islamaumaroc

فن التوقيعات على عهد الأمويين بالأندلس

  دعوة الحق

223 العدد

لم يحظ النثر الأدبي في الأندلس – على غناه وتعدد اتجاهاته الموضوعية والفنية – بدراسات علمية مستقلة توفيه حقه إلا على نطاق ضيق. بينما استأثر الشعر في الأندلس بكثير من الدراسات. وإن كان جلها قد انصب على موضوعات معينة. أو على فترات بعينها أكثر من غيرها. وهذا ما يجعل التراث الأندلسي في حاجة ماسة إلى مزيد من البحث والدرس الجادين.
من هذا المنطق. كان اتجاهي على الدرس الأدبي في الأندلس متوخيا الجمع بين المطلبين، الأول: الخوض في موضوع بكر لم تخض فيه أقلام الدارسين.
والثاني: الالتفات إلى النثر الأدبي لأنه لم يحظ إلا بدراسات قليلة. بعضها لدارسين عرب. وبعضها الآخر لمستشرقين.
وكان نتيجة ذلك أن اتخذت: أدب السياسة والحرب موضوعا للدراسة. بشقيه: الشعر والنثر.
وأقف في هذه الصفحات عند فن من فنون النثر الأندلسي ذات الصبغة السياسية. هو فن التوقيعات واقتصرت في ذلك على عهد الأمويين التزاما بالحدود الزمنية التي حصرت فيها موضوعي المشار إليه. وتمتد من الفتح الإسلامي حتى نهاية القرن الرابع الهجري. غير أنه تجدر الإشارة إلى أن النصوص لا تسعف دائما على ملء الثغرات. ولذلك سأنطلق في الدراسة مما بين يدي من نصوص في هذا المجال.
تمثل التوقعات جانبا من جوانب بلاغة الحكام في مجال النثر. وإذا كانت التوقعات قد عرفت منذ عرفت الدواوين على عهد عمر ابن الخطاب. فقد عرفها الأندلسيون أيضا. ولو في وقت متأخر. وتعود أقدم النماذج التي بين أيدينا إلى فترة الإمارة التي تمثل استقلال البلاد. وإرساء دعائمها وأنظمتها الإدارية.
والتوقعات تذييل يكتب أسفل الرسائل الواردة على ديوان الدولة. أو على ظهرها. وتعتبر ردا من الحاكم وتعقيبا يمليه على كتابه. أو يخطه بيده. ومن ثم فهو من إنشاء الحاكم نفسه. ونظرا لضيق وقته وكثرة مشاغله. لم يكن لديه متسع للإفاضة والإسهاب في الجواب. ولا سيما أمام كثرة الرسائل التي تحتاج إلى الرد السريع. مما جعل التوقيعات تتميز في الغالب بالإيجاز الشديد الموفي للمقصود. وهي ظاهرة شديدة الشبه بالبرقية من هذه الناحية.
ونظرا لاتصال التوقيعات برجال السياسة. فإنها تفيدنا في معركة كثير من جوانبها. من خلال ما تبرزه من مواقف الحكام وعقليتهم وبعد نظرهم. إلى جانب ما تقدمه من صور عن قدرتهم البيانية. مما يجعلها شديدة الدلالة على شخصية كاتبها.
وقد اعتمد عليها الحكام الأندلسيون في التعبير عن مواقفهم في كثير من الأشخاص، والقضايا. ومن ذلك:

1- موقفهم من رجال الحاشية والمقربين ورجال الدولة: ومن أمثلة ذلك توقيع أبي المطرف عبد الرحمن بن الحكم (206 – 238 هـ) إلى ابنه المنذر – وكان بليغا مفوها – بعد أن كتب إليه يسأله أن يأذن له في اعتلاء المنبر بالبلد الذي يليه له ليقيم الجمعة. ويخطب ليحيي رسوم سلفهم. فوقع على ظهر كتابه:
"قالت الحكماء: لو كان الكلام من فضة، لكان لصمت من ذهب، وإني لأشفق عليك مما تحسنه. فكيف مما توهم عليك بعض التقصير فيه؟" (2).
