islamaumaroc

نظرات في تاريخ المذهب المالكي.-4-

  دعوة الحق

العدد 226 صفر 1403/ دجنبر 1982

من أوائل المصنفات في المذهب المالكي:                                                      

1- مدونة                                                                               
بدأت حركة التأليف في المذهب المالكي في النصف الأخير من القرن الثاني للهجرة،آذ في هذا الوقت  بالذات،بدأت بدور المصنفات تظهر للوجود ،وبرزت حركة الإفتاء على أصول مذهب مالك،وتقرير الجزئيات في الأحكام العملية التفصيلية على القواعد والأصول التي قررها الإمام مالك في كتابه الموطأ.وإذا كان مالك قد ألف الموطأ قبل ذلك –وهو كتاب أثر و نظر-فان ناحية الفقه باعتبار التفريغ المعبر عنه بالمسائل لم يدون من طرف مالك رضي الله عنه في حياته،وإنما دونه تلاميذه من بعده،فهو في الموطأ لم يذكر إلا طائفة قليلة من المسائل التي درسها وأفتى فيها ،أما الجزء الأكبر فهو الذي رواه تلاميذه من بعده وتلاميذهم من بعدهم....ويقال أن أسبقهم إلى ذلك هو:على بن زياد التونسي شيخ سحنون صاحب كتاب (خير من زنته)(1) ، ثم ألف بعده أسد بن الفرات كتابه "الأسدية"-الأصل الأول  للمدونة-،ثم أتى من بعدها  سحتوت فدون مدونته الشهيرة التي هي مقصد هذا الحديث ..ثم تتابعت المؤلفات في الظهور بعد ذلك،جمعت أطراف الفقه المالكي أصولا وفروعا ..ولعل أقدم كتاب وصلنا بعد الموطأ،هو كتاب المدونة الكبرى ،وهي عبارة عن أجوبة سئل عنها عبد الرحمن ابن القاسم، فأجاب عنها بما سمعه من شيخه الإمام مالك ،وكان إذا لم يجد في المسألة رأيا له يجيب بالقياس و الرأي .وأول من سأله عنها :هو أسد بن الفرات (240-854) قبل أن يرحل بها إلى ابن القاسم (1م).ويبدو أن أسدا كان حريصا على كتابه ،لذلك رأيناه يمنعه من المصريين لما طلبوا منه انتساخه(2) كما منعه من تلميذه سحنون(3) إلا أن هذا الأخير تلطف حتى وقع الكتاب في يده ،فارتحل به إلى ابن القاسم، فعرضه عليه ،ولاحظ ابن القاسم أن في الاسدية شيئا لا بد من تغييره ،مجيبا في نفس الوقت عما كان شك فيه ، ومستدركا أشياء فاتته(4) لم يجب بها أسدا آذ كان أملاها من حفظه(5) ……ويفهم من قول عياض فيما نقله عن ابن حارث أن سحنونا عند ما رحل إلى ابن القاسم عن الاسدية مكاشفة فقيه يفهم(6) ….وهكذا عرضها عليه ،وأسقط من كتاب أسد ما كان يشك فيه بأي نوع من الشك في نسبته إلى مالك ،لو على شبيه رأي مالك ،وما لم يجد فيه نصا يثق به ، أفتاه فيه على اجتهاده بمقتضى أصول مالك……ويتساءل عن السبب الذي دفع سحنونا لأن يرحل بمدونة أسد إلى ابن القاسم وعدم اكتفائه بما سمع ،ونجد جوابا عن هذا التساؤل عند الشيخ الفاضل بن عاشور في المحاضرات ،حيث يذكر أن سحنونا لاحظ فيما كتبه أسد نبوات أو اختلافات عما ظن أنه سمعه من ابن زياد ،فحدا به ذلك إلى أن يرجع في تحقيق ما وقع له فيه شك(7) .