islamaumaroc

معركة "ماء بوفكران" التاريخية.

  دعوة الحق

العدد 226 صفر 1403/ دجنبر 1982

      تحت الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني نصره الله احتفلت مدينة مكناس ومعها الشعب المغربي باجمعه بالذكرى الخامسة والاربعين لمعركة (ماء بوفكران) التاريخية وذلك الخميس (13 ذي القعدة 1402 ) موافق (2 شتنبر 1982) وكان برنامج يوم الاحتفال كالتالي:
1) في الساعة 11صباحا تليت الفتحة ترجما على أرواح الشهداء ثم أزيح الستار عن النصب التذكاري الذي أقامه المجلس البلدي لمدينة مكناس بحديقة ساحة المعركة (ساحة الهديم)، ثم ألقي بيان مجمل عن المعركة وأسبابها وختم البرنامج بقراءة نص العريضة التي رفعها سكان مكناس الى جلالة المغفور له محمدا الخامس في (6 ربيع الثاني 1356) (16 يونيه 1937) يستنكرون فيها محاولة الادارة الاستعمارية اغتصاب (ماء بوفكران).
2) وفي الساعة السادسة عشية أقيم مهرجان خطابي بقاعة الحفلات بالقصر البلدي شارك فيه، ممثلو الاحزاب السياسية ونخبة من رجال الفكر من مكناس، وفاس،والرباط، وسلا، والدار البيضاء، ومراكش وكان معالي وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية أول من شارك بخطابه الارتجالي في المهرجان، تصدر قاعة الاحتفال بعض من لا زال على قيد الحياة ممن سجن أو سجن أو جرح في المعركة.
  وحوالي 10 ليلا اختتم المهرجان بالقاء ثلاث قصائد شعرية في موضوع الذكرى.
  وفيما يلي نص الموضوع الذي شارك به كاتبه في مؤلف:
 (الذكرى الخامسة والأربعون لمعركة (ماء بوفكران التاريخية) والذي تولى طبعه المجلس البلدي لمدينة مكناس.   
     يعتبر موضوع الكتاب المؤلف عن معركة (ماء بوفكران) التاريخية، مفيدا وشيقا جدا.
    فهو بالإضافة الى كونه يؤرخ لفتره مضبوطة من تاريخ الكفاح الوطني المغربي، يعد وثيقة هامة تنشر لاول مرة بكامل تفاصيلها ليضم الى ملفات المقاومة المغربية التي لا زال جلها لم ينشر، حتى يتسنى للاجيال الصاعدة أن تستفيد منها، وحتى تدرك تمام الادراك، ان هذا الاستقلال الذي أنعم الله به على بلادنا هو نتيجة جهاد طويل، ونضال مستمر من طرف الشعب والعرش.
    ولقد أصاب المجلس البلدي الحالي لمدينة مكناس الصواب حينما قرر أن يحرر الكتاب بأقلام طائفة من كتاب المغرب ومؤرخيه، وبالاخص منهم الذين شاهدوا الحدث، وسجلوا عنه في مذكراتهم ما يعتبر مرجعا هاما للمؤرخ المغربي، بل ان منهم من كان حاضرا في قلب المعركة، فعاش مع وقائعها من البداية الى النهاية، فاستدعى باتفاق مع اللجنة المنتدبة لاخراج الكتاب وتصحيحه والتعليق عليه نخبة منهم.
    وكان لاستجابة جلهم أكبر مشجع على تقديمه للقراء في حلة مناسبة.

