islamaumaroc

الأستاذ أبو بكر القادري عضو الأكاديمية في كلمة تقديم للدكتور عبد الهادي التازي

  دعوة الحق

العدد 224 شوال-ذو القعدة 1402/ غشت-شتنبر 1982

جرت العادة في الأكاديميات العلمية أن يقدم الأعضاء الجدد من طرف زملائهم. وهذه كلمة للدكتور عبد الهادي التازي في تقديم زميله في أكاديمية المملكة المغربية الأستاذ الكبير أبو بكر القادري:
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد مدير الجلسات، السادة الزملاء حضرات السادة:
في الربع الأخير من القرن الخامس الهجري، ودع غلام بيته في إقليم جيلان، جنوب بحر قزوين، ليقصد طلب العلم ببغداد التي كانت تعيش بداية أيام خلافة الإمام المستظهر بالله.
ولم يلبث هذا الغلام أن أصبح هو الشيخ عبد القادر الجيلاني الذي طبقت شهرته الآفاق، وكان من أقوى الجسور التي شدت المغرب إلى المشرق عبر التاريخ.
وأن معظم الذين تحدثوا عن الامتداد الجغرافي للآثار الجيلانية وخاصة الأسرة القادرية التي تنتسب إلى الشيخ، معظمهم يذكر أن الأشراف القادريين انتقلوا إلى المغرب عبر الأندلس.
ولقد عرف المغرب من قديم باهتماماته بأمر السند والنسب، ومن ثم وجدنا الدول المتعاقبة على الحكم تشجع الناس على التمسك بأصولها والحفاظ على أنسابها...
وأن ملك المغرب السلطان أبا الحسن المريني (دفين شالة عام 752هـ- 1351م) هو الذي بعث قاضي عاصمته، وسفيره في مهماته، الشيخ ابراهيم التازي، بعثه لسائر أطراف المملكة ليشرف على إحصاء الناس واختبار أنسابهم...
وقد واصل السلطان أبو سالم (ت 762هـ - 1361م) عمل والده أبي الحسن ... فراعى وسائل المنتسبين وتعدهم بالعناية والمؤانسة، بل وأحدث من أجل هذا وظيفة في الدولة كانت هي منصب النقيب الذي يشرف على ظبط العائلات، ويراقب الوضعيات الاجتماعية. وكان المتولي لذلك في عهده أبو عبد الله محمد ابن عمران، فحقق بذلك المغرب أول مبادرة في التاريخ لوضع سجلات الحالة المدنية...
نحن أيها السادة على يقين كل اليقين أن النزعة الصوفية الجيلانية التي تميز بها الشيخ عبد القادر، عرفت طريقها إلى الديار المغربية قبل دخول الإشراف القادريين بكثير.
وهكذا فبصرف النظر عما رواه بعض النسابة من صلات، على جبل عرفات، بين الشيخ عبد القادر وبين الشيخ أبي مدين الغوث الذي أخذ عن رجالات فاس وكان أستاذا للمولى عبد السلام ابن مشيش دفين شمال المغرب.. وبصرف النظر عن صلات الشيخ في بغداد بمعاصرة الشيخ على بن أبي الذئاب في فاس، واذن الأول لأربعين من تلامذته أن يزوروا الثاني في مدينته، بصرف النظر عن ذلك، نجد أحد ملوك بني مرين – وهو السلطان أبو سالم – يزود جامعة القرويين في فاس، بزاوية منذ عام 762هـ - 1361م، عرفت الزاوية بخلوة مولاي عبد القادر، وحملت في الوثائق والرسوم اسم "الأسبوع" على نحو "الأسبوع" الذي شيد في جامع الشيخ ببغداد للمريدين الذي يختمون القرءان كل أسبوع...
وإذا كان الرحالة المغربي ابن بطوطة لم يتحدث في رحلته عن زاوية الشيخ عبد القادر بمناسبة زيارته في رحلته عن زاوية الشيخ عبد القادر بمناسبة زيارته لبغداد عام 727 هـ-1327م، مع ما نعرفه عنه من حرص على قصد مثل تلك الأماكن، فإنما ذلك لما كانت تعيشه زاوية الشيخ من محنة في أعقاب هجمة النتر الذين خربوا ونهبوا رباط الشيخ الذي كان يعرف باسم (برج العجمي) كما يقول المؤرخون.