وهو يتضمن أمرين: حكمة في الجزء الأول، ثم توجيها في الجزء الثاني في صيغة تساؤل إنكاري.
وحين سأله بعض مواليه عملا لم يكن أهلا له. وقع على كتابه: "من لم يعرف وجه مطلبه كان الحرمان أولى به". (3).
وهو توقيع يتخذ شكل حكمة عميقة الدلالة، تدفع صاحب الرسالة إلى التأمل وإعادة النظر في مطلبه.
وكتب أمية بن زيد (4) عن عبد الرحمن الداخل كتابا إلى أحد عماله يستقصره فيما فرط من عمله. فأكثر وأطال الكتاب. فلما لاحظه الأمير أمر بقطعه. وكتب بخط يده:
"أما بعد، فإن يكن التقصير لك مقدما، فعد الاكتفاء أن يكون لك مؤخرا، وقد علمت بما تقدمت، فاعتمد على أيهما أحببت" (5).
وهذه الرسالة في إيجازها وقوتها وحزم لهجتها تعتبر من قبيل التوقيعات، وهي مزيج من التعنيف على التقصير، والأمر بإظهار الكفاءة في تحمل المسؤولية، وإذا كان العامل المذكور قد قدم التقصير، فعليه أن يمحو بإبراز الكفاءة، ويترك له حرية الاختيار، وفي ذلك دلالة أبلغ من الكلام الطويل (6).
ولما رفع أحد المشتغلين بتثمير الخراج للأمير عبد الرحمن ابن الحكم أن القنطرة التي بناها جده على نهر قرطبة، لو رسم على الدواب والإحمال التي تعبر عليها رسم لاجتمع من ذلك مال عظيم، فوقع الأمير عبد الرحمن على كتابه مستنكرا مثل هذا الاقتراح، لما فيه من إثقال على الرعية، موجها اهتمامه إلى مجالات الإصلاح الأخرى التي تورث الذكر الحسن، مثل بناء المساجد وإصلاحها، وحمله نفقة إصلاح المسجد المجاور له، ونص توقيعه كما يلي:
"نحن أحوج إلى أن أفعال البر أمثال هذه القنطرة، لا أن تمحو ما خلده آباؤنا باختراع هذا المكس القبيح، فتكون عائدته قليلة لنا، وتبقى تبعته وذكرة السوء علينا، وهلا كنت نيهتنا إلى إصلاح المسجد المجاور لك الذي قد تداعى جداره واختل سقفه، وفصل المطر مستقبل، لكن يأبى الله أن تكون هذه المكرمة في صحيفتك، وقد جلنا عقوبتك بأن تصلح المسجد المذكور من مالك على رغم أنفك، فيكون ما تنفق فيه منك، وأجره لنا إن شاء الله" (7).
ومن خلال هذا التوقيع، تبرز قوة شخصية الأمير، وموقفه الحازم، وحرصه على مصلحة الرعية، ورغبته في عمل البر وسعيه إلى الذكر الحسن.
غير أننا نلاحظ أن التوقيعين الأخيرين يطولان عن الحجم المألوف، ولا شك أن الأمير كان يرغب في استغلال ما يرد عليه من مثل هؤلاء لتوجيههم بطريقة أكثر تفصيلا.
وللأمير محمد بدوره توقيعات تظهر فيها مواقفه من رجال الدولة، فقد بعث له أحدهم – وهو وليد بن غانم – (8) رسالة يشكره فيها على فضله عليه، ويستقل ما ولاه من خدمته، ويجدد طاعته، ونسختها بعد التصوير:
"عظمت نعمة الخليفة سيدي أيده الله عن الشكر، وجلت أياديه عن النشر، فمتى رمت ذكر أدنى شكره، وحمد أيسر ما اشتمل علي من فضله، تكاءدني (9) الشكر، وأعجزني الحمد، لكنني غير مؤتل (10) في ذلك عن الاستفراغ في القول، والاجتهاد في العمل، إذ لم أرهما يدوران إلا على نعمة سلفت، ويقتصران إلا على زيادة انتظرت، وأنا بينهما مخيم، وعليهما معول، والله الناقل لعباده بطاعتهم له وشكرهم إياه، من دار الشقاء إلى دار السعادة، ومن نصب العاجل، إلى راحة الآجل، والسلام" (11).