وبعد أن حصل سحنون ما كان يرغب فيه من علم ابن قاسم ،وأزمع العودة إلى بلده، طلب منه ابن القاسم أن يبلغ أسدا بضرورة تصحيح روايته ،لرجوعه عن أشياء كان أفتاه فيها، لكن أسدا أبى أن يمتثل ،ويقال أن ابن القاسم دعا عليه أن لا يبارك له في الاسدية لما وصله الخبر ،فكان ذلك سبب اندثارها كما قيل(8) …فترك الناس كتابه واقبلوا على قراءة مدونة سحنون(9) .فأصل المدونة أذن هي الاسدية ،ولكن سحنونا لما قدم بهذه الرواية إلى القيروان هذبها ونسقها تنسيقا جديدا ،وبوبها والحق فيها من خلاف كبار أصحاب مالك ما اختار ذكره، وذيل أبوابها بالحديث والآثار ،ألا فصولا منها مفرقة بقيت على أصل اختلاطها في السماع ،  وهي التي بوبها الفقيه أبو أيوب سليمان بن عبد الله المعروف بأبي المشتري(10) ولذلك تسمى المدونة ،وتسمى المختلطة(11) …فالمدونة الموجودة بين أيدينا هي ثمرة مجهود ثلاثة من الأئمة :مالك بإجاباته(12) وابن  القاسم بقياساته وزيادته،و سحنون  بتنسيقه وتهذيبه وتبويبه وبعض إضافاته ،ذلك أنها أساسا سماعات ابن القاسم من مالك أجاب بها أسئلة سحنون لما قدم إليه من تونس طلبا للعلم ،فكان ابن القاسم إذا وجد في المسألة المسؤول عنها قولا لمالك أجاب طبق ما سمعه منه ،وألا قاس على أصله ،و أحيانا كثيرة يستعمل في الجواب فكره ،ويجتهد رأيه، وأن خالف أصول مذهب أمامه أن تبين له وجه الدليل ،كما أن سحنونا لم يكتف فقط بالجمع والتنسيق ،بل أضاف إلى ذلك  إضافات من الموطأ ومن سماعات شيوخه ، وما اختاره لنفسه…..والمدونة هي أصل المذهب المالكي وعمدة الفقهاء في القضاء والإفتاء المرجع روايتها على غيرها ،وهي الأصل الثاني للفقه المالكي بعد الموطأ،وبها كانوا يتناظرون ويتذاكرون (13)،ولعل أي كتاب من كتب المذهب لم يحظ بمثل ما حظيت به المدونة ،فلقد أفتن الناس بها افتتانا ،وحفظوها استظهارا على كبر حجمها ،وأكثروا من شروحها ،والتعليق عليها ،واختصارها ، فكثرت نسخها ،وتطايرت شرقا وغربا ، واهتبل الناس بها عامة وخاصة ، وشرحوا غريبها ، ونبهوا على مشكلاتها ،ويظهر أن منسقها سحنونا كان معجبا بها ،لذلك رأيناه يوصي طلابه بالاعتناء بها ، والاعتماد عليها ويقول :"عليكم بالمدونة فإنها كلام رجل صالح وروايته(14).
وقد بين منزلتها ،وعظم شأنها ،ومكانة قدرها فقال :"أنما المدونة من العلم بمنزلة أم القرءان تجزئ في الصلاة عن غيرها ،ولا يجزئ غيرها عنها(15)، "افرغ الرجال فيها عقولهم وشرحوها وبيوتها ،فما اعتكف أحد على المدونة ودراستها إلا عرف ذلك في روعه وزهده ،وما عداها أحد إلى غيرها إلا عرف ذلك فيه،ولو عاش عبد الرحمن أبدا ما رأيتموني أبدا(16) وفي المقدمات لابن رشد :"وهي مقدمة على غيرها من الدواوين بعد موطأ مالك رحمه الله، ولا بعد الموطأ ديوان في الفقه أفيد  من المدونة :(17).

اهتمام الناس بالمدونة:
لقد اهتم الناس بالمدونة اهتماما كبيرا،واعتنوا بها عناية فائقة ،ورجحوها على غيرها من سائر المصنفات في المذهب المالكي ،وما كثرة الشروح التي وضعت عليها ،والتعاليق التي دارت حولها ، والاختصارات لها ،وتنبيه الناس على مشكلاتها ،واستظهارهم لها إلا دليل قاطع على هذا الاهتمام ، وهذه العناية ....