ولقد توزع بعض الأبناء العشرة للشيخ في شتى جهات العالم الإسلامي نتيجة لما أصابهم من قمع واظطهاد، وهكذا  فإن هجرة الأدمغة – إن صح هذا التعبير – لم تكن وليدة هذه الأزمان فحسب، ولكنها عرفت منذ القدم...
وإذا كانت بغداد تحتضن حفدة سيدي عبد العزيز بن الشيخ عبد القادر فإن المغرب يحتضن من الإشراف القادريين فصيلتين اثنتين:
الفصيلة الأولى: حفدة سيدي ابراهيم بن الشيخ عبد القادر، وقد انتقلوا إلى الكوفة كمرحلة أولى في الطريق إلى الأندلس حيث سكنوا حصن القاهرة من سند وادي آش قبل أن يلتجئوا إلى مدينة فاس أواخر القرن التاسع الهجري قبيل سقوط غرناطة عام 897هـ - 1492م.
وقد كان القادم الأول على العاصمة العلمية من هؤلاء: سيدي محمد الحفيد الحادي عشر للشيخ عبد القادر.
أما الفصيلة الثانية: فهم حفدة سيدي عبد الرزاق بن الشيخ عبد القادر...
وقد ظهر من هؤلاء في بعض الوثائق المغربية اسم سيدي احمد بن يوسف الحفيد الثاني عشر للشيخ الجيلاني والذي تفرع عنه ولداه سيدي عبد القادر وسيدي علي اللذان اختارا المقام بمدينة سلا. وقد قضى بعض بنيهم ردحا من الزمان في مكناس وفي الجنوب المغربي، كما تفرع عن يد أحمد ولده سيدي عبد الله جد الشرفاء القادريين الذين استقروا بالرباط...
ومن أبناء هؤلاء وأولئك تولدت أسر كثيرة، وظهرت أعلام بارزة في التاريخ، سواء على الصعيد العلمي والصوفي أو النضالي والسياسي، وقد ترجم معظمهم سواء في المجاميع المغربية أو الموسوعات العالمية.
وكان من هؤلاء سيدي عبد السلام القادري الذي عرف بتآليفه وبحوثه وهو الذي هنأ السلطان مولاي اسماعيل بتحريره لمدينة المعمورة وطنجة والعرائش بقصيدة شعرية يخاطب فيها العاهل المذكور بقوله:
فسل عامري (معمورة) عن فتوحه
وسل طنجة من قبل فتح العرائش
لقد كان دينا فتحها فانقضى به
كذلك ما في الأرض من كل هامش !وكان من هؤلاء أيضا أحمد بن عبد القادر ابن علي (تـ 1133) الذي رحل للمشرق وأقام بمصر حيث أخذ الطريقة القادرية عن شيخها السيد علي بن بدر الدين القادري ... قبل أن يقوم بنفس العمل الشيخ الطاهر بن عبد السلام القادري (تـ 1142) الذي أخذ الطريقة عن شيخها بالحرمين الشريفين عبد الرحمن ابن احمد القادري...
وإلى جانب أمثال هؤلاء، هناك رجال دولة، خدموا (المخزن) بما قدموه من الأعمال، ويذكر من هؤلاء المنتسبين إلى عبد القادر الجيلاني الاسحافي الذي رافق الركب الأميري عام 1143 إلى ديار المشرق، كما نذكر منهم محمد القادري الذي عهد له السلطان سيدي محمد ابن عبد الله عام 1192 هـ 1778م بتسوية العلاقات بين المغرب وبين دوبروفنيك في أعقاب خرق القوانين الدولية الجاري بها العمل في الملاحة البحرية.