فوقع الأمير في كتابه: "إن الله شاكر يحب الشاكرين، ولا يضيع أجر المحسنين، (12) وقد ناديت فأسمعت، ولكل أجل كتاب (13). والسلام" (14).
ويقوم هذا التوقيع على التمثيل بالآيات القرآنية، بطريقة تبرز حسن استغلاله واستفادته من ثقافته ومحفوظه.
وحين وصله كتاب القاضي محمد بن زياد (15) يذكر فيه تداعي جانب من المسجد الجامع بقرطبة، ويحثه على إصلاحه، وقع على كتابه:
"إننا لسنا ننفق نفقة أحب إلينا ولا أثر عندنا من الإنفاق فيما ذكرت به وخصصت عليه، ونحن آمرون بالنظر في بنيان المسجد الجامع المكرم، والاجتهاد في رم شعثه والأخذ بالجد في ذلك وتعجيله، مع الإبلاغ في تقويته وتحصينه، ونوكل كفاتنا بعمله والقيام عليه، ونأمرهم ألا يرفعوا أيديهم عنه عبتا أو حضرنا، حتى يبلغ تمامه بحول الله وقوته، ونحن نحملك مع ذلك التفقد لذلك والمعونة عليه وإحسان النظر في معانيه لتشركنا في عظيم ثواب الله والمعونة عليه، فانهض بذلك راشدا إن شاء الله تعالى" (16).
ويعبر الأمير في هذا التوقيع عن ارتياحه لما حثه عليه قاضيه، ويساع إلى الاستجابة له، ويعلن الإجراءات التي اتخذها في هذا السبيل، ويدعو القاضي نفسه إلى مديد العون، وإذا كان هذا التوقيع يطول بدوره، فإنه بذلك يؤكد ما أشرنا إليه من قبل من جنوح الموقعين إلى الإطالة أحيانا رغبة في التفصيل والتوضيح أكثر، وبصفة خاصة في مثل هذه المواقف التي تتعلق بالقضايا المتصلة بالرعية والمصلحة العامة، والرغبة في الثواب ونيل الأجر من الله، ولعل خاتمة التوقيع شاهدة على ذلك، بل إن الأمير يرغب في أن يشرك قاضيه الذي كان له فضل التنبيه إلى هذه المأثرة، في الثواب الذي ينتظره.
وغلى جانب التوقيعات النثرية، هناك توقيعات شعرية، ومنها مما يتصل بمواقف الحكام من رجال الدولة، ما وقع به الأمير عبد الله إلى الوزراء في قصة موسى بن حدير (17)، وعيسى بن أحمد بن أبي عبدة (18)، حين أراد كل منهما أن يكون مجلسه فوق الآخر. خلافا لما كان والده الأمير محمد قد رتبه من رفع الموالي الشاميين على البلديين، وقد وقع على الكتاب الذي رفع إليه بهذا الشأن:
موالي قريش من قريش فقدموا
موالي قريش لا موالي معتب
إذا كان مولانا "يساويه (19) عندنا
سواه فمولانا كآخر أجنبي (20)
وهو يؤثر أن يظل الأمر كما رسمه أبوه، وأن يظل بنو حدير – وهم معدودون من الشاميين – مقدمين على بني أبي عبدة المعدودين من موالي الأمويين البلديين.