وتحدثنا كتب الطبقات أن عددا وافرا من العلماء كانوا يحفظونها عن ظهر قلب ، فبحكي عياض في المدارك أن محمد بن سيمون الأنصاري الطليطلي   كان سيظهرها ،كتبها في اللوح فحفظها كما يحفظ القرءان (18)، ويقول التنبوكتي في النيل (19) أن الشيخ أحمد المرجو لي كان يحفظها عن ظهر قلب ،ويستحضر شراحها  ، وكذا الشيخ إسحاق ابن يعمور  الغماري ، وأبا القاسم السيوري الذي أملاها من حفظه لما فقدت مرة من القيروان (20)،وأبا بكر ابن عبد الودود الجاناتي(21)  والفقيه أبا الحسن علي ابن عشرين أملاها في حفظه ،وحتى أنهم لما وجدوا نسخة قوبلت عليها النسخة التي أملاها من حفظه، ولم يجدوا بينهما اختلافا إلا في واو أو فاء (22)،كما أن عبد الله بن عيسى التادلي الفاسي كتبت المدونة من حفظه لما أحرقها الموحدون (23)،وعلي بن عبد الله المنيوي  الغماري عرض المدونة في يوم وأحد من حفظــــــــه(24)،ومحمد بن عمر بن يوسف بن بشكوال المعروف بابن الفخار كان يحفظ المدونة وينصها  من حفظه (25)،وأحمد بن عمر المزكلدي كان يحفظها حفظا يضرب به أولها بآخرهــــا(26)،وتشير بعض المبالغات إلى أن أهل "دغوغ" الذين انتشروا في المغرب كان يحفظ المدونة منهم عن ظهر قلب ستة آلاف وسبعمائة وستون رجلا وخمسمائة من النســــــــــاء(27).ومن أعجاب الناس بها وتقديرهم لمكانتها ما يروى عن الشيوخ ،قال:"ما من حكم نزل من السماء إلا وهو في المدونة(28)  ،وكان الشيخ أبو حفص العطار يقول :"القوا على كل سؤال فأنا أخرجه من المدونة ،فقيل له :إذا شقت أمعاء رجل ثم قتله أخر من أين يؤخذ  من المدونة فقال :من مسألة السن(29).
والمدونة عند أهل الفقه ككتاب سيبويه عند أهل النحو ،وكتاب إقليدس عند أهل الحساب،وموضوعها في الفقه موضع أم القرءان من الصلاة(30)  ووصفها البر ادعي  بأنها "أشرف ما ألف في الفقه من الدواوين(31).وكان أبو محمد بن أبي زيد يقول :من حفظ المدونة و المستخرجة لم تبق عليه مسألة (32)،وقالوا : أنما يفتى بقول مالك في الموطأ، فإن لم يجده في النازلة فيقوله في المدونة ،فإن لم يجده فبقول ابن القاسم فيها ،وإلا فبقوله في غيرها ، و إلا فبقول الغير فيها(33) …ونقل عن أبي الحسن الطنجي أنه قال : قول مالك في المدونة أولى من قول ابن القاسم فيها ، فإنه الأعظم ، وقول ابن القاسم فيها أولى من قول غيره فيها لأنه أعلم بمذهب مالك ،وقول غيره فيها أولى من قول ابن القاسم في غيرها ،وذلك لصحتها (34) ،ولذلك لانعجب  إذا رأينا ولاة الأندلس يشترطون لتولية القاضي أن يكون مستظهرا لها كما روي ذلك صاحب النفح وغيره …ولم يكن يسمح للفقيه بلبس القلنسوة ويصعد المنبر إذا لم يكن يحفظ المدونة(35).