ومن هنا فإننا لا نستغرب توفر أفراد هذه الأسرة الجليلة على عدد من الظهائر السلطانية والمراسيم الملكية التي تقضي بتوفيرهم واحترامهم، حيث وجدنا أنهم يحظون بضروب التكريم والتبجيل، ووجدنا السلطان مولاي اسماعيل يصدر بدوره ظهيرا بتاريخ 25 رجب عام 1130 يتضمن حصانتهم في شخص نقيبهم آنذاك سيدي عبد القادر بن احمد بن يوسف: كما وجدنا السلطان مولاي عبد الله ابن اسماعيل يصدر أواسط ربيع الثاني عام 1153 ظهيرا بإنشاء نظارة خاصة بأوقاف الزوايا القادرية بالمملكة المغربية وإسنادها للشريف مولاي الطيب بن علي بن احمد ابن يوسف.
ومن هنا أخذ الملوك يجددون ظهائر أجدادهم بالنسبة للأشراف القادريين، حيث يتوفر الأرشيف الوطني على عشرات المراسيم الملكية التي تضفي على الشرفاء القادريين صفات الرضى، سواء من السلطان سيدي محمد بن عبد الله أو مولاي عبد الرحمن أو سيدي محمد بن عبد الرحمن أو السلطان مولاي الحسن الأول... وسواء في ذلك الأشراف القادريون المقيمون بفاس أو مكناس، أو سلا والرباط، أو الجديدة ومراكش وآسفي، أو طنجة وتطوان وشفشاون...
وفي  معظم سجلات الأوقاف المغربية نجد أن هناك نصيبا من المال مرصودا على المؤسسات القادرية، ونذكر أن في فاس وحدها تسعة وعشرين عقارا في أهم موقع بالعاصمة، يرجع ريعها لسير الحضرة القادرية...
وقد عثرت في مكتبة الشيخ عبد القادر ببغداد على مخطوطة لتمهيد ابن عبد البر كتب على ظهرها النقيب عبد الرحمن المحض أنه كان يتوق إلى الحصول من المغرب على قطعة من التمهيد لابن عبد البر وعده بالبحث عنها زوار مغاربة لم يلبثوا أن أجابوه بأن النسخة في حكم المفقود ببلادنا.
ومن الطريف أن نجد الخزانة القادرية، وقد ظفرت بالمخطوطة في جهة أخرى، تقوم بإهدائها إلى جلالة الملك الحسن الثاني.. على نحو ما تشير إليه مقدمة المجلد الأول من التمهيد المطبوع...
وهكذا فإننا لا نستغرب الجسور الممتدة باستمرار بين القادريين في المغرب والقادريين في المشرق...
أيها السادة الزملاء:
هذه صفحات من تاريخ يتصل تمام الصلة بالأسرة التي ينتمي إليها الزميل العزيز الأستاذ أبو بكر القادري، وأنه بالرغم من أننا لسنا من الذين يرضون أن يعيشوا تحت عبء الماضي ولكنه لا متدوحة لنا من أن نبصر الغد بعيون الأمس، سيما والأستاذ القادري جزء بارز من ذلك الأمس الجميل..
إن حياة الأستاذ أبي بكر القادري حياة حافلة بالعطاء في شتى الحقول: فهو حاضر في الحقل السياسي، حاضر في الحقل الثقافي، حاضر في الحقل الاجتماعي وعلى مختلف المستويات: على المستوى الإقليمي، والمستوى الوطني، والمستوى الدولي... فكنا نجده في كل الميادين بحسه ومعناه.
كانت ظروف نشأته في منتهى الدقة بالنسبة لتاريخ المغرب السياسي، ولذلك فقد كان السيد أبو بكر هدفا لامتحان وطني عسير، ولكنه كان في كل المناسبات مثال الشاب الوفي لملكه ولوطنه ولدينه، منذ أوائل الثلاثينيات عندما تحمل حظه من مسؤولية مقاومة السياسة الاستعمارية التي كانت تهدف لضرب الوحدة الوطنية والتفرقة بين العرب والبربر الذين التحموا في بوتقة واحدة عبر السنين والقرون...
ولم يكن غريبا علينا أن نجد اسم السيد أبو بكر القادري ضمن أسماء الوفد الذي رفع (مطالب الشعب المغربي) عام 1353 هـ - 1934م إلى صاحب الجلالة الملك سيدي محمد بن يوسف رحمه الله، باسم كتلة العمل الوطني.