      يـوم الذكــرى:        
 ومدنية مكناس اذ تحتفل بالذكرى الخامسة والاربعين لمعركة (ماء بوفكران) أو معركة (الما لحلو) كما يسميه بعضهم، ومعها الشعب المغربي بأجمعه، فانما ذلك تقديرا منها للموقف البطولي لابناء مدينة مكناس الاوفياء، واعترافا بالجميل لاولئك الذين سقطوا في ساحة الشرف، ملبين نداء الواجب، ومسترخصين في سبيل ذلك دماءهم وأرواحهم، لا سلاح يحميهم، ولا قوة تدفع عنهم الشر، سوى  ايمانهم الكامل، ويقينهم الصادق، في أن الله سينصرهم ويجازيهم على ما قدموا لوطنهم ولآخرتهم الجزاء الاوفى.
     انها ذكرى البطولة والاستشهاد، والثورة على الظلم والاضطهاد، ذكرى المقاومة الصامده، من أجل استرجاع حق مغصوب، وماء من منابعه مسلوب.
    رحم الله شهداءنا الابرار، وأثابهم على مواقفهم المشرفة التي حققوا بها لبلدهم أعظم انتصار، وجعلهم في جنات مع المجاهدين الاطهار، المصطفين الاخيار.
     آمين آمين لا أرضى بواحدة
                      حتى أضيف اليها ألف آمينا
    وأسجل هنا مصادقة تاريخية، فيوم المعركة يصادف يوم الخميس (2 شتنبر 1937) يوم الذكرى يوافق يوم الخميس (2 شتنبر 1982).

    مسلسل تاريخــي :
      لم تكن حوادث (ماء بوفكران(1) ) سوى حلقة من سلسلة ممتدة الاطراف من تاريخ الكفاح المغربي الطويل، فالمغربي المسلم لم يضع السلاح منذ الفتح الاسلامي الاول، فقد حارب من أجل تحرير عقيدته وبلاده، ومن أجل أن تكون كلمة الله هي العليا منذ دخول عقبة بن نافع للمغرب فاتحا.
     ولا تفوتني المناسبة هنا دون أن أضع اللمسات الاولى على بعض الاسماء اللامعة في تاريخ المغرب الحافل بالبطولات.
1) ففي أواخر العهد السعدي ظهر في الناحية الغربية من البلاد (ناحية أزمور) البطل المغوار:
محمد العياشي السلوي الذي استطاع أن يقاوم استعمارين، ويحرر الشواطئ  المغربية من احتلالين: برتغالي واسباني.
2) وفي المغرب الشرقي كانت وقعة (وادي أسلي) شمال مدينة وجدة سنة (1260 / 1884) بين الجيش المغربي والجيش الفرنسي في عهد السلطان المولى عبد الرحمن.
      وبالرغم عن الهزيمة التي منى بها الجيش المغربي آنذاك، فقد أبلت قبائل شرق المغرب، البلاء الحسن.
    وفي هذه الوقعة يقول الشاعر الوزير أبو عب الله محمد بن ادريس العمراوي المتوى عام (1264/1848) مستنهضا الهمم، وحانا المغاربة على حمل السلاح للجهاد في سبيل تحرير وطنهم:      
     يا أهل مغربنا حق النفير لكم
                     الى الجهاد فما هي الحق من غلط
الى أن يقول:
     من جاور الشر لا يعدم بوائقه
                      كيف الحياة مع الحيات في سفط
3) وفي الناحية الجنوبية، كانت انتفاضة الشيخ ماء العينين وولده الهيبة، ضد الاحتلال الفرنسي للمغرب، معززة بجيوش استنفرت من الصحراء ومن أقصى الجنوب، وانضم اليها عدد من مجاهدي الاطلس والسهول، وكان اليوطي قد سير لصد زحف الهيبة نحو الشاوية خمس آلاف جندي.
4) وبمساعدة قبائل تافيلالت وآيت عطا طارد الاستعمار الفرنسي بالمغرب، الشريف السملالي المعروف ( بموح وحو نيفروطن) وخلفه أبا القاسم النكادي.