وقد شرط أهل الأندلس في سجلاتهم أن لا يخرج القاضي عن قول ابن القاسم ما وجده احتياطا ورغبة في صحة الطريق الموصل لمذهب مالك (36)
كما أن أمراء قرطبة كانوا يرسمون ذلك في مراسيم و ظهائر الولاية (37)، وكان متأخر والشيوخ أذا نقلت لهم مسألة من غير المدونة ,وهي في المدونة موافقة لما في غيرها عدوه خطـــــأ(38).
وحكى  صاحب ((النيل)) أن القاضي ابن عبد الرفيع قاضي الجماعة رفض أن يعترف بعلم ((الصفاقصيين)):برهان الدين وشقيقه شمس الدين عند ما سألهما عن مسألة ، فأجابا عنها بنقل ذكراه عن البيان والتحصيل لابن رشد ،وتكلما عنها بكلام استحسنه الحاضرون ،فلما خرجا من المجلس سئل القاضي ابن عبد الرفيع عنهما ،فقال :ليسا بفقيهين ،فسئل لم ذلك ؟فقال ((ما أجابا به،وأن كان صحيحا إلا أنهما اعتمد ا في النقل على غير المدونة في فرع مذكور فيها ،ومرتكب هذا لا يعد عنها المالكية فقيها ،لان المدونة أصل كتب المذهب من إملاء ابن القاسم اجل تلامذة مالك(39).يقول الحطاب "والمدونة أشرف ما ألف في الفقه من الدواوين، وهي أصل المذهب وعمدته(40).
ويروي في هذا الصدد :أنه ما بعد كتاب الله أصح من موطأ مالك وبعده مدونة سحنون ،وذلك أنه تداولها أفكار أربعة من المجتهدين :مالك وابن القاسم وأسد  سحنون(41)..فهذا وغيره ،يظهر لك مقدار حرص القوم على اعتماد المدونة واعتدادهم بها ،وأن من لم يتمرس بفقهها ،ويطلع على خفاياها ،ويدرك مشكلاتها ،لم يكن فقيها في رأي الناس ،ومن ثم جعلوا كلام ابن القاسم في المدونة مرجحا على قوله في غيرها(42).ولقد ضمت المدونة بين دفتيها حولي 36000 مسألــــة(43) إلى جانب الأحاديث والآثار(44)، وبهذا الاعتبار كانت أم كتب المالكية، وأساس فقههم، وأول ما دون في فروع مذهبهم ،ولذا كانت عناية علماء افريقية و الأندلس بها كثيرة للأحكام المعتمدة على العقل مع سهولة تناولها ،ووضوح لغتها ،وهي شاهد أمين على علو منزلة جامعها ،وشيخه،وما بذله في ترتيبها وتبوبيها.....

احراقهـــا:
لقد تعرضت المدونة للإحراق مرتين في الغرب الإسلامي-فيما نعلم-
أولها: في تونس على يد عباس الفاسي الذي كان محدثا يبغض أهل الفقه و الرأي ،ويقع في أسد و ابن القاسم(45)...
وثانيهما:في المغرب على يد الموحدين (46) إلا أن ذلك لم يفت في عضد المالكية، ولم يثن عزيمتهم عن الاهتمام بها ،ونشرها وإحيائها وتعلقهم بأحكامها،دراسة وقراءة وحفظا واعتناء ....      

العنايـــة بهـــا:
تناول المدونة بالبحث كثير من الفقهاء قديما وحديثا، واهتموا بها اهتماما بالغا، واعتنوا بها عناية فائقة، فمنهم من لخصها واختصرها، ومنهم من اكتفى بالتعليق على بعض أفكارها ومنهم من نبه على مشكلاتها، ومنهم من شرحها شرحا وافيا فجاءت هذه الشروح والتعاليق والتلخيصات مختلفة الأحجام ، متفقة الأهداف ومن الذين تناولوها بالشرح والتعليق :
1-ابراهيم بن حسن بن إسحاق التونسي له تعليق على المدونة(47).
2-ابراهيم بن عبد الصمد بن بشير التنوخي له عليها شرح سماه :(التنبيه على مسائل التوجيه)توجد منه نسخة بمكتبة القرويين(48).
 له اختصارها(49).