ومن قبيل مواقف الحكام من الحاشية، من خلال التوقيعات، موقفهم من بعض الوشاة، ومن نماذج ذلك أنه حين أنعم الأمير عبد الرحمن بن الحكم على زرياب بثلاثة آلاف دينار بعد أن أطربه، فنشرها هذا على جواريه وولده، كتب أحد السعاة إليه يخبره أن المغني لم يعظم في عينيه ذلك المال، وأنه أعطاه في ساعة واحدة، فوقع الأمير على كتابه: "نبهت على كل شيء كنا نحتاج التنبيه عليه، وإنما رزقه نطق على لسانك، وقد رأينا أنه لم يفعل ذلك إلا حيينا لأهل داره، ويغمرهم بنعمنا، وقد شكرناه، وأمرنا له بمثل المال المتقدم، ليمسكه لنفسه، فإن كان عندك في حقه مضرة أخرى، فارفعها إلينا" (21).

2- مواقفهم من الثوار:
وقد عبر الحكام الأندلسيون في توقيعاتهم، أحيانا، عن مواقفهم من بعض الثوار، فيما دار بين الطرفين من مراسلات، وما ورد في شأنهم من رسائل بعض العمال والقادة، ومن ذلك ما أملاه عبد الرحمن الداخل على بعض كتابه إلى سليمان بن الأعرابي وكان خارجا عليه.
أما بعد: فدعني من معاريض المعاذير، والتعسف عن جادة الطريق، لتمدن يدا على الطاعة، والاعتصام بحبل الجماعة، أو لالقين بنابها على رضف المعصية نكالا بما قدمت يداك، وما الله بظلام للعبيد" (22).
ويتميز هذا التوقيع بلهجته الحازمة، وتهديده الواضح الذي يضع الثائر أمام اختيارين لا ثالث لهما: إما إعلان الطاعة، وإما الاستعداد للحرب.
وكتب محمد بن عبد الرحمن المعروف بالشيخ الذي كان ممتنعا بحصن (لقنت) (23) إلى عبد الرحمن الثالث كتابا فيه ما أوجب أن أجابه عبد الرحمن بالتوقيع التالي:
"ولما رأيناك قد تذرعت بإظهار اتقاء الله، رأينا أن نعرض أولا ما لا بد لك منه آخرا، وليس من أطاع بالمقال، كمن أطاع بعد الفعال" (24).
فبادر الثائر إلى قرطبة مستسلما، مما يبرز بلاغة التوقيع وعميق تأثيره في نفس الثائر.
وتتميز هذه النماذج من التوقيعات بأنها تعبر عن مواقف سياسية تعكس شخصية الموقعين القوية وعقليتهم، وقدرتهم البيانية في الوقت نفسه.
ومع أن التوقيع يتميز عادة بالإيجاز الشديد غير المخل، فإننا وجدنا بعض التوقيعات تطول فتزيد عن الحد المألوف، حين يستدعي الأمر مثل ذلك في رأي الموقع، وكما اتخذوا النثر قالبا لتوقيعاتهم، وهو المألوف. فقد عمد بعضهم إلى التوقيع شعرا، زيادة في إبراز القدرة البيانية.
أما المادة التي استقوا منها توقيعاتهم فهي: القرآن الكريم، والحكم والأمثال في معظم الأحيان، وقد برهن الموقعون في توقيعاتهم على براعتهم ومهارتهم، وحذقهم في تصريف الألفاظ وصياغة المعاني (25)، في هذا المجال الذي يحتاج إلى ذوق فني رفيع، وحضور بديهة، وبعد نظر، وقوة تركيز، ومن ناحية أخرى، فإن هذه التوقيعات فضلا عن قيمتها الوثائقية، ودلالتها القوية على شخصية أصحابها، وعقليتهم من خلال مواقفهم وأساليبهم، تقدم لنا صورة عن ذوق المسلمين الأدبي الرفيع، وثقافتهم التي وصلت إلى درجة من الارتقاء والنضج، جعلتهم يفهمون المقصود من تلك التوقيعات في يسر وسرعة برغم صياغتها الموجزة الموحية (26)، سواء أكانت من إنشاء الموقع أم استمدها من القرآن أو الشعر أو الحكم والامتثال السائر.
غير أن تلك الخصائص ليست مقصورة على توقيعات الأندلسيين وحدهم، بل تكاد تمثل سمات عامة لفن التوقيعات بصفة عامة سواء في المشرق أم في المغرب والأندلس.