فقد كافح السملالي ضد الجنرال (بويمرو) من (1917)  الى (1929) وكافح خلفه النكادي الى (1935) وتكبدت فرنسا في حربهما خسائر فادحة.
5) وفي شمال المغرب، أعلن بطل الريف الامير محمد بن عبد الكريم الخطابي الجهاد في سبيل  الله، وحمل السلاح ضد الاحتلال الاسباني لجزء من شمال المغرب، وخاض المعركة بجيش عتيد مؤلف من القبائل الريفية والجبلية، وقد تحقق له أعظم انتصار في معركة (أنوال) بعد حرب دامت سنة أيام انهزم فيها الاسبان شر هزيمة في( 21 يوليوز 1921) وغنمت جيوشه كمية وافرة من السلاح والعتاد.
6) تم تأتي بعد ذلك المعركة الكبرى الفاصلة بين عهدين: عهد الحجر والحماية، وعهد الحرية والاستقلال، والتي خاضها الشعب المغربي بأكمله، من أجل استقلال بلاده ووحدة ترابه، فالتحم فيها كفاح الشعب بكفاح العرش، وكونا خلية واحدة للمقاومة.
وكان في طليعة أبطال هذه المعركة، جلالة المغفور له محمد الخامس، ورفيقه في الجهاد، ولي عهده، ووارث سره من بعده (جلالة الحسن الثاني) وكذلك جميع قادة الحركة الوطنية، ورجال المقاومة الذين أوذوا في سبيل الله أشد الايذاء، وقابلوا بالسخرية والاستهزاء، كل ما صادفوه من سجن وتغريب، واهانة وتعذيب، لانهم خاضوا المعركة وهم متيقنون ان النصر سيحالفهم، والظفر سيواكبهم، لان الله وعدهم النصر حيث قال: (وكان حقا علينا نصر المؤمنين) وقال: (وعد الله، لا يخلف الله وعده)(2)
    يتضح من هذا العرض الموجز لهذا المسلسل التاريخي، ان المغربي أينما وجد، يكره بطبيعته الاستعمار والمستعمرين، ويبذل من أجل عقيدته وبلاده، أئمن شيء يملكه: ماله ونفسه.