3-ابراهيم بن عجنس بن أسباط الكلاعي الزبادي الأندلسي
4-ابراهيم بن محمد بن شنظير الأموي الطليطلي   أبو إسحاق له اختصار(50).
5-ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر المتولي يعرف بابن أبي يحيى(51).
6-إسحاق بن يحيى بن مطر الا عرج الورياغلي له عليها ضرر اعتمدها المغاربة ووصفوها بالجودة   والصحة(52).
7-اسماعيل بن إسحاق بن ابراهيم القيسي المصري له عليها اختصار ،قال عنه عياض "معروف(53).
8-أحمد بن نصر الداودي له عليها شرح(54).
9-أحمد بن علي بن قاسم الزقاق(55).
10-أحمد بن محمد بن عبد الله القلشاني(56).
11-بلقا سم بن محمد بن عبد الصمد الزواوي البجاني  كمل حاشية المدونة للوانوغي(57).
12-حمد يس بن ابراهيم بن أبي محرز اللخمي القفصي له كتاب مشهور في اختصارها(58).
13-خليل بن إسحاق الجندي له عليها شرح وصل فيه إلى كتاب (الحج)(59).
14-خلف بن أبي القاسم الأزدي المعروف بالبرادعي له عليها اختصار يعرف بالتهذيب، وله التمهيد لمسائل المدونة ،والشرح والإتمامات  لمسائلها(60).
15-خلف مولى يوسف بن بهلول البلنسي المعروف بالبرالي ،له شرحها واختصارها سماه التقريب(61).
16-محمد بن عبد الله بن عيسى ابن أبي زمنين، له شرحها واختصارها(63).
17-محمد بن ابراهيم بن عبدوس ،له شرحها(64).
18- محمد بن عبد الله بن عيشون الطليطلي ، له اختصارها(65).
19- محمد بن رباح  بن صاعد ،له اختصارها –كما يقول عياض مشهور بطليطلة يدرسه أهلها،وكان حماس بن محمد يثني عليه ويفضله(66).
20- محمد بن أسحاق بن منذر أبو بكر ابن السليم، له اختصارها(67).
21- محمد بن عبد الله بن يونس التميمي الصقلي ،له كتاب عليها،وأضاف إليها غيرها من الأمهات(68).
22-محمد بن أحمد العافية المعروف بالاجول المكناسي ،له موضوع في المسائل الواقعة في المدونة في غير مواضعها(69).
23- محمد بن سعدون بن علي بن بلال القيرواني أكمل كتاب تعليق التونسي عليهـــــــــــــــــــــا(70).                   
24-محمد بن عبد الملك الخولاني المعروف بالنجوي ،له اختصار لها قال عنه عياض مشهــــور(71).
25-محمد بن علي بن عمر التميمي المازري ،له شرح عليها سماه "التعليقة(72).
26- محمد بن سليمان السطي ،له تقييد عليها(73).
27 – محمد بن خلفة بن عمر التونسي المعروف بالأبي الوشتاني(74).
28- محمد بن العزيز التازغردي  ،له شرح على تعلقه أبي الحسن عليها(75).
29- محمد أبي القاسم المشدالي البجائي ،له تكملة حاشية الوانوغي عليها،وصفها أحمد بابا السوداني بأنها في غاية الحسن والتحقيق ،تدل على أمامته في العلوم(76) ولعله هو بلقاسم المتقدم الذكر؟
30- محمد بن أحمد بن غازي العثماني المكناسي ،له تكميل التقييد كمل به تقييد أبي الحسن الصغير الغماري ،يوجد مخطوطا بالخزانة الملكية بالرباط.
31- محمد بن أحمد ابن رشد القرطبي ،له المقدمات الممهدات،طبع ما وجد منه.
32- محمد بن يحيى ابن لبابة ،له شرح لمسائلها(77).
33- محمد بن ابراهيم اللخمي،له اختصارها ،وصفة عياض بالشهرة وسماه ابن فرحون بالتبصرة(78).
34- موسى بن أبي علي الزناتي الزموري ،له شرحها(79).