1) هذا البحث من الفصل الثاني من الباب الثاني من رسالة جامعية في موضوع: أدب السياسة والحرب في الأندلس من الفتح الإسلامي حتى نهاية القرن الرابع الهجري، وقد قدمت لنيل دبلوم الدراسات العليا في الأدب العربي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب بفاس، ونوقشت بتاريخ 12 / 12 / 1981، من لدن لجنة علمية مكونة من الأساتذة: الدكتور عباس الجراري رئيسا – الدكتور عبد السلام الهراس مشرفا ومقررا – الدكتور إبراهيم السولامي عضوا – الأستاذ محمد الخمار الكنوني عضوا – ونالت ميزة حسن.
2) المقتبس (د. مكي) 89 – المغرب: 1 / 46.
3) المقتبس (د. مكي): 89 – 90.
4) دخل إلى الأندلس في طالعة بلج، وكتب لعبد الرحمان الداخل، وتوارث ابناؤه الكتابة من بعده، انظر: الحلة السيراء: 2 / 373 – المغرب: 1 / 71.
5) البيان المغرب: 2 / 58، ويعتبر د. إحسان عباس هذه الرسالة من إنشاء أمية بن زيد نفسه، عصر سيادة قرطبة 327.
6) والكاتب ينظر في ذلك إلى نموذج مشرقي للوليد بن يزيد يعاقب فيه أحد الولاة، ونصه "إني أراك تقدم في الطاعة رجلا وتؤخر أخرى، فاعتمد على أيتهما شئت. والسلام".
انظر الصناعتين للعسكري ص: 197.
7) المغرب: 1 / 51.
8) من بيت وزارة وحجابة، ولي للأمير محمد: الوزارة والمدينة والقيادة، وكان كاتبا مترسلا، أعجب الأمير برسالة بليغة له فرفعه إلى الوزارة، انظر عنه: المقتبس (د. مكي) 174 وما بعدها، وتعليق المحقق رقم: 343، الحلة: 2 / 374.
9) تكاءده الأمر: شق عليه وصعب.
10) المؤتل: من أتل: مشى متثاقلا.
11) المقتبس (د. مكي): 177.
12) سورة هود / 115.
13) سورة الرعد / 38.
14) المقتبس (د. مكي): 177.
15) انظر عنه: المقتبس (د. مكي): 71 وتعليق المحقق رقم 179. وانظر ما بقي من نص كتابه المذكور في المصدر نفسه: 223 – 225.
16) المصدر نفسه: ص: 225.
17) ينتمي إلى بيت بني حدير، أحد بيوتات موالي الأمويين الشاميين، ارتفع شأنه فولي الحجابة في عهد الناصر، انظر عنه: المقتبس (د. مكي) تعليق المحقق رقم: 371، والحلة: 1 / 120 – 121 وهامش: 3 في الصفحة نفسها، وص: 232 وما بعدها من المصدر نفسه.
18) ينتمي لبيت بني أبي عبدة، أحد بيوتات موالي الأمويين البلديين، ارتفع شأنه أيضا فولي الشرطة العليا لعبد الرحمن الناصر، ثم الوزارة والقيادة، وكورة إشبيلية، انظر المقتبس (د. مكي) تعليق المحقق رقم: 372.
19) في الحلة: يساوم: 1 / 121.
20) المقتبس (د. مكي): 196 – 197، والحلة: 1 / 120 – 121.
21) المغرب: 1 / 51.
22) البيان المغرب: 2 / 58، وآخر هذا التوقيع مستمد من سورة آل عمران / 182.
23) لقنت: حصن يقع على بحر الروم، بينه وبين (دانيه) إلى شمالها سبعون ميلا.
24) المغرب: 1 / 179.
25) انظر مقالة: صور من الحياة الإسلامية في فن التوقيعات لمحمد رياض العشيري، مجلة الفيصل ع 33 فبراير 1980 ص: 137.
26) نفسه.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here