    ملخص مراحل المعركة:
 الحديث عن معركة (ماء بوفكران) باسهاب، هو موضوع المؤلف، الذي ستتناوله أقلام الكتاب، وتجبنا لما عسى أن يحدث من تكرار فاني أرى من المفيد أن ألخص مراحل هذه المعركة في عرض مختصر.
أولا: ان اقدام الادارة الاستعمارية، المتمثلة في ادارة الاشغال العمومية، على تحويل مجاري مياه (وادي بوفكران) عن مرافق مدينة مكناس نواحيها لفائدة أربعة من معمري (تانوت) وبناء السدود ومد القنوات لذلك، هو الذي أثار غضب الجمهور المكناسي، فقام بجميع طبقاته، يحتج على هذا التصرف الجائر.
    ثانيا: لم يكن الجمهور بعمله هذا متراميا على حق لا يملكه، كما كانت تدعيه الادارة، فقد ادعت أولا أنه ملك للمخزن، ثم ادعت ثانيا انه من أملاك الاوقاف الاسلامية، متجاهلة العقود الرسمية التي تشهد بأن هذا الماء، هو وقف مخلد، وحبس مؤبد، أوقفه السلطان المولى اسماعيل على مدينتهم سنة (1106 هـ) وأباح التصرف فيه بعوض نقدي لمن أراد أن ينتفع به في خاصة نفسه.
ثالثا: منذ العهد الاسماعيلي والسكان يتصرفون في هذا الماء، بجميع أنواع التصرف، ويشترون منه ما يكفيهم في منازلهم وسقي حقولهم، ويسجل البيع والشراء في رسوم عدلية، ينص فيها على ما يملكه المشتري من الماء (شكل أو شكلان) مثلا، ولا يزال العمل جاريا بهذه الطريقة الى غاية تاريخه ويؤيد ذلك، ظهير اسماعيلي، ووثيقة عدلية، وقع فيها الاشهاد على المولى اسماعيل بمضمن الظهير، وهما مؤرخان بأواسط محرم فاتح سنة ستة ومائة وألف، ويوجد نصها ضمن محتويات الكتاب.
رابعا: وعملا بالظهير والوثيقة المشار اليهما واعتمادا على ما بيد السكان من وثائق عدلية تثبت ملكيتهم للماء، قرر المسيرون للحركة الوطنية بمكناس، باتفاق مع جميع الطبقات المتمثلة في العلماء،  والفلاحين، والتجار، والاحرار، بأن يرفعوا عريضة احتجاج الى كل من جلالة المغفور له محمد الخامس والاقامة العامة، يستنكرون فيها القرار الوزيري القاضي بكيفية توزيع (ماء بوفكران)، والعريضة مؤرخة ب 6 ربيع الثاني (1356) 26 يونيه (1937) ومذيلة بآلاف الامضاءات.
  ولقد سلك المكناسيون بموقفهم هذا مسلك التعقل والرزانة، حيث أتوا البيوت من أبوابها، الا أن الادارة لم يرضها هذا الموقف، فصارت تأخذ جانب الحذر، لما عسى أن يحدث، وخصوصا عند ما قام المواطنون بمظاهرة سليمة صباح الأربعاء 24  جمادى الثانية (1356 هـ) فاتح شتنبر (1937م)  انطلاقا من مسجد جامع الزيتونة، الى مقر البلدية محتجين لدى رئيسها على تشبت الادارة بموقفها السلبي ازاء قضيتهم، وفي محاولة لاقناع المواطنين، استدعت الادارة عشية يوم المظاهرة، لجنة المفاوضة، بواسطة باشا المدينة السيد الحاج أحمد السعيدي الذي كانت مواقفه مشرفة ازاء قضية الماء من البداية الى النهاية، فذكر للجنة ان الادارة تقترح التنازل لفائدة المعمرين عن 12 جزءا من الماء، فرفضت اللجنة رفضا باتا التنازل ولو على قطرة واحدة من الماء.
   خامسا: وأخيرا وبعد ما تيقنت الادارة أن سياسة المراوغة لم تفدها، وان جميع محاولاتها اليائسة قد فشلت، لان موقف المكناسيين ازاء قضيتهم لا تردد فيه، عمدت الى استعمال سياسة العنف، بعد ما استعدت لذلك استعدادا كبيرا.