35- موسى بن عيسى الغنجومي الفاسي أبو عمران له تعليق عليها لم يكمل(80).
36- موسى بن محمد بن معطى العبدوسي ،له عليها تقييدان(81).
37- عبد الله بن محمد بن محسود الهواري(82).
38-عبد الله بن محمد بن عبد الله القرطبي ،له عليها مختصر حسن(83).
39-عبد الله بن أبي زيد القيرواني،له النوادر والزيادات،وله اختصارها(84).
40- عبد الوهاب بن نصر البغدادي(85).
41- عبد المنعم بن ابراهيم الكندي المعروف بابن بنت خلدون(86).
42-عبد الرحمن بن محمد الحضرمي القيرواني المعروف باللبيدي، له كتاب في مسائلها في أزيد من مائتي (200)جزء، وله ملخص في اختصارها سماه بالملخص(87).
43- عبد الرحمن العزباني الطربلسي ،له شرحها(88).
44- عبد الرحمن بن محرز القيرواني ،له تعليق عليها سماه التبصرة(89).
45- عبد الرحمن بن محمد بن رشيق ،له كتاب (المستوعب)لزيادات كتاب المبسوط مما ليس في المدونة(90).
46-عبد الخالق بن عبد الوارث السيوري(91).
47- عبد الحق بن محمد بن هارون السهمي الصقلي له كتاب النكث والفروق لمسائلها، وله كتاب في ضبط ألفاظها(92).
48- عبد الرحمن الرجراجي،له عليها إملاء(93).
49- عبد النور بن محمد بن أحمد الشريف العمراني الفاسي(94).
50- عبد الحميد بن محمد الهروي المعروف بابن الصائغ ،له تعليق عليها أكمل به الكتب التي بقيت على التونسي(95).
51- عبد الله بن اسماعيل الاشبيلي ،له تصنيفان في شرحها(96).
52- علي بن محمد الربعي المعروف باللخمي القيرواني،له التبصرة على المدونة ،توجد نسخ منها متعددة في المكاتب العامة ولدى الخواص.
53- عبد الرحمن بن علي التوزري المعروف بابن الصائغ(97).
54- عبد الله بن عبد الرحمن بن عمر المصري الشارمساحي، له كتاب نظم الدرر في اختصارها(98).
55- عبيد الله بن فرح الطوطالقي النحوي القرطبي ،له عليها اختصار استحسنه القاضي أبو بكر ابن زرب(99).
56- علي بن محمد بن عبد الحق الزرويلي الغماري الخمسي المعروف بالصغير(100).
57- علي بن عبد الرحمن أليفرني الشهير بالطنجي(101).
58- عبد العزيز بن محمد القوري، له عليها تقييد(102).
59- علي بن سعيد الرجراجي، له مناهج التحصيل في شرحها(103).
60- عثمان بن مالك فقيه فاس وزعيم فقهاء المغرب في وقته، له تعاليق عليها(104).
61- عمر بن محمد التميمي الشهير بالعطار التونسي(105).
62- عمر بن عبد النور المعروف بابن الحكار الصقلي، له عليها شرح في 300 جزء انتقد فيه على التونسي مسائل(106).
63-عياض بن موسى اليحصبي، له التنبيهات المستنبطة على المدونة والمختلطة، يوجد مخطوطا في كل من مكتبة القرويين والمكتبة العامة بالرباط، وتتجه نية وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية الى طبعه.
64- عمران بن موسى الجاناتي المكناسي، له تقييد عليها في عشرة أسفار وصفه بابا بأنه بديع، وأفاد أنه وقف على بعض منه(107).
65- عاشر بن محمد بن عامر(108).
66- عامر بن محمد بن عامر بن خلف الانصاري، له شرح عليها(109).
67- عمار بن سعيد، له اختصار شرح ابن ناجي عليها، وصفه مخلوف بأنه اختصار بـــــــــــارع(110).
68-عيسى الونوغي أبو مهدي(111).
69- عيسى بن مسعود بن المنصور بن يحيى المنكلاتي الزواوي الحميري(112).
