islamaumaroc

الوجادات-55-

  دعوة الحق

العدد 226 صفر 1403/ دجنبر 1982

   870- اختبار الجواهر.... !
وجدت في كتاب " ازدهار الافكار في جواهر الاحجار" لابي العباس التيفاشي ص 140، طبعة القاهرة 1977: " وحدثني والدي رحمه الله، قال: كنت جالسا مع طلبة الحضر على باب ملك المغرب منصور بني عبد المومن ينتظرون الاذن بالدخول عليه، والمذاكرة بين يديه على جري عادته في ذلك بحاضرة مراكش دار حكمه ومعنا القاضي والعدول.
ومقدمو الأطباء، ورؤوس العلماء في كل فن، حتى خرج إليهم الخادم الخاص بالإذن اليه، وفي يده خرج، واذا عليه ورقة ملصقة فيها بأزهر حيواني.
وقرآنا الورقة التي ناولها الخادم واذا فيها:
    " يحضر الأطباء ومقدمو الجوهريين ويختبر ما في هذا الدرج من الحجارة بالمحكة....؟ والاختبار الصحيح، فما صح منها عزل، وما لم يصح يكسر ويسحق، ثم يرد الينا من صحيحه عشره أحجار ويفرق باقيها على أمناء السوق ومشايخ الارباع بجميع المدينة داخلها وخارجها مما يسهل وصول المضطر الى شيء منها اليهم، ويومرون بأن يشهر ما أودع عندهم فيها، ويكون ذلك موثوقا لديهم مسبلا لكافة الناس من قريب وبعيد، وبلدي وغريب لانتفاع الناس بذلك، والمثوبة عليه ان شاء الله تعالى..... !              
  قال : ففعلت ذلك وامتحنت الاحجار بأن أحضرت الأفاعي، وأرسلت على الفراريج بعد أطعامها حكاكتها وكانت الحجارة نيفا عن مائتين حجر، فصح بالمحكمة دون الستين، وتزيف الباقي، فكسر وسحق، وفعل بالباقي منها ما أمر..... !!!!"

 874 – البلور بالمغرب : 
    ووجدت في كتاب: (زهار الافكار في جواهر الاحجار) لابي العباس التيفاشي ص : 201، عند كلامه على البلور:
    " قد ظهر منه بهذا التاريخ معدن بالمغرب الأقصى بمقربة من مراكش حاضرة المغرب نقي اللون الا ان فيه تشعيرا.... ! وكثر عندهم حتى فرش منه لملك المغرب مجلس كبير أرضا وحيطانا.. !!!"

   872 – فــــقــــه.... !
   وجدت في كتاب : ( تنقيح الفصول في علم الاصول) للقرافي :
" يقال : فقه – بكسر القاف – اذا فهم...
" وفقه – بفتح القاف – اذا سبق غيره الى الفقــه...
" وفقه – بضم القاف – اذا صار الفقه له سجية ...."

   873 – مدغلـيـس.... !
   وجدت في كتاب: ( العاطل الحالي والمرخص الغالي ) لصفي الدين الحلي ص :13، طبعة القاهرة 1981:
      " وهذا اسم مركب من كلمتين، أصله: مضغ، الليس، والليس: جمع ليسة، وهي ليقة اللواه.
   وذلك أنه كان صغيرا بالمكتب فمضع ليقة، فسميت بذلك، ولسان المغاربة والمصريين يبدلون الضاد دالا، فانطلق عليه هذا الاسم، وعرف به، وكنيته في ديوانه: أبو عبد الله بن الحاج عرف بمدغليس... !!!".

    874 – خمس رواطم.... !
  وجدت في كتاب: (المقتبس لابن حيان القرطبي) تحقيق د. محمود مكي ص :166:
  "... بينما هما في غمرة مسرتهما اذ ورد الخبر بنكبة هاشم، والجيش معه وحصوله في أسر العدو، فلم يتمالك عمر، أن خر لله ساجدا على ما أصابه فأطال الى أن قال له مؤمن: يا داود ارفع رأسك فقد استجيب لك... ! ثم أخذوا في شأنهم...وقال مؤمن في مجلسه ذلك شعره الأول في الشمات بهاشم الذي منه تصبح أبا حفص على أسر هاشم:
   ثلاث زاجات وخمس رواطم".