إن علينا أن نستحضر تلك المرحلة لنعرف مدى الروح المخلصة التي تملكت أولئك الرجال العشرة الذين أقدموا على ذلك العمل الجريء في تلك الظروف العصيبة...
لقد كان هناك شعور صوفي يميز الحركة الوطنية بالمغرب ويجعل منها صفا متراصا يقف وراء سيد البلاد الذي كان، تغمده الله برحمته، المثل القدوة في الإخلاص والصفاء والتوكل، وإنه لمن المطرف أن نجد أن معظم أولئك الأسماء العشرة إن لم أقل كلها تنتمي، أصلا، إلى وازع صوفية: عبد العزيز ابن ادريس – محمد الدويري- ابن الحسن الوزاني- محمد اليزيدي- المكي الناصري – عمر ابن عبد الجليل – علال الفاسي- أبو بكر القادري- محمد غازي- احمد الشرقاوي...
لابد أن نكتشف من هنا السر الذي كان يكمن وراء إطلاق اسم "الزاوية" ثم اسم "الطائفة" على الخلايا الوطنية الأولى التي انتسب إليها سيدي بوبكر ... إن ذلك يعكس الشعور من أعضاء الكتلة بذلك الماضي...
وكأننا أمام الزوايا التي استلمت قيادتها قبل ثلاثة قرون ونصف لزعامة سيدي محمد بن الشريف ابن علي، صاحب زاوية سجلماسة وأول ملوك الدولة العلوية، عندما هددت سيادة البلاد ووحدة التراب الوطني...
لقد انطلق الركب الوطني فبرز فيه الاستاذ أبو بكر القادري أيما تبريز، وهكذا وجدناه يقوم منذ عام 1933م بإنشاء مؤسسة وطنية لا يزال المغرب يقطف ثمارها إلى الآن ... ويتعلق الأمر بمدرسة النهضة التي شيدت جنب الزاوية القادرية والتي أنجبت عددا كبيرا من رجال وسيدات، الفكر والعلم والفن والسياسة والدبلوماسية، ممن يعتز بهم المغرب اليوم، نصف قرن في تثقيف الجيل !! لعمري أن هذا العمل وحده لدليل على أن القادري الحفيد يسير على نهج القادري الجد (ولأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من الدنيا وما فيها) كما يقول الحديث الشريف.
ولم يكن غريبا علينا، أن نجد اسم الأستاذ أبي بكر القادري ضمن الموقعين الأولين على الوثيقة التي تطالب باستقلال المغرب عام 1944، تلك الوثيقة التي حضرت باتفاق تام وتنسيق محكم مع جلالة الملك المجاهد محمد الخامس نور الله ضريحة.
لقد كانت هذه العريضة تمثل منعرجا حاسما في تاريخ النضال الوطني، ولذلك فإن الذين وقعوها كانوا فعلا يتصورون أنفسهم أمام المنافي والمعتقلات، ولكنهم كانوا يرون، بصادق بصيرتهم، آفاق المستقبل.
ولقد تجاوز الشعور الوطني للأستاذ القادري الساحة المغربية ليشمل ساحة المغرب العربي، وهكذا وجدناه عام 1952 يتحرك ليعلن التضامن مع تونس الشقيقة في أعقاب اغتيال ابنها البار فرحات حشاد، وهنا يتعرض الأستاذ القادري للمحاكمات العسكرية التي اسلمته للأعمال الشاقة، ولم يكن ليصرفه كل ذلك العذاب عن توجيه الحركة الوطنية من داخل غياهب السجن ! وقد عرف له كل ذلك جلالة الملك محمد الخامس، بعد عودته إلى أرض الوطن، حيث وجدناه ينعم عليه بتعيينه عضوا بالمجلس الوطني الاستشاري، وليضفي عليه من حلل التوفير ما جعله يتصدر المسؤولية ويتحملها في إخلاص.