70- راشد بن أبي راشد الوليدي(113).
71- فضل بن سلمة بن جرير بن منخل الجهني البجائي، له كتاب جمع فيه مسائل المدونة والمستخرجة والمجموعة(114).
72- قاسم بن عيسى بن ناجي التنوخي القيرواني(115).
73- سند بن عنان بن ابراهيم الاسدي، له شرح عليها في نحو ثلاثين سفرا سماه الطراز(116).
74- سليمان بن يوسف بن ابراهيم الحسناوي البجائي(117).
75 – سليمان بن خلف التميمي، له اختصارها واختصاره(118).
76- يحيى بن أحمد بن عبد السلام المعروف بالعلمي(119).
77- يشكر بن موسى الجورائي الغنجومي الفاسي(120).
   فهذه الكثرة من الشروح والتعاليق والمختصرات تدل على ما كان للفقهاء من اهتمام خاص بكتاب المدونة والعناية به، ولا ننس أن أول من أدخل كتاب المدونة الى المغرب الاقصى هو: دراس بن اسماعيل الفاسي.
   بقي أن أشير الى أن المدونة طبعت عدة طبعات وأول طبعة لها ظهرت عام 1323 هـ، عن نسخة عتيقة مكتوبة على رق الغزال، يزيد تاريخها عن ثمانمائة سنة، وجد في حواشيها خطوط لكثير من أئمة المذهب المالكي كالقاضي عياض واضرابه.... 

(1) انظر طبقات الفقهاء للشيرازي ص152،وفي معالم الإيمان 1/265 أن البهلول بن راشد الحجري الرعيني ألف ديوانا في الفقه،وكان معاصرا لعلي بن زياد المذكور..                                                                                     
(1م). طبقات الشرازي ص 156.
(2)  معالم الإيمان 2/13والمدارك 3/298.  
(3)  المـــــــــــــــــدارك3/298. 
(4)  طبقات الشرازي ص 156.  
(5)  المــــــــــــــــــدارك3/298.
(6)  المصــــــــــــــــــــــــــــــــــدر .
(7)  المحاضرات المغربيات :77. 
(8)  طبقات الشرازي 156والمدارك 3/299ومعالم الإيمان 2/17.
(9)  المقدمة ص 450،ط.التجارية
(10)  المـــــــــــــدارك  6/146.  
(11)  المدارك 3/299ووجه تسميتها آت من الجمع ،دون الشيء أي جمع سميت بذلك لأنها مسائل مجموعة ،انظر نور البصر ص 197
(12)  ذلك أن مالكا تكلم في سبعين ألف مسألة كما قالوا حتى أن فتاويه جمعت في مائة جزء جمعها أبو بكر المعيطي  و أبو عمر الاشبيلي …انظر    الفكر السامي 2/456
(13)  المـــــــــــــدارك 2/472.
(14)  المدارك 3/300والمعيار 12/23، ط:الجديدة.
(15)  المقدمــــــــــات 1/27.
(16)  المـــــــــدارك 3/300 و المعيار 12/23
(17)  مقدمـــــــات ابن رشد 1/27.
(18)   المـــــــــــدارك 6/177
(19)  ص : 82
(20)  الفكر السامي 4/47.
(21)  النيــــــــــــــل ص: 10 .
(22)  الفكر السامي 4/73.
(23)  النيـــــــــل ص: 138.
(24)  النيـــل ص:138
(25)  الصلة 510والديباج 272.
(26)  جذوة الاقتباس 1/127.
(27)  المعسول 4/9.
(28)  الديباج ص 61 والكلمة نسبها ابن القاضي في جذوة الاقتباس 1/127لاحمد بن عمر المزكلدي.
(29)    المعيــــــــــــــــــــــــار 1/323، ط:الجديدة.
(30)  المقدمات لابن رشد 1/27
(31)  التهذيب نسخة خطية بدار الكتب المصرية الورقة الأولى نقلا عن كتاب العرب في صقلية ص 97
(32)  الديباج 256.
(33)  المعيار 12/23 وفتاوي عليش 1/61.