    اليوم المشهود :
  في صباح يوم الخميس 25 جمادى الثانية (1356)  موافق 2 شتنبر (1937) طوقت الشرطة المدنية والعسكرية المدينة ونواحيها، واستدعت خمسة أفراد، يوجد من بينهم أعضاء من لجنة التفاوض، فألقت عليهم القبض، وساقتهم الى السجن المدني بمكناس وهم:
1) الاستاذ محمد برادة (توفي)
2) الاستاذ أحمد بنشقرون (توفي) 
3) الفلاح محمد مدان السلوي (توفي) 
4) الفلاح محمد بنعزو
5) التاجر مولاي ادريس المنوني
   وبمجرد ما ألقي القبض على الافراد الخمسة، قرر المواطنون أن يقوموا بمظاهرة احتجاج واستنكار، فاجتمعوا بالجامع الكبير وخرجوا في مظاهرة سلمية، وبيدهم لافتة كتب فيها (نريد اطلاق سراح اخواننا، الماء ماؤنا، تفديه أرواحنا)، وكان ذلك هو شعار المظاهرة الذي كان يردد من طرف المتظاهرين بأصوات عالية، وفي ساحة الشرف (ساحة الهديم) التقت الجموع مهللة مكبرة، مرددة للشعار الخالد: (الماء ماؤنا، تفديه أرواحنا).
   وعند ذلك، أعطت قيادة الجيش أوامرها للجنود باطلاق الرصاص على جموع المتظاهرين، فاخذوا يطلقون نيران قذائفهم على المواطنين، وكان أول شهيد سقط في معركة برصاص الغدر، هو الشهيد الشاب أحمد العمراني حامل اللافتة، ثم تلاه شهيد آخر وهو السعيد الاسلامي الذي سبقت له السعادة لانه كان قد انسلخ عن دين اليهودية، واعتنق الاسلام، بمحض ارادته وبتوفيق من الله تعالى قبل الحادثة ببضعة شهور، كما سقط في الساحة شهداء آخرون.
    وفي هذا الجو المفعم بالاسى والحسرة، ووسط هتاف الجماهير بالتكبير والتهليل اختلط الحابل بالنابل، وصار المتظاهرون يردون على المعتدين بالحجارة والعصي وسط الساحة ومن فوق سطوح المنازل، أما سكان حي الزيتون الذين منعوا من النزول الى ساحة المعركة بسبب الحواجز التي نصبت في طريقهم فقد قاموا بدور هام، حيث عمدوا الى السدود وقنوات ماء بوفكران الممتدة من حيهم الى حقول المعمرين وحطموها بفؤوسهم.
    كما أن المرأة شاركت بدورها في رد الهجوم على المتظاهرين، حيث ألقت المقاومة (رقية) من فوق سطح منزل بمدخل سيدي عمرو بعوادة رحي على جندي فرنسي فأردته قتيلا.
     وقد استمرت المعركة طيلة يوم كامل، بلغ فيها عدد القتلى رقما قياسيا، كانت الجنود تنقلهم في الشاحنات الى أماكن مجهولة يدفنون فيها.
    وقد استطاع المواطنون أن ينقلوا من الساحة نحوا من أحد عشر قتيلا ارتفع عددهم في الايام الموالية الى سبعة عشر، من بينهم الشهيدان: العمراني وسيعد السابقا الذكر، وكما استطاعوا أن ينقدوا عددا من الجرحى، وفي بيت من بيوت الله (المدرسة الفلالية) الواقعة قرب المسجد الاعظم، كانت تضمد الجراحات وتجهز الموتى في ثيابها للدفن.
    وعقب صلاة المغرب يوم المعركة، وفي مشهد رهيب، حمل الشهداء على الاكتاف الى مقرهم الاخير بالمقبرة العمومية خارج باب البراذعيين، الذي أصبح يطلق عليه فيما بعد، (مقبرة الشهداء)، وأما المواطنون فقد ظلوا معتكفين بالجامع الكبير طيلة ثلاثة أيام يرتلون القرءان الكريم ترحما على أرواح الشهداء، ويذكرون اسم الله اللطيف.
    وهكذا انتهى الفصل الاول من فصول هذه المعركة الحاسمة، التي انتصر فيها الحق على الباطل، واليقين والايمان على الظلم والطغيان، آملا أن يجد القارئ الكريم، والمؤرخ الباحث مزيدا من التفصيل عنها ضمن محتويات الكتاب.
      والله الموفق بفضله.
               
(1)  تبعد قرية بوفكران عن مدينة مكناس ب 17 كيلومترا، وقد ذكر المؤرخ الشهير المولى عبد الرحمن ابن زيدان في أوائل الجزء الأول من كتابه (الاتحاف) أن وادي بوفكران كان يسمى قديما بفلفل وأبي العمائر، وصار يسمى بعد ذلك بأسامي متعددة، بحسب الامكنة المار فيها، منها بوفكران، ومنها عين معروف، ومنها دردورة، وقد تحقق لدينا أن أصل منبعه من الكهف الكائن بقية جبل بوزكو الكائن ب (قماش) من آيت (بورزون) فخذ من قبيلة بني مطير، ويعرف الكهف المشار إليه بكهف الريح، ويسفح هذا الجبل عيون أصل معظمها وأكثرها ماء من الكهف المذكور الى أن قال: ومن أصول منبع بوفكران العظيمة: عبن معروف، ويمتد خمسين كيلو مترا.
(2)  الآيتان : 6 و 47 من سورة الروم.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here