    875 – آدمـركـــوري:
  وجدت في مذكرات كتبت عن المدن التاريخية القديمة بالمغرب جاء فيها:
  " آدمركوري: من المراكز الحضارية التي كانت بالمغرب على عهد الرومان، وكانت في موقع يشرف على البحر عند ملتقى وأدي الخروب بوادي الخبر على مسافة ثلاثة عشر كلو متر من مدينة أصيلة قرب قرية (المدشر الجديد) وتسمى هناك باسم (الهري) ويقام بالقرب منها سوق يسمى (سوق الأحد)، ويقول المؤرخون عن هذه المدينة أنها كانت مزدهرة في القرنين: الثالث والرابع من التاريخ الميلادي.... !"

    876 – المشـــرف :
 وجدت في كتاب : (تخريج الدلالات السمعية) لمؤلفه أبي الحسن الخزاعي ص: 582، طبعة القاهرة 1980:
   " قد تفرز فيما تقدم في هذا الباب تسمية الثقة الذي يجعل مع العمال ضبزنا في القديم.
   وتسميته عند أهل العراق بندارا، وأما تسميته مشرفا بالمغرب في هذا العصر، فإنما سمي بذلك لاطلاعه وإشرافه على جميع أعمال العامل...."

   877 – مكث بفاس ثلاثة أيام.... !
   وجدت أبا العباس المقري ينقل عن الإمام أثير الدين محمد بن يوسف النفزي المشهور بكنيته أبي حيان النحوي المفسر... أنه حين خرج من الأندلس سنة 679 هـ قاصدا المشرق مر على مدينة فاس ومكث بها ثلاثة أيام فقط... ! وأدرك بها الشيخ أبا القاسم المزياتي....نفح الطبيب ج 2 ص 384 ط. بيروت 1968 م.

  878 – الســـرســام... !     
    وجدت في كتاب: ( الكامل ) لعزيز الدين ابن الأثير أثناء حديثه عن الوباء سنة 574 هـ ج 11 صفحة 452 :
       " وكان مرض الناس شيئا واحدا وهو السرسام، كان الناس لا يلحقون يدفنون الموتى، الا أن بعض البلاد كان أشدهن من بعض... !"
       والكلمة فارسية الاصل كما هو واضح....

     879 – المصـــدق... !
   وجدت في كتاب: ( الكامل) لعز الدين ابن الأثير أثناء حديثه عن وفاة هشام الأول بن عبد الرحمن الداخل يقول عنه: ج 4 ص148، طبعة بيروت 1966.
    " ومن أحسن عمله أنه أخرج مصدقا يأخذ الصدقة، على كتاب الله وسنة نبيه أيام ولايته... !"

  880 – توفي بآزمور... !
    وجدت في ( تكملة ابن الابار ) رقم 1952 طبعة مدريد، في ترجمة عيسى بن عبد العزيز الجزولي النحوي:
   "... وكان أماما مقدما في معرفة العربية لا يجارى، مع جودة الفهم وحسن العبادة، واليه انتهت الرياسة في هذا الشأن، وله مجموع على الجمل كثير الفائدة متداول يسمى بالقانون، وقد نسب إلى غيره، أخذ عنه جلة...توفي بآزمور من ناحية مراكش سنة 607 هـ..."

  881 – الحب الافرنجي...
   وجدت في كتاب :( التذكرة ) للشيخ داود الانطاكي:
   "....وانتقل (الحب الافرنجي لبلاد العرب سنة سبع وثمنمائة، وتزايد حتى كثر ولم تذكره الاطباء، والحقه المتأخرون بالنار الفارسية، وهو مرض يعدي بمجرد العشرة، واسرع ما يفعل ذلك بالجماع....!!"

  882 – بالدف والمزمار... !
  وجدت في مخطوطة كتاب (سنن المهتدين) للامام المواق، بعد كلام جيد عن الحرف والتجارات والاشتغال بالعلم....
   " طلب الدنيا بالدف والمزمار أحب الى من طلبها بالعلم والدين.... !"

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here