(34)  التبصرة 1/62 والمعيار 12/23 ونوازل غمارة للزياتي 1/284 مخطوط: الخزانة العامة بالرباط رقم 1698 د.
(35)  النفح 1/458 تحقيق احسان عباس.
(36)  التبصرة 1/57، وعلق الشيخ الطرطوشي على هذا العمل بأنه جهل عظيم (المصدر).
(37)  الابحاث السامية 1 /101
(38)  المعيار: 12/24.
(39)  النيل :42.
(40)  مواهب الجليل 1/34
(41)  المصدر.
(42)  نور البصر 158
(43)  الديباج 134، والفكر السامي 3/94.
(44)  سب الى القاضي عياض قوله: أن المدونة اشتملت على 4000 حديث و 36000 أثر و 40000 مسألة، انظر الصفحة الاولى من المدونة ج 6.
(45)  المدارك 3/300.
(46)  المعجب :400.
(47)  شجرة النور 108 والفكر السامي 4/43.
(48)  شجرة النور 126 والمحاضرات المغربية 81.
(49)  الديباج 91.
(50)  الصلة 92.
(51)  الديباج 90.
(52)  نيل الابتهاج 100.
(53)  المدارك 6/298 والديباج95
(54)  الفكر السامي 3/126.
(55)  النيل 31.
(56)  شجرة النور 258.
(57)  النيل 102.
(58)  الديباج 108.
(59)  النيل 113.
(60)  الصلة 169 والمدارك 7/257 والديباج 113 وشجرة النور 104
(61)  الديباج 113.
(63)  الفكر السامي 3/119.
(64)  المدارك 4/225.
(65)  المدارك 6/173 والديباج 254.
(66)  المدارك 6/173 والديباج 255.
(67)  المدارك 6/281.
(68)  شجرة النور 111 والفكر السامي 4/210.
(69)  النيل 310.
(70)  الديباج 273.
(71)  المدارك 7/20.
(72)  شجرة النور 127
(73)  النيل 244 وشجرة النور 221 والفكر السامي 4/246.
(74)  النيل 287 وشجرة النور 244.
(75)  النيل 290 وشجرة النور 252..
(76)  ا لنيل 314
(77)  الديباج 251.
(78)  المدارك 4/384 والديباج 226.
(79)  النيل 342.
(80)  الفكر السامي 4/67.
(81)  شجرة النور 235
(82)  الفكر السامي 3/134
(83)  الديباج 140.
(84)  المدارك 6/217.
(85)  المدارك 7/222.
(86)  شجرة النور 107.
(87)  الديباج 152 وشجرة النور 109 والفكر السامي 4/209.
(88)  الفكر السامي 2/219 والنيل 171.
(89)  الديباج 226.
(90)  شجرة النور 110.
(91)   شجرة النور 116.
(92)  الديباج 174.
(93)  جذوة الاقتباس 2/401 والنيل 165.
(94)  جذوة الاقتباس 2/448 والنيل 187.
(95)  الديباج 195 والفكر السامي 4/215.
(96)  الديباج 140.
(97)  شجرة النور 189.
(98)  الديباج 142.
(99)  الصلة 300.
(100)  شجرة النور 215.
(101)  النيل 204.
(102)  جذوة الاقتباس 2/ 451 والنيل 179.
(103)  الديباج 142 وشجرة النور 187.
(104)  الديباج  188 والنيل 197.
(105)  النيل 194 وشجرة النور 107.
(106)  الديباج 185 وشجرة النور 125.
(107)  جذوة الاقتباس 2/498 والنيل 217.
(108)  بغية الملتمس 438.
(109)  الديباج 216.
(110)  شجرة النور 413
(111)  نيل الابتهاج 75.
(112)  الديباج 183.
(113)  الفكر السامي 4/67.
(114)  الديباج 219.
(115)  النيل 223.
(116)  الفروق 1/195 والديباج 126 وشجرة النور 125.
(117)  النيل 122.
(118)  الفكر السامي 4/52.
(119)  النيل 357.
(120)  وفيات ابن قنفذ 46.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here