وقد حظي بمثل هذا المركز المرموق عندما تسلم الأمانة جلالة الملك الحسن الثاني أعزه الله، حيث وجدناه السيد بوبكر يتحمل مسؤوليات أخرى ويصبح عضوا في مجلس الدستور، وفي مجلس التخطيط، وفي المجلس الأعلى لإصلاح التعليم، ووجدناه يحظى بوسام رفيع من أوسمة الدولة تقديرا لتفانيه في نشر العلم وتوعية أبناء البلاد.
ولكن هل أن ممارسة السيد بوبكر لهذا النشاط كان يقتصر على أرض الوطن؟
إن كل الذين خالطوا سيدي بوبكر كانوا يشعرون في مجالسه بأنه عنصر حرك فعال، وأنه بالإضافة إلى كل ذلك مخلص في قوله، واضح في تفكيره مقرؤ في نوياه.
ومن ثمت حلق في الأجواء... فشهدناه يمثل المغرب في عدد من المؤتمرات العالمية، كان من بينها مؤتمرات القمة برئاسة جلالة الملك الحسن الثاني.
وجدنا الأستاذ القادري في اسطنبول وباندونغ وفي كراتشي واليابان وفي القارة الأمريكية... كما وجدناه حاضرا في سائر الأقطار العربية بكلمته، بإصغائه، باثرائه الآراء، وجدناه يتولى مسؤوليات جسيمة في طائفة من المؤسسات الدولية، مثل المؤتمر الإسلامي الإفريقي، والصحافة الإسلامية، ومؤتمر العالم الإسلامي والسيرة النبوية... ووجدناه يتمتع بعضوية عشرات الجمعيات والرابطات... وبترؤسه للوفد الذي حمله صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني رسائل خطية عام 1974 إلى بعض ملوك ورؤساء الدول العربية حول قضية الصحراء.
وحتى يبرهن المغرب على تعلقه بقضيتنا الكبرى: قضية فلسطين، رشح الأستاذ أبو بكر القادري ليكون الأمين العام للجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني التي ما انفكت تعمل جادة مخلصة بفضل حيوية الأستاذ القادري.
ولكن كل هذا لا ينسينا الحديث عن الإنتاج الفكري والأدبي والاجتماعي والسياسي للأستاذ القادري...
لقد كان بالرغم من كل المعاكسات، يستفيد من وقته ليتفرغ للدراسة، وهكذا فبعد أخذه في مدرسة درب العلو من سلا... لازم مجالس العلم بالمدينة، حيث تكللت جهوده بإحراز الإجازات العلمية عن عدد من الشيوخ الذين كانوا يقدرون عصاميته، وأريحيته ومواظبته ومثابرته.
منذ نحو من عشرين سنة، والأستاذ يطالعنا بمجلة تحمل اسم (الإيمان)، وهكذا كنا نقرأ كل شهر في المجلة المذكورة ما يعكس عقيدة الرجل ومثابرته ودأبه...
وإلى جانب مجلة (الإيمان) طالعتنا أسبوعية لاحقة تحمل اسم (الرسالة)، وهي بدون شط رسالة لكل الصرحاء الذين لا يترددون في مخاطبة الناس بالصادق من القول...
وإلى جانب هذا، هناك مؤلفات جيدة، فيها ما يعالج بعض الجوانب التي تدخل في اهتماماتنا كأكاديميين وباحثين...
هناك كتابه: (في سبيل وعي اسلامي، وكتابه (في سبيل بعث اسلامي) وهناك كتابه حول (عالمية رسالة الرسول) وكتابة (الدعوة الاسلامية في افريقيا)، وكتابه (حول التعليم الأولي في الاسلام) وكتابه بعنوان: "الخمر آفة خطيرة على المجتمع" !!
هذا إلى مشروعه القيم الذي يهدف للتعرف برجالات العلم والسياسة من أمثال الشيخ الجربري والأستاذ سعيد حجي، والأستاذ محمد حصار...
أيها السادة الزملاء، أيها السادة المحترمون:
إذا كان لنا مانتمناه ونحن نسعد اليوم باستقبال هذا الزميل العزيز، فهو أن يزوده الله بالعافية الدائمة، وأن يهب له من العمر ما يمكنه من مواصلة أداء رسالته التي اضطلع بها منذ البداية.
والسلام عليكم ورحمة الله.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here