
(28)  الآيـة 16
(29)  أنظر « الكشف عن وجود القراءات السبع وعللها وحجمهـا، الجزء الأول، ص 140.»
(30)  إيضاح الوقف والابتداء، الجزء الثاني، الصفحتان 375- 376.
(31)  الآيـة: 17.
(32)  القطع والاتناف، ص 221
(33)  الآيـة 101.
(34)  إيضاح الوقف والابتداء ج2، ص 584.
(35)  القطع والاتناف، ص 211
(36)  الآية 111
(37)  الآية 119
(38)  لقد اقتصر الغمـام أبو جعفر النحاس على آخر الآية: ?إن الله عليم بذات الصدور?، فقال قطع حسن.
(39)  أشار إليه في إيضاحه، الجزء الثاني، ص 583.
(40)  الآيـة،
(41)  الآية  11
(42)  الآية 12
(43)  الآية 8.
(44)  الآية 15.
(45)  إيضاح الجزء الثاني، ص 613.
(46)  القطع والاتناف، ص 283.
(47)  الآية 43.
(48)  لكنه، وقف تام مذهب الاخفش ، ونافع وأحمد بن موسى وأبي حاتم ، أنظر القطع والاتناف ص 288، لكن ابن الأنباري يرى ان «لم ياتوك» حسن غير تام لأن قوله : (يحرفون الكلم) حال مما في (ياتوك) كأنه قال ( لم ياتوك في حال تحريفهم)، وانظر كذلك زيـادة في الإيضاح (معلني القرآن للفـراء ، الجزء الأول من صفحة 308
(49)  الآية 45
(50)  الآية 29.
(51)  الآية 31.
(52)  الآية 51
(53)  الآية 138.
(54)  الآيـة 142
(55)  الآية  143
(56)  الآية 144.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here